تَكادُ بِلادُ اللَهَ يا أُمَّ مَعمَرِ
بِما رَحُبَت يَوماً عَلَيَّ تَضيقُ
بِما رَحُبَت يَوماً عَلَيَّ تَضيقُ
– قيس بن ذريح
(فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَنتَ وَلِيِّي فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ تَوَفَّنِي مُسْلِمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ)
– من دُعاء نبينا يوسف عليه السلام
– من دُعاء نبينا يوسف عليه السلام
«لا يوجد تعافٍ بدون كتابة»؛ هكذا سمعتها منذ شهرين من الدكتور عماد رشاد، ولم أكن وقتها أعلم كيف أصل إلى أعماق نفسي، فقد كنت دائمًا أكتب، ولكن لا تزال هناك نقطة لم أبلغها بعد.
كانت تلك هي الكتابة اليومية، وكان لها شأنٌ عظيم. إن لم تخنّي ذاكرتي، فقد سمعت أيضًا الدكتور يقول إن الله عز وجل كتب مقادير كل شيء في اللوح المحفوظ قبل خلق السماوات والأرض.
أدركت حينها أنه إذا عَظُم شأن الكتابة في نفسك، ستعلم أنها همزة الوصل بينك وبين نفسك، وبينك وبين الناس.
فإذا كانت الكتابة قد ارتبطت منذ البداية بحفظ المقادير والأقدار، فلا عجب أن تكون لها هذه المكانة في حفظ تجارب الإنسان ومشاعره ووعيه بنفسه.
— عمار ياسر
كانت تلك هي الكتابة اليومية، وكان لها شأنٌ عظيم. إن لم تخنّي ذاكرتي، فقد سمعت أيضًا الدكتور يقول إن الله عز وجل كتب مقادير كل شيء في اللوح المحفوظ قبل خلق السماوات والأرض.
أدركت حينها أنه إذا عَظُم شأن الكتابة في نفسك، ستعلم أنها همزة الوصل بينك وبين نفسك، وبينك وبين الناس.
فإذا كانت الكتابة قد ارتبطت منذ البداية بحفظ المقادير والأقدار، فلا عجب أن تكون لها هذه المكانة في حفظ تجارب الإنسان ومشاعره ووعيه بنفسه.
— عمار ياسر
حُرٌّ وَمَذهَبُ كُلِّ حُرٍّ مَذهَبي
ما كُنتُ بِالغاوي وَلا المُتَعَصِّبِ
إِنّي لَأَغضَبُ لِلكَريمِ يَنوشُهُ
مَن دونَهُ وَأَلومُ مَن لَم يَغضَبِ
وَأُحِبُّ كُلَّ مُهَذَّبٍ وَلَو اَنَّهُ
خَصمي وَأَرحَمُ كُلَّ غَيرِ مُهَذَّبِ
يَأبى فُؤادي أَن يَميلَ إِلى الأَذى
حُبُّ الأَذِيَّةِ مِن طِباعِ العَقرَبِ
لي أَن أَرُدَّ مَساءَةً بِمَساءَةٍ
لَو أَنَّني أَرضى بِبَرقٍ خُلَّبِ
حَسبُ المُسيءِ شُعورُهُ وَمَقالُهُ
في سِرِّهِ يا لَيتَني لَم أُذنِبِ
ما كُنتُ بِالغاوي وَلا المُتَعَصِّبِ
إِنّي لَأَغضَبُ لِلكَريمِ يَنوشُهُ
مَن دونَهُ وَأَلومُ مَن لَم يَغضَبِ
وَأُحِبُّ كُلَّ مُهَذَّبٍ وَلَو اَنَّهُ
خَصمي وَأَرحَمُ كُلَّ غَيرِ مُهَذَّبِ
يَأبى فُؤادي أَن يَميلَ إِلى الأَذى
حُبُّ الأَذِيَّةِ مِن طِباعِ العَقرَبِ
لي أَن أَرُدَّ مَساءَةً بِمَساءَةٍ
لَو أَنَّني أَرضى بِبَرقٍ خُلَّبِ
حَسبُ المُسيءِ شُعورُهُ وَمَقالُهُ
في سِرِّهِ يا لَيتَني لَم أُذنِبِ
– إيليا أبو ماضي
أَقِلَّ اِشتِياقًا أَيُّها القَلبُ رُبَّما
رَأَيتُكَ تُصفي الوُدَّ مَن لَيسَ جازِيا
خُلِقتُ أَلوفًا لَو رَحَلتُ إِلى الصِبا
لَفارَقتُ شَيبي موجَعَ القَلبِ باكِيا
رَأَيتُكَ تُصفي الوُدَّ مَن لَيسَ جازِيا
خُلِقتُ أَلوفًا لَو رَحَلتُ إِلى الصِبا
لَفارَقتُ شَيبي موجَعَ القَلبِ باكِيا
– أبو الطيب المُتنبي
أتَخْنُقُنِي الحياةُ وأنت ربي؟
وأنتَ اللّٰهُ في ضَعْفِي وَكَرْبِي
وأنتَ مُقدَّرُ الأقدارِ عَدْلٌ
رحيمٌ تحتوي بالُّلطْفِ قلبي
وأنتَ اللّٰهُ في ضَعْفِي وَكَرْبِي
وأنتَ مُقدَّرُ الأقدارِ عَدْلٌ
رحيمٌ تحتوي بالُّلطْفِ قلبي
أُقَضّي نَهاري بِالحَديثِ وَبِالمُنى
وَيَجمَعُني وَالهَمَّ بِاللَيلِ جامِعُ
أَتَطمَعُ مِن لَيلى بِوَصلٍ وَإِنَّما
تُضَرِّبُ أَعناقَ الرِجالِ المَطامِعُ
وَيَجمَعُني وَالهَمَّ بِاللَيلِ جامِعُ
أَتَطمَعُ مِن لَيلى بِوَصلٍ وَإِنَّما
تُضَرِّبُ أَعناقَ الرِجالِ المَطامِعُ
– قيس بن الملوح مجنون ليلى
«ومن الأسباب المتمنَّاة في الحُب أن يهب الله عزَّ وجل للإنسان صديقًا مخلصًا، لطيف القول، واسع العلم، شديد الاحتمال، جميل المخالفة، مضمون العون، مشهور الوفاء، مبذول النصيحة، مستيقن الوداد، سهل الانقياد، حسن الاعتقاد، صادق اللهجة».
– ابن حزم
[مَا يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِنْ رَحْمَةٍ فَلَا مُمْسِكَ لَهَا وَمَا يُمْسِكْ فَلَا مُرْسِلَ لَهُ مِنْ بَعْدِهِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيم]