قنوت صلاة العيد
اللَّهُمَّ أهلَ الكَبرياءِ وَالعَظَمَةِ، وَأهلَ الجودِ وَالجَبَروتِ، وَأهلَ العَفوِ وَالرَّحمَةِ، وَأهلَ التَّقوى وَالمَغفِرَةِ، أسألُكَ بِحَقِّ هذا اليَومِ الَّذي جَعَلتَهُ لِلمُسلِمينَ عيداً، وَلِمُحَمَّدٍ ﷺ ذُخرًا وشرفًا وكرامةً وَمَزيدًا، أن تُصَلّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمّدٍ، وَأن تُدخِلَني في كُلِّ خَيرٍ أدخَلتَ فيهِ مُحَمَّدًا وَآلَ مُحَمَّدٍ، وَأن تُخرِجَني مِن كُلِّ سوءٍ أخرَجتَ مِنهُ مُحَمَّدًا وَآلَ مُحَمَّدٍ صَلَواتُكَ عَلَيهِ وَعَلَيهِم. اللَّهُمَّ إنّي أسألُكَ خَيرَ ما سألَكَ مِنهُ عِبادُكَ الصَّالِحونَ، وَأعوذُ بِكَ مِمّا استَعاذَ مِنهُ عِبادُكَ الصَّالِحونَ
اللَّهُمَّ أهلَ الكَبرياءِ وَالعَظَمَةِ، وَأهلَ الجودِ وَالجَبَروتِ، وَأهلَ العَفوِ وَالرَّحمَةِ، وَأهلَ التَّقوى وَالمَغفِرَةِ، أسألُكَ بِحَقِّ هذا اليَومِ الَّذي جَعَلتَهُ لِلمُسلِمينَ عيداً، وَلِمُحَمَّدٍ ﷺ ذُخرًا وشرفًا وكرامةً وَمَزيدًا، أن تُصَلّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمّدٍ، وَأن تُدخِلَني في كُلِّ خَيرٍ أدخَلتَ فيهِ مُحَمَّدًا وَآلَ مُحَمَّدٍ، وَأن تُخرِجَني مِن كُلِّ سوءٍ أخرَجتَ مِنهُ مُحَمَّدًا وَآلَ مُحَمَّدٍ صَلَواتُكَ عَلَيهِ وَعَلَيهِم. اللَّهُمَّ إنّي أسألُكَ خَيرَ ما سألَكَ مِنهُ عِبادُكَ الصَّالِحونَ، وَأعوذُ بِكَ مِمّا استَعاذَ مِنهُ عِبادُكَ الصَّالِحونَ
أعظَمَ اللهُ اُجورَنا وَأُجُورَكُم بِمُصابِنا بِالحُسَينِ (عليه السلام) وَجَعَلَنا وَإيّاكُم مِنَ الطَّالِبينَ بِثأرِهِ مَعَ وَليِّهِ الإمامِ المَهديِّ مِن آلِ مُحَمَّدٍ (عليهمُ السلام) .
❤2
اللّهُمَّ العَن أوَّلَ ظالِمٍ ظَلَمَ حَقَّ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَآخِرَ تابِعٍ لَهُ عَلى ذلِكَ، اللّهُمَّ العَنِ العِصابَةَ الَّتي جاهَدَتِ الحُسَينَ وَشايَعَت وَبايَعَت وَتابَعَت عَلى قَتلِهِ اللّهُمَّ العَنهُم جَميعاً.
❤2
اللهُمَّ اكشِف هذِهِ الغُمَّةَ عَن هذِهِ الاُمَّةِ بِحُضُورِهِ وَعَجِّل لَنا ظُهُورَهُ إنَّهُم يَرَونَهُ بَعِيداً وَنَراهُ قَرِيباً بِرَحمَتِكَ يا أرحَمَ الرَّاحِمِينَ.
اللهُم صلِّ على مُحمدٍ و آلِ مُحمد السادة الميامين و الذادة المُحامين و الولاة الأكرمين و عظيم خَلق الله على العالمين و أبواب إجابة الداعين و الراجين و التائبين