التنويري
101 subscribers
10 photos
344 links
مجلّة فكرية تقدِّم منظوراً فكريًّا في عدّة مجالات هي: تربية وتعليم، وفكر وفلسفة، ودراسات دينيَّة، وأدب، وفنون، واجتماع، وتحاول المجلّة تقديم مساهمة في إطار الجدالات الراهنة حول دور الدين في الحياة العامَّة.
https://altanweeri.net/
Download Telegram
https://wp.me/p8PrxV-2e9
الوجودُ لَيس نَصًّا فلسفيًّا خاضعًا لأدواتِ النقد، وآلِيَّاتِ التشخيص، وتقنياتِ التأويل، وإنَّما هو بَحْثٌ دائم عن المعنى، وكيفيةِ التعامل معَ الأسئلة المصيرية، وتفتيشٌ مُستمر عن الطاقة الرمزية اللغوية، وكيفيةِ تَوظيفها في الوَعْي الذي يُمثِّل حاضنةً للتفاعلات الاجتماعية، التي تَبْني مصادرَ المعرفة التي تكتشف مسارَ تَكوين الزمن، وتُبْرِز طريقةَ ارتباطه بفلسفةِ الأفكار، وقواعدِ المنهج الاجتماعي، مِن أجل تفكيك الحاضر كَجُغرافيا غارقة في الأحلام الماضية، وإعادة بنائه كنشاط عقلاني مُستقل عن القوالب الجاهزة التي تكرَّست بسبب الاعتياديةِ، وغيابِ التساؤل الفلسفي، وعدمِ التنقيب في جسد التاريخ. وهكذا، يَصير غِيَابُ التساؤل الفلسفي تأسيسًا لِحُضُور الأجوبة المُعَدَّة سَلَفًا، التي تفتقر إلى الخِبرة الوِجدانية، والتجربة العملية. وشيئًا فشيئًا، يكتشف المجتمعُ الإنسانيُّ حُضُورَه في الغِيَاب، ويَسقط في العدم، بلا بارقة أمل، ولا ضَوء في نهاية النفق.
لمزيد من التفاصيل، ولقراءة مقالة (العلاقات الاجتماعيَّة على الصعيدين اللغوي والوجودي) للأستاذ إبراهيم أبو عواد في #التنويري، الرجاء الدخول إلى الرابط:
https://wp.me/p8PrxV-2e2
على مرِّ التاريخ الإنساني، عانت البشرية من الکثير من الأمور والقضايا السلبية من ظلم وطغيان وجبروت واضطهاد بمختلف الأنواع ولمختلف الأسباب، لکن ثمة قضية بالغة في السلبية، لكونها کانت توفر الأجواء والأسباب لبروز وظهور أمور سلبية أخرى کنتيجة أو کتداع لها، وهذه القضية هي قضية الفساد والتي کانت على مر التاريخ الإنساني واحدة من أکثر القضايا السلبية المٶثرة في الأمم والشعوب، بل إن إنهيار الإمبراطوريات والخلافات، وحتى تفتتها کان نتيجة الفساد المستشري فيها، وعدم معالجته والتصدي له بصورة حازمة وقاطعة.
لمزيد من التفاصيل، ولقراءة مقالة (العدالة الاجتماعية رسالة الأنبياء) للسيد محمد علي الحسيني في #التنويري، الرجاء الدخول إلى الرابط:
https://wp.me/p8PrxV-2em
تهدف الدراسة إلى توضيح مفهوم الانثروبولوجيا وتبيان عوامل وأسباب نشأتها كعلم يدرس المجتمعات البدائية، وتحليل ونقد طبيعة العلاقة الارتباطية بينها وبين الاستعمار. كما سعت دراسة إلى مناقشة وتحليل أثر العقلانية الأداتية الاستعمارية على مجمل الدراسات الانثروبولوجية. وقد اعتمدت الدراسة على المنهج التحليلي – النقدي في دراستها لموضوع البحث، كما توصلت الدراسة إلى مجموعة من النتائج أهمها وجود علاقة ارتباطية بين نشوء الانثروبولوجيا كتخصص أكاديمي يهتم بدراسة المجتمعات البدائية وبين مفهوم الاستعمار الأوروبي التوسعي. بالإضافة إلى أن الانثروبولوجيا كان لها دوراً مهماً في فهم التطورات التي عاشتها البشرية، لكن النتائج التي توصلت إليها الانثروبولوجيا لم توظف في خدمة البشرية بل بقيت حبيسة في مكاتب سلطة الاستعمار وأتباعه من أجل استغلالها للسيطرة على المجتمعات النامية. وفي النهاية أوصت الدراسة بضرورية صياغة ميثاق أخلاقي لتوجيه مسارات الدراسات الانثروبولوجية بما لا يتعارض مع الأهداف والغايات الإنسانية التي وجدت لأجلها. وتفعيل دور أقسام الانثروبولوجيا في الجامعات العربية والإسلامية من منطلق ربط الجامعة بالمجتمع لإعداد دراسات وأبحاث عن المشكلات والقضايا التي تعاني منها تلك المجتمعات بما يتناسب مع خصوصيتها حتى لا تخرج عن سياقها التاريخي في توظيف نتائجها بشكل موضوعي.
لمزيد من التفاصيل، ولقراءة مقالة (الانثروبولوجيا والاستعمار تحليل لطبيعة العلاقة الارتباطية القائمة بينهما) للدكتور حسام الدين فياض في #التنويري، الرجاء الدخول إلى الرابط:
https://wp.me/p8PrxV-2eE
ما الذي يمكن أن يهبنا إياه تقليب مفهوم العلمانيَّة؟ وهي في تقليبه ما يمنحنا حلا أو حلولا لمشكلاتنا الراهنة ويساعدنا على الإجابة عن أسئلة حارقة تشغلنا؟ أليس في إعادة طرحه كل مرّة ما يشير إلى زئبقيّته وتمنّعه عن كل حدّ بل أيضا إلى عسر هضمنا له لا لبلادة ذهن وتكلّس فكر، لكن لمقاومة الأرضيَّة الثقافيَّة لاستقباله؟ لكن أليس في معاودة طرحه ما ينم عن عناد الفكر مقاوما لواقعه ومناضلا ضد السائد والموروث الجليل؟ إن العلمانيَّة لمقلقة لا من جهة فهمها وتتبع دلالاتها بل من جهات عدّة، ذلك أنها تكشف في آن عن أزمة حقيقيَّة ينبغي علينا نحن من ندّعي تملّك المعرفة ومن آل إلينا أمر نشرها والاعتراف بها، فهل القول بأن هذا المشغل خاص بالخاصّة وعِلْية القوم دون الرّعاع والعوام الدون وأن طرحه لا بد أن يقصد أوساطا بعينها، ما يشير فعلا إلى خوفنا من ولوج الفضاء العام وتركه للمشعوذين وتجار الدين والجهلة من سقط المتاع، أم أن عُود المثقف العربي ما زال غضّا طريّا لا يقوى على مقاومة من استوطن هذا الفضاء يمنع تطوّره بطرح إشكالات خارج سياق التاريخ ولا يزال يستنشق لَوَثَ القرون الغابرة ويتنفّس هواءها الفاسد؟
لمزيد من التفاصيل، ولقراءة مقالة "العلمانيَّة: تشعُّب المفهوم وزئبقيَّة الدلالة" للأستاذ وحيد الهنودي في #التنويري، ولمزيد من التفاصيل الرجاءالدخول إلى الرابط:
https://wp.me/p8PrxV-2eO
صحيح أن أدمغتنا قد لا تعالج جميع المعلومات المتاحة لنا وقد تتخذ حواسنا بعض الطرق المختصرة، لكنها لا تخلق أي تصورات حسية أو إدراكية من تلقاء نفسها، وأن ما نراه ونختبره من خلال حواسنا موجود مكان ما. نحن معتادون على التفكير في أن تصوراتنا تمثل صورة حقيقية ودقيقة للعالم لدرجة أنه يصبح من المرجح أن ننسب نجاح الساحر إلى قوة غامضة وخارقة للطبيعة – من قبيل السحر أو الشعوذة – بدلاً من اعتبار نهج عمل أدمغتنا مصدر الخطأ. والحقيقة الدامغة أن تلك الأطروحة السالفة خاطئة علمياً وتحتاج التصويب.
لمزيد من التفاصيل، ولقراءة مقالة "هل العقل موضوعي أم ذاتي؟" للدكتور مصعب قاسم عزاوي في #التنويري، ولمزيد من التفاصيل الرجاءالدخول إلى الرابط:
https://wp.me/p8PrxV-2eR
إن جهل الجماهير العربية/ الإسلامية بمعطيات وإحداثيات وجودها الكياني، والمتفشي بفعل عدة عوامل متداخلة فيما بينها، الذي يمكنه أن يسبب غبنا وضمورا في حسها التاريخي والديني والحضاري، لهو التيمة الأساسية التي تبقيها على وضعيات المفعول فيها، وما ردود الأفعال الدفاعية عن مفهوم الخصوصية والهوية، وخاصة في زماننا الراهن والمشهود له بالتطور الهائل في وسائل الاتصال السريعة، ناهيك عن الحجم المتدفق من الانتاجات والسلع المادية والرمزية والعلمية، وكذا إنشاء المراكز الثقافية والمعاهد والمدارس المصدرة عبرها ثقافات الشعوب الغربية، في ظل هذه الوضعيات السابقة الذكر، تكون دون جدوى في مواجهة الحملات الإعلامية والثقافية.
لمزيد من التفاصيل، ولقراءة مقالة " الإسلام/الرسالة: حضارة العرب والمسلمين والرسالة المتعثِّرة" للأستاذ عبد المجيد بن شاوية في #التنويري، ولمزيد من التفاصيل الرجاءالدخول إلى الرابط:
https://wp.me/p8PrxV-2eV
تحديدُ مصادر المعرفة يتطلَّب تحديد الثغرات الموجودة في تاريخ المُجتمع، لأن الثغرات تكشف مواضع الانفصال والتَّشَظِّي في علاقة الفرد بِنَفْسِه، وعلاقته معَ الآخرين، وهذا يُؤَدِّي إلى تحليل طبيعةِ مركزية الذات الإنسانية في الظروف البيئية، وَدَوْرِ هذه الظروف في إنتاج نظام عقلاني قادر على نَقْد المعرفة، وذلك بتوضيح كيفية نشأتها، وشُروط استعمالها، وطُرُق توظيفها. والمجتمعُ لَيس انعكاسًا تلقائيًّا لمراحل الانقطاع في العقل التاريخي، ولكنَّه سُلطة معرفية تتشكَّل باستمرار، ومنظومة أخلاقية يتم إنتاجُها لإيجادِ العُمق الفكري للفرد، والمُحافظةِ على توازنه النَّفْسِي في ظِل مأساةِ الحضارة وأزمةِ الوجود. ولَن يستطيع الفردُ الوصولَ إلى جَوهر البناء الاجتماعي، إلا إذا حوَّل البُنى اللغوية القائمة على تأويل المعنى وتجاوُز التاريخ، إلى خصائص نَفْسِيَّة قادرة على التمثيلِ المادي للأفكار.
لمزيد من التفاصيل، ولقراءة مقالة "تأثير السلطة المعرفية على الفرد والمجتمع" للأستاذ إبراهيم أبو عواد في #التنويري، ولمزيد من التفاصيل الرجاءالدخول إلى الرابط:
https://wp.me/p8PrxV-2eY
يفسح كانط بعض المساحة في فكره الأخلاقي للسعادة؛ لكن رغم أن السعادة هي جزاء الفضيلة في الحياة الآخرة – إن لم يكن في الحياة الدنيا في أغلب الأحيان – فلا يُمكنها أن تكون الدافع المحرِّك نحوها. فالسعادة ما هي إلا فكرة تجريبيَّة وليست قيمة مثاليَّة عند العقل، وهي لا تقوم على مبادئ؛ فعلى الفرد أن يُكافح من أجل الرضا العام؛ لكن الرضا الذي يرتبط ويتَّسق مع أطهر المبادئ الأخلاقيَّة، فهو لا يؤمن بأن المبادئ الأخلاقيَّة يمكن أن تنبني على الإحساس أو العاطفة أو السعي نحو الرفاهة؛ فالحواس لا تتيح لنا الوصول إلى حقيقة أنفسنا ولا إلى جوهر الأشياء برغم ما قد يزعمه أنصار مذهب الخير عن الاتحاد البديهي بين رُوحين من أصل واحد. فالإحساس ليس أساسًا للمعرفة الذاتيَّة، فالكائن الأخلاقي ينتمي لعالم المعقول لا عالم المحسوس؛ إذ يجب علينا ألا نضع مبدأ السعادة في الاعتبار عندما يتعلَّق الأمر بالواجب؛ فحسُّ الفضيلة يجب حتمًا أن يكون أكثر من التشوّق للرضا.
لمزيد من التفاصيل، ولقراءة مقالة "علي وطفة وتجلياته النقديَّة في الأخلاق التربويَّة عند كانط" للدكتور محمود محمد علي في #التنويري، ولمزيد من التفاصيل الرجاءالدخول إلى الرابط:
https://wp.me/p8PrxV-2f6
القراءةُ الأيديولوجية تتلاعب بالتراث وتسقِط عليه رؤيتَها وأحلامَها الرومانسية. الأيديولوجيا تمارس حجْبًا مزدوجًا للماضي والحاضر، ترى الماضي في الخيال كما تتمنى أن تراه، وترى الحاضرَ في الأماني كما ترغب أن تراها. في الأيديولوجيا يقع التفكيرُ أسيرًا للعواطف وتتحكّم فيه المشاعرُ والانفعالات أكثر مما يتحكمٌ فيه العقل. التفكيرُ عندما يستمدُّ طاقتَه من الخيال فقط من دون أن يمحّصَه العقل، يعجزُ عن رؤية الأشياء بوضوح خارجَ مملكة الخيال الغزيرة المشحونة بالمسلّمات والأحكام والإجابات الجاهزة. الأيديولوجيا تستمدُّ قوةَ تأثيرها من الحماس والعواطف والأمنيات وليس من العقل. الحماسُ متعجّلٌ متحيّز متّقد، لا يلامس الحماسُ شيئًا إلا وأوقده. العقلُ باردٌ متمهل، يتفحّصُ الأشياءَ ويغربلُ الأفكارَ، ويدرسُ المعتقداتِ بتأمل وهدوء وروية. تستمدُّ الأيديولوجيا فاعليتَها من قوة وكثافة الشعارات وإيقاعها السريع وتكرارها المتواصل. عندما تتسيّد الأيديولوجيا يغرق الذهنُ بالشعارات والأحكام المسبقة والإجابات الجاهزة، ولا تعود للتفسيرِ العميق والتحليلِ العقلي الدقيق حاجةٌ، وقلّما نعثرُ في لغة الأيديولوجيا على أدلة علمية وحجج منطقية وبراهين عقلية.
لمزيد من التفاصيل، ولقراءة مقالة "الدكتور حسن حنفي: الأضدادُ في كأسٍ واحد (4)" للدكتور عبد الجبار الرفاعي في #التنويري، ولمزيد من التفاصيل الرجاءالدخول إلى الرابط:
https://wp.me/p8PrxV-2f3
كتب المؤلّف وايتلام مقدمة خاصّة للنسخة العربية، ممّا جاء فيها:
أنا ممتنّ للمى سخنيني ولـدار “العائدون للنشر والتوزيع”، لهذه الترجمة من كتابي “إيقاعات الزمن: إعادة سرد تاريخ فلسطين”. كنت آمل في الأصل أن أكتب تاريخًا لفلسطين، من ماضيها القديم إلى الوقت الحاضر، معتمدًا في ذلك على العديد من القضايا التي أثيرت في “اختراع إسرائيل القديمة”. ولكن، وبسبب التقاعد المبكر واعتلال الصحة، لم أعد قادرًا على متابعة هذا الهدف طويل المدى. ومع ذلك، فمن المفترض أن يكون كتاب “إيقاعات الزمن” بحثًا برمجيًّا يبحث في فترة معينة ويظهر كيف يتناسب مع الإيقاعات الأوسع من التاريخ الفلسطيني.
لمزيد من التفاصيل، ولقراءة مراجعة كتاب “إيقاعات الزمن.. إعادة سرد تاريخ فلسطين القديم” لكيث وايتلام في #التنويري، ولمزيد من التفاصيل الرجاءالدخول إلى الرابط:
https://wp.me/p8PrxV-2fg
البحوث التي سلَّطت الضوء على الفكر الديني ونقده خلصت إلى أن “النمذجة” هي الإشكال المعرفي الذي يقع فيه الفكر الديني، ومشكلة الوعي الديني تعاني من الإحساس بالاكتفاء والتميّز، إذن لا يمكن للإنسان أن يعتقد أنه يملك الحقّ وغيره على باطل، والخطاب العاطفي يحتاج إلى تحليل اجتماعي، إنَّ غياب الاجتهاد جعل الإنسان خارج مجال النهضة والتحضُّر، وقد وصف مالك بن نبي العالم الإسلامي اليوم بــــ تراكمات في هيئة فوضى، وقال إنَّ العالم الإسلامي اليوم خليط بين بقايا موروثة من عصر ما بعد الموحّدين وهو خليط لم يصدر عن توجيه واعٍ وتخطيط علمي أدَّى ذلك إلى خمود إشعاع الفكر الديني ومن ثم دخل الإنسان مرحلة ما بعد الحضارة، حسب مالك بن نبي؛ فالعقل عندما يفقد السيطرة على الغرائز تتحرَّر هذه الغرائز فيحدث انخفاض في مستوى الأخلاق وفي الفعاليَّة الاجتماعيَّة للفكرة الدينيَّة، فيصبح المجتمع منحلا أخلاقيا ومتفسِّخ حضاريا فيدخل في مرحلة ما بعد الحضارة.
لمزيد من التفاصيل، ولقراءة مراجعة كتاب “مفارقات فكريَّة حول الفكر الديني ونقده” للأستاذة علجية عيش في #التنويري، ولمزيد من التفاصيل الرجاءالدخول إلى الرابط:
https://wp.me/p8PrxV-2ft
تذكر لنا المصادر المراجع التاريخية والفكرية أنه عاش في عصر سادته الصراعات السياسية والاجتماعية والحروب الإقطاعية وغارات الأقوام البربرية، وهذا يعني أن الحياة الاجتماعية في مدينة خوارزم قد انعكست على تكوينه الفكري والمعرفي، ويظهر هذا التأثير بشكل واضح في مؤلفه الضخم الآثار الباقية عن القرون الخالية، حيث ارغمته تلك الأحداث على العودة إلى الماضي لدراسة وتحليل كيفية تطور المجتمعات الإنسانية. بالاعتماد على الدراسة الاجتماعية الاثنوغرافية للشعوب القديمة، ففتح البيروني مجالاً جديداً للمعرفة الاجتماعية، لذا يعتبر الأب المؤسس للانثروبولوجيا ( علم دراسة أصل الإنسان ) باعتباره أول من قام في الشرق العربي والإسلامي وربما في العالم كله بدراسة تاريخية اجتماعية اثنوغرافية.
لمزيد من التفاصيل، ولقراءة مراجعة كتاب “البيروني؛ مؤسِّس قواعد المنهجيَّة العلميَّة في القرن الحادي عشر” للدكتور حسام الدين فياض في #التنويري، ولمزيد من التفاصيل الرجاءالدخول إلى الرابط:
https://wp.me/p8PrxV-2fw
تناول هذا البحث (قاموس آفاق المدرسي) بالدراسة المعجمية النقدية. وسعيا إلى تحقيق غايته توقف أمام معالجة المطالب التالية:مدخل: في مديح المعجمية لأجل البيداجوجيا، تحليل خطاب النوع والأهمية، تحليل خطاب التصنيف المعجمي، تحليل خطاب النقد المعجمي.
وقد كشف هذا البحث عن بيان ما تمتع به هذا العمل المرجعي المعجمي من حصول وعيه بنوعه، وطبيعة مستعمليه.
لمزيد من التفاصيل، ولقراءة مقالة “الحقيبة تمتلئ! قاموس آفاق المدرسي : دراسة معجميَّة نقديَّة" للدكتور خالد فهمي في #التنويري، ولمزيد من التفاصيل الرجاءالدخول إلى الرابط:
https://wp.me/p8PrxV-2fz
اللغةُ والفِعْلُ الاجتماعي يُمثِّلان نشاطًا تواصليًّا، ويُفْرِزَان حَرَاكًا ثقافيًّا. ودَوْرُ اللغة هو حماية الفِعل الاجتماعي مِن القوالب الجاهزة، ودَوْرُ الفِعْل الاجتماعي هو حماية اللغة مِن التَّحَوُّل إلى أداة استهلاكية لإنتاج الوَعْي الزائف. وكُلُّ وَعْي زائف سيتم توظيفه لخداع الرأي العام، والتلاعب بشعور الأفراد، وركوب المَوجة بما يضمن تغيير أولويات المجتمع، واحتكار مَسَاره، وتهديد مصيره. وفلسفةُ اللغةِ قائمة على التفاهم لا الخِدَاع، وفلسفةُ الفِعْل الاجتماعي قائمة على الحقيقة لا الزَّيْف، وهذا يَعْني أنَّ اللغة كَينونة وُجودية مُتداخلة مَعَ الشُّعور والوَعْي والإدراك، وقادرة على التفاعل معَ الواقع، سواءٌ كان سابحًا في الذهن والخَيَال، أوْ مَحصورًا في إطار الزمن والمكان، كما يَعْني أنَّ الفِعْل الاجتماعي كِيَان جَوهري مُرتبط بالألم واللذة والأخلاق، وقادر على مَنْع الوَهْمِ مِن تحطيم شخصية الفرد الإنسانية، ومَنْعِ العِلْمِ مِن تدمير عناصر الطبيعة لتحقيق مصالح شخصية.
لمزيد من التفاصيل، ولقراءة مقالة “اللغة والفعل الاجتماعي والنظام الأخلاقي" للأستاذ إبراهيم أبو عواد في #التنويري، ولمزيد من التفاصيل الرجاءالدخول إلى الرابط:
https://wp.me/p8PrxV-2fC
تناول المقال اختزال المناخ المدرسي والمعاهد في أدوارها التعليمية والمهام المعرفية، والاقتصار على التنشئة الاجتماعية للمتعلمين في دلالاتها التفاعلية وعدم تنشيط التربية المواطنية بما هي ممارسات ميدانية وتطبيقات تربوية. وبالنتيج لا تحتل التنشئة السياسية مكانة متميزة في المنظومة التربوية بمستوياتها البرامجية والبيداغوجية أو الحياة المدرسية. تجنبت البرامج الدراسية تحفيز الحس النقدي وتشجيع التدريب على تحمل المسؤولية الاجتماعية وغابت عمليات تعزيز المشاركة المدرسية والمدنية والاهتمام بالشأن العام. وحتى مضامين مادة التربية المدنية وأساليب تدريسها اكتفت بالتثقيف العام دون بلورة مواقف لدى التلاميذ وتمكينهم من رؤى إيجابية للعمل الاجتماعي للانخراط المواطني الفاعل.
لمزيد من التفاصيل، ولقراءة مقالة “محدوديَّة التنشئة السياسيَّة في فضاءات التعليم: تونس مثالا" للدكتور محرز الدريسي في #التنويري، ولمزيد من التفاصيل الرجاءالدخول إلى الرابط:
https://wp.me/p8PrxV-2fJ
هذا الكتاب يأتي في سياق تسليط الضوء على بعض الجهود الفكرية والتاريخية للمؤرخ الدكتور علي محافظة، وتتوزّع هذه الدراسات على حقول وموضوعات مُتقاربة يمكن إدراجها جميعًا تحت عنوان “المسار القومي العربي في إطار مشروع النهضة”، حيث إنّها تشكّل في مجملها قراءات مُعمّقة ووافية لأبرز القضايا العربية القومية في القرن العشرين، التي أرهصت بها الأحداث والتحولات الداخلية والإقليمية والدولية، وأَثّرت بالتالي على الأوضاع السياسية والفكرية في البلاد العربية بشكلٍ عامّ، والمشرق العربي بشكلٍ خاصّ.
لمزيد من التفاصيل، ولقراءة مراجعة كتاب “دراسات في الفكر القومي العربي والصراع العربي ـ الإسرائيلي" للدكتور علي محافظة في #التنويري، ولمزيد من التفاصيل الرجاءالدخول إلى الرابط:
https://wp.me/p8PrxV-2fP
تتيح الهوية للفرد التعرف على نفسه في المنظومة الاجتماعية وتمكن المجتمع من التعرف عليه، ”وهي تشير الهوية إلى طريقتنا في التفكير في أنفسنا وفي الآخرين بالاعتماد على المجموعة التي ننتمي إليها، لكن الهوية الاجتماعية لا ترتبط بالأفراد فحسب، فكل جماعة تتمتع بهوية تتعلق بتعريفها الاجتماعي وهو تعريف يسمح بتحديد موقعها في المجموع الاجتماعي. والهوية الاجتماعية هي احتواء وإبعاد في الوقت نفسه، إنها تحدد هوية المجموعة التي تضم أعضاء متشابهين فيما بينهم بشكل من الأشكال، وفي هذا المنظور تبرز الهوية الثقافية باعتبارها صيغة تحديد فئوي للتمييز بين نحن وهم، وهو تمييز قائم على الاختلاف الثقافي.

لمزيد من التفاصيل، ولقراءة مراجعة كتاب “حتى لا تضيع الهويَّة؛ فلسفة الهويَّة الإسلاميَّة" للدكتور حسام الدين فياض في #التنويري، ولمزيد من التفاصيل الرجاءالدخول إلى الرابط:
https://wp.me/p8PrxV-2fT
في ظل هذا التحول في الوعي العربي الجمعي خصوصا فئة الشباب تظل مشكلة البلدان العربية الهاربة طوعا وطواعية من فعل التنوير وتثوير المعرفة هي عدم الفطنة إلى حقيقة تقارب اليقين بأن التعليم شرط أساسي لمجتمع حر وديموقراطي ؟ وهل علمت بعض الأنظمة العربية المشغولة بالشأن السياسي بصورة مضطربة قدر اضطراب كوكب الأرض بتغيراته المناخية أن التعليم يعد بمثابة تأمين إنساني ومن أهم مواد وعناصر وعوامل وروافد التقدم والثروة وإعادة تنظيمها وتشكيلها ومن ثم عدالة توزيعها؟، أكاد أجزم بأن هذه الحقيقة بعيدة تماماً عن أذهان بعض الحكومات العربية بصفة عامة ووزارات التربية والتعليم والتعليم العالي والبحث العلمي بشتى دول الوطن العربي بصورة استثنائية خاصة، لاسيما وأن هذه الوزارات والحكومات بأسرها تعاني خطورة تقييد المعرفة والعلم وفق برامج سياسية معينة وبالطبع قد لن تتحقق تنمية تعليمية مادامت منظومة التعليم تأتي عبر قنوات سياسية موجهة حتى وإن أعلنت المؤسسات التعليمية الرسمية والخاصة أيضا أنها تمتلك روية ورسالة تعليمية نهضوية تتكيف مع متغيرات ما بعد جائحة كورونا وإزاحة النظم التعليمية المتوافقة مع سياسات ما قبلها.

لمزيد من التفاصيل، ولقراءة مراجعة كتاب “صراع الأدمغة؛ خطّة خطف العقول" للدكتور بليغ حمدي إسماعيل في #التنويري، ولمزيد من التفاصيل الرجاءالدخول إلى الرابط:
https://wp.me/p8PrxV-2g0
الصراع إذًا هو صراع الثابت والمتحول، بين المقدس واللامقدس ( ولا نقول المدنس) ليس في الصورة التي عرفتها الجاهلية وإنما في الصورة التي رسمتها الحداثة التي يوجه لها معارضوها انتقادات ويعترفون بأن مبادئ “فلسفة التنوير” هي التي ساعدت على قيام الثورة الديمقراطية في العالم الغربي خاصة في فرنسا وأمريكا، إذ يرى التنويريون أن الزمن تغير وهو بحاجة إلى نظريات ومفاهيم جديدة تتلاءم والإتجاهات الثقافية الجديدة وتنوع المو اقف الفكرية، بل ظهور اتجاهات جديدة في الفن تجاوزت المدارس الحديثة، كما يطرح التنويريون قضايا في شكل أسئلة: ( ماذا أعرف؟.. أعرف “نفسي”، إذن هي فلسفة، ماذا أعرف؟ أعرف “ربي” إذن هو “الدين” فقط، ماذا اعرف؟ أعرف “حاكمي” إذن هي سياسة) هذه العناصر الثلاثة ( الفلسفة، الدين والسياسة) هي التي ترتكز عليها التنويرية.

لمزيد من التفاصيل، ولقراءة مراجعة كتاب “الصراع بين الأصوليين والحداثيين وراء فشل الإصلاحات في العالم العربي" للأستاذة علجية عيش في #التنويري، ولمزيد من التفاصيل الرجاءالدخول إلى الرابط:
https://wp.me/p8PrxV-2g8
من جملة الموضوعات التي تناولها الكتاب أيضا: التشكيل الأخلاقي للوعي، القرآن والأخلاق، الفقه والأخلاق، أخلاق العنف، التحريض على القتال، إشكاليَّة العلاقة بين الدين والأخلاق، من خلال السلوك النموذجي للأنبياء، وكيفيَّة فهم التعارض بينها وبين القيم الأخلاقيَّة. كما تناول الكتاب: شروط الفعل الأخلاقي، الإلزام والأخلاق، الفعل الأخلاقي، الوعي الأخلاقي، مستويات الفعل الأخلاقي، الضمير، التجربة الدينيَّة والأخلاق، جوهر الدين والأخلاق، مأسسة الأديان والأخلاق، النص والأخلاق، المقدَّس والأخلاق. كما ركَّز الكتاب على التعارض بين الأوامر الإلهيَّة والأخلاق، وتعارضها مع الأحكام الشرعيَّة، وما هي العلاقة بين الدين والأخلاق. والفرق بين القيم الأخلاقيَّة الأصيلة والنسبيَّة / المكتسبة. ثمَّ حدَّد مبادئ التشريع: العدل وعدم الظلم. السعة والرحمة. المساواة. وغيرها من موضوعات في دائرة اشتغال الكتاب لتسوية إشكاليَّة العلاقة بين الدين والأخلاق.
لمزيد من التفاصيل، ولقراءة مقالة“ماجد الغرباوي ومكاشفاته في المقدَّس ورهان الأخلاق" للدكتور محمود محمد علي في #التنويري، ولمزيد من التفاصيل الرجاءالدخول إلى الرابط: