وعليه ترجم البخاري (بَابُ رَحْمَةِ النَّاسِ وَالبَهَائِمِ)
وتأمل هذا الحديث وقارن بين ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم وما جاءت به الرأسمالية من فردانية ونزع للرحمة في العمل والأسرة.
وهذا الحديث في رحمة الناس وسيأتي الحديث الذي بعده في رحمة البهائم.
وتأمل كيف ترجم البخاري برحمة الناس مسلمهم وكافرهم.
وتأمل هذا الحديث وقارن بين ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم وما جاءت به الرأسمالية من فردانية ونزع للرحمة في العمل والأسرة.
وهذا الحديث في رحمة الناس وسيأتي الحديث الذي بعده في رحمة البهائم.
وتأمل كيف ترجم البخاري برحمة الناس مسلمهم وكافرهم.
وعليه ترجم البخاري (بَابُ رَحْمَةِ النَّاسِ وَالبَهَائِمِ)
وتأمل هذا الحديث وقارن بين ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم من رحمة بالبهائم واعجب كما شئت من انبهار البعض بالرحمة الغربية العرجاء بالبهائم دون رحمة الناس.
يستنفرون لإنقاذ كلب أو قطة أو بطة ويطبلون ويزمرون، ولا يبالون بقصف بيوت الناس وهدمها على رؤوس أصحابها طالما ليسوا شقرا وطالما عيونهم ليست زرقاء وطالما ليسوا نصارى على دينهم.
وتأمل هذا الحديث وقارن بين ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم من رحمة بالبهائم واعجب كما شئت من انبهار البعض بالرحمة الغربية العرجاء بالبهائم دون رحمة الناس.
يستنفرون لإنقاذ كلب أو قطة أو بطة ويطبلون ويزمرون، ولا يبالون بقصف بيوت الناس وهدمها على رؤوس أصحابها طالما ليسوا شقرا وطالما عيونهم ليست زرقاء وطالما ليسوا نصارى على دينهم.
❤1
مِن رَحمةِ اللهِ عزَّ وجلَّ بعِبادِه أنْ مَنَّ عليهِم بأيامٍ مُبارَكةٍ، يُضاعِفُ لهم فيها الأجرَ، ويُعطي فيها جَزيلَ الثَّوابِ؛ رَحمةً منه وكرَمًا، ومنها:
الأيامُ العَشرُ الأُوَلُ مِن ذي الحِجَّةِ.
وفي هذا الحَديثِ يُرشِدُ النبيُّ ﷺ إلى فَضْلِ العملِ الصَّالحِ في العَشْرِ الأوائلِ مِن ذي الحِجَّةِ،
ويُبيِّنُ أنَّ أجْرَ العَملِ الصَّالحِ فيها يَتضاعَفُ ما لا يَتضاعَفُ في سائرِ الأيَّامِ؛
فعلَى المُسلِمِ أنْ يَغتَنِمَها ويُكثِرَ فيها الطاعاتِ، ومِن أجَلِّ الطاعاتِ فيها ذِكرُ اللهِ عزَّ وجلَّ، وأعظمُ الذِّكرِ قِراءةُ القُرآنِ، والتَّكبيرُ والتَّهليلُ والتَّحميدُ.
ويَشملُ العَملُ الصالحُ الفَرائضَ والواجِباتِ وكلَّ أعْمالِ البِرِّ والمَعروفِ وأعمالَ التَّطوُّعِ مِن العِباداتِ؛ مِن صَلاةٍ وصَدَقةٍ وصِيامٍ وبالأخصِّ صِيامُ يومِ عَرفةَ؛ فكلُّ ما فُعِلَ مِن فرْضٍ في العَشرِ فهو أفْضلُ مِن فرْضٍ فُعِلَ في غيرِه، وكذا النَّفْلُ في العَشرِ أفضلُ مِن النَّفْلِ في غيرِها.
كما يَشمَلُ أيضًا ترْكَ المنهيَّاتِ والمنكَراتِ؛ فمَنْ ترَكَ المعصيةَ في هذه الأيَّامِ فلا شكَّ أنَّ أجْرَه أفضلُ مِن تَركِه للمَعصيةِ في غيرِها.
الأيامُ العَشرُ الأُوَلُ مِن ذي الحِجَّةِ.
وفي هذا الحَديثِ يُرشِدُ النبيُّ ﷺ إلى فَضْلِ العملِ الصَّالحِ في العَشْرِ الأوائلِ مِن ذي الحِجَّةِ،
ويُبيِّنُ أنَّ أجْرَ العَملِ الصَّالحِ فيها يَتضاعَفُ ما لا يَتضاعَفُ في سائرِ الأيَّامِ؛
فعلَى المُسلِمِ أنْ يَغتَنِمَها ويُكثِرَ فيها الطاعاتِ، ومِن أجَلِّ الطاعاتِ فيها ذِكرُ اللهِ عزَّ وجلَّ، وأعظمُ الذِّكرِ قِراءةُ القُرآنِ، والتَّكبيرُ والتَّهليلُ والتَّحميدُ.
ويَشملُ العَملُ الصالحُ الفَرائضَ والواجِباتِ وكلَّ أعْمالِ البِرِّ والمَعروفِ وأعمالَ التَّطوُّعِ مِن العِباداتِ؛ مِن صَلاةٍ وصَدَقةٍ وصِيامٍ وبالأخصِّ صِيامُ يومِ عَرفةَ؛ فكلُّ ما فُعِلَ مِن فرْضٍ في العَشرِ فهو أفْضلُ مِن فرْضٍ فُعِلَ في غيرِه، وكذا النَّفْلُ في العَشرِ أفضلُ مِن النَّفْلِ في غيرِها.
كما يَشمَلُ أيضًا ترْكَ المنهيَّاتِ والمنكَراتِ؛ فمَنْ ترَكَ المعصيةَ في هذه الأيَّامِ فلا شكَّ أنَّ أجْرَه أفضلُ مِن تَركِه للمَعصيةِ في غيرِها.