أحبك لأنني آمن.. ولأنني أخطو في أزقة قلبك دون أن ألتفت ورائي.. ولأنني جئتك محملاً بفزعٍ من الآخرين.. فغمرتني في نهر سكينتكِ حتى عدتّ لأوّلي حين كنتُ خالياً من سوء ظني بالأوقات.
وأحبكِ لأنك لا تكلفينني عناء البقاء لافتاً لانتباهك كي لا أفقدك.
إنني أحبك..
ولا أعرف كيف يمكنني أن أوضح مقدار هذا الحب، لكنك ترين ذلك حتى في التفاتاتي، تلك التي أستغلها كلها في محاولة النظر لوجهك كي لا يصيبني العطب.
أنت التي تقولين: (يا افتوحة)، فأُعانقُ صوتكِ مثل ناجٍ أخير، وتستريح على كتفِ ندائِكِ رأسي المثقلة بالكثيرين في غيابك.
وأحبك أيضاً لأنني صرت صالحاً برفقتك كأنك أحد أدعية أمي.. ولأن الأيام مفخخة وأنت مثل دليلٍ يمر بي من خلالها بسلام.. وأحبك لأنك قادرة على الوصول إليّ رغم كوني بعيد حتى عني.. ولأنك جئتني مثل خطةٍ عظيمةٍ قبل هزيمتي بقليلٍ وانتصرت بك.
وأحبكِ لأنكِ خبئتني ببراعةٍ في قلبك عن عين الخوف.
وإنني كذلك أحبك، لأنك في كل مرةٍ آتيك فيها محملاً بالأسى تمدين يديك وتغرفينه دفعةً واحدة، ولأنك ظهرتِ مثل جذع شجرةٍ على جانب النهر فتشبثت بك ونجوت، ولأنني يا بليغةَ الصمتِ تدخلني كلماتِك مثل طمأنينةٍ فتفر من جوانبي قطعان الارتباك.
وأحبك، لأنني عاديّ جداً، ثم صرتُ عظيماً بك.
ثم إني أحبك لأنني صنيعتك
حتى في غيابك الطويل.
-مفتاح العلواني
وأحبكِ لأنك لا تكلفينني عناء البقاء لافتاً لانتباهك كي لا أفقدك.
إنني أحبك..
ولا أعرف كيف يمكنني أن أوضح مقدار هذا الحب، لكنك ترين ذلك حتى في التفاتاتي، تلك التي أستغلها كلها في محاولة النظر لوجهك كي لا يصيبني العطب.
أنت التي تقولين: (يا افتوحة)، فأُعانقُ صوتكِ مثل ناجٍ أخير، وتستريح على كتفِ ندائِكِ رأسي المثقلة بالكثيرين في غيابك.
وأحبك أيضاً لأنني صرت صالحاً برفقتك كأنك أحد أدعية أمي.. ولأن الأيام مفخخة وأنت مثل دليلٍ يمر بي من خلالها بسلام.. وأحبك لأنك قادرة على الوصول إليّ رغم كوني بعيد حتى عني.. ولأنك جئتني مثل خطةٍ عظيمةٍ قبل هزيمتي بقليلٍ وانتصرت بك.
وأحبكِ لأنكِ خبئتني ببراعةٍ في قلبك عن عين الخوف.
وإنني كذلك أحبك، لأنك في كل مرةٍ آتيك فيها محملاً بالأسى تمدين يديك وتغرفينه دفعةً واحدة، ولأنك ظهرتِ مثل جذع شجرةٍ على جانب النهر فتشبثت بك ونجوت، ولأنني يا بليغةَ الصمتِ تدخلني كلماتِك مثل طمأنينةٍ فتفر من جوانبي قطعان الارتباك.
وأحبك، لأنني عاديّ جداً، ثم صرتُ عظيماً بك.
ثم إني أحبك لأنني صنيعتك
حتى في غيابك الطويل.
-مفتاح العلواني
أحبك بخفّة وليٍّ صالح..
ذلك الذي يمشي ويعرف أنه
محاط بحب الله..
أغرفُ من قلبك الأجوبة..
وتغسلني الطمأنينة من وحل
التعب..
أحبكِ كما تفعل نخلةٌ وحيدةٌ
في خلاء شاسع..
تترقب التائهين بظلّ طويل..
وكلما مر أحدهم رمت له رطباً
جنياً..
أحبك بكل آمال المنفيين عن
أوطانهم..
الذين ما انفكوا يسبحون بأسماء
الشوارع التي ركضوا فيها دون خوف..
يمدّون أيديهم في الفراغ
فيتحسسون
وجوه الأحبةِ كي لا تذوي تحت
وطأة الغياب الطويل..
أحبك بشوق عجوزٍ لرقصةٍ
طويلة..
فيهتز قلبها نيابةً عن خصرها
كلما تدفق لحنٌ قديم في ذاكرتها
المشوشة.
أحبك بامتنان من يغرق
ليدٍ تنتشله قبل نفسه الأخير..
فيجلسُ على شاطئ
روحك متأملاً كل هذا الخوف
الذي يتبدد منه..
أحبك بملء قلبكِ أيضاً..
حيث قلبي لم يعد كافياً ليسع
كل هذا الفرحِ لأنك فيه..
أحبك..
وأردت فقط أن أقول
لك "أحبك"..
بقية الكلام كلّه كان
موكب شرفٍ للكلمة وهي
تتجه نحوك.
-مفتاح العلواني
ذلك الذي يمشي ويعرف أنه
محاط بحب الله..
أغرفُ من قلبك الأجوبة..
وتغسلني الطمأنينة من وحل
التعب..
أحبكِ كما تفعل نخلةٌ وحيدةٌ
في خلاء شاسع..
تترقب التائهين بظلّ طويل..
وكلما مر أحدهم رمت له رطباً
جنياً..
أحبك بكل آمال المنفيين عن
أوطانهم..
الذين ما انفكوا يسبحون بأسماء
الشوارع التي ركضوا فيها دون خوف..
يمدّون أيديهم في الفراغ
فيتحسسون
وجوه الأحبةِ كي لا تذوي تحت
وطأة الغياب الطويل..
أحبك بشوق عجوزٍ لرقصةٍ
طويلة..
فيهتز قلبها نيابةً عن خصرها
كلما تدفق لحنٌ قديم في ذاكرتها
المشوشة.
أحبك بامتنان من يغرق
ليدٍ تنتشله قبل نفسه الأخير..
فيجلسُ على شاطئ
روحك متأملاً كل هذا الخوف
الذي يتبدد منه..
أحبك بملء قلبكِ أيضاً..
حيث قلبي لم يعد كافياً ليسع
كل هذا الفرحِ لأنك فيه..
أحبك..
وأردت فقط أن أقول
لك "أحبك"..
بقية الكلام كلّه كان
موكب شرفٍ للكلمة وهي
تتجه نحوك.
-مفتاح العلواني
تَخيّل .
أحبك بخفّة وليٍّ صالح.. ذلك الذي يمشي ويعرف أنه محاط بحب الله.. أغرفُ من قلبك الأجوبة.. وتغسلني الطمأنينة من وحل التعب.. أحبكِ كما تفعل نخلةٌ وحيدةٌ في خلاء شاسع.. تترقب التائهين بظلّ طويل.. وكلما مر أحدهم رمت له رطباً جنياً.. أحبك بكل آمال المنفيين…
"أحبك..
وأردت فقط أن أقول
لك "أحبك"..
بقية الكلام كلّه كان
موكب شرفٍ للكلمة وهي
تتجه نحوك."
وأردت فقط أن أقول
لك "أحبك"..
بقية الكلام كلّه كان
موكب شرفٍ للكلمة وهي
تتجه نحوك."
Forwarded from القرآن الكريم
وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا
لطالما هزمتني لامبالاتكِ وأفقدتني القدرة على إبتكار الأحاديث واختراع الرسائل التي أود أن أبعثها إليك.
لهذا أستعين بالصمت كي تصلكِ رسائلي.
أحياناً بأغنية كلاسيكية، أو بمقطع ريلز من فيلم منسي،أو بقصيدة من زمن ماقبل الذكاء الإصطناعي.
أشياء يمكنها أن تتحدث معكِ نيابة عني بطريقة أفضل.
-قيس عبد المغني
لهذا أستعين بالصمت كي تصلكِ رسائلي.
أحياناً بأغنية كلاسيكية، أو بمقطع ريلز من فيلم منسي،أو بقصيدة من زمن ماقبل الذكاء الإصطناعي.
أشياء يمكنها أن تتحدث معكِ نيابة عني بطريقة أفضل.
-قيس عبد المغني
Forwarded from القرآن الكريم
﴿لَا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَّكُم ۖ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ ۚ﴾
آه لو تحملني قدمي .. !
لرقصت ككل العُشاق وأخذتك بين ذراعيّ ،
فترين جموح الأشواق ،
لكن …
كم تجرحُني اللكن ..
وتدعني بركان ساكن …
لرقصت ككل العُشاق وأخذتك بين ذراعيّ ،
فترين جموح الأشواق ،
لكن …
كم تجرحُني اللكن ..
وتدعني بركان ساكن …