لا تراهن، لا تجازف، لا تثق، لا تصدق، لا تؤمِّن، لا تعاتب، لا تجادل، لا تصافح، لا تسامح، لا تحن، لا تبرر، لا تجادل، لا تحدق، لا تعد، لا تلتفت، لا تهرول، لا تغمض، لا تستصغر، لا تُكذِّب، لا تخلِّد، لا تجسد، لا تتباقى، لا تبقى، لا تتحسر، لا تثرثر، لا تركز، لا تستثني.
- لن أنسى ما غيّرته في روحي تلك الليالي الصعبة، لن أنسى كيف جعلت مني شخصًا لا يثق، و نزعت من قلبي التصديق لكل شيء حولي.
في خضمّ هذا العالم الفسيح، أنتَ بطلُ حكايةٍ تُنسجُ في خيالِ أحدهم. تخطو خطواتكَ على الأرضِ بخطواتٍ عادية، بينما تُبنى لكَ في مخيّلتهِ منصّةٌ عظيمة. تُضاءُ الأضواءُ، وتُفتحُ السِّتارةُ، لتُصبحَ نجمًا ساطعًا في مسرحٍ خاصٍ به. في عينيْهِ، تُصبحُ رمزًا للأملِ، ونورًا يُبدّدُ الظلامَ. في قلبهِ، تُصبحُ بطلًا مُنتصرًا، يُحققُ كلّ ما يُحلمُ به. لا تدري أنتَ عن ذلكَ، لكنّكَ تُلهمُهُ وتُشعلُ شغفَهُ. تُصبحُ دافعًا لهُ لكي يُحققَ أحلامَهُ ويُكملَ مسيرتَهُ. في خيالهِ، تُصبحُ رمزًا للخيرِ والجمالِ والقوةِ. تُصبحُ مُلهمًا لهُ لكي يُصبحَ أفضلَ نسخةٍ من نفسِهِ. قد لا تُدركُ أبدًا تأثيركَ على حياةِ هذا الشخصِ، لكنّكَ تُغيّرُها للأبدِ. ففي خيالهِ، أنتَ بطلُ حكايةٍ عظيمةٍ تُخلّدُ في ذاكرتِهِ إلى الأبدِ. أنتَ بطلُ حكايةٍ تُنسجُ في خيالِ أحدهم، فكنْ على قدرِ هذهِ المسؤوليةِ. كنْ رمزًا للأملِ والجمالِ والقوةِ، وألهمْ من حولكَ لكي يُصبحوا أفضلَ. كنْ نجمًا ساطعًا في مسرحِ الحياةِ، واجعلْ من حكايتكَ مصدرَ إلهامٍ للجميعِ.
السهر رفيق جيد، لكنه عدو قاتل، يستحيل أن يداهم رأسك وحده لابد من نوبة صداع وأرق والكثير من الإكتئاب الغير مبرر له في هذه المرحلة بالذات.
﴿ ᷂وَاذْكُر ᷂رَّبَّكَ ᷂إِذَا ᷂نَسِيتَ ﴾
- ᷂لآ ᷂آلهَ ᷂الا ᷂الله.
- ᷂سبحَان ᷂الله ᷂وَبٓحمده.
- ᷂سبحَآن ᷂الله ᷂العظيم.
- ᷂استغفرالله ᷂واتوب ᷂إليه🤍.
- ᷂لآ ᷂آلهَ ᷂الا ᷂الله.
- ᷂سبحَان ᷂الله ᷂وَبٓحمده.
- ᷂سبحَآن ᷂الله ᷂العظيم.
- ᷂استغفرالله ᷂واتوب ᷂إليه🤍.
أدركت أن قمة الضعف والهشاشة
أن نقول لأحدهم : "أنا معك"
طينٌ يأوي إلى طين!
كل يومٍ أعي أكثر أنَّ في القلب شعثًا لا يلمّه إلا الله
وفي الفؤاد جرحٌ لا يطيّبه سوى الله
وفي الحلق حديثٌ لا يسمعه إلا الله
لا حنو والدين، ولا مواساة رفقة ولا قُرب إخوة بقادرٍ على جبر كسر أو سد ثلمة عدا الله
أدركت كم نكون كاذبين إن قلنا لأحدهم أَننا باقون بالجوار وأنّنا لن نغيب لا أَحد سوى الله الذي لا يغيب
حين تنام عيون الصحاب
وتغفو أهداب الأحبة عن جرحٍ طفيف
طفيف جدًا لكنّ لذعته موجعة
أدركت القوة التي تكتنزها مقولة : "الله معك".
أن نقول لأحدهم : "أنا معك"
طينٌ يأوي إلى طين!
كل يومٍ أعي أكثر أنَّ في القلب شعثًا لا يلمّه إلا الله
وفي الفؤاد جرحٌ لا يطيّبه سوى الله
وفي الحلق حديثٌ لا يسمعه إلا الله
لا حنو والدين، ولا مواساة رفقة ولا قُرب إخوة بقادرٍ على جبر كسر أو سد ثلمة عدا الله
أدركت كم نكون كاذبين إن قلنا لأحدهم أَننا باقون بالجوار وأنّنا لن نغيب لا أَحد سوى الله الذي لا يغيب
حين تنام عيون الصحاب
وتغفو أهداب الأحبة عن جرحٍ طفيف
طفيف جدًا لكنّ لذعته موجعة
أدركت القوة التي تكتنزها مقولة : "الله معك".
حين يصل المرء في حالة ركود مزعجة لا يعلم حتى سببها، يضل القلب فارغاً من المشاعر، لا يفرح ولا يحزن، لا يغضب ولا يضحك وكأن الزمن توقف عند تلك اللحظات الماضيه، يا صديقي الأمر اشبه بإن تموت وأنت على قيد الحياة.
وأنا عائدٌ من العمل، بعد يوم متعب وطويل
صادفتني اثناء الطريق شجرة تين تشبهكِ
أزاحت تعبي .
صادفتني اثناء الطريق شجرة تين تشبهكِ
أزاحت تعبي .
نحن نعيش وسط عالمٍ لا يقدّم لنا سوى صمتٍ ثقيل، صمتٌ يجعل أسئلتنا تتردّد في الفراغ بلا جواب. ومع ذلك، لا أستطيع أن أنكر أنّ هناك شيئًا، ولو كان ضئيلاً، يُبقي الإنسان واقفًا رغم قسوة العدم. ربما هو العناد، وربما هو ذلك الشعور الغامض بأنّ اللحظة، مهما كانت عابرة، تستحق أن تُعاش. إنّ كلّ ما حولنا يُذكّرنا بالنهاية: الأصدقاء الذين نفقدهم، المدن التي تُهدم، الوجوه التي تتلاشى من ذاكرتنا، ومع هذا فإنّ شيئًا في أعماقنا يرفض الاستسلام، يرفض أن يذوب تمامًا في هذا العبث. لذلك أقول: لعلّ الحياة بلا معنى، ولكننا نحن الذين نمنحها القليل من المعنى، بمجرد أن نختار أن نواصل السير، حتى وإن كان الطريق يقود في النهاية إلى الصمت الأبدي. إنّ ما يدهشني دائمًا هو أنّ الإنسان، رغم كل شيء، لا يزال يجد في نفسه القدرة على الحب، على الضحك، على رفع رأسه للحظة قصيرة في مواجهة عالمٍ لا يعرف الرحمة. وهذا وحده كافٍ ليجعلني أقول: نعم، إنّ الحياة عبث، لكنها أيضًا مقاومة ضد العبث.