التهجد وقيام الليل
593 subscribers
1 photo
4 files
4 links
📌فوائد

إذا ثقلت نفسك عن صلاة الليل، فاقرأ ما ههنا؛ فإنها نِعمَ محركات القلوب في السير إلى الله.
Download Telegram
١٦٦- حدثني محمد، حدثني الوليد بن شجاع، حدثنا ضمرة قال: ابن شوذب سمعته يذكر قال:
كان عروة بن الزبير يقرأ ربع القرآن في المصحف ناظرًا. قال: ويقوم به الليل. قال: فما ترك ذلك إلا ليلة نشر رجله ثم عاود جزأه من الليلة المستقبلة.
١٦٧- حدثني محمد بن الحسين، حدثني عبدالصمد بن النعمان، حدثنا يوسف بن عطية الكوفي وليس بالصفار، عن الحجاج بن يزيد قال:
كان طلق بن حبيب يقول: إني لأحب أن أقوم حتى يشتكي ظهري، فيقوم فيبتدئ بالقرآن حتى يبلغ الحجر ثم يركع.
١٧١- حدثني محمد، حدثنا رستم بن أسامة، حدثني عبدالله بن مسعر، قال: قال مالك بن مغول:
قيام الليل أيسر من خوض النيران ومن شرب الحميم.
١٧٣- حدثني محمد، حدثني إسحاق بن منصور، حدثتني أم سعيد بن علقمة النخعي وكانت أمة طائية قالت:
كان بيننا وبين داود الطائي حائط قصير أسمع حسه عامة الليل لا يهدأ. قالت: وربما سمعته يقول: همك عطل علي الهموم، وخالف بيني وبين السهاد، وشوقي إلى النظر إليك أوبق مني الشهوات، وحال بيني وبين اللذات، فأنا في سجنك أيها الكريم مطلوب. قالت: وربما ترنم بالآية فأرى أن جميع نعيم الدنيا جمع في ترنمه، وكان يكون في الدار وحده وكان لا يصبح فيها أي كان لا يسرج.
١٧٩- حدثني محمد، حدثني معلى بن أسد، سمعت معتمرًا يقول:
كان أبي يوقظ كل من في الدار إذا دخل شهر رمضان ويقول: قوموا فلعلكم لا تدركوه بعد عامكم هذا.
١٨٠- حدثني محمد بن الحسين، حدثني خالد بن يزيد بن الطبيب، حدثنا محمد بن طلحة بن مصرف قال:
كان أبي يأمر نساءه وخدمه وبناته بقيام الليل ويقول: صلوا ولو ركعتين في جوف الليل؛ فإن الصلاة في جوف الليل تحط الأوزار وهي أشرف أعمال الصالحين .
١٨٦- حدثني أحمد بن عمران بن عبدالملك، حدثني محمد بن فضيل، حدثني حصين، عن إبراهيم، أن همامًا كان يقول في سجوده:
اشفني من النوم باليسير، واجعل سهري في طاعتك، فكان لا ينام إلا هنية وهو جالس.
١٨٧- حدثني إبراهيم بن سعيد، حدثنا أبو أسامة، عن الأعمش، عن عمارة، عن شريح بن هانئ قال:
ما فقَد رجل شيئًا أهون من نعسة تركها، فما ذكرتها من قوله إلا نفعني الله بها.
١٨٩- حدثنا أحمد بن إبراهيم، حدثنا وهب بن جرير، حدثنا هشام، عن الحسن، أن هرم بن حيان قال:
لم أر مثل الجنة نام طالبها، ولا مثل النار نام هاربها.
١٩٨- حدثنا أبو خيثمة، حدثنا جرير، عن منصور، عن أبي وائل، عن حذيفة قال:
كان رسول الله ﷺ إذا قام من الليل يشوص فاه بالسواك.
١٩٩- حدثني محمد بن الحسين، حدثنا الوليد بن القاسم الهمذاني، حدثنا عمر بن ذر، عن أبيه قال: كان يقال:
السواك قبل التهجد من أعمال الصالحين.
٢٠٠- حدثني محمد، حدثني محمد بن يزيد قال: سمعت عبدالعزيز بن أبي رواد يقول:
خلقان كريمان من أحسن أخلاق المرء المسلم: التهجد والمداومة على السواك.
٢٠٩- وحدثنا خلف، حدثنا حماد، عن أيوب، عن محمد، أن تميمًا الداري اشترى حلة بألْف، فكان يقوم فيها بالليل إلى صلاته.
٢١٦- وحدثني علي بن الجعد، حدثني مزاحم بن زفر، عن مسعر قال:
لما قيل لهم: ﴿اعمَلوا آلَ داوودَ شُكرًا﴾[سبأ:١٣] لم يأت عليهم ساعة إلا وفيهم مصلي.
٢٣١- حدثني محمد بن الحسين، حدثنا يحيى بن إسحاق، حدثنا أبو معشر، عن محمد بن قيس قال:
بلغني أن العبد إذا قام من الليل للصلاة هبطت عليه الملائكة تستمتع لقراءته، واستمع له عمار الدار وسكان الهواء.
٢٣٧- حدثنا خلف بن هشام، حدثنا أبو عوانة، عن عبدالملك بن عمير، عن محمد بن المنتشر، عن حميد بن عبدالرحمن، عن أبي هريرة،
عن النبي ﷺ قال: إن أفضل الصلاة بعد المفروضة في جوف الليل.
٢٤١- وحدثني محمد، حدثنا حكيم بن جعفر، حدثنا عصام بن طليق،
قال الحسن البصري وسأله رجل: أي القيام أفضل؟ قال: جوف الليل الغابر إذا نام من قام من أوله ولم يقم بعد من يتهجد في آخره، فعند ذلك نزول الرحمة وحلول المغفرة. قال حكيم: فحدثت بذلك مسمع بن عاصم فبكى، ثم قال: إلهي في كل سبيل يبتغي المؤمن رضوانك.
٢٤٥- حدثنا خلف بن هشام، حدثنا أبو عوانة، عن أبي إسحاق، عن الأغر أبي مسلم قال: أشهد على أبي سعيد الخدري وأبي هريرة،
أنهما شهدا على رسول الله ﷺ أنه قال:
إن الله تعالى يهبط إذا ذهب ثلث الليل الأول وبقي ثلث الليل فيقول: هل من سائل فيعطى؟ هل من تائب فيتاب عليه؟ هل من مستغفر من ذنب؟.
٢٤٦- حدثنا إسحاق بن إسماعيل، حدثنا جرير، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر قال:
سمعت النبي ﷺ يقول: إن في الليل لساعة لا يوافقها رجل مسلم يسأل الله فيها خيرًا من الدنيا والآخرة إلا أعطاه إياه وذلك كل كل ليلة.
٢٤٨- حدثنا خلف بن هشام، حدثنا خالد بن عبدالله، عن عطاء يعني ابن السائب، عن مرة، عن عبدالله بن مسعود قال:
يعجب الله من خصلتين يعملهما العباد: رجل قام من الليل فتوضأ فأحسن الوضوء ثم قام إلى الصلاة. قال: فيقول الله: انظروا إلى عبدي هذا قام من بين أهل داره رغبة فيما عندي وشفقة مما عندي، ورجل لقي العدو في الزحف ففر أصحابه وأقام، فيقول الله: انظروا إلى عبدي فر أصحابه وأقام رغبة فيما عندي وشفقة مما عندي.
٢٧٠- حدثنا إسحاق بن إسماعيل، حدثنا عيسى ابن يونس، حدثنا عمران بن زائدة بن نشيط، عن أبيه، عن أبي خالد الوالبي قال:
كان أبو هريرة إذا قام يصلي من الليل يخفض صوته طورًا ويرفعه طورًا، ويذكر أن النبي ﷺ كان يفعل ذلك.