التهجد وقيام الليل
593 subscribers
1 photo
4 files
4 links
📌فوائد

إذا ثقلت نفسك عن صلاة الليل، فاقرأ ما ههنا؛ فإنها نِعمَ محركات القلوب في السير إلى الله.
Download Telegram
٥٠- حدثنا محمد بن الحسين، حدثنا عمار بن عثمان، حدثنا عمران بن خالد الخزاعي قال:
كان هارون بن رئاب الأسدي يقوم من الليل للتهجد، وربما ردد الآية حتى يصبح: ﴿وَلَو تَرى إِذ وُقِفوا عَلَى النّارِ فَقالوا يا لَيتَنا نُرَدُّ وَلا نُكَذِّبَ بِآياتِ رَبِّنا وَنَكونَ مِنَ المُؤمِنينَ﴾ [الأنعام: ٢٧] قال: ويبكي فهو كذلك حتى يصبح، أو قال: يذهب ليل طويل، وكان إذا قام للتهجد قام مسرورًا.
٥٢- حدثني محمد بن الحسين، حدثني عبدالله بن محمد بن إسماعيل، حدثني رجل من قيس يكنى أبا عبدالله قال:
بينا أنا ذات ليلة عند الحسن، فقام من الليل يصلي فلم يزل يردد هذه الآية حتى أسحر: ﴿وَإِن تَعُدّوا نِعمَتَ اللَّهِ لا تُحصوها﴾[إبراهيم: ٣٤] فلما أصبح قلنا: يا أبا سعيد، لم تكن تجاوز هذه الآية سائر الليلة. قال: إن فيها معتبرًا؛ ما ترفع طرفًا ولا ترد إلا وقع عل نعمة، وما لا نعلم من نعم الله أكثر.
٥٦- حدثنا محمد بن أبان وغيره قالوا: حدثنا محمد بن الفضيل بن غزوان، حدثني أبي قال:
كان عامر بن عبد قيس يقول: ما رأيت مثل الجنة نام طالبها، وما رأيت مثل النار نام هاربها. قال: فكان إذا جاء الليل قال: أذهب حر النار النوم فما ينام حتى يصبح، وإذا جاء النهار قال: أذهب حر النار النوم فما ينام حتى يمسي، فإذا جاء الليل قال: من خاف أدلج، بعد الصباح يحمد القوم السرى.
٦١- حدثنا الحسن بن حماد الضبي، حدثنا أبو خالد الأحمر، عن سفيان، عن أبي سنان، عن أبي عثمان قال: لا أدري من هو قال:

أدركت أقوامًا يستحيون من الله في سواد الليل أن يناموا.
هذا كتابي " ألا أريك سحرا ..! "

أوضحت فيه معنى الإسناد وكيف نشأ وترعرع ، وكيف تنقل الحديث عبر القرون لجيل بعد جيل ، ومجهرت بعض مواطن العناية الإلهية التي كانت تحفظ علم الحديث خلال سفره إلينا يعرف منها القارئ عظمة هذا الصرح وقوته مما يعمق الإيمان به ، وتحدثت عن طبيعة الإشكاليات والشبهات التي قد تعرض للسالك في هذا الملف ، وكيف عليه أن يتعامل معها ، بل وأثبت أن كل ما يثار على هذا العلم من هجمات وتشكيكات إنما هي دلالة وآية عظيمة على صدقه لا تزيده إلا مكانته في قلوب متبعيه إلا رسوخا !

>> هذه نسخة إلكترونية أستبق بها نفع الناس والأجر من الله فعسى ربي يجعل فيها بركة ، وأما طباعته إن شاء الله ستكون لاحقا مع زيادة عدة مقالات على الأصل المنشور <<

هذا المعرف للسؤال عن إشكال أو تنبيه لنقص : @naldfar
٢٠- حدثني محمد بن الحسين، حدثني إبراهيم بن بكر، حدثنا عثمان بن عطاء الخراساني، عن أبيه قال: كان يقال:
قيام الليل محياة للبدن، ونور في القلب وضياء في البصر، وقوة في الجوارح، وإن الرجل إذا قام من الليل متهجدًا أصبح يجد لذلك فرحًا في قلبه، وإذا غلبته عيناه فنام عن جزئه أصبح لذلك حزينًا منكسر القلب كأنه قد فقد شيئًا، وقد فقد أعظم الأمور له نفعًا.
٩٧- حدثنا إسحاق بن إبراهيم، حدثنا حميد بن عبدالرحمن بن حميد، حدثنا أبو الأحوص قال: كان أبو إسحاق يقول: يا معشر الشباب اغتنموا، قل ما تمر بي ليلة إلا وأنا أقرأ فيها ألف آية.
قال محمد بن الحسين:
ينبغي لمن كان له حظٌّ من الليل أن يدوم عليه، ويراعيه قلَّ ذلك أو كثر، ويتحذر من فتور النفس، فإن النفس رُبما فترت واستلذت النوم في وقتِ القيام، فزيَّن لها الشيطان النوم لينام عن القيام حسدًا منه للمؤمن.
فينبغي لمن أحسَّ بذلك من نفسه:
-أن يُكثر الذكر لله عز وجل عند استيقاظه.
-وينضح الماء على وجهه؛ فإنه ينطرد عنه ما أمله الشيطان من الفتور عن القيام، والله أعلم.
Forwarded from عبادٌ لله
اخوكم يا اخوه بحاجة دعائكم، اخر ساعة من الجمعة لا تنسوني، والله اني في هم وغم لا يعلم به الا رب العالمين.
١٧٩- حدثني محمد، حدثني معلى بن أسد، سمعت معتمرًا يقول:
كان أبي يوقظ كل من في الدار إذا دخل شهر رمضان ويقول: قوموا فلعلكم لا تدركوه بعد عامكم هذا.
٢٨- حدثني محمد بن الحسين، حدثني حكيم بن جعفر، حدثني مرثد أبو يحيى الهنائي قال: سمعت يزيد الرقاشي يقول في كلامه:
بطول التهجد تقر عيون العابدين، وبطول الظمأ تفرح قلوبهم عند لقاء الله عز وجل.
٤٠- حدثنا إسحاق بن إسماعيل، حدثنا حسين الجعفي، عن طعمة ابن غيلان، عن ميكائيل أبي عبد الرحمن قال:
كان عمر إذا قام من الليل قال: اللهم قد ترى مكاني وتعلم حاجتي، فارجعني الليلة من عندك مفلحًا منجحًا مستجيبًا مستجابًا لي، قد رحمتني وغفرت لي، فإذا قضى صلاته قال: اللهم إني لا أرى شيئًا من أمر الدنيا يدوم، ولا أرى حالًا فيها يستقيم، فاجعلني أنطق فيها بعلم، وأصمت فيها بحلم، اللهم لا تكثر لي من الدنيا فأطغى، ولا تقل لي منها فأنسى، فإنه ما قلّ وكفى خير مما كثر وألهى.
١٧٩- حدثني محمد، حدثني معلى بن أسد، سمعت معتمرًا يقول:
كان أبي يوقظ كل من في الدار إذا دخل شهر رمضان ويقول: قوموا فلعلكم لا تدركوه بعد عامكم هذا.
٢٠- حدثني محمد بن الحسين، حدثني إبراهيم بن بكر، حدثنا عثمان بن عطاء الخراساني، عن أبيه قال: كان يقال:
قيام الليل محياة للبدن، ونور في القلب وضياء في البصر، وقوة في الجوارح، وإن الرجل إذا قام من الليل متهجدًا أصبح يجد لذلك فرحًا في قلبه، وإذا غلبته عيناه فنام عن جزئه أصبح لذلك حزينًا منكسر القلب كأنه قد فقد شيئًا، وقد فقد أعظم الأمور له نفعًا.
٨١- حدثني محمد بن الحسين، حدثنا عبدالرحمن بن عمرو بن جبلة الباهلي، حدثني الحكم بن سنان الباهلي، حدثتني امرأة كانت تخدم معاذة العدوية قالت: كانت تحيي الليل صلاة، فإذا غلبها النوم قامت فجالت في الدار وهي تقول: يا نفس النوم أمامك، لو قدمت لطالت رقدتك في القبر على حسرة أو سرور. قالت: هي كذلك حتى الصبح.
١٠٩- حدثني محمد بن الحسين، حدثني يحيى بن أبي بكير، حدثنا نعيم بن ميسرة، عن عبدالرحمن بن يزيد الضبي قال: كان أبي يزيد الضبي إذا قام من الليل أطال القيام، وكان له وتد في محرابه يعتمد عليه من طول القيام. قال: ولربما غلبه النوم وهو قائم حتى يسقط. قال: وكان يقول: لا أحب أن أعمد للنوم أجهد ألا أنام فإن غلبني كان أعذر لنفسي عندي.
١٨٠- حدثني محمد بن الحسين، حدثني خالد بن يزيد بن الطبيب، حدثنا محمد بن طلحة بن مصرف قال:
كان أبي يأمر نساءه وخدمه وبناته بقيام الليل ويقول: صلوا ولو ركعتين في جوف الليل؛ فإن الصلاة في جوف الليل تحط الأوزار وهي أشرف أعمال الصالحين .
٤٠- حدثنا إسحاق بن إسماعيل، حدثنا حسين الجعفي، عن طعمة ابن غيلان، عن ميكائيل أبي عبد الرحمن قال:
كان عمر إذا قام من الليل قال: اللهم قد ترى مكاني وتعلم حاجتي، فارجعني الليلة من عندك مفلحًا منجحًا مستجيبًا مستجابًا لي، قد رحمتني وغفرت لي، فإذا قضى صلاته قال: اللهم إني لا أرى شيئًا من أمر الدنيا يدوم، ولا أرى حالًا فيها يستقيم، فاجعلني أنطق فيها بعلم، وأصمت فيها بحلم، اللهم لا تكثر لي من الدنيا فأطغى، ولا تقل لي منها فأنسى، فإنه ما قلّ وكفى خير مما كثر وألهى.