١٠- حدثنا إسحاق بن إسماعيل، حدثنا محمد بن كثير، عن الأوزاعي قال:
بلغني أنه من أطال قيام الليل خفّف الله عنه يوم القيامة.
بلغني أنه من أطال قيام الليل خفّف الله عنه يوم القيامة.
١٢- حدثنا إسحاق بن إسماعيل، حدثنا وكيع، عن مسعر وسفيان، عن زبيد، عن مرة، عن عبد الله قال:
فضل صلاة الليل على صلاة النهار كفضل صدقة السر على صدقة العلانية.
فضل صلاة الليل على صلاة النهار كفضل صدقة السر على صدقة العلانية.
١٣- قال أبو نصر التمار: حدثنا حماد بن سلمة، عن يعلى بن عطاء، عن عمته سلمى، قالت: قال لي عمرو بن العاص:
يا سلمى، ركعة بالليل خير من عشر بالنهار.
يا سلمى، ركعة بالليل خير من عشر بالنهار.
١٩- حدثني محمد بن الحسين، حدثنا بدل بن المحبر اليربوعي، حدثنا حرب بن سريج قال: سمعت الحسن يقول:
قيام الليل شرف المؤمنين، وعِزّهم الاستغناء عمّا في أيدي الناس.
قيام الليل شرف المؤمنين، وعِزّهم الاستغناء عمّا في أيدي الناس.
٢٠- حدثني محمد بن الحسين، حدثني إبراهيم بن بكر، حدثنا عثمان بن عطاء الخراساني، عن أبيه قال: كان يقال:
قيام الليل محياة للبدن، ونور في القلب وضياء في البصر، وقوة في الجوارح، وإن الرجل إذا قام من الليل متهجدًا أصبح يجد لذلك فرحًا في قلبه، وإذا غلبته عيناه فنام عن جزئه أصبح لذلك حزينًا منكسر القلب كأنه قد فقد شيئًا، وقد فقد أعظم الأمور له نفعًا.
قيام الليل محياة للبدن، ونور في القلب وضياء في البصر، وقوة في الجوارح، وإن الرجل إذا قام من الليل متهجدًا أصبح يجد لذلك فرحًا في قلبه، وإذا غلبته عيناه فنام عن جزئه أصبح لذلك حزينًا منكسر القلب كأنه قد فقد شيئًا، وقد فقد أعظم الأمور له نفعًا.
٢٢- حدثني محمد بن الحسين، حدثنا حسين بن علي الجعفي، حدثنا هلال أبو أيوب، حدثني طلحة بن مصرف قال:
بلغني أن العبد إذا قام من الليل ليتهجد ناداه ملكاه: طوباك سلكت منهاج العابدين قبلك.
بلغني أن العبد إذا قام من الليل ليتهجد ناداه ملكاه: طوباك سلكت منهاج العابدين قبلك.
٢٤- حدثني محمد بن الحسين، حدثنا عمرو بن محمد العنقزي سمعت عمر بن ذر يذكر عن أبيه قال:
بلغني أن العبد إذا قام من الليل للصلاة لم يسمعه شيء من خلق الله إلا استحلى تهجده فدعا له بخير. قال: وإن سكان الهواء وجنان البيوت يستمعون لقراءته ويصلون بصلاته، وإن ليلته لتوصي به الليلة المستقبلة فتقول: كوني عليه خفيفة وتيقظيه لساعته، فنعم الصاحب ونعم الناظر لنفسه، وإن البر ليتناثر على رأسه إذا هو قام إلى التهجد.
بلغني أن العبد إذا قام من الليل للصلاة لم يسمعه شيء من خلق الله إلا استحلى تهجده فدعا له بخير. قال: وإن سكان الهواء وجنان البيوت يستمعون لقراءته ويصلون بصلاته، وإن ليلته لتوصي به الليلة المستقبلة فتقول: كوني عليه خفيفة وتيقظيه لساعته، فنعم الصاحب ونعم الناظر لنفسه، وإن البر ليتناثر على رأسه إذا هو قام إلى التهجد.
٢٦- قال الزنجي: وحدثني رجل من أهل صنعاء، عن وهب بن منبه قال:
أشرف أعمال المؤمن التهجد وقيام الليل.
أشرف أعمال المؤمن التهجد وقيام الليل.
٢٨- حدثني محمد بن الحسين، حدثني حكيم بن جعفر، حدثني مرثد أبو يحيى الهنائي قال: سمعت يزيد الرقاشي يقول في كلامه:
بطول التهجد تقر عيون العابدين، وبطول الظمأ تفرح قلوبهم عند لقاء الله عز وجل.
بطول التهجد تقر عيون العابدين، وبطول الظمأ تفرح قلوبهم عند لقاء الله عز وجل.
٣٢- حدثنا هشام بن الوليد الهروي، حدثنا أبو بكر بن عياش، عن الأجلح قال: رأيت سلمة بن كهيل في النوم فقلت: أي الأعمال وجدت أفضل؟ قال: قيام الليل.
٤٠- حدثنا إسحاق بن إسماعيل، حدثنا حسين الجعفي، عن طعمة ابن غيلان، عن ميكائيل أبي عبد الرحمن قال:
كان عمر إذا قام من الليل قال: اللهم قد ترى مكاني وتعلم حاجتي، فارجعني الليلة من عندك مفلحًا منجحًا مستجيبًا مستجابًا لي، قد رحمتني وغفرت لي، فإذا قضى صلاته قال: اللهم إني لا أرى شيئًا من أمر الدنيا يدوم، ولا أرى حالًا فيها يستقيم، فاجعلني أنطق فيها بعلم، وأصمت فيها بحلم، اللهم لا تكثر لي من الدنيا فأطغى، ولا تقل لي منها فأنسى، فإنه ما قلّ وكفى خير مما كثر وألهى.
كان عمر إذا قام من الليل قال: اللهم قد ترى مكاني وتعلم حاجتي، فارجعني الليلة من عندك مفلحًا منجحًا مستجيبًا مستجابًا لي، قد رحمتني وغفرت لي، فإذا قضى صلاته قال: اللهم إني لا أرى شيئًا من أمر الدنيا يدوم، ولا أرى حالًا فيها يستقيم، فاجعلني أنطق فيها بعلم، وأصمت فيها بحلم، اللهم لا تكثر لي من الدنيا فأطغى، ولا تقل لي منها فأنسى، فإنه ما قلّ وكفى خير مما كثر وألهى.
٤١- حدثني محمد بن الحسين، حدثني عبدالله بن محمد، سمعت زهير بن نعيم قال:
كان يزيد الرقاشي يقول إذا قام لصلاة الليل: اللهم فراري إلى رحمتك من النار بطيء، فقرب رحمتك مني يا أرحم الراحمين، وطلبي لجنتك ضعيف فقو ضعفي في طاعتك يا أكرم المسؤولين، ثم يفتتح للصلاة.
كان يزيد الرقاشي يقول إذا قام لصلاة الليل: اللهم فراري إلى رحمتك من النار بطيء، فقرب رحمتك مني يا أرحم الراحمين، وطلبي لجنتك ضعيف فقو ضعفي في طاعتك يا أكرم المسؤولين، ثم يفتتح للصلاة.
٤٦- حُدثت عن سلمة بن شبيب، حدثنا محمد بن منيب، حدثنا السري بن يحيى، عن عنبسة بن الأزهر قال: كان محارب بن دثار قاضي أهل الكوفة قريب الجوار مني، فربما سمعته في بعض الليل يقول ويرفع صوته يقول:
أنا الصغير الذي ربيته فلك الحمد، وأنا الضعيف الذي قويته فلك الحمد، وأنا الفقير الذي أغنيته فلك الحمد، وأنا الصعلوك الذي مولته فلك الحمد، وأنا العزب الذي زوجته فلك الحمد، وأنا الساغب الذي أشبعته فلك الحمد، وأنا العاري الذي كسوته فلك الحمد، وأنا المسافر الذي صاحبته فلك الحمد، وأنا الغائب الذي أديته فلك الحمد، وأنا الراجل الذي حملته فلك الحمد، وأنا المريض الذي شفيته فلك الحمد، وأنا السائل الذي أعطيته فلك الحمد، وأنا الداعي الذي أجبته فلك الحمد، ربنا ولك الحمد ربنا حمدًا على حمد.
أنا الصغير الذي ربيته فلك الحمد، وأنا الضعيف الذي قويته فلك الحمد، وأنا الفقير الذي أغنيته فلك الحمد، وأنا الصعلوك الذي مولته فلك الحمد، وأنا العزب الذي زوجته فلك الحمد، وأنا الساغب الذي أشبعته فلك الحمد، وأنا العاري الذي كسوته فلك الحمد، وأنا المسافر الذي صاحبته فلك الحمد، وأنا الغائب الذي أديته فلك الحمد، وأنا الراجل الذي حملته فلك الحمد، وأنا المريض الذي شفيته فلك الحمد، وأنا السائل الذي أعطيته فلك الحمد، وأنا الداعي الذي أجبته فلك الحمد، ربنا ولك الحمد ربنا حمدًا على حمد.
٥٠- حدثنا محمد بن الحسين، حدثنا عمار بن عثمان، حدثنا عمران بن خالد الخزاعي قال:
كان هارون بن رئاب الأسدي يقوم من الليل للتهجد، وربما ردد الآية حتى يصبح: ﴿وَلَو تَرى إِذ وُقِفوا عَلَى النّارِ فَقالوا يا لَيتَنا نُرَدُّ وَلا نُكَذِّبَ بِآياتِ رَبِّنا وَنَكونَ مِنَ المُؤمِنينَ﴾ [الأنعام: ٢٧] قال: ويبكي فهو كذلك حتى يصبح، أو قال: يذهب ليل طويل، وكان إذا قام للتهجد قام مسرورًا.
كان هارون بن رئاب الأسدي يقوم من الليل للتهجد، وربما ردد الآية حتى يصبح: ﴿وَلَو تَرى إِذ وُقِفوا عَلَى النّارِ فَقالوا يا لَيتَنا نُرَدُّ وَلا نُكَذِّبَ بِآياتِ رَبِّنا وَنَكونَ مِنَ المُؤمِنينَ﴾ [الأنعام: ٢٧] قال: ويبكي فهو كذلك حتى يصبح، أو قال: يذهب ليل طويل، وكان إذا قام للتهجد قام مسرورًا.
٦١- حدثنا الحسن بن حماد الضبي، حدثنا أبو خالد الأحمر، عن سفيان، عن أبي سنان، عن أبي عثمان قال: لا أدري من هو قال:
أدركت أقوامًا يستحيون من الله في سواد الليل أن يناموا.
أدركت أقوامًا يستحيون من الله في سواد الليل أن يناموا.
٦٨- حدثنا علي بن الجعد، أخبرنا شعبة، عن أبي إسحاق قال: حج مسروق فما بات إلا ساجدًا.
٧٨- حدثني محمد، حدثنا رويم أبو الحسن المقرئ، حدثنا المنذر أبو عبدالله من أهل الكوفة قال: قال لي محمد بن سوقة: لو رأيت طلحة وزبيدًا لعلمت أن وجههما قد أخلقهما سهر الليل وطول القيام، كانا والله ممن لا يتوسّد القرآن.
*لا يتوسد القران : لا ينام عنه.
*لا يتوسد القران : لا ينام عنه.
٨١- حدثني محمد بن الحسين، حدثنا عبدالرحمن بن عمرو بن جبلة الباهلي، حدثني الحكم بن سنان الباهلي، حدثتني امرأة كانت تخدم معاذة العدوية قالت: كانت تحيي الليل صلاة، فإذا غلبها النوم قامت فجالت في الدار وهي تقول: يا نفس النوم أمامك، لو قدمت لطالت رقدتك في القبر على حسرة أو سرور. قالت: هي كذلك حتى الصبح.
٩٧- حدثنا إسحاق بن إبراهيم، حدثنا حميد بن عبدالرحمن بن حميد، حدثنا أبو الأحوص قال: كان أبو إسحاق يقول: يا معشر الشباب اغتنموا، قل ما تمر بي ليلة إلا وأنا أقرأ فيها ألف آية.
٩٨- حدثني سلمة بن شبيب، حدثنا سهل بن عاصم، حدثنا إبراهيم أبو إسحاق النهدي، حدثنا العلاء بن سالم العبدي قال: ضعف أبو إسحاق عن القيام، وكان لا يقدر أن يقوم إلى الصلاة حتى يقام، فإذا أقاموه فاستتم قائمًا قرأ ألف آية وهو قائم.
٩٩- حدثني سلمة، حدثنا سهل، عن إسماعيل بن عبدالله بن حبيب بن أبي ثابت، حدثني أبو بكر بن أبي عياش، سمعت أبا إسحاق السبيعي يقول: ذهبت الصلاة مني وضعفت ورقّ عظمي، إني اليوم أقوم في الصلاة فما أقرأ إلا البقرة وآل عمران.