١٥- حدثني محمد بن الحسين، حدثنا أبو المنير بدل بن المحبر اليربوعي، حدثنا المبارك بن فضالة قال:
قال رجل للحسن: يا أبا سعيد ما أفضل ما يتقرب به العبد إلى الله تعالى من الأعمال؟. قال: ما أعلم شيئًا يتقرب به المتقربون إلى الله أفضل من قيام العبد في جوف الليل إلى الصلاة.
قال رجل للحسن: يا أبا سعيد ما أفضل ما يتقرب به العبد إلى الله تعالى من الأعمال؟. قال: ما أعلم شيئًا يتقرب به المتقربون إلى الله أفضل من قيام العبد في جوف الليل إلى الصلاة.
١٧- حدثني محمد بن الحسين، حدثنا موسى بن داود، حدثنا مندل بن علي، عن خالد بن سليمان الزعافري، عن عبدالله بن أبي الهذيل قال:
قيام العبد في جوف الليل إلى الصلاة نور له يسعى بين يديه يوم القيامة.
قيام العبد في جوف الليل إلى الصلاة نور له يسعى بين يديه يوم القيامة.
١٩- حدثني محمد بن الحسين، حدثنا بدل بن المحبر اليربوعي، حدثنا حرب بن سريج قال: سمعت الحسن يقول:
قيام الليل شرف المؤمنين، وعِزّهم الاستغناء عمّا في أيدي الناس.
قيام الليل شرف المؤمنين، وعِزّهم الاستغناء عمّا في أيدي الناس.
٢٠- حدثني محمد بن الحسين، حدثني إبراهيم بن بكر، حدثنا عثمان بن عطاء الخراساني، عن أبيه قال: كان يقال:
قيام الليل محياة للبدن، ونور في القلب وضياء في البصر، وقوة في الجوارح، وإن الرجل إذا قام من الليل متهجدًا أصبح يجد لذلك فرحًا في قلبه، وإذا غلبته عيناه فنام عن جزئه أصبح لذلك حزينًا منكسر القلب كأنه قد فقد شيئًا، وقد فقد أعظم الأمور له نفعًا.
قيام الليل محياة للبدن، ونور في القلب وضياء في البصر، وقوة في الجوارح، وإن الرجل إذا قام من الليل متهجدًا أصبح يجد لذلك فرحًا في قلبه، وإذا غلبته عيناه فنام عن جزئه أصبح لذلك حزينًا منكسر القلب كأنه قد فقد شيئًا، وقد فقد أعظم الأمور له نفعًا.
٢٢- حدثني محمد بن الحسين، حدثنا حسين بن علي الجعفي، حدثنا هلال أبو أيوب، حدثني طلحة بن مصرف قال:
بلغني أن العبد إذا قام من الليل ليتهجد ناداه ملكاه: طوباك سلكت منهاج العابدين قبلك.
بلغني أن العبد إذا قام من الليل ليتهجد ناداه ملكاه: طوباك سلكت منهاج العابدين قبلك.
٢٤- حدثني محمد بن الحسين، حدثنا عمرو بن محمد العنقزي سمعت عمر بن ذر يذكر عن أبيه قال:
بلغني أن العبد إذا قام من الليل للصلاة لم يسمعه شيء من خلق الله إلا استحلى تهجده فدعا له بخير. قال: وإن سكان الهواء وجنان البيوت يستمعون لقراءته ويصلون بصلاته، وإن ليلته لتوصي به الليلة المستقبلة فتقول: كوني عليه خفيفة وتيقظيه لساعته، فنعم الصاحب ونعم الناظر لنفسه، وإن البر ليتناثر على رأسه إذا هو قام إلى التهجد.
بلغني أن العبد إذا قام من الليل للصلاة لم يسمعه شيء من خلق الله إلا استحلى تهجده فدعا له بخير. قال: وإن سكان الهواء وجنان البيوت يستمعون لقراءته ويصلون بصلاته، وإن ليلته لتوصي به الليلة المستقبلة فتقول: كوني عليه خفيفة وتيقظيه لساعته، فنعم الصاحب ونعم الناظر لنفسه، وإن البر ليتناثر على رأسه إذا هو قام إلى التهجد.
٢٦- قال الزنجي: وحدثني رجل من أهل صنعاء، عن وهب بن منبه قال:
أشرف أعمال المؤمن التهجد وقيام الليل.
أشرف أعمال المؤمن التهجد وقيام الليل.
٢٧- حدثني محمد بن الحسين، حدثنا أبو ظفر، عن يحيى بن كثير
قال: قال وهب بن منبه:
قيام الليل يشرف به الوضيع، ويعز به الذليل، وصيام النهار يقطع عن صاحبه الشهوات، وليس للمؤمن راحة دون دخول الجنة.
قال: قال وهب بن منبه:
قيام الليل يشرف به الوضيع، ويعز به الذليل، وصيام النهار يقطع عن صاحبه الشهوات، وليس للمؤمن راحة دون دخول الجنة.
٢٨- حدثني محمد بن الحسين، حدثني حكيم بن جعفر، حدثني مرثد أبو يحيى الهنائي قال: سمعت يزيد الرقاشي يقول في كلامه:
بطول التهجد تقر عيون العابدين، وبطول الظمأ تفرح قلوبهم عند لقاء الله عز وجل.
بطول التهجد تقر عيون العابدين، وبطول الظمأ تفرح قلوبهم عند لقاء الله عز وجل.
٣٢- حدثنا هشام بن الوليد الهروي، حدثنا أبو بكر بن عياش، عن الأجلح قال: رأيت سلمة بن كهيل في النوم فقلت: أي الأعمال وجدت أفضل؟ قال: قيام الليل.
٣٦- حدثنا محمد بن عمارة الأسدي، حدثنا مالك بن إسماعيل، حدثنا مسلمة بن جعفر، عن عمرو بن عامر البجلي قال:
كان وهب بن منبه يقول: ثلاث من روح الدنيا: لقي الإخوان، وإفطار الصائم، والتهجد من آخر الليل.
كان وهب بن منبه يقول: ثلاث من روح الدنيا: لقي الإخوان، وإفطار الصائم، والتهجد من آخر الليل.
٣٧- حدثنا أبو خيثمة، حدثنا سفيان بن عيينة، عن سليمان، عن طاوس، عن ابن عباس قال:
كان النبي ﷺ إذا قام يتهجد من الليل قال:
«اللهم لك الحمد أنت نور السموات والأرض ومن فيهن، ولك الحمد أنت قيم السموات والأرض ومن فيهن، ولك الحمد لك ملك السماوات والأرض ومن فيهن، اللهم لك أسلمت، وبك آمنت، وعليك توكلت، وإليك أنبت، وبك خاصمت، وإليك حاكمت، فاغفر لي ما قدمت وما أخرت، وما أسررت وما أعلنت، أنت المقدم وأنت المؤخر، لا إله إلا أنت ولا إله غيرك».
___
في فضل قيام الليل والتهجد للآجري:
قال محمد بن الحسين:
ينبغي لمن كان له حظٌّ من قيام الليل أن يحفظ هذا، وإنّما أحثُّه على حفظه ليستعمله.
وكذا ينبغي لكلِّ مسلمٍ أن يحفظه ممن لا حظَّ له في قيام الليل، فيدعو به؛ رجاء أن يوفّقه مولاه الكريم لقيام الليل، إن شاءالله تعالى.
كان النبي ﷺ إذا قام يتهجد من الليل قال:
«اللهم لك الحمد أنت نور السموات والأرض ومن فيهن، ولك الحمد أنت قيم السموات والأرض ومن فيهن، ولك الحمد لك ملك السماوات والأرض ومن فيهن، اللهم لك أسلمت، وبك آمنت، وعليك توكلت، وإليك أنبت، وبك خاصمت، وإليك حاكمت، فاغفر لي ما قدمت وما أخرت، وما أسررت وما أعلنت، أنت المقدم وأنت المؤخر، لا إله إلا أنت ولا إله غيرك».
___
في فضل قيام الليل والتهجد للآجري:
قال محمد بن الحسين:
ينبغي لمن كان له حظٌّ من قيام الليل أن يحفظ هذا، وإنّما أحثُّه على حفظه ليستعمله.
وكذا ينبغي لكلِّ مسلمٍ أن يحفظه ممن لا حظَّ له في قيام الليل، فيدعو به؛ رجاء أن يوفّقه مولاه الكريم لقيام الليل، إن شاءالله تعالى.
٣٨- حدثنا أبو خيثمة، حدثنا عبدالرحمن بن مهدي، حدثنا سفيان، عن سلمة، عن كريب، عن ابن عباس قال:
بت عند خالتي ميمونة، فقام رسول الله ﷺ يصلي من الليل، وكان من دعائه: اللهم اجعل في قلبي نورًا، وفي بصري نورًا، وفي سمعي نورًا، وعن يميني نورًا، وعن شمالي نورًا، ومن فوقي نورًا، ومن تحتي نورًا، وأمامي نورًا، وخلفي نورًا، وأعظم لي نورًا.
بت عند خالتي ميمونة، فقام رسول الله ﷺ يصلي من الليل، وكان من دعائه: اللهم اجعل في قلبي نورًا، وفي بصري نورًا، وفي سمعي نورًا، وعن يميني نورًا، وعن شمالي نورًا، ومن فوقي نورًا، ومن تحتي نورًا، وأمامي نورًا، وخلفي نورًا، وأعظم لي نورًا.
٤٠- حدثنا إسحاق بن إسماعيل، حدثنا حسين الجعفي، عن طعمة ابن غيلان، عن ميكائيل أبي عبد الرحمن قال:
كان عمر إذا قام من الليل قال: اللهم قد ترى مكاني وتعلم حاجتي، فارجعني الليلة من عندك مفلحًا منجحًا مستجيبًا مستجابًا لي، قد رحمتني وغفرت لي، فإذا قضى صلاته قال: اللهم إني لا أرى شيئًا من أمر الدنيا يدوم، ولا أرى حالًا فيها يستقيم، فاجعلني أنطق فيها بعلم، وأصمت فيها بحلم، اللهم لا تكثر لي من الدنيا فأطغى، ولا تقل لي منها فأنسى، فإنه ما قلّ وكفى خير مما كثر وألهى.
كان عمر إذا قام من الليل قال: اللهم قد ترى مكاني وتعلم حاجتي، فارجعني الليلة من عندك مفلحًا منجحًا مستجيبًا مستجابًا لي، قد رحمتني وغفرت لي، فإذا قضى صلاته قال: اللهم إني لا أرى شيئًا من أمر الدنيا يدوم، ولا أرى حالًا فيها يستقيم، فاجعلني أنطق فيها بعلم، وأصمت فيها بحلم، اللهم لا تكثر لي من الدنيا فأطغى، ولا تقل لي منها فأنسى، فإنه ما قلّ وكفى خير مما كثر وألهى.
٤١- حدثني محمد بن الحسين، حدثني عبدالله بن محمد، سمعت زهير بن نعيم قال:
كان يزيد الرقاشي يقول إذا قام لصلاة الليل: اللهم فراري إلى رحمتك من النار بطيء، فقرب رحمتك مني يا أرحم الراحمين، وطلبي لجنتك ضعيف فقو ضعفي في طاعتك يا أكرم المسؤولين، ثم يفتتح للصلاة.
كان يزيد الرقاشي يقول إذا قام لصلاة الليل: اللهم فراري إلى رحمتك من النار بطيء، فقرب رحمتك مني يا أرحم الراحمين، وطلبي لجنتك ضعيف فقو ضعفي في طاعتك يا أكرم المسؤولين، ثم يفتتح للصلاة.
٤٢- حدثني محمد بن الحسين، حدثنا يحيى بن عيسى بن ضرار السعدي، حدثني هلال بن دارم بن قيس بن عجف الدارمي قال:
كان خليفة العبدي جارًا لنا بالبحرين، فكان يقوم إذا هدأت العيون فيقول:
اللهم إليك قمت أبتغي ما عندك من الخيرات، ثم يعمد إلى محرابه فلا يزال يصلي حتى يطلع الفجر.
قال: وحدثتني عجوز كانت تكون معه في الدار قالت: كنت أسمعه يدعو في السجود يقول: هب لي إنابة إخبات، وإخبات منيب، وزيني في خلقك بطاعتك، وحسني لديك بحسن خدمتك، وأكرمني إذا وفد إليك المتقون ،فأنت خير مسؤول وخير معبود، وخير مشكور وخير محمود.
كان خليفة العبدي جارًا لنا بالبحرين، فكان يقوم إذا هدأت العيون فيقول:
اللهم إليك قمت أبتغي ما عندك من الخيرات، ثم يعمد إلى محرابه فلا يزال يصلي حتى يطلع الفجر.
قال: وحدثتني عجوز كانت تكون معه في الدار قالت: كنت أسمعه يدعو في السجود يقول: هب لي إنابة إخبات، وإخبات منيب، وزيني في خلقك بطاعتك، وحسني لديك بحسن خدمتك، وأكرمني إذا وفد إليك المتقون ،فأنت خير مسؤول وخير معبود، وخير مشكور وخير محمود.
٤٣- حدثني محمد بن الحسين، حدثني يحيى بن عيسى بن ضرار قال: وحدثني هلال بن دارم بن قيس،
حدثتني عجوز كانت تكون معه في الدار قالت: فكنت أسمعه إذا دعا في السحر يقول: قام الطالبون وقمت معهم، قمنا إليك ونحن متعرضون لجودك، وكم من ذي جرم عظيم قد صفحت له عن جرمه، وكم من ذي كرب عظيم قد فرجت له عن كربه، وكم من ذي ضر كثير قد كشفت له عن ضره، فبعزتك ما دعانا إلى مسألتك بعد ما انطوينا عليه من معصيتك إلا الذي عرفتنا من جودك وكرمك، فأنت المؤمل لكل خير، والمرجو عند كل نائبة.
حدثتني عجوز كانت تكون معه في الدار قالت: فكنت أسمعه إذا دعا في السحر يقول: قام الطالبون وقمت معهم، قمنا إليك ونحن متعرضون لجودك، وكم من ذي جرم عظيم قد صفحت له عن جرمه، وكم من ذي كرب عظيم قد فرجت له عن كربه، وكم من ذي ضر كثير قد كشفت له عن ضره، فبعزتك ما دعانا إلى مسألتك بعد ما انطوينا عليه من معصيتك إلا الذي عرفتنا من جودك وكرمك، فأنت المؤمل لكل خير، والمرجو عند كل نائبة.
٤٤- وحدثني محمد بن الحسين، حدثنا الحجاج بن نصير، حدثني سهيل أخو حزم القطعي، حدثنا رجاء بن مسلم العبدي قال:
كنا نكون مع عجرده العمية في الدار. قال: فكانت تحيي الليل صلاة. قال: وربما كانت تقوم من أول الليل إلى السحر، فإذا كان السحر نادت بصوت لها محزون: إليك قطع العابدون دجى الليالي بتبكير الدلج إلى ظلم الأسحار، يستبقون إلى رحمتك وفضل مغفرتك، فبك إلهي لا بغيرك أسألك أن تجعلني في أول زمرة السابقين إليك، وأن ترفعني إليك في درجة المقربين، وأن تلحقني بعبادك الصالحين، فأنت أكرم الكرماء، وأرحم الرحماء، وأعظم العظماء، يا كريم. قال: ثم تخر ساجدة يسمع وجبة سقوطها، فلا تزل تبكي وتدعو في سجودها حتى يطلع الفجر، وكان ذلك دأبها ثلاثين سنة.
كنا نكون مع عجرده العمية في الدار. قال: فكانت تحيي الليل صلاة. قال: وربما كانت تقوم من أول الليل إلى السحر، فإذا كان السحر نادت بصوت لها محزون: إليك قطع العابدون دجى الليالي بتبكير الدلج إلى ظلم الأسحار، يستبقون إلى رحمتك وفضل مغفرتك، فبك إلهي لا بغيرك أسألك أن تجعلني في أول زمرة السابقين إليك، وأن ترفعني إليك في درجة المقربين، وأن تلحقني بعبادك الصالحين، فأنت أكرم الكرماء، وأرحم الرحماء، وأعظم العظماء، يا كريم. قال: ثم تخر ساجدة يسمع وجبة سقوطها، فلا تزل تبكي وتدعو في سجودها حتى يطلع الفجر، وكان ذلك دأبها ثلاثين سنة.
٤٦- حُدثت عن سلمة بن شبيب، حدثنا محمد بن منيب، حدثنا السري بن يحيى، عن عنبسة بن الأزهر قال: كان محارب بن دثار قاضي أهل الكوفة قريب الجوار مني، فربما سمعته في بعض الليل يقول ويرفع صوته يقول:
أنا الصغير الذي ربيته فلك الحمد، وأنا الضعيف الذي قويته فلك الحمد، وأنا الفقير الذي أغنيته فلك الحمد، وأنا الصعلوك الذي مولته فلك الحمد، وأنا العزب الذي زوجته فلك الحمد، وأنا الساغب الذي أشبعته فلك الحمد، وأنا العاري الذي كسوته فلك الحمد، وأنا المسافر الذي صاحبته فلك الحمد، وأنا الغائب الذي أديته فلك الحمد، وأنا الراجل الذي حملته فلك الحمد، وأنا المريض الذي شفيته فلك الحمد، وأنا السائل الذي أعطيته فلك الحمد، وأنا الداعي الذي أجبته فلك الحمد، ربنا ولك الحمد ربنا حمدًا على حمد.
أنا الصغير الذي ربيته فلك الحمد، وأنا الضعيف الذي قويته فلك الحمد، وأنا الفقير الذي أغنيته فلك الحمد، وأنا الصعلوك الذي مولته فلك الحمد، وأنا العزب الذي زوجته فلك الحمد، وأنا الساغب الذي أشبعته فلك الحمد، وأنا العاري الذي كسوته فلك الحمد، وأنا المسافر الذي صاحبته فلك الحمد، وأنا الغائب الذي أديته فلك الحمد، وأنا الراجل الذي حملته فلك الحمد، وأنا المريض الذي شفيته فلك الحمد، وأنا السائل الذي أعطيته فلك الحمد، وأنا الداعي الذي أجبته فلك الحمد، ربنا ولك الحمد ربنا حمدًا على حمد.
٤٨- حدثنا علي بن الجعد، حدثنا شعبة، عن عمرو بن مرة سمعت أبا الضحى، عن مسروق قال:
قال لي رجل من أهل مكة: هذا مقام أخيك تميم الداري، لقد رأيته ذات ليلة حتى أصبح أو كاد أن يصبح يقرأ بآية يركع فيها ويسجد فيها ويسجد ويبكي: ﴿أَم حَسِبَ الَّذينَ اجتَرَحُوا السَّيِّئَاتِ أَن نَجعَلَهُم كَالَّذينَ آمَنوا وَعَمِلُوا الصّالِحاتِ سَواءً مَحياهُم وَمَماتُهُم ساءَ ما يَحكُمونَ﴾ [الجاثية: ٢١].
قال لي رجل من أهل مكة: هذا مقام أخيك تميم الداري، لقد رأيته ذات ليلة حتى أصبح أو كاد أن يصبح يقرأ بآية يركع فيها ويسجد فيها ويسجد ويبكي: ﴿أَم حَسِبَ الَّذينَ اجتَرَحُوا السَّيِّئَاتِ أَن نَجعَلَهُم كَالَّذينَ آمَنوا وَعَمِلُوا الصّالِحاتِ سَواءً مَحياهُم وَمَماتُهُم ساءَ ما يَحكُمونَ﴾ [الجاثية: ٢١].
٥٠- حدثنا محمد بن الحسين، حدثنا عمار بن عثمان، حدثنا عمران بن خالد الخزاعي قال:
كان هارون بن رئاب الأسدي يقوم من الليل للتهجد، وربما ردد الآية حتى يصبح: ﴿وَلَو تَرى إِذ وُقِفوا عَلَى النّارِ فَقالوا يا لَيتَنا نُرَدُّ وَلا نُكَذِّبَ بِآياتِ رَبِّنا وَنَكونَ مِنَ المُؤمِنينَ﴾ [الأنعام: ٢٧] قال: ويبكي فهو كذلك حتى يصبح، أو قال: يذهب ليل طويل، وكان إذا قام للتهجد قام مسرورًا.
كان هارون بن رئاب الأسدي يقوم من الليل للتهجد، وربما ردد الآية حتى يصبح: ﴿وَلَو تَرى إِذ وُقِفوا عَلَى النّارِ فَقالوا يا لَيتَنا نُرَدُّ وَلا نُكَذِّبَ بِآياتِ رَبِّنا وَنَكونَ مِنَ المُؤمِنينَ﴾ [الأنعام: ٢٧] قال: ويبكي فهو كذلك حتى يصبح، أو قال: يذهب ليل طويل، وكان إذا قام للتهجد قام مسرورًا.