التهجد وقيام الليل
589 subscribers
1 photo
4 files
4 links
📌فوائد

إذا ثقلت نفسك عن صلاة الليل، فاقرأ ما ههنا؛ فإنها نِعمَ محركات القلوب في السير إلى الله.
Download Telegram
٢٧٨- حدثني محمد بن الحسين، حدثني عمرو بن مرزوق، حدثنا الربيع بن عبدالرحمن قال: قال الحسن:
لقد صحبت أقوامًا يبيتون لربهم في سواد هذا الليل سجدًا وقيامًا يقومون هذا الليل على أطرافهم تسيل دموعهم على خدودهم، فمرة ركعًا ومرة سجدًا يناجون ربهم في فكاك رقابهم، لم يملوا كلال السهر لما قد خالط قلوبهم من حسن الرجاء في يوم المرجع، فأصبح القوم بما أصابوا من النصب لله في أبدانهم فرحين، وبما يأملون من حسن ثوابه مستبشرين، فرحم الله امرءًا نافسهم في مثل هذه الأعمال، ولم يرض من نفسه لنفسه بالتقصير في أمره واليسير من فعله، فإن الدنيا عن أهلها منقطعة، والأعمال على أهلها مردودة. قال: ثم يبكي حتى تبتل لحيته بالدموع.
٣١٠- حدثني محمد، حدثنا يحيى بن إسحاق البجلي، حدثنا الليث بن سعد، عن معاوية بن صالح، حدثني أبو مريم، أنه سمع أبا هريرة يقول:
نوم أول الليل غنيمة لآخره.
١٧٩- حدثني محمد، حدثني معلى بن أسد، سمعت معتمرًا يقول:
كان أبي يوقظ كل من في الدار إذا دخل شهر رمضان ويقول: قوموا فلعلكم لا تدركوه بعد عامكم هذا.
٤- وحدثني المثنى بن معاذ العنبري، حدثنا أبي، عن شعبة، عن يزيد بن خمير، عن عبدالله بن أبي موسى قال:قالت لي عائشة رضي الله عنها:
عليك بقيام الليل، فإن رسول الله ﷺ كان يقوم إلا أن يمرض فيقرأ قاعدًا.
٧- حدثني محمد بن الحسين، حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا همام بن يحيى، عن قتادة، عن أبي ميمونة، عن أبي هريرة قال:
قلت: يا رسول الله إذا رأيتك طابت نفسي وقرت عيني، فأنبئني عن شيء إذا فعلته دخلت الجنة. قال: أطعم الطعام، وأفش السلام، وصل بالليل والناس نيام وادخل الجنة بسلام.
١٠- حدثنا إسحاق بن إسماعيل، حدثنا محمد بن كثير، عن الأوزاعي قال:
بلغني أنه من أطال قيام الليل خفّف الله عنه يوم القيامة.
١٢- حدثنا إسحاق بن إسماعيل، حدثنا وكيع، عن مسعر وسفيان، عن زبيد، عن مرة، عن عبد الله قال:
فضل صلاة الليل على صلاة النهار كفضل صدقة السر على صدقة العلانية.
١٣- قال أبو نصر التمار: حدثنا حماد بن سلمة، عن يعلى بن عطاء، عن عمته سلمى، قالت: قال لي عمرو بن العاص:
يا سلمى، ركعة بالليل خير من عشر بالنهار.
١٥- حدثني محمد بن الحسين، حدثنا أبو المنير بدل بن المحبر اليربوعي، حدثنا المبارك بن فضالة قال:
قال رجل للحسن: يا أبا سعيد ما أفضل ما يتقرب به العبد إلى الله تعالى من الأعمال؟. قال: ما أعلم شيئًا يتقرب به المتقربون إلى الله أفضل من قيام العبد في جوف الليل إلى الصلاة.
١٧- حدثني محمد بن الحسين، حدثنا موسى بن داود، حدثنا مندل بن علي، عن خالد بن سليمان الزعافري، عن عبدالله بن أبي الهذيل قال:
قيام العبد في جوف الليل إلى الصلاة نور له يسعى بين يديه يوم القيامة.
١٩- حدثني محمد بن الحسين، حدثنا بدل بن المحبر اليربوعي، حدثنا حرب بن سريج قال: سمعت الحسن يقول:
قيام الليل شرف المؤمنين، وعِزّهم الاستغناء عمّا في أيدي الناس.
٢٠- حدثني محمد بن الحسين، حدثني إبراهيم بن بكر، حدثنا عثمان بن عطاء الخراساني، عن أبيه قال: كان يقال:
قيام الليل محياة للبدن، ونور في القلب وضياء في البصر، وقوة في الجوارح، وإن الرجل إذا قام من الليل متهجدًا أصبح يجد لذلك فرحًا في قلبه، وإذا غلبته عيناه فنام عن جزئه أصبح لذلك حزينًا منكسر القلب كأنه قد فقد شيئًا، وقد فقد أعظم الأمور له نفعًا.
٢٢- حدثني محمد بن الحسين، حدثنا حسين بن علي الجعفي، حدثنا هلال أبو أيوب، حدثني طلحة بن مصرف قال:
بلغني أن العبد إذا قام من الليل ليتهجد ناداه ملكاه: طوباك سلكت منهاج العابدين قبلك.
٢٤- حدثني محمد بن الحسين، حدثنا عمرو بن محمد العنقزي سمعت عمر بن ذر يذكر عن أبيه قال:
بلغني أن العبد إذا قام من الليل للصلاة لم يسمعه شيء من خلق الله إلا استحلى تهجده فدعا له بخير. قال: وإن سكان الهواء وجنان البيوت يستمعون لقراءته ويصلون بصلاته، وإن ليلته لتوصي به الليلة المستقبلة فتقول: كوني عليه خفيفة وتيقظيه لساعته، فنعم الصاحب ونعم الناظر لنفسه، وإن البر ليتناثر على رأسه إذا هو قام إلى التهجد.
٢٦- قال الزنجي: وحدثني رجل من أهل صنعاء، عن وهب بن منبه قال:
أشرف أعمال المؤمن التهجد وقيام الليل.
٢٧- حدثني محمد بن الحسين، حدثنا أبو ظفر، عن يحيى بن كثير
قال: قال وهب بن منبه:
قيام الليل يشرف به الوضيع، ويعز به الذليل، وصيام النهار يقطع عن صاحبه الشهوات، وليس للمؤمن راحة دون دخول الجنة.
٢٨- حدثني محمد بن الحسين، حدثني حكيم بن جعفر، حدثني مرثد أبو يحيى الهنائي قال: سمعت يزيد الرقاشي يقول في كلامه:
بطول التهجد تقر عيون العابدين، وبطول الظمأ تفرح قلوبهم عند لقاء الله عز وجل.
٣٢- حدثنا هشام بن الوليد الهروي، حدثنا أبو بكر بن عياش، عن الأجلح قال: رأيت سلمة بن كهيل في النوم فقلت: أي الأعمال وجدت أفضل؟ قال: قيام الليل.
٣٦- حدثنا محمد بن عمارة الأسدي، حدثنا مالك بن إسماعيل، حدثنا مسلمة بن جعفر، عن عمرو بن عامر البجلي قال:
كان وهب بن منبه يقول: ثلاث من روح الدنيا: لقي الإخوان، وإفطار الصائم، والتهجد من آخر الليل.
٣٧- حدثنا أبو خيثمة، حدثنا سفيان بن عيينة، عن سليمان، عن طاوس، عن ابن عباس قال:
كان النبي ﷺ إذا قام يتهجد من الليل قال:
«اللهم لك الحمد أنت نور السموات والأرض ومن فيهن، ولك الحمد أنت قيم السموات والأرض ومن فيهن، ولك الحمد لك ملك السماوات والأرض ومن فيهن، اللهم لك أسلمت، وبك آمنت، وعليك توكلت، وإليك أنبت، وبك خاصمت، وإليك حاكمت، فاغفر لي ما قدمت وما أخرت، وما أسررت وما أعلنت، أنت المقدم وأنت المؤخر، لا إله إلا أنت ولا إله غيرك».

___

في فضل قيام الليل والتهجد للآجري:
قال محمد بن الحسين:
ينبغي لمن كان له حظٌّ من قيام الليل أن يحفظ هذا، وإنّما أحثُّه على حفظه ليستعمله.
وكذا ينبغي لكلِّ مسلمٍ أن يحفظه ممن لا حظَّ له في قيام الليل، فيدعو به؛ رجاء أن يوفّقه مولاه الكريم لقيام الليل، إن شاءالله تعالى.