٤٨٨- حدثنا عبيدالله بن جرير العتكي، حدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي، حدثنا محرز أبو سعيد، عن موسى الخياط، حدثنا أبو خزيمة قال:
كنت بالإسكندرية، فأتاني آت في منامي فقال: قم فصل، ثم قال: أما علمت أن مفاتيح الجنة مع أصحاب الليل، هم خزانها هم خزانها ثلاث مرات.
كنت بالإسكندرية، فأتاني آت في منامي فقال: قم فصل، ثم قال: أما علمت أن مفاتيح الجنة مع أصحاب الليل، هم خزانها هم خزانها ثلاث مرات.
٤٩٣- حدثني الحسن بن الصباح, حدثنا يزيد بن هارون, أخبرنا المسعودي, عن عون قال: كان لبني إسرائيل قيم يقوم عليهم يقول:
لا تأكلوا كثيرًا؛ فإنكم إن أكلتم كثيرًا نمتم كثيرًا, وإن نمتم كثيرًا صليتم قليلًا.
لا تأكلوا كثيرًا؛ فإنكم إن أكلتم كثيرًا نمتم كثيرًا, وإن نمتم كثيرًا صليتم قليلًا.
٤٩٤- حدثني الحسن بن الصباح, حدثنا مبشر بن إسماعيل, عن الأوزاعي, سمعت ثابت بن معبد قال:
ثلاث أعين لا يسهرن في جهنم أبدًا: عين حرست في سبيل الله, وعين بكت من خشية الله, وعين سهرت بكتاب الله.
ثلاث أعين لا يسهرن في جهنم أبدًا: عين حرست في سبيل الله, وعين بكت من خشية الله, وعين سهرت بكتاب الله.
٤٩٨- حدثنا إسحاق بن إسماعيل, حدثنا جرير, عن ليث, عن شهر بن حوشب, عن أم الدرداء, عن أبي الدرداء قال:
من قرأ عشر آيات في ليلة لم يكتب من الغافلين, ومن قرأ خمسين آية كتب من الذاكرين, ومن قرأ مائة آية كتب من القانتين, ومن قرأ ألف آية كتب له قنطار.
من قرأ عشر آيات في ليلة لم يكتب من الغافلين, ومن قرأ خمسين آية كتب من الذاكرين, ومن قرأ مائة آية كتب من القانتين, ومن قرأ ألف آية كتب له قنطار.
٥٠٩- حدثنا إسحاق بن إسماعيل، حدثنا جرير، عن منصور، عن حبيب بن أبي ثابت قال:
قال عمر: عليكم بالغنيمة الباردة الصيام في الشتاء وقيام الليل.
قال عمر: عليكم بالغنيمة الباردة الصيام في الشتاء وقيام الليل.
٥١١- حدثني عبيدالله بن جرير، حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا مبارك بن فضالة، سمعت الحسن قال:
قال رجل من أصحاب النبي ﷺ أو من المسلمين لأخيه: يا أخي أخبرني عنك إذا أصبت من الليل حظًا، أليس تصبح أخف ظهرًا، وأثلج صدرًا وأمثل رجاء منك إذا لم تصبه؟ قال: بلى. قال: فإنه كذلك.
قال رجل من أصحاب النبي ﷺ أو من المسلمين لأخيه: يا أخي أخبرني عنك إذا أصبت من الليل حظًا، أليس تصبح أخف ظهرًا، وأثلج صدرًا وأمثل رجاء منك إذا لم تصبه؟ قال: بلى. قال: فإنه كذلك.
فضل قيام الليل والتهجد للآجري.pdf
6.3 MB
فضل قيام الليل والتهجد للآجري
(١)
https://t.me/HninolEman/1905
(٢)
https://t.me/HninolEman/1907
(٣)
https://t.me/HninolEman/1917
(١)
https://t.me/HninolEman/1905
(٢)
https://t.me/HninolEman/1907
(٣)
https://t.me/HninolEman/1917
٢- فأما ما وصف الله عز وجل به المتقين من أخلاقهم الشريفة في الدنيا التي أعقبتهم عند الله عز وجل شرف المنازل في دار السلام، فأثنى عليهم بما تفضل به عليهم، ووفقهم له، فله الحمد على ذلك.
قال الله عز وجل: ﴿إِنَّ المُتَّقينَ في جَنّاتٍ وَعُيونٍ ، آخِذينَ ما آتاهُم رَبُّهُم إِنَّهُم كانوا قَبلَ ذلِكَ مُحسِنينَ ، كانوا قَليلًا مِنَ اللَّيلِ ما يَهجَعونَ ، وَبِالأَسحارِ هُم يَستَغفِرونَ﴾[الذاريات].
فوصفهم جلَّ ذكره بقلة النوم، أنهم أكثرَ ليلهم قيامًا إلى السحر، ثم أخدوا عند السحر بالاستغفار لِما سَلف منهم مما لا يرضيه، وإشفاقًا منهم على أعمالهم الصالحةَ ألا ترضيه.
أفترى الكريم لا يجيبهم؟! بل يُجيبهم وهو أكرم من ذلك.
ثم قال جلَّ ذكره فيما وصف به عباده من الأخلاق التي شرفهم بها فقال: ﴿وَعِبادُ الرَّحمنِ الَّذينَ يَمشونَ عَلَى الأَرضِ هَونًا وَإِذا خاطَبَهُمُ الجاهِلونَ قالوا سَلامًا ، وَالَّذينَ يَبيتونَ لِرَبِّهِم سُجَّدًا وَقِيامًا﴾ [الفرقان]
فوصفهم جلَّ ذكره أنهم في مبيتهم في ليلهم ليس هم كغيرهم من سائر الناس، وذلك أن أكثر الخلق يتلذذون بالنوم، وهؤلاء استأثروا الخدمة لمولاهم الكريم.
ثم وصفهم جلَّ ذكره في موضع آخر، فقال: ﴿تَتَجافى جُنوبُهُم عَنِ المَضاجِعِ يَدعونَ رَبَّهُم خَوفًا وَطَمَعًا وَمِمّا رَزَقناهُم يُنفِقونَ﴾[السجدة: ١٦]
وقال الله عز وجل: ﴿أَمَّن هُوَ قانِتٌ آناءَ اللَّيلِ ساجِدًا وَقائِمًا يَحذَرُ الآخِرَةَ وَيَرجو رَحمَةَ رَبِّهِ قُل هَل يَستَوِي الَّذينَ يَعلَمونَ وَالَّذينَ لا يَعلَمونَ إِنَّما يَتَذَكَّرُ أُولُو الأَلبابِ﴾ [الزمر: ٩]
قال الله عز وجل: ﴿إِنَّ المُتَّقينَ في جَنّاتٍ وَعُيونٍ ، آخِذينَ ما آتاهُم رَبُّهُم إِنَّهُم كانوا قَبلَ ذلِكَ مُحسِنينَ ، كانوا قَليلًا مِنَ اللَّيلِ ما يَهجَعونَ ، وَبِالأَسحارِ هُم يَستَغفِرونَ﴾[الذاريات].
فوصفهم جلَّ ذكره بقلة النوم، أنهم أكثرَ ليلهم قيامًا إلى السحر، ثم أخدوا عند السحر بالاستغفار لِما سَلف منهم مما لا يرضيه، وإشفاقًا منهم على أعمالهم الصالحةَ ألا ترضيه.
أفترى الكريم لا يجيبهم؟! بل يُجيبهم وهو أكرم من ذلك.
ثم قال جلَّ ذكره فيما وصف به عباده من الأخلاق التي شرفهم بها فقال: ﴿وَعِبادُ الرَّحمنِ الَّذينَ يَمشونَ عَلَى الأَرضِ هَونًا وَإِذا خاطَبَهُمُ الجاهِلونَ قالوا سَلامًا ، وَالَّذينَ يَبيتونَ لِرَبِّهِم سُجَّدًا وَقِيامًا﴾ [الفرقان]
فوصفهم جلَّ ذكره أنهم في مبيتهم في ليلهم ليس هم كغيرهم من سائر الناس، وذلك أن أكثر الخلق يتلذذون بالنوم، وهؤلاء استأثروا الخدمة لمولاهم الكريم.
ثم وصفهم جلَّ ذكره في موضع آخر، فقال: ﴿تَتَجافى جُنوبُهُم عَنِ المَضاجِعِ يَدعونَ رَبَّهُم خَوفًا وَطَمَعًا وَمِمّا رَزَقناهُم يُنفِقونَ﴾[السجدة: ١٦]
وقال الله عز وجل: ﴿أَمَّن هُوَ قانِتٌ آناءَ اللَّيلِ ساجِدًا وَقائِمًا يَحذَرُ الآخِرَةَ وَيَرجو رَحمَةَ رَبِّهِ قُل هَل يَستَوِي الَّذينَ يَعلَمونَ وَالَّذينَ لا يَعلَمونَ إِنَّما يَتَذَكَّرُ أُولُو الأَلبابِ﴾ [الزمر: ٩]
٧- ... (ح) قال الحلواني: وحدثنا الحِماني، قال: حدثنا أبو عوانة، عن أبي بشر، عن حميد بن عبدالرحمن، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:
«أفضل الصلاة بعد الصلاة المفروضة صلاة الليل».
«أفضل الصلاة بعد الصلاة المفروضة صلاة الليل».
قال محمد بن الحسين:
ينبغي لمن كان له حظٌّ من الليل أن يدوم عليه، ويراعيه قلَّ ذلك أو كثر، ويتحذر من فتور النفس، فإن النفس رُبما فترت واستلذت النوم في وقتِ القيام، فزيَّن لها الشيطان النوم لينام عن القيام حسدًا منه للمؤمن.
فينبغي لمن أحسَّ بذلك من نفسه:
-أن يُكثر الذكر لله عز وجل عند استيقاظه.
-وينضح الماء على وجهه؛ فإنه ينطرد عنه ما أمله الشيطان من الفتور عن القيام، والله أعلم.
ينبغي لمن كان له حظٌّ من الليل أن يدوم عليه، ويراعيه قلَّ ذلك أو كثر، ويتحذر من فتور النفس، فإن النفس رُبما فترت واستلذت النوم في وقتِ القيام، فزيَّن لها الشيطان النوم لينام عن القيام حسدًا منه للمؤمن.
فينبغي لمن أحسَّ بذلك من نفسه:
-أن يُكثر الذكر لله عز وجل عند استيقاظه.
-وينضح الماء على وجهه؛ فإنه ينطرد عنه ما أمله الشيطان من الفتور عن القيام، والله أعلم.
٢٢- حدثنا أبو بكر عبدالله بن محمد بن عبدالحميد الواسطي، حدثنا محمد بن أبي عبدالرحمن المقرئ، حدثنا سفيان بن عيينة، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة قال:
قال رسول الله ﷺ: «إذا نام أحدكم عقد الشيطان على رأسه ثلاث عُقدٍ، يضرب كل عُقدةٍ عليك ليلٌ طويل، أي: ارقد، فإن استيقظ فذكر الله؛ انحلَّت عقدة، فإن توضّأ؛ انحلت عُقدة، فإن صلى؛ انجلت العقد كلها، قال: فيُصبح طيّب النفس نشيطًا، وإلّا أصبح خبيث النفس كسلانًا».
قال رسول الله ﷺ: «إذا نام أحدكم عقد الشيطان على رأسه ثلاث عُقدٍ، يضرب كل عُقدةٍ عليك ليلٌ طويل، أي: ارقد، فإن استيقظ فذكر الله؛ انحلَّت عقدة، فإن توضّأ؛ انحلت عُقدة، فإن صلى؛ انجلت العقد كلها، قال: فيُصبح طيّب النفس نشيطًا، وإلّا أصبح خبيث النفس كسلانًا».
قال محمد بن الحسين:
فيما ذكرته واختصرته بلاغٌ لمن منع نفسه لذَّة النوم فآثر القيام، وراوح بين الأقدام، وتنعَّم بتلاوة القرآن يرجو بذلك رضى الرحمن عز وجل.
فلو شهدته -يا أخي- في الليل المظلم فقلبه لما يتلو من القرآن متدبِّر، وبأمثاله مُعتبر، وفيما حكى مُتفكِّر، وبالوعد والوعيد لنفسه مُذكِّر، فالقلب من ذكر الموت خائفٌ مُقلَق، ولما عمل من الحسنات مُشفق، فالاستغفار شعاره، وهجوم الظلام سروره، وحُسن الظن بالله الكريم آماله، والله ولي التوفيق.
فيما ذكرته واختصرته بلاغٌ لمن منع نفسه لذَّة النوم فآثر القيام، وراوح بين الأقدام، وتنعَّم بتلاوة القرآن يرجو بذلك رضى الرحمن عز وجل.
فلو شهدته -يا أخي- في الليل المظلم فقلبه لما يتلو من القرآن متدبِّر، وبأمثاله مُعتبر، وفيما حكى مُتفكِّر، وبالوعد والوعيد لنفسه مُذكِّر، فالقلب من ذكر الموت خائفٌ مُقلَق، ولما عمل من الحسنات مُشفق، فالاستغفار شعاره، وهجوم الظلام سروره، وحُسن الظن بالله الكريم آماله، والله ولي التوفيق.
٣٠- حدثنا أبو العباس أحمد بن سهل الأشناني، حدثنا عبدالله بن عمر بن أبان الكوفي، حدثنا حسين بن علي الجعفي، عن زائدة بن قدامة، عن سليمان الأعمش، عن حبيب بن أبي ثابت، عن عبدة بن أبي لبابة، عن سويد بن غفلة، عن أبي الدرداء، يبلغ به النبي ﷺ قال:
«من أتى فراشه وهو ينوي أن يقوم فيُصلي من الليل، فغلبته عينه حتى يُصبح كتبَ له ما نوى، وكان نومه صدقة عليه من ربه عز وجل».
...
قال محمد بن الحسين:
هذا -والله أعلم- على قدر شدّة الأسف على ما فاته من ليلته كيف شُغل عنه حتى فاته القيام، فقد أخذ نفسه بالتّحرُّزِ فيما يستقبل خوفًا أن يفوته ورده ثانية.
«من أتى فراشه وهو ينوي أن يقوم فيُصلي من الليل، فغلبته عينه حتى يُصبح كتبَ له ما نوى، وكان نومه صدقة عليه من ربه عز وجل».
...
قال محمد بن الحسين:
هذا -والله أعلم- على قدر شدّة الأسف على ما فاته من ليلته كيف شُغل عنه حتى فاته القيام، فقد أخذ نفسه بالتّحرُّزِ فيما يستقبل خوفًا أن يفوته ورده ثانية.
٣٢- حدثنا أبو الفضل العباس بن يوسف الشكلي، حدثنا محمد بن منصور الزاهد، قال:
كان لسعداني بن يزيد وردٌ من الليل يقومه، ففتر عن ورده ذات ليلة فأصبح حزينًا، وأنشأ يقول:
ألا في سبيل الله عُمْرٌ رُزِيته
وطول ليالٍ فات منها نَعيمها
أأعبر أيامي فما أستطيعها
وتذهب عني ليلة لا أقومها
وتنقطع الدنيا ويذهب عيشها
ويغتنم الخيرات منها حكيمها
أعاود جهلًا بعد خير وصبوة
تمرُّ بأيامي فتبقى رسومها
كان لسعداني بن يزيد وردٌ من الليل يقومه، ففتر عن ورده ذات ليلة فأصبح حزينًا، وأنشأ يقول:
ألا في سبيل الله عُمْرٌ رُزِيته
وطول ليالٍ فات منها نَعيمها
أأعبر أيامي فما أستطيعها
وتذهب عني ليلة لا أقومها
وتنقطع الدنيا ويذهب عيشها
ويغتنم الخيرات منها حكيمها
أعاود جهلًا بعد خير وصبوة
تمرُّ بأيامي فتبقى رسومها
٣٦- وحدثنا ابن مخلد، حدثنا أبو جعفر محمد بن حسان بن فيروز الأزرق، حدثنا الوليد بن مسلم، حدثني عبدالرحمن بن يزيد بن جابر، قال:
كنا نغازي مع عطاء الخراساني، فكان يحيي الليل صلاة، فإذا مرَّ من الليل ثُلثه أو أكثر نادانا ونحن في فساطيطنا:
يا عبدالرحمن بن يزيد، ويا يزيد بن يزيد، ويا هشام بن الغاز، قوموا فتوضؤوا وصلوا، فقيام هذا الليل، وصيام هذا النهار أيسر من مقطعات الحديد، وشراب الصديد، الوحاء الوحاء، النجاء النجاء. ثم يقبل على صلاته.
كنا نغازي مع عطاء الخراساني، فكان يحيي الليل صلاة، فإذا مرَّ من الليل ثُلثه أو أكثر نادانا ونحن في فساطيطنا:
يا عبدالرحمن بن يزيد، ويا يزيد بن يزيد، ويا هشام بن الغاز، قوموا فتوضؤوا وصلوا، فقيام هذا الليل، وصيام هذا النهار أيسر من مقطعات الحديد، وشراب الصديد، الوحاء الوحاء، النجاء النجاء. ثم يقبل على صلاته.
قال محمد بن الحسين:
٣٨- أُحبّ لمن أراد القيام من النوم للتهجد أن يتسوّك، وأن يتطهّر، وإن أمكنه أن يتطيَّب فليفعل، ويذكر الله عز وجل ويمجده ويحمده بما كان النبي ﷺ يذكره ويفعله عند القيام من منامه ويحفظه، فإنّه بابٌ شريف حسن لمن وفّقه الله عزّ وجل، يسيرٌ على من يسّره الله له.
٣٨- أُحبّ لمن أراد القيام من النوم للتهجد أن يتسوّك، وأن يتطهّر، وإن أمكنه أن يتطيَّب فليفعل، ويذكر الله عز وجل ويمجده ويحمده بما كان النبي ﷺ يذكره ويفعله عند القيام من منامه ويحفظه، فإنّه بابٌ شريف حسن لمن وفّقه الله عزّ وجل، يسيرٌ على من يسّره الله له.
٣٩- حدثنا أبو محمد يحيى بن محمد بن صاعد، حدثنا عبدالجبار بن العلاء، وأبو عبيدالله المخزومي، وإبراهيم بن سعيد الجوهري، والحسن بن الصباح وغيرهم -واللفظ لعبدالجبار-، حدثنا سفيان بن عيينة، حدثنا عاصم الأحول، عن طاووس، عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال:
كان رسول الله ﷺ إذا قام من الليل يتهجد، قال:
«اللهم لك الحمد أنت نور السماوات والأرض ومن فيهنّ، ولك الحمد أنت قيِّم السماوات والأرض ومن بينهن، ولك الحمد، أنت الحقُّ، ولقاؤك حقٌّ، ومحمدٌ حقٌّ، اللهم بك آمنت، ولك أسلمت، وعليك توكَّلت، وإليك أنبت، وبك خاصمت، وإليك حاكمت، فاغفر لي ما قدّمت وما أخَّرت، وما أسررت وما أعلنت، أنت المُقدِّم وأنت المؤخّر، ولا إلٰه غيرك».
قال محمد بن الحسين:
ينبغي لمن كان له حظٌّ من قيام الليل أن يحفظ هذا، وإنّما أحثُّه على حفظه ليستعمله.
وكذا ينبغي لكلِّ مسلمٍ أن يحفظه ممن لا حظَّ له في قيام الليل، فيدعو به؛ رجاء أن يوفّقه مولاه الكريم لقيام الليل، إن شاءالله تعالى.
كان رسول الله ﷺ إذا قام من الليل يتهجد، قال:
«اللهم لك الحمد أنت نور السماوات والأرض ومن فيهنّ، ولك الحمد أنت قيِّم السماوات والأرض ومن بينهن، ولك الحمد، أنت الحقُّ، ولقاؤك حقٌّ، ومحمدٌ حقٌّ، اللهم بك آمنت، ولك أسلمت، وعليك توكَّلت، وإليك أنبت، وبك خاصمت، وإليك حاكمت، فاغفر لي ما قدّمت وما أخَّرت، وما أسررت وما أعلنت، أنت المُقدِّم وأنت المؤخّر، ولا إلٰه غيرك».
قال محمد بن الحسين:
ينبغي لمن كان له حظٌّ من قيام الليل أن يحفظ هذا، وإنّما أحثُّه على حفظه ليستعمله.
وكذا ينبغي لكلِّ مسلمٍ أن يحفظه ممن لا حظَّ له في قيام الليل، فيدعو به؛ رجاء أن يوفّقه مولاه الكريم لقيام الليل، إن شاءالله تعالى.
٤١- وحدثنا الفريابي، حدثنا محمد بن بشار، حدثنا عبدالرحمن بن مهدي، حدثنا سفيان الثوري، عن الأعمش، ومنصور وحصين، عن أبي وائل، عن حذيفة رضي الله عنه:
أن النبي ﷺ كان إذا قام من الليل يتهجّد يشوص فاه بالسواك.
أن النبي ﷺ كان إذا قام من الليل يتهجّد يشوص فاه بالسواك.
٤٢- حدثنا الفريابي، حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا سفيان بن عيينة، عن الحسن بن عبيدالله النخعي، عن سعد بن عبيدة، عن أبي عبدالرحمن السلمي:
أن عليًا رضي الله عنه كان يحثّ عليه، ويأمر به -يعني: السواك-، وقال: إن الرجل إذا قام يصلي دنا المَلَك منه فيستمع القرآن، فما يزال يدنو حتى يضع فاه على فيه، فما يلفظ من آيةٍ إلا دخلت جوفه.
أن عليًا رضي الله عنه كان يحثّ عليه، ويأمر به -يعني: السواك-، وقال: إن الرجل إذا قام يصلي دنا المَلَك منه فيستمع القرآن، فما يزال يدنو حتى يضع فاه على فيه، فما يلفظ من آيةٍ إلا دخلت جوفه.
٤٥- حدثنا أبو عبدالله ابن مخلد العطار، حدثنا العباس بن محمد الدوري، حدثنا جعفر بن عون، حدثنا أبو عيسى، عن عون بن عبدالله، قال:
كان عبد الله بن مسعود رضي الله عنهما إذا قام إلى الصلاة تُعجبه الريح الطيبة، والثوب النظيف.
كان عبد الله بن مسعود رضي الله عنهما إذا قام إلى الصلاة تُعجبه الريح الطيبة، والثوب النظيف.