٤٠٨- حدثنا يوسف بن موسى، حدثنا عبدالله بن الجهم الرازي، حدثنا ابن المبارك، عن جعفر بن حيان،
عن الحسن ﴿وَالَّذينَ يَبيتونَ لِرَبِّهِم سُجَّدًا وَقِيامًا﴾ [الفرقان: ٦٤] قال: هذا ليلهم خلوا إذا فيما بينهم وبين ربهم يراوحون بين أطرافهم.
عن الحسن ﴿وَالَّذينَ يَبيتونَ لِرَبِّهِم سُجَّدًا وَقِيامًا﴾ [الفرقان: ٦٤] قال: هذا ليلهم خلوا إذا فيما بينهم وبين ربهم يراوحون بين أطرافهم.
٤٠٩- حدثنا أحمد بن صالح بن مالك، حدثنا أبو عبيدة الناجي، عن الحسن قال:
قد والله تعجبت من كان قبلكم كانوا إذا جنهم الليل فقيام على أطرافهم يفترشون وجوههم، تجري دموعهم على خدودهم، يناجون الذي خلقهم في فكاك رقابهم، فنعتهم في كتابه أحسن النعت فقال: ﴿وَعِبادُ الرَّحمنِ الَّذينَ يَمشونَ عَلَى الأَرضِ هَونًا﴾ والهون في كلام العرب السكينة والوقار ﴿وَإِذا خاطَبَهُمُ الجاهِلونَ قالوا سَلامًا وَالَّذينَ يَبيتونَ لِرَبِّهِم سُجَّدًا وَقِيامًا﴾ [الفرقان: ٦٣- ٦٤] هذه والله صفتهم، وهذه والله حليهم، والله ما سلموا من الذنوب ولا نجوا إلا بالمغفرة.
قد والله تعجبت من كان قبلكم كانوا إذا جنهم الليل فقيام على أطرافهم يفترشون وجوههم، تجري دموعهم على خدودهم، يناجون الذي خلقهم في فكاك رقابهم، فنعتهم في كتابه أحسن النعت فقال: ﴿وَعِبادُ الرَّحمنِ الَّذينَ يَمشونَ عَلَى الأَرضِ هَونًا﴾ والهون في كلام العرب السكينة والوقار ﴿وَإِذا خاطَبَهُمُ الجاهِلونَ قالوا سَلامًا وَالَّذينَ يَبيتونَ لِرَبِّهِم سُجَّدًا وَقِيامًا﴾ [الفرقان: ٦٣- ٦٤] هذه والله صفتهم، وهذه والله حليهم، والله ما سلموا من الذنوب ولا نجوا إلا بالمغفرة.
٤١٠- حدثنا خلف بن هشام، حدثنا عبدالمؤمن المفلوج البصري قال: قال الحسن:
كان والله من أدركت من صدر هذه الأمة ما قالوا بألسنتهم فكذلك قلوبهم، كانوا والله موافقين لكتاب ربهم ولسنة نبيهم ﷺ، فإذا جنهم الليل فقيام على أطرافهم يفترشون وجوههم، تجري دموعهم على خدودهم، يرغبون إلى ربهم في فكاك رقابهم، إذا أشرف لهم من الدنيا شيء أخذوا منه قوتهم، ووضعوا الفضل في معادهم، وأدوا إلى الله فيه الشكر، وإن زوي عنهم استبشروا وقالوا: هذا نظر من الله واختبار منه لنا، إن عملوا بالحسنة سرتهم، ودعوا الله أن يتقبلها منهم، وإن عملوا بالسيئة ساءتهم، واستغفروا الله منها.
كان والله من أدركت من صدر هذه الأمة ما قالوا بألسنتهم فكذلك قلوبهم، كانوا والله موافقين لكتاب ربهم ولسنة نبيهم ﷺ، فإذا جنهم الليل فقيام على أطرافهم يفترشون وجوههم، تجري دموعهم على خدودهم، يرغبون إلى ربهم في فكاك رقابهم، إذا أشرف لهم من الدنيا شيء أخذوا منه قوتهم، ووضعوا الفضل في معادهم، وأدوا إلى الله فيه الشكر، وإن زوي عنهم استبشروا وقالوا: هذا نظر من الله واختبار منه لنا، إن عملوا بالحسنة سرتهم، ودعوا الله أن يتقبلها منهم، وإن عملوا بالسيئة ساءتهم، واستغفروا الله منها.
٤١٤- أخبرنا أحمد بن إبراهيم، حدثنا محمد بن مالك العنبري، حدثنا محمد بن عبدالله الأنصاري، حدثني إبراهيم بن الصمة المهلبي قال: حدثني الذين كانوا يمرون بالجص قال:
كنا إذا مررنا بجنبات قبر ثابت -يعني البناني- سمعنا قراءة القرآن.
كنا إذا مررنا بجنبات قبر ثابت -يعني البناني- سمعنا قراءة القرآن.
٤١٨- حدثنا الفضل بن موسى، حدثنا إبراهيم بن بشار الرمادي، سمعت أبا سليمان يقول:
كان عامر بن عبدالله يصلي كل يوم ألف ركعة، ثم يقبل على نفسه فيقول: يا مأوى كل سوء، أما والله لأردنك إلى زحف البعير.
كان عامر بن عبدالله يصلي كل يوم ألف ركعة، ثم يقبل على نفسه فيقول: يا مأوى كل سوء، أما والله لأردنك إلى زحف البعير.
٤١٩- وحدثنا الفضل بن موسى، حدثنا إبراهيم ابن بشار، حدثنا سفيان، عن عباد بن كثير قال:
للمصلي ثلاث: تحف به الملائكة من قدميه إلى عنان السماء، ويتناثر عليه البر من عنان السماء إلى مفرق رأسه، وينادي مناد: لو يعلم المصلي من يناجي ما انفتل.
للمصلي ثلاث: تحف به الملائكة من قدميه إلى عنان السماء، ويتناثر عليه البر من عنان السماء إلى مفرق رأسه، وينادي مناد: لو يعلم المصلي من يناجي ما انفتل.
٤٢٠- حدثنا الفضل بن موسى مولى بني هاشم، حدثنا عبدالرحمن بن مهدي، حدثنا حسين بن محمد، عن شعبة، عن سليمان التيمي، عن أبي عثمان قال:
قال عمر: الشتاء غنيمة العابدين.
قال عمر: الشتاء غنيمة العابدين.
٤٣١- حدثني من سمع عمرو بن عون، سمعت هشيمًا يقول:
مكث منصور بن زاذان يصلي الفجر بوضوء العشاء الآخرة عشرين سنة. قال عمرو: ومكث هشيم يصلي الفجر بوضوء عشاء الآخرة قبل أن يموت عشر سنين.
مكث منصور بن زاذان يصلي الفجر بوضوء العشاء الآخرة عشرين سنة. قال عمرو: ومكث هشيم يصلي الفجر بوضوء عشاء الآخرة قبل أن يموت عشر سنين.
٤٤٣- حدثني أسد بن عمار، حدثنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا شعبة، عن قتادة، عن مطرف في قوله: ﴿كانوا قَليلًا مِنَ اللَّيلِ ما يَهجَعونَ﴾[الذاريات:١٧] قال: لا ينتبهون إلا قاموا يصلون. قال: وقال الحسن: يكابدون.
٤٥٤- وحدثني هارون، حدثنا إبراهيم بن عبدالرحمن، حدثني يحيى، حدثنا هشام بن زياد أخو العلاء بن زياد قال:
كان العلاء بن زياد رجلًا بسامًا، يحيي كل ليلة جمعة. قال: فوجد ليلة فترة فنام وقال لأسماء: إذا كان ساعة كذا وكذا فأيقظيني. قالت: نعم، فأتاه آت في منامه فأخد بناصيته فقال: يا ابن زياد، قم فاذكر الله يذكرك. قال: فما زالت تلك الشعيرات قائمة حتى مات.
كان العلاء بن زياد رجلًا بسامًا، يحيي كل ليلة جمعة. قال: فوجد ليلة فترة فنام وقال لأسماء: إذا كان ساعة كذا وكذا فأيقظيني. قالت: نعم، فأتاه آت في منامه فأخد بناصيته فقال: يا ابن زياد، قم فاذكر الله يذكرك. قال: فما زالت تلك الشعيرات قائمة حتى مات.
٤٥٦- حدثني هارون، حدثنا إبراهيم بن عبدالرحمن قال: قال سيار:
رأيت ضيغم صلى نهاره وليله حتى بقي راكعًا لا يقدر أن يسجد، فرأيته رفع رأسه إلى السماء ثم قال: قرة عيني ثم خر ساجدًا، فسمعته يقول وهو ساجد: إلهي كيف عزفت قلوب الخليقة عنك؟ قال: وربما أصابته فترة فإذا وجد ذلك اغتسل، ثم دخل بيتًا وأغلق بابه، وقال: إلهي إليك جئت. قال: فيعود إلى ما كان عليه من الركوع والسجود.
رأيت ضيغم صلى نهاره وليله حتى بقي راكعًا لا يقدر أن يسجد، فرأيته رفع رأسه إلى السماء ثم قال: قرة عيني ثم خر ساجدًا، فسمعته يقول وهو ساجد: إلهي كيف عزفت قلوب الخليقة عنك؟ قال: وربما أصابته فترة فإذا وجد ذلك اغتسل، ثم دخل بيتًا وأغلق بابه، وقال: إلهي إليك جئت. قال: فيعود إلى ما كان عليه من الركوع والسجود.
٤٥٨- حدثنا الحسن بن يحيى، أخبرنا عبدالرزاق، عن داود بن ابراهيم،
أن الأسد حبس الناس ليلة في طريق الحج، فدق الناس بعضهم بعضًا، فلما كان في وجه السحر ذهب عنهم، فنزل الناس يمينًا وشمالًا فألقوا أنفسم، وقام طاوس يصلي، فقال ابن طاوس: ألا تنام قد نصبت الليل؟! فقال طاوس: ومن ينام السحر؟!
أن الأسد حبس الناس ليلة في طريق الحج، فدق الناس بعضهم بعضًا، فلما كان في وجه السحر ذهب عنهم، فنزل الناس يمينًا وشمالًا فألقوا أنفسم، وقام طاوس يصلي، فقال ابن طاوس: ألا تنام قد نصبت الليل؟! فقال طاوس: ومن ينام السحر؟!
٤٦٢- حدثنا عبيدالله بن عمر، حدثنا سفيان بن عيينة، عن أبي نصر، عن سالم بن أبي الجعد قال: قال سلمان:
الصلاة مكيال، فمن أوفى أوفي له، ومن طفف فقد علمتم ما قال الله في المطففين.
الصلاة مكيال، فمن أوفى أوفي له، ومن طفف فقد علمتم ما قال الله في المطففين.
٤٦٥- حدثنا عبيدالله بن عمر، حدثنا حمزة بن نجيح الرقاشي، سمعت الحسن يقول:
يا ابن آدم ماذا يعز عليك من أمر دينك إذا هانت عليك صلاتك؟!
يا ابن آدم ماذا يعز عليك من أمر دينك إذا هانت عليك صلاتك؟!
٤٦٨- حدثنا أبو بكر بن أبي النضر، حدثنا عبيدالله بن ثور العتكي، حدثنا بعض أصحابنا، أن مالك بن دينار قام في الليل يصلي فأخذ بلحيته فقال:
ارحم شيبتي من النار، فلم يزل في هذا حتى طلع عمود الفجر.
ارحم شيبتي من النار، فلم يزل في هذا حتى طلع عمود الفجر.
٤٦٩- حدثني أبي رحمه الله، أخبرنا عبدالوهاب بن عطاء، أخبرنا سعيد، عن قتادة قال: كان يقال:
قل ما ساهر بالليل منافق.
قل ما ساهر بالليل منافق.
٤٧٩- حدثنا أبو موسى الهروي، حدثنا سفيان بن عيينة، عن أيوب، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ:
«إذا قام أحدكم يصلي من الليل، فليصل ركعتين خفيفتين يفتتح بهما صلاته».
«إذا قام أحدكم يصلي من الليل، فليصل ركعتين خفيفتين يفتتح بهما صلاته».
٤٨٣- حدثني عبيدالله بن جرير، حدثنا عبدالعزيز بن السري، حدثنا بشر بن منصور، عن وهيب بن الورد قال: قال كعب: إن العبد لتحط عنه الخطايا ما دام ساجدًا.
٤٨٦- حدثنا أحمد بن عمران، سمعت حفص بن غياث، حدثنا عمران بن سليمان، عن عدي بن ثابت قال:
كان يقال: قربان المتقين الصلاة.
كان يقال: قربان المتقين الصلاة.
٤٨٧- حدثنا أحمد بن عمران، سمعت حفص بن غياث، حدثنا هشام بن عروة،
أن أباه كان إذا دخل على أحد من أهل الدنيا، فرأى من دنياهم ما يرى ذهب إلى منزله فقرأ: ﴿وَلا تَمُدَّنَّ عَينَيكَ إِلى ما مَتَّعنا بِهِ أَزواجًا مِنهُم﴾ إلى قوله: ﴿وَاصطَبِر عَلَيها﴾ [طه: ١٣١-١٣٢] ويقول: الصلاة الصلاة.
أن أباه كان إذا دخل على أحد من أهل الدنيا، فرأى من دنياهم ما يرى ذهب إلى منزله فقرأ: ﴿وَلا تَمُدَّنَّ عَينَيكَ إِلى ما مَتَّعنا بِهِ أَزواجًا مِنهُم﴾ إلى قوله: ﴿وَاصطَبِر عَلَيها﴾ [طه: ١٣١-١٣٢] ويقول: الصلاة الصلاة.
٤٨٨- حدثنا عبيدالله بن جرير العتكي، حدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي، حدثنا محرز أبو سعيد، عن موسى الخياط، حدثنا أبو خزيمة قال:
كنت بالإسكندرية، فأتاني آت في منامي فقال: قم فصل، ثم قال: أما علمت أن مفاتيح الجنة مع أصحاب الليل، هم خزانها هم خزانها ثلاث مرات.
كنت بالإسكندرية، فأتاني آت في منامي فقال: قم فصل، ثم قال: أما علمت أن مفاتيح الجنة مع أصحاب الليل، هم خزانها هم خزانها ثلاث مرات.