٣٦٧- حدثنا علي بن محمد بن أحمد بن إبراهيم قال: حدثنا أسد بن موسى، حدثنا عبدالعزيز بن أبي سلمة الماجشون، عن عمه الماجشون قال: سمعت طلق بن حبيب يقول:
والله ما أحب الذين لا يصلون بالليل.
والله ما أحب الذين لا يصلون بالليل.
٣٦٩- حدثنا علي بن محمد، حدثنا أسد، حدثنا شعيب بن حرب، حدثنا بعض أصحابنا،
عن الحسن أنه قعد ليلة حتى الصبح فقيل له، فقال: غلبتني نفسي عن الصلاة، فقلت لها: فاقعدي، فلم يدعها تنام حتى الصبح.
عن الحسن أنه قعد ليلة حتى الصبح فقيل له، فقال: غلبتني نفسي عن الصلاة، فقلت لها: فاقعدي، فلم يدعها تنام حتى الصبح.
٣٧٥- حدثنا علي، حدثنا أسد، حدثنا عبدالله بن إدريس، عن حصين، عن مجاهد، عن عبيد بن عمير،
أنه كان إذا دخل الشتاء قال: يا أهل القرآن طال الليل لصلاتكم، وقصر النهار لصيامكم، فاغتنموا.
أنه كان إذا دخل الشتاء قال: يا أهل القرآن طال الليل لصلاتكم، وقصر النهار لصيامكم، فاغتنموا.
٣٨١- حدثنا الحسن بن داود بن محمد بن المنكدر، سمعت أبا بكر بن عياش يقول:
من قام من الليل لم يأت فاحشة ألا تسمع إلى قول الله: ﴿إِنَّ الصَّلاةَ تَنهى عَنِ الفَحشاءِ وَالمُنكَرِ﴾ [العنكبوت: ٤٥].
من قام من الليل لم يأت فاحشة ألا تسمع إلى قول الله: ﴿إِنَّ الصَّلاةَ تَنهى عَنِ الفَحشاءِ وَالمُنكَرِ﴾ [العنكبوت: ٤٥].
٣٨٩- حدثنا إسحاق بن إسماعيل، حدثنا محمد بن فضيل بن غزوان، عن عبدالرحمن بن إسحاق، عن النعمان بن سعد، عن علي قال:
قال رسول الله ﷺ: «إن في الجنة لغرفًا يرى ظهورها من بطونها وبطونها من ظهورها» فقام أعرابي فقال: يا رسول الله لمن هي؟ قال: «هي لمن طيب الكلام، وأطعم الطعام، وأدام الصيام، وقام بالليل والناس نيام».
قال رسول الله ﷺ: «إن في الجنة لغرفًا يرى ظهورها من بطونها وبطونها من ظهورها» فقام أعرابي فقال: يا رسول الله لمن هي؟ قال: «هي لمن طيب الكلام، وأطعم الطعام، وأدام الصيام، وقام بالليل والناس نيام».
٣٩١- حدثنا إسحاق بن إسماعيل، حدثنا أبو معاوية ووكيع قالا: حدثنا الأعمش، عن أبي صالح، عن كعب قال:
من قرأ في ليلة مائة آية كتب من القانتين.
من قرأ في ليلة مائة آية كتب من القانتين.
٣٩٦- حدثنا هشيم، أخبرنا أبو الأشهب، عن الحسن قال:
صلوا من الليل ولو قدر حلب شاة.
صلوا من الليل ولو قدر حلب شاة.
٣٩٧- حدثنا شجاع، حدثنا هشيم، أخبرنا أبو حرة، حدثنا الحسن، عن سعد بن هشام، عن عائشة قالت:
كان رسول الله ﷺ إذا قام من الليل يصلي افتتح صلاته بركعتين خفيفتين.
كان رسول الله ﷺ إذا قام من الليل يصلي افتتح صلاته بركعتين خفيفتين.
٤٠٣- حدثني محمد بن عثمان، حدثنا أبو أسامة، عن حميد بن العلاء التيمي، عن إبراهيم بن أبي عبلة، سمعت ثابتًا البناني يقول:
الصلاة خدمة الله في الأرض، ولو علم الله شيئًا أفضل من الصلاة ما قال:
﴿فَنادَتهُ المَلائِكَةُ وَهُوَ قائِمٌ يُصَلّي فِي المِحرابِ﴾ [آل عمران: ٣٩]
الصلاة خدمة الله في الأرض، ولو علم الله شيئًا أفضل من الصلاة ما قال:
﴿فَنادَتهُ المَلائِكَةُ وَهُوَ قائِمٌ يُصَلّي فِي المِحرابِ﴾ [آل عمران: ٣٩]
٤٠٥- حدثني محمد بن عثمان، حدثنا حسين، عن زائدة، عن سفيان، عن علي بن الأقمر، عن الأغر، عن أبي سعيد قال:
إذا أيقظ الرجل أهله من الليل فصليا ركعتين كتبا من الذاكرين الله كثيرًا والذاكرات.
إذا أيقظ الرجل أهله من الليل فصليا ركعتين كتبا من الذاكرين الله كثيرًا والذاكرات.
٤٠٨- حدثنا يوسف بن موسى، حدثنا عبدالله بن الجهم الرازي، حدثنا ابن المبارك، عن جعفر بن حيان،
عن الحسن ﴿وَالَّذينَ يَبيتونَ لِرَبِّهِم سُجَّدًا وَقِيامًا﴾ [الفرقان: ٦٤] قال: هذا ليلهم خلوا إذا فيما بينهم وبين ربهم يراوحون بين أطرافهم.
عن الحسن ﴿وَالَّذينَ يَبيتونَ لِرَبِّهِم سُجَّدًا وَقِيامًا﴾ [الفرقان: ٦٤] قال: هذا ليلهم خلوا إذا فيما بينهم وبين ربهم يراوحون بين أطرافهم.
٤٠٩- حدثنا أحمد بن صالح بن مالك، حدثنا أبو عبيدة الناجي، عن الحسن قال:
قد والله تعجبت من كان قبلكم كانوا إذا جنهم الليل فقيام على أطرافهم يفترشون وجوههم، تجري دموعهم على خدودهم، يناجون الذي خلقهم في فكاك رقابهم، فنعتهم في كتابه أحسن النعت فقال: ﴿وَعِبادُ الرَّحمنِ الَّذينَ يَمشونَ عَلَى الأَرضِ هَونًا﴾ والهون في كلام العرب السكينة والوقار ﴿وَإِذا خاطَبَهُمُ الجاهِلونَ قالوا سَلامًا وَالَّذينَ يَبيتونَ لِرَبِّهِم سُجَّدًا وَقِيامًا﴾ [الفرقان: ٦٣- ٦٤] هذه والله صفتهم، وهذه والله حليهم، والله ما سلموا من الذنوب ولا نجوا إلا بالمغفرة.
قد والله تعجبت من كان قبلكم كانوا إذا جنهم الليل فقيام على أطرافهم يفترشون وجوههم، تجري دموعهم على خدودهم، يناجون الذي خلقهم في فكاك رقابهم، فنعتهم في كتابه أحسن النعت فقال: ﴿وَعِبادُ الرَّحمنِ الَّذينَ يَمشونَ عَلَى الأَرضِ هَونًا﴾ والهون في كلام العرب السكينة والوقار ﴿وَإِذا خاطَبَهُمُ الجاهِلونَ قالوا سَلامًا وَالَّذينَ يَبيتونَ لِرَبِّهِم سُجَّدًا وَقِيامًا﴾ [الفرقان: ٦٣- ٦٤] هذه والله صفتهم، وهذه والله حليهم، والله ما سلموا من الذنوب ولا نجوا إلا بالمغفرة.
٤١٠- حدثنا خلف بن هشام، حدثنا عبدالمؤمن المفلوج البصري قال: قال الحسن:
كان والله من أدركت من صدر هذه الأمة ما قالوا بألسنتهم فكذلك قلوبهم، كانوا والله موافقين لكتاب ربهم ولسنة نبيهم ﷺ، فإذا جنهم الليل فقيام على أطرافهم يفترشون وجوههم، تجري دموعهم على خدودهم، يرغبون إلى ربهم في فكاك رقابهم، إذا أشرف لهم من الدنيا شيء أخذوا منه قوتهم، ووضعوا الفضل في معادهم، وأدوا إلى الله فيه الشكر، وإن زوي عنهم استبشروا وقالوا: هذا نظر من الله واختبار منه لنا، إن عملوا بالحسنة سرتهم، ودعوا الله أن يتقبلها منهم، وإن عملوا بالسيئة ساءتهم، واستغفروا الله منها.
كان والله من أدركت من صدر هذه الأمة ما قالوا بألسنتهم فكذلك قلوبهم، كانوا والله موافقين لكتاب ربهم ولسنة نبيهم ﷺ، فإذا جنهم الليل فقيام على أطرافهم يفترشون وجوههم، تجري دموعهم على خدودهم، يرغبون إلى ربهم في فكاك رقابهم، إذا أشرف لهم من الدنيا شيء أخذوا منه قوتهم، ووضعوا الفضل في معادهم، وأدوا إلى الله فيه الشكر، وإن زوي عنهم استبشروا وقالوا: هذا نظر من الله واختبار منه لنا، إن عملوا بالحسنة سرتهم، ودعوا الله أن يتقبلها منهم، وإن عملوا بالسيئة ساءتهم، واستغفروا الله منها.
٤١٤- أخبرنا أحمد بن إبراهيم، حدثنا محمد بن مالك العنبري، حدثنا محمد بن عبدالله الأنصاري، حدثني إبراهيم بن الصمة المهلبي قال: حدثني الذين كانوا يمرون بالجص قال:
كنا إذا مررنا بجنبات قبر ثابت -يعني البناني- سمعنا قراءة القرآن.
كنا إذا مررنا بجنبات قبر ثابت -يعني البناني- سمعنا قراءة القرآن.
٤١٨- حدثنا الفضل بن موسى، حدثنا إبراهيم بن بشار الرمادي، سمعت أبا سليمان يقول:
كان عامر بن عبدالله يصلي كل يوم ألف ركعة، ثم يقبل على نفسه فيقول: يا مأوى كل سوء، أما والله لأردنك إلى زحف البعير.
كان عامر بن عبدالله يصلي كل يوم ألف ركعة، ثم يقبل على نفسه فيقول: يا مأوى كل سوء، أما والله لأردنك إلى زحف البعير.
٤١٩- وحدثنا الفضل بن موسى، حدثنا إبراهيم ابن بشار، حدثنا سفيان، عن عباد بن كثير قال:
للمصلي ثلاث: تحف به الملائكة من قدميه إلى عنان السماء، ويتناثر عليه البر من عنان السماء إلى مفرق رأسه، وينادي مناد: لو يعلم المصلي من يناجي ما انفتل.
للمصلي ثلاث: تحف به الملائكة من قدميه إلى عنان السماء، ويتناثر عليه البر من عنان السماء إلى مفرق رأسه، وينادي مناد: لو يعلم المصلي من يناجي ما انفتل.
٤٢٠- حدثنا الفضل بن موسى مولى بني هاشم، حدثنا عبدالرحمن بن مهدي، حدثنا حسين بن محمد، عن شعبة، عن سليمان التيمي، عن أبي عثمان قال:
قال عمر: الشتاء غنيمة العابدين.
قال عمر: الشتاء غنيمة العابدين.
٤٣١- حدثني من سمع عمرو بن عون، سمعت هشيمًا يقول:
مكث منصور بن زاذان يصلي الفجر بوضوء العشاء الآخرة عشرين سنة. قال عمرو: ومكث هشيم يصلي الفجر بوضوء عشاء الآخرة قبل أن يموت عشر سنين.
مكث منصور بن زاذان يصلي الفجر بوضوء العشاء الآخرة عشرين سنة. قال عمرو: ومكث هشيم يصلي الفجر بوضوء عشاء الآخرة قبل أن يموت عشر سنين.
٤٤٣- حدثني أسد بن عمار، حدثنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا شعبة، عن قتادة، عن مطرف في قوله: ﴿كانوا قَليلًا مِنَ اللَّيلِ ما يَهجَعونَ﴾[الذاريات:١٧] قال: لا ينتبهون إلا قاموا يصلون. قال: وقال الحسن: يكابدون.
٤٥٤- وحدثني هارون، حدثنا إبراهيم بن عبدالرحمن، حدثني يحيى، حدثنا هشام بن زياد أخو العلاء بن زياد قال:
كان العلاء بن زياد رجلًا بسامًا، يحيي كل ليلة جمعة. قال: فوجد ليلة فترة فنام وقال لأسماء: إذا كان ساعة كذا وكذا فأيقظيني. قالت: نعم، فأتاه آت في منامه فأخد بناصيته فقال: يا ابن زياد، قم فاذكر الله يذكرك. قال: فما زالت تلك الشعيرات قائمة حتى مات.
كان العلاء بن زياد رجلًا بسامًا، يحيي كل ليلة جمعة. قال: فوجد ليلة فترة فنام وقال لأسماء: إذا كان ساعة كذا وكذا فأيقظيني. قالت: نعم، فأتاه آت في منامه فأخد بناصيته فقال: يا ابن زياد، قم فاذكر الله يذكرك. قال: فما زالت تلك الشعيرات قائمة حتى مات.
٤٥٦- حدثني هارون، حدثنا إبراهيم بن عبدالرحمن قال: قال سيار:
رأيت ضيغم صلى نهاره وليله حتى بقي راكعًا لا يقدر أن يسجد، فرأيته رفع رأسه إلى السماء ثم قال: قرة عيني ثم خر ساجدًا، فسمعته يقول وهو ساجد: إلهي كيف عزفت قلوب الخليقة عنك؟ قال: وربما أصابته فترة فإذا وجد ذلك اغتسل، ثم دخل بيتًا وأغلق بابه، وقال: إلهي إليك جئت. قال: فيعود إلى ما كان عليه من الركوع والسجود.
رأيت ضيغم صلى نهاره وليله حتى بقي راكعًا لا يقدر أن يسجد، فرأيته رفع رأسه إلى السماء ثم قال: قرة عيني ثم خر ساجدًا، فسمعته يقول وهو ساجد: إلهي كيف عزفت قلوب الخليقة عنك؟ قال: وربما أصابته فترة فإذا وجد ذلك اغتسل، ثم دخل بيتًا وأغلق بابه، وقال: إلهي إليك جئت. قال: فيعود إلى ما كان عليه من الركوع والسجود.