أَهلُ الأَثَرِِِ̀
507 subscribers
316 photos
251 videos
30 files
62 links
_ قَنَاةٌ سَلَفِيَّةٌ أَثَرِيَّةٌ: الْكِتَابُ وَالسُّنَّةُ بِفَهْمِ سَلَفِ الْأُمَّةِ _

"إِنَّا نَقْتَدِي وَلَا نَبْتَدِي، وَنَتَّبِعُ وَلَا نَبْتَدِعُ، وَلَنْ نَضِلَّ مَا تَمَسَّكْنَا بِالْأَثَرِ"

​جَعَلَهَا اللهُ حُجَّةً لَنَا لَا عَلَيْنَا .
Download Telegram
«فإنّ أَولى ما صُرِفت فيه الهممُ والعزائم إصلاح القلوب وعلاجُها وحفظ صحّتها ودفع أسقامها وحمايتها ممّا يُفسدها، وهو المقصود بالقصد الأوّل؛ لعِظمِ خطرها وشدّة تأثيرها على الأبدان صلاحا أو فسادا، كما قال ﷺ: «ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله، وإذا فسدت فسد الجسد كله، ألا وهي القلب».

الشيخ عبد الرزاق البدر حفظه الله ووفقه.
يقول ابن القيم رحمه الله عن المطر :

"يرسله قطرات منفصلة لا تختلط قطرة منها بأخرى ، و لا يتقدم متأخرها و لا يتأخر متقدمها ، و لا تدرك القطرة صاحبتَها فتمتزج بها ، و لو نزلت دفعة واحدة لتضرر الناس ولأفسدت الزروع و الثمار ، فإن كان هذا حسن تدبيره في قطراتِ المطر فكيف بحسن تدبيره في أمورنا سبحانه و بحمده !" 🌧
5
- اللهمَّ اجعلهُ غَيثاً نَافِعاً،
و أجِب دَعوانَا ياحيُّ ياقيُّوم.
3👍2
العُجبُ: هو رؤيةُ الإنسان نفْسَه، والاغترار بما عنده، فقد يغتر الإنسانُ بعلمه، أو صحَّته، أو بكثرة ولده وماله، والغُرور والعُجب مهلكان للإنسَان، ولأعماله الصَّالحة، كما قال الشَّيخ حافظ الحكمي في "المنظومة الميمية":
والعُجبَ فَاحذَرهُ إِنَّ العُجبَ مُجتَرِفٌ
أعمالَ صَاحِبِهِ في سَيلِهِ العَرِمِ!

فالعُجْبُ أمرُه خَطير، وقد يُصَاب به حافظُ القرآن لإتقانه حِفظَ القُرآن؛ فيُعجَب بنفسه ويغترَّ، مع أن غيره ممَّن لم يَحفظ إلا جُزءاً من القُرآن قد يكونُ خيراً منه في دِيَانته، وعبَادَته، وخَوفه من الله، ومُحَافظَته على فَرائض الإسلام، ووَاجبَات الدِّين، وفي البُعد عن الحَرَام.
والعُجب مَهلَكة للإنسَان، وداءٌ عُضَال له، ولو تفَكَّر المُعجَب بنَفْسه أو المُغتر لوجدَ ذنوبه كثيرةً، وتفريطَه في جنب اللّٰه عظيماً، والنَّاصِحُ لنَفسِه المُدَاوي لسقمِهَا يتركُ النَّظرَ إلى القَدْرِ الذي يحفظُه من القُرآن والإتقان الذي عنده، وينظر في صَفحة أخرَى من حياته؛ وهي كثرة الذنوب التي عندَه، وكثرة التَّفريط الذي هو وَاقعٌ فيه، فإنَّه سيجِدُ تقصيراً كثيراً في طاعة اللّٰه تعالى وفي أداء حقوقه الواجبة.

- التّبيان شرح أخلاق حملة القرآن (صـ١٠٥).
4
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
"يا ربّ فاحفظ والديَّ برحمةٍ
واغمرهما بالعفوِ والإحسانِ"
2
Forwarded from 『 الأَثَرُ 』
يُصِيبُ العَبْدَ المُؤْمِنَ مِنَ الهُمُومِ وَالأَحْزَانِ مَا يُفَتِّتُ الفُؤَادَ، فَلاَ بُدَّ لَهُ مِنْ تَنْفِيسٍ وَإِلاَّ هَلَكَ، وَمِنْ أَعْظَمِ سُبُلِ التَّنْفِيسِ عَنِ الهَمِّ وَكِفَايَتِهِ؛ كَثْرَةُ الصَّلاَةِ عَلَى النَّبِيِّ 🌑؛(إِذًا تُكْفَى هَمَّكَ وَيُغْفَرُ لَكَ ذَنْبُكَ)!
يَأْتِي يَوْمُ الجُمُعَةِ وَكَأَنَّهُ يَوْمُ فَرَجٍ وَرَحْمَةٍ لِلْمُثْقَلِينَ بِالهُمُومِ، يَوْمٌ يَتَأَكَّدُ فِيهِ الصَّلاَةُ عَلَى النَّبِيِّ، فَيَا مَنْ أَصَابَكَ الهَمُّ وَالحُزْنُ وَاشْتَدَّ بِكَ الكَرْبُ؛ أَكْثِرْ مِنَ الصَّلاَةِ وَالسَّلاَمِ عَلَيْهِ 🌑.
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
👍3

- ‏وَإنَّ مِن مُذهِبَاتِ الأحزَان
‏كَثرةُ الصَّلاةِ علَى النَّبيِّ ﷺ
👍3
"والله إنَّ العبد ليتعجَّب
من لطائف الله في سرعة إجابة الدُّعاء
وتدبيرِ أمرٍ فوَّضه إليه مع كامل افتقاره
وتوكُّله عليه!

وهذا ممَّا يأخذ بتلابيب القلب، ويملؤه
حُبًّا وشوقًا وتعظيمًا لربِّه ومولاه!""

معاشر المُحتاجين لا تبرحوا باب الدُّعاء،
فإنَّ الحـييَّ الكريم يستحي أن يردَّ يدي
عبده صفرًا وقد رُفِعت إليه!".

ٰ
👍2
الدِّين الإسلامي كرّم المرأة لدرجة أنّ مَن أكرمها وتلطّف بها وعامَلها بالصّبر كَان مِن أكمل النّاس إيماناً!
1👍1
أَهلُ الأَثَرِِِ̀
الدِّين الإسلامي كرّم المرأة لدرجة أنّ مَن أكرمها وتلطّف بها وعامَلها بالصّبر كَان مِن أكمل النّاس إيماناً!
فالرجل قد أعطاه الله تعالى رجاحةً في عقله، مقابل النقص في عقل المرأة، ليس ليفخر به، فهذا نقصٌ وحمق وسفه، بل ليُعْمِلَ رجاحة عقله مع ما نَقَصَ مِنْ عقلها؛ ليستعين به في علاج نقصها، وتعديلِ اعْوجاجها.

- بيوت تئنّ من المشاكل والخِلافات (صـ٥٨).
👍1
‏آتانا مِن كُلِّ ما سَألنا، وتفضَّل علينا بكُلِّ ما أمَّلنا، وآوانا حينما خُذِلنا، وآنسنا حينما كُسِرنا، وزادنا حينما شَكرنا، وأسعدنا بما رجَونا؛ فلهُ الحمدُ حمدًا وافرًا مُتواترًا حتّى يرضى عنّا، وبهِ إليه يُقرِّبنا، وبالدّرجاتِ يرفعنا، اللهُمّ لكَ الحَمد.
👍21
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
ما أعزَّها عليَّ من تِلاوة!
👍32
[نسأل الله أن يُجنبنا وإياكم النِّفاق!]

قال ابن القيِّم -رحمه الله-: وأمَّا النِّفاق: فالدَّاءُ العُضال الباطن، الذي يكون الرجُل ممتلئاً منه وهو لا يَشعُرُ، فإنَّه أمرٌ خَفِيٌّ؛ خَفِيَ على النَّاس، وكثيراً ما يَخفَى على مَن تَلبَّس به، فيزعُم أَنَّه مُصلِحٌ وهو مُفسِدٌ.

[والمنافقون] لهم علاماتٌ يُعرَفون بها مُبيَّنةٌ في السُّنَّة والقرآن، باديةٌ لَمن تَدبّرها مِن أهلِ بصائرِ الإيمان، قام بهم واللهِ الرِّياءُ، وهو أقبحُ مقام قامه الإنسان، وقعد بهِم الكسلُ عمَّا أمِروا به مِن أوامرِ الرحمن، فأصبح الإِخلاص لذلك عليهم ثقيلاً، يُوخِّرون الصَّلاةَ عن وقتِها الأوَّل إلى شَرَقِ الموتى، فالصُّبح عند طلوع الشَّمسِ، والعصرُ عند الغُروبِ، ويَنقُرونها نَقْرَ الغُراب؛ إذ هي صلاة الأبدان، لا صلاةُ القلوبِ، ويلتفتونِ فيها التفاتَ الثعلبِ؛ إذ يتيقَّن أنَّه مطرودٌ مطلوب، ولا يشهدون الجماعةَ، بل إنْ صلَّى أحدُهم ففي البيت أو الدُّكَّان، وإذا خاصَمَ فَجَر، وإذا عاهَدَ غَدَر، وإذا حَدَّث كَذَب، وإذا وَعَدَ أخلَف، وإذا اؤْتُمنَ خان!

- الإكسير (صـ٧٢).
🤝1
يفتحُ اللهُ للصّادقِينَ بصدقِهم ما لا يفتحُ للمتكلِّفين بجُهدِهم، فيحصِّلُ الإنسانُ ما تمنَّى بالرّغم من قِصر يديه عنهُ، ويقعُ قبولُه في قلبِ مَن أراد ولو تعثَّر الطّريقُ إليه، وتُفتَح له الأبوابُ التي طَالما طرقَها غيرُه ولم تُفتح لهم!.
👍3
fiqh11436.pdf
1.1 MB
قال الإمام أحمد بن حنبل -رحِمه الله-:"رحم اللّٰه امرءاً احتسب الأجر والثواب، فبثَّ هذا الكتاب في أقطار الأرض؛ فإن أهل الإسلام محتاجون إليه، لما قد شملهم من الاستخفاف في صلاتهم والاستهانة بها".

فإذا كان هذا على عهده رضي الله عنه فإننا في زماننا هذا إليها أحوج، والناس إلى الاستخفاف والاستهانة في زماننا أقرب من الذين كتب إليهم وأنكر عليهم، فبثُّ هذه الرسالة وأمثالها في الأرض فريضةٌ على من أطاق أن يفعلها بماله أو بيده أو بلسانه.

- محمود شاكر رحِمه الله.
«إذا كان عَونُ الله للمرء ناصِرًا
تهيَّـأ لهُ مِن كَلِّ صَعبٍ مُـرادهُ».