خطوات عملية في العشر
للشيخ محمد خيري حفظه الله
١- الإستعانة بالله.
٢- البعد عن المشتتات و المعاصي.
٣- التجهيز الظاهري.
٤- دعاء على طول الخط (اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني)
٥- (أنفق ينفق عليك) الصدقة كل يوم.
٦- التفنن في بر الوالدين.
٧- الوِرد مع القرآن.
٨- ذكر (لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك و له الحمد و هو على كل شيء قدير) في اليوم ١٠٠ مرة:
-كانت له عدل عشرة رقاب
-أعتق ٣٠٠٠٠٠ رقبة في سبيل الله، كل ليلة بعد المغرب
٩- عمل خفي:
-اتصال بشخص نجبر خاطره
-التصدق على مسكين
-إصلاح ذات البين
-وغيرها الكثير
١٠- الاستغفار وقت السحور:
(والمستغفرين بالأسحار)
١١- الإكثار من الدعاء.
١٢- تُري الله أنك صادق/ة، والتذلل لله.
١٣- قراءة سورة القدر، واستحضار المعاني التي فيها، و تجديدها..
للشيخ محمد خيري حفظه الله
١- الإستعانة بالله.
٢- البعد عن المشتتات و المعاصي.
٣- التجهيز الظاهري.
٤- دعاء على طول الخط (اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني)
٥- (أنفق ينفق عليك) الصدقة كل يوم.
٦- التفنن في بر الوالدين.
٧- الوِرد مع القرآن.
٨- ذكر (لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك و له الحمد و هو على كل شيء قدير) في اليوم ١٠٠ مرة:
-كانت له عدل عشرة رقاب
-أعتق ٣٠٠٠٠٠ رقبة في سبيل الله، كل ليلة بعد المغرب
٩- عمل خفي:
-اتصال بشخص نجبر خاطره
-التصدق على مسكين
-إصلاح ذات البين
-وغيرها الكثير
١٠- الاستغفار وقت السحور:
(والمستغفرين بالأسحار)
١١- الإكثار من الدعاء.
١٢- تُري الله أنك صادق/ة، والتذلل لله.
١٣- قراءة سورة القدر، واستحضار المعاني التي فيها، و تجديدها..
Forwarded from مفاتيح الفرج
الهدي النبوي في النوم
لقد كان للرسول صلّى الله عليه وسلّم أفضل الأساليب في النّوم
، فقد قال ابن القيم رحمه الله: (مَنْ تَدَبَّرَ نَوْمَهُ وَيَقَظَتَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَجَدَهُ أَعْدَلَ نَوْمٍ، وَأَنْفَعَهُ لِلْبَدَنِ وَالْأَعْضَاءِ وَالْقُوَى، فَإِنَّهُ كَانَ يَنَامُ أَوَّلَ اللَّيْلِ، وَيَسْتَيْقِظُ فِي أَوَّلِ النِّصْفِ الثَّانِي، فَيَقُومُ وَيَسْتَاكُ، وَيَتَوَضَّأُ وَيُصَلِّي مَا كَتَبَ اللَّهُ لَهُ، فَيَأْخُذُ الْبَدَنُ وَالْأَعْضَاءُ، وَالْقُوَى حَظَّهَا مِنَ النَّوْمِ وَالرَّاحَةِ، وَحَظَّهَا مِنَ الرِّيَاضَةِ مَعَ وُفُورِ الْأَجْرِ، وَهَذَا غَايَةُ صَلَاحِ الْقَلْبِ وَالْبَدَنِ، وَالدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ).[١٥]
لقد كان للرسول صلّى الله عليه وسلّم أفضل الأساليب في النّوم
، فقد قال ابن القيم رحمه الله: (مَنْ تَدَبَّرَ نَوْمَهُ وَيَقَظَتَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَجَدَهُ أَعْدَلَ نَوْمٍ، وَأَنْفَعَهُ لِلْبَدَنِ وَالْأَعْضَاءِ وَالْقُوَى، فَإِنَّهُ كَانَ يَنَامُ أَوَّلَ اللَّيْلِ، وَيَسْتَيْقِظُ فِي أَوَّلِ النِّصْفِ الثَّانِي، فَيَقُومُ وَيَسْتَاكُ، وَيَتَوَضَّأُ وَيُصَلِّي مَا كَتَبَ اللَّهُ لَهُ، فَيَأْخُذُ الْبَدَنُ وَالْأَعْضَاءُ، وَالْقُوَى حَظَّهَا مِنَ النَّوْمِ وَالرَّاحَةِ، وَحَظَّهَا مِنَ الرِّيَاضَةِ مَعَ وُفُورِ الْأَجْرِ، وَهَذَا غَايَةُ صَلَاحِ الْقَلْبِ وَالْبَدَنِ، وَالدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ).[١٥]