قال ابن المبرد تـ909هـ في كتابه إيضاح طرق الاستقامة:
قال في رواية حنبلٍ: وأيُّ بلاء كان أكبرَ من الذي
كان أحدثَ عدوُّ الله وعدوُّ الإسلام من إماتة السُّنة -يعني: الذي كان قبل المتوكّل-، فأحيا المتوكّلُ السُّنةَ.
وقد أشار القاضي من كلامه هذا: إلى اعتبار العدالة فيه؛ حيث تكلّم فيه أحمد بعدوِّ الله، وعدوِّ الإسلام، ولو كان إمامًا عنده صحيحَ الإمامة، لما استحلَّ أن يقول له ذلك.
قلت : هذا النص بحروفه موجود في النسخة التى بين أيدينا من كتاب السنة للخلال تـ311هـ رحمه الله .
وذلك يعني أن هذه النصوص كانت وبقيت هكذا من زمن ابن المبرد إلى زمنا هذا وبين الزمنين أكثر من 500 سنة هجرية وأن هذه النسخة التى بين أيدينا ليست سقيمة ولا محرفة ولله الحمد والمنة.
#المقابلة_بين_النسخ.
قال في رواية حنبلٍ: وأيُّ بلاء كان أكبرَ من الذي
كان أحدثَ عدوُّ الله وعدوُّ الإسلام من إماتة السُّنة -يعني: الذي كان قبل المتوكّل-، فأحيا المتوكّلُ السُّنةَ.
وقد أشار القاضي من كلامه هذا: إلى اعتبار العدالة فيه؛ حيث تكلّم فيه أحمد بعدوِّ الله، وعدوِّ الإسلام، ولو كان إمامًا عنده صحيحَ الإمامة، لما استحلَّ أن يقول له ذلك.
قلت : هذا النص بحروفه موجود في النسخة التى بين أيدينا من كتاب السنة للخلال تـ311هـ رحمه الله .
وذلك يعني أن هذه النصوص كانت وبقيت هكذا من زمن ابن المبرد إلى زمنا هذا وبين الزمنين أكثر من 500 سنة هجرية وأن هذه النسخة التى بين أيدينا ليست سقيمة ولا محرفة ولله الحمد والمنة.
#المقابلة_بين_النسخ.
قال الحافظ ابن حجر العسقلاني (تـ ٨٥٢هـ):
"تختص الكتب الستة المشهورة كأبي داود مثلا بأنا لا نحتاج فيها إلى إسناد خاص منا إلى مصنفيها، فإنه تواتر عندنا أن هذا الكتاب تصنيف أبي داود مثلا حتى لو أنكر ذلك منكر، حصل لطلاب هذا الفن من الاستخفاف بعقله، ما يحصل لو قال: لم يكن في الأرض بلد تسمى بغداد".
«النكت الوفية» (١/١٦٩).
"تختص الكتب الستة المشهورة كأبي داود مثلا بأنا لا نحتاج فيها إلى إسناد خاص منا إلى مصنفيها، فإنه تواتر عندنا أن هذا الكتاب تصنيف أبي داود مثلا حتى لو أنكر ذلك منكر، حصل لطلاب هذا الفن من الاستخفاف بعقله، ما يحصل لو قال: لم يكن في الأرض بلد تسمى بغداد".
«النكت الوفية» (١/١٦٩).
Forwarded from قناة || فارس بن عامر العجمي (فارس العجمي)
السيف الصقيل في الرد على ابن زفيل!
أخرج محمد زاهد الكوثري كتابا للتقي السبكي (ت: ٧٥٦هـ)، وهو: "السيف الصقيل في الرد على ابن زفيل"، وهذا الكتاب لا ريب أنه للسبكي، فهو بخطه محفوظ بالمكتبة الخالدية، لكن في إخراج الكوثري إشكالات، أهمها:
١- عنوان الكتاب، فهو من وضع الكوثري لا من وضع المصنف، فليس على شيء من النسخ الخطية.
٢- تصرف الكوثري في نص الكتاب، بإسقاط وتعديل وتصرف! وهذا خلل في الأمانة العلمية، ومن ذلك:
حذفه قرابة سطر للسُّبكي وهو قوله: (( أجمع المسلمون على أن الله قادر على أن يعدم الخلق ثم يعيده وعلى أن إنكار ذلك كفر، [وهذا كان كفر قريش، وكلام هذا الناظم متضمن إنكار ذلك]))
حذفه عبارات اللعن أو الشتم أحياناً، ومن الأمثلة على ذلك: قول السُّـبْكي ((ليتني ما شرعت في الكلام مع هذا الحمار))، وقوله: ((فما أراد هذا الكلب إلا أن يُقرر))، وقوله: ((ما هذا إلا تيس))، وقوله ((لعنه الله ولعنهم)) الخ.
..............................
مستفاد من مقال للشيخ: عجلان العجلان -سلمه الله-.
https://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=159756
أخرج محمد زاهد الكوثري كتابا للتقي السبكي (ت: ٧٥٦هـ)، وهو: "السيف الصقيل في الرد على ابن زفيل"، وهذا الكتاب لا ريب أنه للسبكي، فهو بخطه محفوظ بالمكتبة الخالدية، لكن في إخراج الكوثري إشكالات، أهمها:
١- عنوان الكتاب، فهو من وضع الكوثري لا من وضع المصنف، فليس على شيء من النسخ الخطية.
٢- تصرف الكوثري في نص الكتاب، بإسقاط وتعديل وتصرف! وهذا خلل في الأمانة العلمية، ومن ذلك:
حذفه قرابة سطر للسُّبكي وهو قوله: (( أجمع المسلمون على أن الله قادر على أن يعدم الخلق ثم يعيده وعلى أن إنكار ذلك كفر، [وهذا كان كفر قريش، وكلام هذا الناظم متضمن إنكار ذلك]))
حذفه عبارات اللعن أو الشتم أحياناً، ومن الأمثلة على ذلك: قول السُّـبْكي ((ليتني ما شرعت في الكلام مع هذا الحمار))، وقوله: ((فما أراد هذا الكلب إلا أن يُقرر))، وقوله: ((ما هذا إلا تيس))، وقوله ((لعنه الله ولعنهم)) الخ.
..............................
مستفاد من مقال للشيخ: عجلان العجلان -سلمه الله-.
https://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=159756
Forwarded from •|[ كُنَّاشَةُ المَنْهُومِ المُسْتَهَامِ ]|•
|| طوام وسرقات في تحقيق ( شكاية أهل السنة ) لـ القشيري تـ465 هـ ||
طالعت العديد من تحقيقات محمد يوسف إدريس #الأشعري ، والحق - إن نشدت ! - ليس فيها ما نسميه في هذه الصناعة الحديثة بـ ( التحقيق ) و ( التعليق ) و ( التخريج ) و ( العناية ) - بكل أسفٍ - ؛ وإنما مجرد صف ٍ لـ الكتاب ، وبعض التعاليق - إن وجدت - لا تليق بمكانته العلمية ، وتكلمت في مناشير - سابقة - عن بعض ما وقع لـ هذا المنتسب إلى تحقيق الكتب .
وقد انتهيت البارحة من قراءة تحقيق لـ ( محمد يوسف إدريس ) بمشاركة صديقه ( محمد خالد ذو الغنى ) = لـ كتاب [ شكاية أهل السنة بحكاية ما نالهم من محنة ] للإمام أبي القاسم عبد الكريم بن هوزان القشيري تـ465هـ .
فـ طال عجبي من نشرتهما لـ رسالة [ الشكاية .. ] من بدايتها إلى نهايتها ، ومرورا بحواشيها ؛ وأكتفي بهذه النظرات وذكر بعض السرقات :
- أولا :
لا أعلم - للآن ! - باعث إيراد ورقة عن اعتقاد الإمام محمد بن إسماعيل البخاري تـ 256هـ صاحب ( الجامع الصحيح ) = ضمن تحقيقهما ( 30 ) تحت عنوان : [ حقيقة عقيدة الإمام البخاري .. ] !
فما علاقته في الكتاب والفتنة - كله/ـا - وقد توفاه الله قبل أن يخلق الله الأشعري 260هـ - 324 هـ بسنواتٍ !
- ثانيا :
تقديم المحقق ( محمد يوسف إدريس ) توطئة لـ [ الشكاية .. ] ما بين ( 5 - 28 ) بموضوع أجنبي عن مباحث الكتاب ومادته بعنوان [ كلمة افتتاحية تحليل مفهوم التجديد الحداثي في الفكر والدين والأمة والتاريخ .. ] !
فإن كان يعتقد المحقق أنها شكاية أصحابه - في عصرنا - فقد غلط ؛ فإنها تخص عموم المسلمين - كافة - دون أحد ، وهي أعم من مناسبة مقاصد المصنف في رسالته !
- ثالثا :
اعتبر محقق [ الشكاية .. ] الملك طغرلبك محمد بن مكائيل تـ455هـ = [ #سلفيا ] دون بيان الدلائل على ما قاله في حق هذا السلطان الذي ناصر - بقوةٍ - المعتزلة وعميده الوزير محمد بن منصور الكندري تـ 456 هـ ضد الأشاعرة !
وقد اعتبر السلطان بدعة أبي الحسن الأشعري تـ 324هـ أعظم من بدع المعتزلة كما في [ الشكاية ] ( 78 ) !
فإذا كان السلطان سلفيا ؛ فكيف يوجه المحقق قول القشيري تـ 465هـ في [ شكاية أهل السنة .. ] ( 77 - 78 ) عن اتفاق الفريقين في أصول الدين عند مخاطبة الملك وتحريضه ضد المعتزلة ؛ فقال : [ واستمنا إلى معهود الموافقة في أصول الدين بين الفريقين فحضرنا مجلسه ، ولم نشك أنا لا ننصرف إلا وشمل الدين منتظم ، وشعب الوفاق في الأصول ملتئم ، وأن كلنا على قمع المعتزلة وقهر المبتدعة يدة واحدة .
وأن ليس بين الفريقين في الأصول خلاف .. ] ؟!
- رابعا :
ترك المحققان ما يستوجب عليهما في صدد خدمة هذه النشرة [ الشكاية .. ] من تفصيل القول حول الحوادث في تلك الفتنة التي شردت أقطاب الأشاعرة في كل مكان !
ولا ترجم المحققان لمن أوقد نارها كـ عميد الملك الكندري تـ 456هـ من طرف المعتزلة ، ولا لـ لابن الموفق تـ456هـ من طرف الأشعرية ، وأصحابه من المشاركين في الكائنة !
حتى ترجمة القشيري تـ465هـ أخذاها - بإختصار مخل - مع نسبتها من كتاب [ الإمام القشيري : سيرته ، وآثاره ، ومذهبه في التصوف ] لـ الدكتور إبراهيم بسيوني !!
خامسا : كذب المحقق على السلفيين في العديد من المسائل - لا حاجة في إيرادها - ، وأكتفي منها - عنها جميعا ! - قوله في [ الشكاية .. ] ( 15 ) : [ الفكر الوهابي أو السلفي الذي يدعوا إلى إقصاء علوم الشريعة والاستكفاء بمجرد نصوصها : الكتاب والسنة فقط بدون علوم العصور الإسلامية ] .
• قلت :
الاشتغال بدحضه من نقصان العقل ؛ فكيف بقائله !
-سادسا :
سرقات علمية .
وكتاب هذا الإمام فيه قطعة من الأحاديث المسندة ، ومقالات عقدية ، وتعقبات علمية ، وحوادث تاريخية ، وما استطاع المحققان العناية بمادته كما ينبغي أن يكون (!) وزاد أحدهما عليه #سرقات في تخريج بعض الأحاديث !
وغالبا أنها من ( محمد خالد ذو الغنى ) إذ أن التعاليق المنتهية بحرف ( ي ) من قلم ( محمد يوسف إدريس ) كما أفاده في حاشية الكتاب [ الشكاية .. ] ( 37 ) .
فـ المصنف - تغمده الله برحمته - أسند قطعة من الأحاديث ، رأيت من المحققين :
- إهمال بعضها دون تخريج !
- وعزو جزء منها دون ذكر مستند مظانها بالأرقام ؛ فضلا عن بيان صحتها من ضعفها !
- سرقة بعض التخريج من جهود أصحابنا في تحقيق الكتب دون نسبتها لهم !
ومعرفتي بهذا تعود إلى علمي بـ أن ( محمد خالد ذو الغنى ) يعتقد عدم جواز تخريج الأحاديث والحكم على مروياتها - صحة وضعفا - لانتهاء عصر الرواية وغياب المحدثين - بحسب ما وعيته عنه في مجلس حواري - .
فإذا بي أجده يحقق بعض الأحاديث ويتكلم على الرواة - جرحا وتعديلا - ويحكي حكم الألباني تـ١٩٩٩م ؛ فـ حسبته تراجع عما تقدم من قول !
ثم وجدتها من باب السرقة - ولله المشتكى ! - ، ويكفينا من القلادة ما أحاط بالعنق :
- المثال الأول : سرقة تخريج حديث ( يكون قوم يقولون لا قدر .. ) .
فقال المحقق في [ الشكاية .. ] ( 94 - 95 ) : [ رواه سفيان في
طالعت العديد من تحقيقات محمد يوسف إدريس #الأشعري ، والحق - إن نشدت ! - ليس فيها ما نسميه في هذه الصناعة الحديثة بـ ( التحقيق ) و ( التعليق ) و ( التخريج ) و ( العناية ) - بكل أسفٍ - ؛ وإنما مجرد صف ٍ لـ الكتاب ، وبعض التعاليق - إن وجدت - لا تليق بمكانته العلمية ، وتكلمت في مناشير - سابقة - عن بعض ما وقع لـ هذا المنتسب إلى تحقيق الكتب .
وقد انتهيت البارحة من قراءة تحقيق لـ ( محمد يوسف إدريس ) بمشاركة صديقه ( محمد خالد ذو الغنى ) = لـ كتاب [ شكاية أهل السنة بحكاية ما نالهم من محنة ] للإمام أبي القاسم عبد الكريم بن هوزان القشيري تـ465هـ .
فـ طال عجبي من نشرتهما لـ رسالة [ الشكاية .. ] من بدايتها إلى نهايتها ، ومرورا بحواشيها ؛ وأكتفي بهذه النظرات وذكر بعض السرقات :
- أولا :
لا أعلم - للآن ! - باعث إيراد ورقة عن اعتقاد الإمام محمد بن إسماعيل البخاري تـ 256هـ صاحب ( الجامع الصحيح ) = ضمن تحقيقهما ( 30 ) تحت عنوان : [ حقيقة عقيدة الإمام البخاري .. ] !
فما علاقته في الكتاب والفتنة - كله/ـا - وقد توفاه الله قبل أن يخلق الله الأشعري 260هـ - 324 هـ بسنواتٍ !
- ثانيا :
تقديم المحقق ( محمد يوسف إدريس ) توطئة لـ [ الشكاية .. ] ما بين ( 5 - 28 ) بموضوع أجنبي عن مباحث الكتاب ومادته بعنوان [ كلمة افتتاحية تحليل مفهوم التجديد الحداثي في الفكر والدين والأمة والتاريخ .. ] !
فإن كان يعتقد المحقق أنها شكاية أصحابه - في عصرنا - فقد غلط ؛ فإنها تخص عموم المسلمين - كافة - دون أحد ، وهي أعم من مناسبة مقاصد المصنف في رسالته !
- ثالثا :
اعتبر محقق [ الشكاية .. ] الملك طغرلبك محمد بن مكائيل تـ455هـ = [ #سلفيا ] دون بيان الدلائل على ما قاله في حق هذا السلطان الذي ناصر - بقوةٍ - المعتزلة وعميده الوزير محمد بن منصور الكندري تـ 456 هـ ضد الأشاعرة !
وقد اعتبر السلطان بدعة أبي الحسن الأشعري تـ 324هـ أعظم من بدع المعتزلة كما في [ الشكاية ] ( 78 ) !
فإذا كان السلطان سلفيا ؛ فكيف يوجه المحقق قول القشيري تـ 465هـ في [ شكاية أهل السنة .. ] ( 77 - 78 ) عن اتفاق الفريقين في أصول الدين عند مخاطبة الملك وتحريضه ضد المعتزلة ؛ فقال : [ واستمنا إلى معهود الموافقة في أصول الدين بين الفريقين فحضرنا مجلسه ، ولم نشك أنا لا ننصرف إلا وشمل الدين منتظم ، وشعب الوفاق في الأصول ملتئم ، وأن كلنا على قمع المعتزلة وقهر المبتدعة يدة واحدة .
وأن ليس بين الفريقين في الأصول خلاف .. ] ؟!
- رابعا :
ترك المحققان ما يستوجب عليهما في صدد خدمة هذه النشرة [ الشكاية .. ] من تفصيل القول حول الحوادث في تلك الفتنة التي شردت أقطاب الأشاعرة في كل مكان !
ولا ترجم المحققان لمن أوقد نارها كـ عميد الملك الكندري تـ 456هـ من طرف المعتزلة ، ولا لـ لابن الموفق تـ456هـ من طرف الأشعرية ، وأصحابه من المشاركين في الكائنة !
حتى ترجمة القشيري تـ465هـ أخذاها - بإختصار مخل - مع نسبتها من كتاب [ الإمام القشيري : سيرته ، وآثاره ، ومذهبه في التصوف ] لـ الدكتور إبراهيم بسيوني !!
خامسا : كذب المحقق على السلفيين في العديد من المسائل - لا حاجة في إيرادها - ، وأكتفي منها - عنها جميعا ! - قوله في [ الشكاية .. ] ( 15 ) : [ الفكر الوهابي أو السلفي الذي يدعوا إلى إقصاء علوم الشريعة والاستكفاء بمجرد نصوصها : الكتاب والسنة فقط بدون علوم العصور الإسلامية ] .
• قلت :
الاشتغال بدحضه من نقصان العقل ؛ فكيف بقائله !
-سادسا :
سرقات علمية .
وكتاب هذا الإمام فيه قطعة من الأحاديث المسندة ، ومقالات عقدية ، وتعقبات علمية ، وحوادث تاريخية ، وما استطاع المحققان العناية بمادته كما ينبغي أن يكون (!) وزاد أحدهما عليه #سرقات في تخريج بعض الأحاديث !
وغالبا أنها من ( محمد خالد ذو الغنى ) إذ أن التعاليق المنتهية بحرف ( ي ) من قلم ( محمد يوسف إدريس ) كما أفاده في حاشية الكتاب [ الشكاية .. ] ( 37 ) .
فـ المصنف - تغمده الله برحمته - أسند قطعة من الأحاديث ، رأيت من المحققين :
- إهمال بعضها دون تخريج !
- وعزو جزء منها دون ذكر مستند مظانها بالأرقام ؛ فضلا عن بيان صحتها من ضعفها !
- سرقة بعض التخريج من جهود أصحابنا في تحقيق الكتب دون نسبتها لهم !
ومعرفتي بهذا تعود إلى علمي بـ أن ( محمد خالد ذو الغنى ) يعتقد عدم جواز تخريج الأحاديث والحكم على مروياتها - صحة وضعفا - لانتهاء عصر الرواية وغياب المحدثين - بحسب ما وعيته عنه في مجلس حواري - .
فإذا بي أجده يحقق بعض الأحاديث ويتكلم على الرواة - جرحا وتعديلا - ويحكي حكم الألباني تـ١٩٩٩م ؛ فـ حسبته تراجع عما تقدم من قول !
ثم وجدتها من باب السرقة - ولله المشتكى ! - ، ويكفينا من القلادة ما أحاط بالعنق :
- المثال الأول : سرقة تخريج حديث ( يكون قوم يقولون لا قدر .. ) .
فقال المحقق في [ الشكاية .. ] ( 94 - 95 ) : [ رواه سفيان في
Forwarded from •|[ كُنَّاشَةُ المَنْهُومِ المُسْتَهَامِ ]|•
جامعه .. ] .
وساق التخريج - بطولٍ - إلى أن قال فيه : [ وابن بشران في الأمالي ( رقم ٣٩٢ ) ، والقشيري في " رسالته شكاية أهل السنة " - كما في " الطبقات الكبرى " للسبكي ( ٣ / ٤١٦ ) - ... ] !!
• قلت :
وهذا - كله - مسروق من تحقيق أسامة العطايا لـ ( فتح المجيد في شرح كتاب التوحيد ) ؛ فقد توسع في إيراد طرق الحديث ونقدها ، وأفرده في مقالة سماها بـ [ تخريج حديث: «القدرية مجوس هذه الأمة» ] منشورة في موقع سحاب .
وغاب عن محقق [ شكاية أهل السنة .. ] أن يحذف بعض ما يبين للقراء سرقته من جهتين :
-الأولى :
كيف يخرج حديثا عن الإمام القشيري تـ 465هـ ثم يذكره كـ مرجعٍ ضمن تعداد مخرجيه !
-الثانية :
عزوه الحديث إلى رسالة [ الشكاية .. ] على أنها غير مطبوعة (!) فيقول : [ والقشيري في " رسالته شكاية أهل السنة " - كما في " الطبقات الكبرى " للسبكي ( ٣ / ٤١٦ ) - ... ] !!
فإذا ما وقف المحقق على مطبوع جزء حديثي وصادف معرفة إسناده من توليف آخر أورده فيه ، ساقه منه في التخريج قائلا - على سبيل المثال - : [ أخرجه الذهلي في " الزهريات " كما في كتاب ( ... ) ] .
أو [ رواه ابن مردويه - كما في ( الدر المنثور ) - .. ] .
فـ كان ينبغي من المحقق ( محمد خالد ذو الغنى - وصاحبه - ) تأمل ما يسرقه من تحقيقات غيره من الكتبة المحققين حتى لا يفضح نفسه !
- المثال الثاني : سرقة تخريج حديث ( وآدم بين الروح والجسد ) .
فقال المحقق في [ شكاية أهل السنة .. ] ( 88 ) : [ أخرجه الطبراني .. ] .
• قلت :
سرقة من دراسة - نشرت في سنة 2012 م - على ملتقى أهل الحديث من تصنيف أبي المنذر المغربي سماها بـ [ تخريج مطول لـ حديث .. ] .
- المثال الثالث : سرقة تخريج حديث ( الأنبياء أحياء في قبورهم يصلون ) .
قال المحقق في [ شكاية أهل السنة .. ] ( 86 ) : [ رواه أبو يعلى .. ] .
• قلت :
سرقه من بحث - قديمٍ ! - لـ الشيخ إحسان بن محمد العتيبي ، بعنوان : [ تخريج حديث : الأنبياء .. ] .
وبهذه النماذج في بيان بعض السرقات : كفاية ؛ فـ الغاية التمثيل على الدعوى المنسوبة إلى المحققين ، والله ولي العناية .
وكتب : محمود أبو حيان .
👇🏼👇🏼
وساق التخريج - بطولٍ - إلى أن قال فيه : [ وابن بشران في الأمالي ( رقم ٣٩٢ ) ، والقشيري في " رسالته شكاية أهل السنة " - كما في " الطبقات الكبرى " للسبكي ( ٣ / ٤١٦ ) - ... ] !!
• قلت :
وهذا - كله - مسروق من تحقيق أسامة العطايا لـ ( فتح المجيد في شرح كتاب التوحيد ) ؛ فقد توسع في إيراد طرق الحديث ونقدها ، وأفرده في مقالة سماها بـ [ تخريج حديث: «القدرية مجوس هذه الأمة» ] منشورة في موقع سحاب .
وغاب عن محقق [ شكاية أهل السنة .. ] أن يحذف بعض ما يبين للقراء سرقته من جهتين :
-الأولى :
كيف يخرج حديثا عن الإمام القشيري تـ 465هـ ثم يذكره كـ مرجعٍ ضمن تعداد مخرجيه !
-الثانية :
عزوه الحديث إلى رسالة [ الشكاية .. ] على أنها غير مطبوعة (!) فيقول : [ والقشيري في " رسالته شكاية أهل السنة " - كما في " الطبقات الكبرى " للسبكي ( ٣ / ٤١٦ ) - ... ] !!
فإذا ما وقف المحقق على مطبوع جزء حديثي وصادف معرفة إسناده من توليف آخر أورده فيه ، ساقه منه في التخريج قائلا - على سبيل المثال - : [ أخرجه الذهلي في " الزهريات " كما في كتاب ( ... ) ] .
أو [ رواه ابن مردويه - كما في ( الدر المنثور ) - .. ] .
فـ كان ينبغي من المحقق ( محمد خالد ذو الغنى - وصاحبه - ) تأمل ما يسرقه من تحقيقات غيره من الكتبة المحققين حتى لا يفضح نفسه !
- المثال الثاني : سرقة تخريج حديث ( وآدم بين الروح والجسد ) .
فقال المحقق في [ شكاية أهل السنة .. ] ( 88 ) : [ أخرجه الطبراني .. ] .
• قلت :
سرقة من دراسة - نشرت في سنة 2012 م - على ملتقى أهل الحديث من تصنيف أبي المنذر المغربي سماها بـ [ تخريج مطول لـ حديث .. ] .
- المثال الثالث : سرقة تخريج حديث ( الأنبياء أحياء في قبورهم يصلون ) .
قال المحقق في [ شكاية أهل السنة .. ] ( 86 ) : [ رواه أبو يعلى .. ] .
• قلت :
سرقه من بحث - قديمٍ ! - لـ الشيخ إحسان بن محمد العتيبي ، بعنوان : [ تخريج حديث : الأنبياء .. ] .
وبهذه النماذج في بيان بعض السرقات : كفاية ؛ فـ الغاية التمثيل على الدعوى المنسوبة إلى المحققين ، والله ولي العناية .
وكتب : محمود أبو حيان .
👇🏼👇🏼
قال الإمام الحافظ أبو بكر أحمد بن محمد بن هارون الخلال (تـ ٣١١هـ) رحمه الله:
أخبرني الدوري قال: سمعت أبا عبيد القاسم بن سلام، يقول: "عاشرت الناس وكلمت أهل الكلام، وكذا، فما رأيت أوسخ وسخا، ولا أقذر قذرا، ولا أضعف حجة، ولا أحمق من الرافضة، ولقد وليت قضاء الثغور، فنفيت منهم ثلاثة رجال جهميين ورافضيا، أو رافضيين وجهميا، وقلت: مثلكم لا يساكن أهل الثغور، فأخرجتهم".
«كتاب السنة» (٤٩٩/٣).
قلت: هذا الأثر بحروفه موجود في «تاريخ ابن معين» (٤٠٤/٤)، رواية عباس الدروي عنه (تـ ٢٧١هـ)، فقد رواه الدوري فيه، والخلال رواه عن الدوري لأنه من جملة شيوخه، وهذا يدل علي أن هذه النسخة التى بين أيدينا من كتاب «السنة» للخلال ليست سقيمة ولا محرفة، وانا إنما أذكر هذا لتورث السلفي ثقة بكتبه ومصادر عقيدته، وأن لا يثأتر بطعون الجهمية فيها.
وكتاب السنة للخلال رحمه الله من أعظم وأوسع كتب العقيدة رحم الله جامعه وجزاه الله عنا خيرا.
#المقابلة_بين_النسخ.
أخبرني الدوري قال: سمعت أبا عبيد القاسم بن سلام، يقول: "عاشرت الناس وكلمت أهل الكلام، وكذا، فما رأيت أوسخ وسخا، ولا أقذر قذرا، ولا أضعف حجة، ولا أحمق من الرافضة، ولقد وليت قضاء الثغور، فنفيت منهم ثلاثة رجال جهميين ورافضيا، أو رافضيين وجهميا، وقلت: مثلكم لا يساكن أهل الثغور، فأخرجتهم".
«كتاب السنة» (٤٩٩/٣).
قلت: هذا الأثر بحروفه موجود في «تاريخ ابن معين» (٤٠٤/٤)، رواية عباس الدروي عنه (تـ ٢٧١هـ)، فقد رواه الدوري فيه، والخلال رواه عن الدوري لأنه من جملة شيوخه، وهذا يدل علي أن هذه النسخة التى بين أيدينا من كتاب «السنة» للخلال ليست سقيمة ولا محرفة، وانا إنما أذكر هذا لتورث السلفي ثقة بكتبه ومصادر عقيدته، وأن لا يثأتر بطعون الجهمية فيها.
وكتاب السنة للخلال رحمه الله من أعظم وأوسع كتب العقيدة رحم الله جامعه وجزاه الله عنا خيرا.
#المقابلة_بين_النسخ.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية تــ728هـ رحمه الله :
"وهذا اللفظ الذي ذكره في القرب محفوظ عن حماد بن زيد إمام أهل السنة في عصر مالك والثوري والأوزاعي، قال الخلال في كتاب السنة: أنا جعفر بن محمد الفريابي حدثنا أحمد بن محمد المقدمي، حدثنا سليمان بن حرب قال : سأل بشر بن السرى حماد بن زيد فقال: يا أبا إسماعيل الحديث الذي جاء ينزل الله إلى السماء يتحول من مكانه إلى مكان، فسكت حماد ثم قال: هو في مكان يقرب من خلقه كيف يشاء".
«بيان تلبيس الجهمية في بدعهم الكلامية» (ج8/ص،198) .
قلت : هذا الأثر موجود بنفس الإسناد والمتن في كتاب «الضعفاء الكبير» للحافظ أبي جعفر العقيلي تــ322هـ رحمه الله، وذلك يبطل دعوى من يقول أن نسخة كتاب «السنة» التى بين أيدينا محرفة وسقيمة ولا يوثق بها وإلا فيلزمهم الطعن في كتاب العقيلي وأني لهم ذلك، والحمد لله الذى حفظ لنا هذه الآثار.
#المقابلة_بين_النسخ.
"وهذا اللفظ الذي ذكره في القرب محفوظ عن حماد بن زيد إمام أهل السنة في عصر مالك والثوري والأوزاعي، قال الخلال في كتاب السنة: أنا جعفر بن محمد الفريابي حدثنا أحمد بن محمد المقدمي، حدثنا سليمان بن حرب قال : سأل بشر بن السرى حماد بن زيد فقال: يا أبا إسماعيل الحديث الذي جاء ينزل الله إلى السماء يتحول من مكانه إلى مكان، فسكت حماد ثم قال: هو في مكان يقرب من خلقه كيف يشاء".
«بيان تلبيس الجهمية في بدعهم الكلامية» (ج8/ص،198) .
قلت : هذا الأثر موجود بنفس الإسناد والمتن في كتاب «الضعفاء الكبير» للحافظ أبي جعفر العقيلي تــ322هـ رحمه الله، وذلك يبطل دعوى من يقول أن نسخة كتاب «السنة» التى بين أيدينا محرفة وسقيمة ولا يوثق بها وإلا فيلزمهم الطعن في كتاب العقيلي وأني لهم ذلك، والحمد لله الذى حفظ لنا هذه الآثار.
#المقابلة_بين_النسخ.
👍1
Forwarded from قناة || فارس بن عامر العجمي
من تصرفات هذا الرجل العجيبة: أنه يقحم كلامه في ضمن النص المحقق! فكنت أتصفح تحقيقه لحاشية الصبان، وقد ذاكرتها قبل سنين من الطبعة القديمة، فرأيت عبارة في هذه الطبعة استغربتها، فلما راجعت المخطوط، وإذا د. فودة يقحم كلامه ضمن كلام الصبان!!!
👇👇👇👇👇
👇👇👇👇👇
Forwarded from قناة || فارس بن عامر العجمي
قناة || فارس بن عامر العجمي
من تصرفات هذا الرجل العجيبة: أنه يقحم كلامه في ضمن النص المحقق! فكنت أتصفح تحقيقه لحاشية الصبان، وقد ذاكرتها قبل سنين من الطبعة القديمة، فرأيت عبارة في هذه الطبعة استغربتها، فلما راجعت المخطوط، وإذا د. فودة يقحم كلامه ضمن كلام الصبان!!! 👇👇👇👇👇
عبارة [أقول..] وما بعدها هي من المحقق لا من الصبان! ولا أدري ما سبب هذا الصنيع، وكان يمكنه وضع تعليقاته في الحواشي السفلية التي يثبت فيها فروق النسخ.
❤1