Forwarded from ︎︎عابِرُون - أثَرٌ يَبقَىٰ ..
عن الحسن البصري قال :
كُلُّ صَلَاةٍ لَا يَحْضُرُهَا قَلْبُكَ فَهِيَ إلَى العُقُوبَةِ أسْرَعُ مِنْهَا إلَى الثَّوَابِ.
[الأربعون للطوسي].
مما قيل في هذا المعنى :
تُصَلِّي بِلَا قَلْبٍ صَلَاةً بِمِثْلِهَا
يَكُونُ الفَتَى مُسْتَوْجِبًا لِلعُقُوبَةِ
تَظَلُّ وَقَدْ أتْمَمْتَهَا غَيْرَ عَالِمٍ
تَزِيدُ احْتِيَاطًا رَكْعَةً بَعْدَ رَكْعَةِ
فَوَيْلَكَ تَدْرِي مَنْ تُنَاجِيهِ مُعْرِضًا
وَبَيْنَ يَدَيْ مَنْ تَنْحَنِي غَيْرَ مُخْبِتِ
تُخَاطِبُهُ ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ﴾ مُقْبِلًا
عَلَى غَيْرِهِ فِيهَا لِغَيْرِ ضَرُورَةِ
وَلَوْ رَدَّ مَنْ نَاجَاكَ لِلغَيْرِ طَرْفَهُ
تَمَيَّزْتَ مِنْ غَيْظٍ عَلَيْهِ وَغَيْرَةِ
أمَا تَسْتَحِي مِنْ مَالِكِ المُلْكِ أنْ يَرَى
صُدُودَكَ عَنْهُ يَا قَلِيلَ المُرُوءَةِ
صَلَاةٌ أُقِيمَتْ يَعْلَمُ اللهُ أنَّهَا
بِفِعْلِكَ هَذَا طَاعَةٌ كَالخَطِيئَةِ
وَأعْجَبُ مِنْهَا أنْ تُدِلَّ بِفِعْلِهَا
كَمَنْ قَلَّدَ المَدْلُولَ بَعْضَ صَنِيعَةِ
وَأنْ يَعْتَرِيكَ العُجْبُ أيْضًا بِكَونِهَا
عَلَى مَا حَوَتْهُ مِنْ رِيَاءٍ وَسُمْعَةِ
ذُنُوبُكَ فِي الطَّاعَاتِ وَهْيَ كَثِيرَةٌ
إذَا عُدِّدَتْ تَكْفِيكَ عَنْ كُلِّ زَلَّةِ
سَبِيلُكَ أنْ تَسْتَغْفِرَ اللهَ بَعْدَهَا
وَأنْ تَتَلَافَى الذَّنْبَ مِنْهَا بِتَوْبَةِ
كُلُّ صَلَاةٍ لَا يَحْضُرُهَا قَلْبُكَ فَهِيَ إلَى العُقُوبَةِ أسْرَعُ مِنْهَا إلَى الثَّوَابِ.
[الأربعون للطوسي].
مما قيل في هذا المعنى :
تُصَلِّي بِلَا قَلْبٍ صَلَاةً بِمِثْلِهَا
يَكُونُ الفَتَى مُسْتَوْجِبًا لِلعُقُوبَةِ
تَظَلُّ وَقَدْ أتْمَمْتَهَا غَيْرَ عَالِمٍ
تَزِيدُ احْتِيَاطًا رَكْعَةً بَعْدَ رَكْعَةِ
فَوَيْلَكَ تَدْرِي مَنْ تُنَاجِيهِ مُعْرِضًا
وَبَيْنَ يَدَيْ مَنْ تَنْحَنِي غَيْرَ مُخْبِتِ
تُخَاطِبُهُ ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ﴾ مُقْبِلًا
عَلَى غَيْرِهِ فِيهَا لِغَيْرِ ضَرُورَةِ
وَلَوْ رَدَّ مَنْ نَاجَاكَ لِلغَيْرِ طَرْفَهُ
تَمَيَّزْتَ مِنْ غَيْظٍ عَلَيْهِ وَغَيْرَةِ
أمَا تَسْتَحِي مِنْ مَالِكِ المُلْكِ أنْ يَرَى
صُدُودَكَ عَنْهُ يَا قَلِيلَ المُرُوءَةِ
صَلَاةٌ أُقِيمَتْ يَعْلَمُ اللهُ أنَّهَا
بِفِعْلِكَ هَذَا طَاعَةٌ كَالخَطِيئَةِ
وَأعْجَبُ مِنْهَا أنْ تُدِلَّ بِفِعْلِهَا
كَمَنْ قَلَّدَ المَدْلُولَ بَعْضَ صَنِيعَةِ
وَأنْ يَعْتَرِيكَ العُجْبُ أيْضًا بِكَونِهَا
عَلَى مَا حَوَتْهُ مِنْ رِيَاءٍ وَسُمْعَةِ
ذُنُوبُكَ فِي الطَّاعَاتِ وَهْيَ كَثِيرَةٌ
إذَا عُدِّدَتْ تَكْفِيكَ عَنْ كُلِّ زَلَّةِ
سَبِيلُكَ أنْ تَسْتَغْفِرَ اللهَ بَعْدَهَا
وَأنْ تَتَلَافَى الذَّنْبَ مِنْهَا بِتَوْبَةِ
❤4
Forwarded from ︎︎عابِرُون - أثَرٌ يَبقَىٰ ..
﴿فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوا لِي وَلَا تَكْفُرُونِ﴾.
«اللَّهُمَّ أعِنَّا عَلَى ذِكْرِكَ وَشُكْرِكَ وَحُسْنِ عِبَادَتِكَ».
«اللَّهُمَّ أعِنَّا عَلَى ذِكْرِكَ وَشُكْرِكَ وَحُسْنِ عِبَادَتِكَ».
❤3
( خذ الكتاب بقوة )
رتب وقتك من أجله ✨
اجعله جزءاً من حياتك وليس جزءاً من فراغك
وحدك الذي ستخسر إن مضت القافلة ولم تكن فيها ✨
رتب وقتك من أجله ✨
اجعله جزءاً من حياتك وليس جزءاً من فراغك
وحدك الذي ستخسر إن مضت القافلة ولم تكن فيها ✨
❤2
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
اللهم صلّ وسلّم على نبينا مُحَـمّــد ﷺ
❤2
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
اللهم صلّ وسلّم على نبينا مُحَـمّــد ﷺ
❤1