This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
ماء وخبزٌ وظِلُّ
هذا النعيمُ الأجَلُّ
جحدتُ نعمةَ ربِّي
إن قُلْتُ أنّي مُقِلُّ
الله يجعلها بالعافية ويغدق عليكم الخيرات والنعم إغداقاً
هذا النعيمُ الأجَلُّ
جحدتُ نعمةَ ربِّي
إن قُلْتُ أنّي مُقِلُّ
الله يجعلها بالعافية ويغدق عليكم الخيرات والنعم إغداقاً
مفتاح الرزق والخير والبركات ( الاستغفار ) 🗝✨
قال شيخ الإسلام #ابن_تيمية رحمه الله:
"وإذا اجتهد واستعان بالله تعالى ولازم الاستغفار والاجتهاد؛ فلا بد أن يؤتيه الله من فضله ما لم يخطر ببال."
📚 مجموع الفتاوى | ٣٩٠/١١
قال شيخ الإسلام #ابن_تيمية رحمه الله:
"وإذا اجتهد واستعان بالله تعالى ولازم الاستغفار والاجتهاد؛ فلا بد أن يؤتيه الله من فضله ما لم يخطر ببال."
📚 مجموع الفتاوى | ٣٩٠/١١
Forwarded from مقتطفات فقه النفس | قناة غير رسمية
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
📍أنا جُملة نفسية، حروفها هي أعمال اليوم والليلة، فأنت عبارة عما تقوم به في حياتك اليومية.
••لاحجة لأحد في أقل القليل(قدوتنا من؟)
مجالس فقه النفس 112 | ونفس 84 | فقه عمل اليوم والليلة 12 | اليوم والليلة + الصلاة
🖇 حسابات أرشيف فقه النفس
••لاحجة لأحد في أقل القليل(قدوتنا من؟)
مجالس فقه النفس 112 | ونفس 84 | فقه عمل اليوم والليلة 12 | اليوم والليلة + الصلاة
🖇 حسابات أرشيف فقه النفس
❤1
Forwarded from النفس المطمئنة
فنون بِر الوالدين
مع أ. أنس شيخ اكرّيم.
https://forms.gle/qTh12TEjZv9LTXoX6
#النفس_المطمئنة #لقاء_عام
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
فِي جُملةٍ لَطِيفةٍ أوْرَدها الشّيخ الشّنقيطي -رَحِمَه الله- قَال: إنّ الصِلاة عَلى النّبيّ تُعدُّ من برّ الرجل بأبِيه؛ وذلِك أنّ المَلك الذِي يُبَلغ صَلاة النّاس علَيهِ يقول: «يا مُحمد، إنّ فُلان بن فُلان يُصَلي عَليك».
فيكُون المَرء سببًا فِي ذِكر اسمِ أبيه عِند النّبي -ﷺ-؛ وهَذَا مِن أعظم البِر والإحسان.
فيكُون المَرء سببًا فِي ذِكر اسمِ أبيه عِند النّبي -ﷺ-؛ وهَذَا مِن أعظم البِر والإحسان.
لا بد أن تحب الجمعة!
ففيها موعد للدعاء المستجاب.
موعد يصلك بالسماء ساجد القلب متأدبًا، تشكو لمولاك بثك وحزنك وضعفك وشوقك ...
موعد تستريح فيه روحك وتتزود!
اللهم حقق لنا أمانينا .. ودعواتنا .. وآتنا سؤلنا إنك على كل شيء قدير.
اللهم صلّ وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
د.ليلى حمدان
ففيها موعد للدعاء المستجاب.
موعد يصلك بالسماء ساجد القلب متأدبًا، تشكو لمولاك بثك وحزنك وضعفك وشوقك ...
موعد تستريح فيه روحك وتتزود!
اللهم حقق لنا أمانينا .. ودعواتنا .. وآتنا سؤلنا إنك على كل شيء قدير.
اللهم صلّ وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
د.ليلى حمدان
Forwarded from قناة أحمد بن خالد الهاجري
الحماية الإلهية
يظن العبد بأن عدم تيسير كثير من أمور الدنيا التي يقصدها ويريدها ويبذل لها سببه التعطيل أو الحرمان وقد يكون السبب هو حب الله للعبد وحمايته له..
قال النبي -صلى الله عليه وسلم-:
"إذا أحبَّ اللَّهُ عَبدًا حماهُ الدُّنيا كَما يظلُّ أحدُكُم يَحمي سَقيمَهُ الماءَ" رواه الترمذي.
وجاء عن ابن مسعود -رضي الله عنه- أنه قال:
"إن العبد لَيَهمّ بالأمر من التجارة والإمارة ، حتى ييسر له ، فينظر الله إليه فيقول للملائكة: اصرفوه عنه ، فإني إن يسرته له أدخلته النار ، فيصرفه الله عنه ، فيظل يتطيّر ، يقول : سبقني فلان ، دهاني فلان ، وما هو إلا فضل الله عز وجل"
أحسن التعامل مع الله واستخره في جميع الأمور ثم سلم لقضائه وقدره ولا تشترط على الله في أي شيء لا الزواج ولا العمل ولا حتى في جنس الأولاد..
قل قبل اتخاذ القرار:
اللهم اختر لي ولا تخيرني
وليكن شعارك:
أحبهما إلي أحبهما إليه
لا أريد إلا الذي تريد
ثم إذا لم يتيسر الذي تريد احمد الله واستغفره وطب نفسا بما قدره الله..
من يتعامل مع الله -سبحانه- بهذه الصورة يصنع الله له حياته ويدبر له أموره بما يعجز هو عنه..
قيل للحسن بن علي -رضي الله عنه-:
إن أبا ذر -رضي الله عنه-يقول: "الفقر أحب إليّ من الغنى، والسقم أحب إليّ من الصحة"
فقال: "رحم الله أبا ذر، أما أنا فأقول: من اتكل على حسن اختيار الله له لم يتمنَ أن يكون في غير الحالة التي اختار الله له"
يظن العبد بأن عدم تيسير كثير من أمور الدنيا التي يقصدها ويريدها ويبذل لها سببه التعطيل أو الحرمان وقد يكون السبب هو حب الله للعبد وحمايته له..
قال النبي -صلى الله عليه وسلم-:
"إذا أحبَّ اللَّهُ عَبدًا حماهُ الدُّنيا كَما يظلُّ أحدُكُم يَحمي سَقيمَهُ الماءَ" رواه الترمذي.
وجاء عن ابن مسعود -رضي الله عنه- أنه قال:
"إن العبد لَيَهمّ بالأمر من التجارة والإمارة ، حتى ييسر له ، فينظر الله إليه فيقول للملائكة: اصرفوه عنه ، فإني إن يسرته له أدخلته النار ، فيصرفه الله عنه ، فيظل يتطيّر ، يقول : سبقني فلان ، دهاني فلان ، وما هو إلا فضل الله عز وجل"
أحسن التعامل مع الله واستخره في جميع الأمور ثم سلم لقضائه وقدره ولا تشترط على الله في أي شيء لا الزواج ولا العمل ولا حتى في جنس الأولاد..
قل قبل اتخاذ القرار:
اللهم اختر لي ولا تخيرني
وليكن شعارك:
أحبهما إلي أحبهما إليه
لا أريد إلا الذي تريد
ثم إذا لم يتيسر الذي تريد احمد الله واستغفره وطب نفسا بما قدره الله..
من يتعامل مع الله -سبحانه- بهذه الصورة يصنع الله له حياته ويدبر له أموره بما يعجز هو عنه..
قيل للحسن بن علي -رضي الله عنه-:
إن أبا ذر -رضي الله عنه-يقول: "الفقر أحب إليّ من الغنى، والسقم أحب إليّ من الصحة"
فقال: "رحم الله أبا ذر، أما أنا فأقول: من اتكل على حسن اختيار الله له لم يتمنَ أن يكون في غير الحالة التي اختار الله له"
Forwarded from قناة طلال الحسّان.
الأسحارُ… حيثُ يَثبُتُ القرآن 🌿
عجبًا لِمَن يبتغي تثبيتَ القرآنِ في صدرِهِ، ويسألُ عن السَّبيلِ إلى تمكينِ آياتِهِ في سويداءِ قلبِهِ، كيفَ يغفلُ عن سرِّ السَّحَرِ، ويذهلُ عن سبيلِ الفهمِ والتدبُّرِ!
إنَّ هذا القرآنَ لا يُلقي بأسرارِهِ إلى عابرٍ يمرُّ بظاهرِهِ، ولا يستقرُّ ضياؤُهُ في قلبٍ أثقلتْهُ الغفلةُ؛ وإنَّما ترسخُ آياتُهُ، وتشرقُ أنوارُهُ، وتتنزَّلُ بركاتُهُ، حينَ ينادي منادي الليلِ، فيقومُ العبدُ متبتِّلًا، ويرتِّلُ الآياتِ مترسِّلًا، يُناجي ربَّهُ بالذِّكرِ الحكيمِ في جوفِ الليلِ، وكلَّما طالَ القيامُ، واطمأنَّتِ النفسُ بالمقامِ؛ كانَ النفعُ أعظمَ، وكانَ أثرُ القرآنِ في القلبِ أعمقَ وأبقى.
هنالكَ تُفتَحُ مغاليقُ الفهمِ، ويقوى سلطانُ الحفظِ، ويجدُ العبدُ من بركةِ القرآنِ ما لا يجدُهُ في غيرِ ذلكَ المقامِ.
ولهذا كانَ أهلُ القرآنِ يعرفونَ للأسحارِ قدرَها، ويجعلونَها من أعظمِ أسبابِ رسوخِ الحفظِ وثباتِ الآياتِ في الصدورِ. فقد جاء في كتاب التكملة لكتاب الصلة لابن الأبّار (١٩١/٣) "عن ابن حميد أن ابن ثابت حدثّه عن أبي دَاوُد المقرىء، قال: قرأت يومًا عليه حزبين من الْقُرْآن، فتوقفت فِي مَوَاضِع مِنْهُ فَلَمَّا أكملته قُلْت لَهُ معتذرًا: لم أطالع هَذَا الحزب، فقال لي: «يا بُنَيَّ، لعلَّكَ لا تقومُ بالقرآنِ من الليلِ؟ إنَّهُ لا يحفظُهُ مَن لا يتنفَّلُ به ليلًا». فكأنَّما دلَّهُ على بابٍ كانَ يطلبُ مفتاحَهُ، وأرشدَهُ إلى السَّببِ الذي تنمو به شجرةُ القرآنِ في القلبِ، ويقوى به أصلُها، ويطيبُ ثمرُها.
ولهذا قالَ العلَّامةُ الشنقيطيُّ كما في تتمة أضواء البيان لعطية سالم (٦١٣/١): «لا يُثبِّتُ القرآنَ في الصدرِ، ولا يُسهِّلُ حفظَهُ، ويُيسِّرُ فهمَهُ؛ إلَّا القيامُ به في جوفِ الليلِ». وهي كلمةٌ لو عقلَها طالبُ القرآنِ، لأدركَ أنَّ الحفظَ ليسَ جهدَ اللسانِ والذهنِ وحدَهُما، وإنَّما هو قبلَ ذلكَ حياةُ القلبِ، وأنَّ الآياتِ إنَّما تستقرُّ في الصدرِ إذا عاشَها العبدُ أوَّلًا في محرابِ العبادةِ.
ويُؤيِّدُ ذلكَ ما ذكرهُ الذهبي في السير(٥٢١/١٥) عن ابنِ بشرٍ القطَّانُ أنه قال: «ما رأيتُ رجلًا أحسنَ انتزاعًا لما أرادَ من آيِ القرآنِ من أبي سهلِ بنِ زياد». فقيلَ له: وما السَّببُ؟ فقالَ: «كان جارَنا، وكان يُديمُ صلاةَ الليلِ وتلاوةَ القرآنِ، فلكثرةِ دَرسِه صار كأنَّ القرآنَ نُصبَ عينيهِ، ينتزعُ منه ما شاءَ من غيرِ تعب».
وهكذا شأنُ القرآنِ مع مَن صدقَ في صحبته؛ فإنَّ طولَ القيامِ، ودوامَ التلاوةِ، يُورثانِ القلبَ أُنسًا بالكتابِ، حتى تغدو آياتُهُ حاضرةً في الذهنِ، جاريةً على اللسانِ، كأنَّها بينَ عيني صاحبِها، يستخرجُ منها ما شاءَ في موضعِه، من غيرِ تكلُّفٍ ولا عناءِ.
فإذا أردتَ أن ينبضَ القرآنُ في صدرِكَ حيًّا، وتتحوَّلَ آياتُهُ في قلبِكَ من الحبرِ إلى النورِ، فعليكَ بقيامِ الليلِ. فإنَّ في سكونِ الليلِ سرًّا تنكشفُ به الحُجُبُ بينَ قلبِ العبدِ وأنوارِ القرآنِ. هنالكَ تولدُ المعاني ولادةً ثانيةً، وتتنزَّلُ البركاتُ على النفسِ المتبتِّلةِ، فكلَّما رتَّلَ العبدُ آياتِ ربِّهِ تلاوةً مترسِّلةً، انفتحتْ في روحِهِ منافذُ الفهمِ، ورسخَ الحفظُ في قلبِهِ رسوخًا لا تزعزعُهُ الأيامُ.
فعليكم بمحاريبِ الليلِ، يا طُلَّابَ القرآنِ، فإنَّ من أعظمِ أسبابِ بركةِ الحفظِ طولَ المناجاةِ في الأسحارِ، وإنَّ ضياءَ التنزيلِ يزدادُ ثباتًا في قلوبِ العابدينَ
عجبًا لِمَن يبتغي تثبيتَ القرآنِ في صدرِهِ، ويسألُ عن السَّبيلِ إلى تمكينِ آياتِهِ في سويداءِ قلبِهِ، كيفَ يغفلُ عن سرِّ السَّحَرِ، ويذهلُ عن سبيلِ الفهمِ والتدبُّرِ!
إنَّ هذا القرآنَ لا يُلقي بأسرارِهِ إلى عابرٍ يمرُّ بظاهرِهِ، ولا يستقرُّ ضياؤُهُ في قلبٍ أثقلتْهُ الغفلةُ؛ وإنَّما ترسخُ آياتُهُ، وتشرقُ أنوارُهُ، وتتنزَّلُ بركاتُهُ، حينَ ينادي منادي الليلِ، فيقومُ العبدُ متبتِّلًا، ويرتِّلُ الآياتِ مترسِّلًا، يُناجي ربَّهُ بالذِّكرِ الحكيمِ في جوفِ الليلِ، وكلَّما طالَ القيامُ، واطمأنَّتِ النفسُ بالمقامِ؛ كانَ النفعُ أعظمَ، وكانَ أثرُ القرآنِ في القلبِ أعمقَ وأبقى.
هنالكَ تُفتَحُ مغاليقُ الفهمِ، ويقوى سلطانُ الحفظِ، ويجدُ العبدُ من بركةِ القرآنِ ما لا يجدُهُ في غيرِ ذلكَ المقامِ.
ولهذا كانَ أهلُ القرآنِ يعرفونَ للأسحارِ قدرَها، ويجعلونَها من أعظمِ أسبابِ رسوخِ الحفظِ وثباتِ الآياتِ في الصدورِ. فقد جاء في كتاب التكملة لكتاب الصلة لابن الأبّار (١٩١/٣) "عن ابن حميد أن ابن ثابت حدثّه عن أبي دَاوُد المقرىء، قال: قرأت يومًا عليه حزبين من الْقُرْآن، فتوقفت فِي مَوَاضِع مِنْهُ فَلَمَّا أكملته قُلْت لَهُ معتذرًا: لم أطالع هَذَا الحزب، فقال لي: «يا بُنَيَّ، لعلَّكَ لا تقومُ بالقرآنِ من الليلِ؟ إنَّهُ لا يحفظُهُ مَن لا يتنفَّلُ به ليلًا». فكأنَّما دلَّهُ على بابٍ كانَ يطلبُ مفتاحَهُ، وأرشدَهُ إلى السَّببِ الذي تنمو به شجرةُ القرآنِ في القلبِ، ويقوى به أصلُها، ويطيبُ ثمرُها.
ولهذا قالَ العلَّامةُ الشنقيطيُّ كما في تتمة أضواء البيان لعطية سالم (٦١٣/١): «لا يُثبِّتُ القرآنَ في الصدرِ، ولا يُسهِّلُ حفظَهُ، ويُيسِّرُ فهمَهُ؛ إلَّا القيامُ به في جوفِ الليلِ». وهي كلمةٌ لو عقلَها طالبُ القرآنِ، لأدركَ أنَّ الحفظَ ليسَ جهدَ اللسانِ والذهنِ وحدَهُما، وإنَّما هو قبلَ ذلكَ حياةُ القلبِ، وأنَّ الآياتِ إنَّما تستقرُّ في الصدرِ إذا عاشَها العبدُ أوَّلًا في محرابِ العبادةِ.
ويُؤيِّدُ ذلكَ ما ذكرهُ الذهبي في السير(٥٢١/١٥) عن ابنِ بشرٍ القطَّانُ أنه قال: «ما رأيتُ رجلًا أحسنَ انتزاعًا لما أرادَ من آيِ القرآنِ من أبي سهلِ بنِ زياد». فقيلَ له: وما السَّببُ؟ فقالَ: «كان جارَنا، وكان يُديمُ صلاةَ الليلِ وتلاوةَ القرآنِ، فلكثرةِ دَرسِه صار كأنَّ القرآنَ نُصبَ عينيهِ، ينتزعُ منه ما شاءَ من غيرِ تعب».
وهكذا شأنُ القرآنِ مع مَن صدقَ في صحبته؛ فإنَّ طولَ القيامِ، ودوامَ التلاوةِ، يُورثانِ القلبَ أُنسًا بالكتابِ، حتى تغدو آياتُهُ حاضرةً في الذهنِ، جاريةً على اللسانِ، كأنَّها بينَ عيني صاحبِها، يستخرجُ منها ما شاءَ في موضعِه، من غيرِ تكلُّفٍ ولا عناءِ.
فإذا أردتَ أن ينبضَ القرآنُ في صدرِكَ حيًّا، وتتحوَّلَ آياتُهُ في قلبِكَ من الحبرِ إلى النورِ، فعليكَ بقيامِ الليلِ. فإنَّ في سكونِ الليلِ سرًّا تنكشفُ به الحُجُبُ بينَ قلبِ العبدِ وأنوارِ القرآنِ. هنالكَ تولدُ المعاني ولادةً ثانيةً، وتتنزَّلُ البركاتُ على النفسِ المتبتِّلةِ، فكلَّما رتَّلَ العبدُ آياتِ ربِّهِ تلاوةً مترسِّلةً، انفتحتْ في روحِهِ منافذُ الفهمِ، ورسخَ الحفظُ في قلبِهِ رسوخًا لا تزعزعُهُ الأيامُ.
فعليكم بمحاريبِ الليلِ، يا طُلَّابَ القرآنِ، فإنَّ من أعظمِ أسبابِ بركةِ الحفظِ طولَ المناجاةِ في الأسحارِ، وإنَّ ضياءَ التنزيلِ يزدادُ ثباتًا في قلوبِ العابدينَ
Forwarded from قناة طلال الحسّان.
قد عوَّدكَ اللهُ في الدعاءِ خيرًا 🤲🏼
ما أجمل كلمةَ الصِّدِّيق رضي الله عنه، وما أعمقَ ما انطوت عليه من يقينٍ ومعرفةٍ بالله! ففي غزوة تبوك، لما اشتدَّ العطش بالمسلمين، قال للنبي ﷺ: «يا رسولَ الله، قد عوَّدك اللهُ في الدعاءِ خيرًا، فادعُ اللهَ لنا.»
يا ألله! إنها ليست كلمةَ توسُّلٍ عابرة، وإنما هي شهادةٌ بتاريخٍ طويلٍ من الإجابات، وذاكرةٌ عامرةٌ بموارد الإحسان الإلهي؛ فكأن أبا بكر يقول: يا رسول الله، ما عهدنا ربَّك إلا كريمًا مع دعائك، ولا رأينا بابًا طرقته إلا فُتح.
وهذا هو بعينه المعنى الذي نطق به نبيُّ الله زكريا عليه السلام، حين قال: ﴿وَلَمْ أَكُنْ بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّا﴾؛ أي: يا ربّ، ما دعوتُك يومًا فأشقيتني بردِّ دعائي، ولا وقفتُ ببابك إلا أكرمتني بالإجابة.
وما أعظمها من مقدمةٍ بين يدي الدعاء! إذ لم يبدأ بطلبه، وإنما قدَّم بين يديه ذكرَ سوابق الإحسان، يستمطر بها مزيدًا من الفضل.
وهذا معنىً جليلٌ ينبغي للعبد أن يستصحبه كلما رفع يديه إلى السماء؛ فإن من أعظم ما يقوِّي الرجاء؛ أن يستعرض صفحات الإحسان الماضية، ويتذكَّر المواطن التي أكرمه الله فيها بالإجابة، فيقول بقلبه قبل لسانه: لقد عوَّدني ربي خيرًا في الدعاء، فما كان ليُخيِّب رجائي اليوم.
ويُروى: أن رجلًا جاء إلى كريمٍ يسأله حاجة، فقال معرفًا بنفسه: أنا الذي أحسنتَ إليه يومَ كذا وكذا. فتبسَّم الكريم وقال: مرحبًا بمن يتوسَّل إلينا بنا، ثم قضى حاجته.
ومن عاش مع نعم الله الماضية؛ أحسن الظنَّ به، ومن تذكَّر سوابق فضله، اشتدَّ يقينُه بتمام كرمه؛ فإن الكريم لا يقطع عن عبده ما عوَّده من فضله.
وأنت يا صاحبي:
اللهُ عوَّدك الجميل
فقِسْ على ما قد مضى
فإذا رفعت يديك، فقل: يا ربّ، قد عوَّدتني في الدعاء خيرًا، فلا تحرمني اليوم جميلَ ما عوَّدتني.
ما أجمل كلمةَ الصِّدِّيق رضي الله عنه، وما أعمقَ ما انطوت عليه من يقينٍ ومعرفةٍ بالله! ففي غزوة تبوك، لما اشتدَّ العطش بالمسلمين، قال للنبي ﷺ: «يا رسولَ الله، قد عوَّدك اللهُ في الدعاءِ خيرًا، فادعُ اللهَ لنا.»
يا ألله! إنها ليست كلمةَ توسُّلٍ عابرة، وإنما هي شهادةٌ بتاريخٍ طويلٍ من الإجابات، وذاكرةٌ عامرةٌ بموارد الإحسان الإلهي؛ فكأن أبا بكر يقول: يا رسول الله، ما عهدنا ربَّك إلا كريمًا مع دعائك، ولا رأينا بابًا طرقته إلا فُتح.
وهذا هو بعينه المعنى الذي نطق به نبيُّ الله زكريا عليه السلام، حين قال: ﴿وَلَمْ أَكُنْ بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّا﴾؛ أي: يا ربّ، ما دعوتُك يومًا فأشقيتني بردِّ دعائي، ولا وقفتُ ببابك إلا أكرمتني بالإجابة.
وما أعظمها من مقدمةٍ بين يدي الدعاء! إذ لم يبدأ بطلبه، وإنما قدَّم بين يديه ذكرَ سوابق الإحسان، يستمطر بها مزيدًا من الفضل.
وهذا معنىً جليلٌ ينبغي للعبد أن يستصحبه كلما رفع يديه إلى السماء؛ فإن من أعظم ما يقوِّي الرجاء؛ أن يستعرض صفحات الإحسان الماضية، ويتذكَّر المواطن التي أكرمه الله فيها بالإجابة، فيقول بقلبه قبل لسانه: لقد عوَّدني ربي خيرًا في الدعاء، فما كان ليُخيِّب رجائي اليوم.
ويُروى: أن رجلًا جاء إلى كريمٍ يسأله حاجة، فقال معرفًا بنفسه: أنا الذي أحسنتَ إليه يومَ كذا وكذا. فتبسَّم الكريم وقال: مرحبًا بمن يتوسَّل إلينا بنا، ثم قضى حاجته.
ومن عاش مع نعم الله الماضية؛ أحسن الظنَّ به، ومن تذكَّر سوابق فضله، اشتدَّ يقينُه بتمام كرمه؛ فإن الكريم لا يقطع عن عبده ما عوَّده من فضله.
وأنت يا صاحبي:
اللهُ عوَّدك الجميل
فقِسْ على ما قد مضى
فإذا رفعت يديك، فقل: يا ربّ، قد عوَّدتني في الدعاء خيرًا، فلا تحرمني اليوم جميلَ ما عوَّدتني.
قناة طلال الحسّان.
قد عوَّدكَ اللهُ في الدعاءِ خيرًا 🤲🏼 ما أجمل كلمةَ الصِّدِّيق رضي الله عنه، وما أعمقَ ما انطوت عليه من يقينٍ ومعرفةٍ بالله! ففي غزوة تبوك، لما اشتدَّ العطش بالمسلمين، قال للنبي ﷺ: «يا رسولَ الله، قد عوَّدك اللهُ في الدعاءِ خيرًا، فادعُ اللهَ لنا.» يا ألله!…
الله عودك الجميل فقس على ماقد مضى 🌷🌷❤️❤️
Forwarded from قناة قُصَيّ عاصِم العُسَيلي
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
أثّر بي والله..
”فواز الصبحان، ابتلاه الله بأربعة من أبنائه؛ فقدوا البصر والسمع والنطق، وأحدهم مصاب بالتوحّد.
وكان يتشبث بأستار الكعبة، ويعلّم أبناءه الدعاء، ولم يكن يعلم أنه كان يعلّمنا معهم درسًا أعظم؛ يعلّمنا الصبر عند البلاء، والتعلّق بباب الرجاء، وأن ضعف الجسد لا يعني أبدًا ضعف الروح.
كان أبناؤه، بإشاراتهم، يخاطبون السميع العليم، ويبثّونه أمنياتهم وآمالهم وآلامهم…
لا يحتاجون إلى صوت يسمعه الناس؛ فالله يسمع ما عجزت الألسن عن قوله، ويعلم من حاجات القلوب ما لم تستطع الجوارح أن تعبّر عنه”.. منقول.
”فواز الصبحان، ابتلاه الله بأربعة من أبنائه؛ فقدوا البصر والسمع والنطق، وأحدهم مصاب بالتوحّد.
وكان يتشبث بأستار الكعبة، ويعلّم أبناءه الدعاء، ولم يكن يعلم أنه كان يعلّمنا معهم درسًا أعظم؛ يعلّمنا الصبر عند البلاء، والتعلّق بباب الرجاء، وأن ضعف الجسد لا يعني أبدًا ضعف الروح.
كان أبناؤه، بإشاراتهم، يخاطبون السميع العليم، ويبثّونه أمنياتهم وآمالهم وآلامهم…
لا يحتاجون إلى صوت يسمعه الناس؛ فالله يسمع ما عجزت الألسن عن قوله، ويعلم من حاجات القلوب ما لم تستطع الجوارح أن تعبّر عنه”.. منقول.
Forwarded from قناة قُصَيّ عاصِم العُسَيلي
في كلّ شيءٍ خير..
وإن لَم نَفهَم تفاصيله الآن!
وإن لَم نَفهَم تفاصيله الآن!
Forwarded from وَجْد
{ ثُمَّ يَأْتِي مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ عَامٌ فِيهِ يُغَاثُ النَّاسُ وَفِيهِ يَعْصِرُونَ }
[سُورَةُ يُوسُفَ: ٤٩]
المؤمن مهما كانت حياته وأيامه يعلم أن هناك عاما يغاث فيه، وهذا اليقين هو الذي يفتح بوابات السكينة على قلوب العارفين، فما هذا اليقين إلا من آثار وعد رب العالمين سبحانه وبحمده، ووعده لا يخلف ولا يتأخر، فما أسعد من عرف أن مآل أمره وحياته إلى غوث وفرح!
ولكننا في سنين الطريق إليه، وما دام الأمر إلى خير وكرامة؛ فلا معنى لفقد الأمل وإنما الصبر الذي يؤجر عليه العبد المرابط على اليقين بوعد رب العالمين سبحانه وبحمده، وقد قال النبي ﷺ: «واعلم أن النصر مع الصبر، وأن الفرج مع الكرب، وأن مع العسر يسرا» (المسند).
فالحمد لله الذي رحمنا ولم يجعل كبد الأيام هو دوام حياتنا، بل رحمنا بنسائم القدس التي يشمها المؤمن طيلة أيام سفره، منتظرا لحظة السؤال تلك التي يقال له فيها: «هل رأيت بؤسا قط؟ هل مر بك شدة قط؟ فيقول: لا والله يارب، ما مر بي بؤس قط» (مسلم).
فما أجملها من لحظة يمحى فيها كل ما مضى من الآلام والأحزان، ولا يبقى لأثرها شيء وإنما هو الفرح والسرور والبهجة.
فعش بيقين ﴿ثم يأتي﴾ أيها الصابر، مهما طالت قسوة أيامك، وأجدبت حياتك، فمن قال لك هذا الوعد هو الملك الذي كل ما في المملكة تحت تدبيره، القدير على إنفاذ أمره ووعد، الحكيم في توقيته وأحداثه، العليم بما تمر به، الخبير بما في نفسك وما لا تستطيع الإخبار عنه، الرحيم بك وبعاده المؤمنين، السميع لمناجاتك له في لحظات وجعك وألمك، المجيب لدعواتك بتأخيرها ليوم حوجتك أو بدفع مضرة أكبر عنك أو بتعجيل ما فيه خير لك منها، هو رب العالمين سبحانه وبحمده.
فالحمد لله الذي لا نحصي ثناء عليه هو كما أثنى على نفسه، تبارك وتعالى.
[سُورَةُ يُوسُفَ: ٤٩]
المؤمن مهما كانت حياته وأيامه يعلم أن هناك عاما يغاث فيه، وهذا اليقين هو الذي يفتح بوابات السكينة على قلوب العارفين، فما هذا اليقين إلا من آثار وعد رب العالمين سبحانه وبحمده، ووعده لا يخلف ولا يتأخر، فما أسعد من عرف أن مآل أمره وحياته إلى غوث وفرح!
ولكننا في سنين الطريق إليه، وما دام الأمر إلى خير وكرامة؛ فلا معنى لفقد الأمل وإنما الصبر الذي يؤجر عليه العبد المرابط على اليقين بوعد رب العالمين سبحانه وبحمده، وقد قال النبي ﷺ: «واعلم أن النصر مع الصبر، وأن الفرج مع الكرب، وأن مع العسر يسرا» (المسند).
فالحمد لله الذي رحمنا ولم يجعل كبد الأيام هو دوام حياتنا، بل رحمنا بنسائم القدس التي يشمها المؤمن طيلة أيام سفره، منتظرا لحظة السؤال تلك التي يقال له فيها: «هل رأيت بؤسا قط؟ هل مر بك شدة قط؟ فيقول: لا والله يارب، ما مر بي بؤس قط» (مسلم).
فما أجملها من لحظة يمحى فيها كل ما مضى من الآلام والأحزان، ولا يبقى لأثرها شيء وإنما هو الفرح والسرور والبهجة.
فعش بيقين ﴿ثم يأتي﴾ أيها الصابر، مهما طالت قسوة أيامك، وأجدبت حياتك، فمن قال لك هذا الوعد هو الملك الذي كل ما في المملكة تحت تدبيره، القدير على إنفاذ أمره ووعد، الحكيم في توقيته وأحداثه، العليم بما تمر به، الخبير بما في نفسك وما لا تستطيع الإخبار عنه، الرحيم بك وبعاده المؤمنين، السميع لمناجاتك له في لحظات وجعك وألمك، المجيب لدعواتك بتأخيرها ليوم حوجتك أو بدفع مضرة أكبر عنك أو بتعجيل ما فيه خير لك منها، هو رب العالمين سبحانه وبحمده.
فالحمد لله الذي لا نحصي ثناء عليه هو كما أثنى على نفسه، تبارك وتعالى.
قال ابن تيمية رحمه الله:
وهو في السجن:
المحبوس، من حُبِسَ قلبه عن ربه.
📚[الوابل الصيب (ص٤٨)]
وهو في السجن:
المحبوس، من حُبِسَ قلبه عن ربه.
📚[الوابل الصيب (ص٤٨)]
قال تعالى: ﴿إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَحَلِيمٌ أَوَّاهٌ مُّنِيبٌ﴾
قال ابن مسعود رضي الله عنه: الأوّاه: الدَّعَّاء.
ولفظ الدَّعَّاء صيغة مبالغة، تدل على كثرة الدعاء، ودوام التضرع، وشدة الافتقار إلى الله.
وكلما ازداد العبد معرفةً بربه، ازداد حسنَ ظنٍّ به، وثقةً بكرمه، وإلحاحًا في دعائه؛ ولذلك قال النبي ﷺ: «يُستجاب لأحدكم ما لم يعجل، يقول: دعوت فلم يُستجب لي».
وتأمل الطفل إذا رجا من والديه قضاء حاجته، فإنه يكرر الطلب ويطيل البكاء طمعًا في الإجابة، فإذا يئس سكن.
ولله المثل الأعلى؛ فالمؤمن لا يملُّ من طرق باب ربِّه، فإنه لا يُلحُّ في الدعاء إلا من وثق بربه، وأحسن الظنَّ بكرمه.
قال ابن مسعود رضي الله عنه: الأوّاه: الدَّعَّاء.
ولفظ الدَّعَّاء صيغة مبالغة، تدل على كثرة الدعاء، ودوام التضرع، وشدة الافتقار إلى الله.
وكلما ازداد العبد معرفةً بربه، ازداد حسنَ ظنٍّ به، وثقةً بكرمه، وإلحاحًا في دعائه؛ ولذلك قال النبي ﷺ: «يُستجاب لأحدكم ما لم يعجل، يقول: دعوت فلم يُستجب لي».
وتأمل الطفل إذا رجا من والديه قضاء حاجته، فإنه يكرر الطلب ويطيل البكاء طمعًا في الإجابة، فإذا يئس سكن.
ولله المثل الأعلى؛ فالمؤمن لا يملُّ من طرق باب ربِّه، فإنه لا يُلحُّ في الدعاء إلا من وثق بربه، وأحسن الظنَّ بكرمه.
"بينما يبحث الناس عن أكثر الأمـــاكن
زينةً وأُنسًا بالبشر، تجد صاحب القرآن
يبحث عن أكثر الأماكن فراغًا من أي شيء ،
كي يحلو لهُ الأنس بوصال خَالِقه!"🌧🌻
زينةً وأُنسًا بالبشر، تجد صاحب القرآن
يبحث عن أكثر الأماكن فراغًا من أي شيء ،
كي يحلو لهُ الأنس بوصال خَالِقه!"🌧🌻
رسالة إلى ذات النقاب
لكل من ارتدت النقاب طاعة لله؛ لتنال رضاه.
نعيش اليوم في زمنٍ كثرت فيه الفتن والدعايات التي باتت تُجمّل التعري، وتحبِّب التبرج، وتدعو إلى تحررِ الفتاة -كما يزعمون- وتبشّع صورة النقاب وتُكرّه الفتيات فيه، في هذا الزمان، ليس سهلًا ارتداء النقاب ولا التمسك به؛ فإذا أردتِ أن ترتدي النقاب وتتمسكي به، عليكِ أن تحاربي، نعم، تحاربي نظرة المجتمع، والصديقات، ومن حولكِ، ولربما أهلكِ.
عليكِ أن تصبري على الأذى والإهانات، وأن تجاهدي نفسكِ؛ لتتحملي كل هذا. ولكن تذكري دائماً أن مرارة المجاهدة تليها حلاوة لا يذوقها إّلا من ترك شيئًا لوجه الله!
لهذا، إني أهدي كلماتي هذه لكلِّ أخت ارتدت النقاب؛ لتنال رضا الله أو تطمح إليه:
يا أختاه، إن جهادكِ هذا لن يكون هباءً منثوراً، بل ستُؤجرين عليه بإذن الله؛ فقد قال الله -تعالى- في كتابه الكريم: ﴿فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لَا أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِّنكُم مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَىٰ ۖ بَعْضُكُم مِّن بَعْضٍ ۖ فَالَّذِينَ هَاجَرُوا وَأُخْرِجُوا مِن دِيَارِهِمْ وَأُوذُوا فِي سَبِيلِي وَقَاتَلُوا وَقُتِلُوا لَأُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَلَأُدْخِلَنَّهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ثَوَابًا مِّنْ عِندِ اللَّهِ ۗ وَاللَّهُ عِندَهُ حُسْنُ الثَّوَابِ﴾ [آل عمران: 195].
يا أختاه، إن هذه الآية لا يجب أن تتخطيها عابرة، بل يجب أن تقفي عندها لتتأملي جمالها الذي يظهر عدل الله -تعالى-، ويبين أنكِ ستُؤجرين على تحملكِ الأذى؛ فكلما بدأتِ بالتأثر بكلام الناس، تذكري هذه الآية.
ستشعرين أنكِ غريبة، وهذا شعورٌ طبيعي، ولكن لا تحزني؛ لأن الله تعالى اختاركِ من بين إمائه لتكوني من الغرباء، والنبي (ﷺ) قال: «بَدَأَ الإِسْلَامُ غَرِيبًا، وَسَيَعُودُ كَمَا بَدَأَ غَرِيبًا، فَطُوبَى لِلْغُرَبَاءِ». والغرباء هم المتمسكون بدينهم وسنة نبيهم في زمن الفتن والفساد، فاحمدي الله على نعمة الغربة.
نقابكِ ليس قيداً، بل هو إعلانٌ صريح بأن جسدكِ ليس سلعةً تُعرض لأعين المارة؛ بل هو سترٌ وصونٌ لعفتكِ.
النقاب لا يقتل جمالكِ بل يستره، إن قطعة القماش هذه لن تمحو جمال وجهكِ، بل ستحفظه عن أعين الناس، وما ادعى كارهو النقاب غير ذلك إلا ليُزهّدوا الفتيات فيه.
يا أختاه، قد يهمس لكِ الشيطان بأن نقابكِ سيمنعكِ من تحقيق طموحاتكِ، وهذا ليس صحيحاً، وحتى إن واجهتكِ عقبات، فتذكري: «مَنْ ترك شيئاً لله عوضه الله خيراً منه».
وفي الختام يا غالية..
اعلمي أن هذه الدنيا دار ممر وليست بدار مقر، والأيام تمضي سراعاً، والفتن مآلها الزوال، ولن يبقى للمرء في قبره غير عمل صالح.
إن وقوفكِ اليوم بالنقاب في وجه تيار التبرج والتعري ليس مجرد اختيار شخصي، بل هو موقفٌ بطولي، وجهادٌ حقيقي يثبت أن رضا الله أغلى عندكِ من رضا الناس.
لا تنظري إلى قلة السالكين، بل انظري إلى عظمة مَن تطيعين، ولا تتأثري يوماً بمن حولكِ، واختاري صحبة صالحة تعينكِ على دينكِ.
يا أختاه،
كوني كالجبل الذي لا تهزه الرياح، وإن ضاق صدركِ فقولي لنفسكِ: «إنما هي أيامٌ قليلة، ثم نلقى الأحبة في الجنة بإذن الله».
فيا من ترتدين النقاب أو تطمحين إليه مجاهدةً نفسكِ للتمسك به، ثبتكِ الله وسدد خطاكِ، وملأ قلبكِ راحةً وطمأنينة، وجعل ستركِ في الدنيا حجاباً لكِ من نار الآخرة.. تمسكي يا أختاه بالنقاب، فإنكِ بإذن الله على صراط مستقيم.
بقلم: فتاةُ الإسلام
٢ ربيع الأول ١٤٤٨ هـ
١٦ أغسطس ٢٠٢٦ م
لكل من ارتدت النقاب طاعة لله؛ لتنال رضاه.
نعيش اليوم في زمنٍ كثرت فيه الفتن والدعايات التي باتت تُجمّل التعري، وتحبِّب التبرج، وتدعو إلى تحررِ الفتاة -كما يزعمون- وتبشّع صورة النقاب وتُكرّه الفتيات فيه، في هذا الزمان، ليس سهلًا ارتداء النقاب ولا التمسك به؛ فإذا أردتِ أن ترتدي النقاب وتتمسكي به، عليكِ أن تحاربي، نعم، تحاربي نظرة المجتمع، والصديقات، ومن حولكِ، ولربما أهلكِ.
عليكِ أن تصبري على الأذى والإهانات، وأن تجاهدي نفسكِ؛ لتتحملي كل هذا. ولكن تذكري دائماً أن مرارة المجاهدة تليها حلاوة لا يذوقها إّلا من ترك شيئًا لوجه الله!
لهذا، إني أهدي كلماتي هذه لكلِّ أخت ارتدت النقاب؛ لتنال رضا الله أو تطمح إليه:
يا أختاه، إن جهادكِ هذا لن يكون هباءً منثوراً، بل ستُؤجرين عليه بإذن الله؛ فقد قال الله -تعالى- في كتابه الكريم: ﴿فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لَا أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِّنكُم مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَىٰ ۖ بَعْضُكُم مِّن بَعْضٍ ۖ فَالَّذِينَ هَاجَرُوا وَأُخْرِجُوا مِن دِيَارِهِمْ وَأُوذُوا فِي سَبِيلِي وَقَاتَلُوا وَقُتِلُوا لَأُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَلَأُدْخِلَنَّهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ثَوَابًا مِّنْ عِندِ اللَّهِ ۗ وَاللَّهُ عِندَهُ حُسْنُ الثَّوَابِ﴾ [آل عمران: 195].
يا أختاه، إن هذه الآية لا يجب أن تتخطيها عابرة، بل يجب أن تقفي عندها لتتأملي جمالها الذي يظهر عدل الله -تعالى-، ويبين أنكِ ستُؤجرين على تحملكِ الأذى؛ فكلما بدأتِ بالتأثر بكلام الناس، تذكري هذه الآية.
ستشعرين أنكِ غريبة، وهذا شعورٌ طبيعي، ولكن لا تحزني؛ لأن الله تعالى اختاركِ من بين إمائه لتكوني من الغرباء، والنبي (ﷺ) قال: «بَدَأَ الإِسْلَامُ غَرِيبًا، وَسَيَعُودُ كَمَا بَدَأَ غَرِيبًا، فَطُوبَى لِلْغُرَبَاءِ». والغرباء هم المتمسكون بدينهم وسنة نبيهم في زمن الفتن والفساد، فاحمدي الله على نعمة الغربة.
نقابكِ ليس قيداً، بل هو إعلانٌ صريح بأن جسدكِ ليس سلعةً تُعرض لأعين المارة؛ بل هو سترٌ وصونٌ لعفتكِ.
النقاب لا يقتل جمالكِ بل يستره، إن قطعة القماش هذه لن تمحو جمال وجهكِ، بل ستحفظه عن أعين الناس، وما ادعى كارهو النقاب غير ذلك إلا ليُزهّدوا الفتيات فيه.
يا أختاه، قد يهمس لكِ الشيطان بأن نقابكِ سيمنعكِ من تحقيق طموحاتكِ، وهذا ليس صحيحاً، وحتى إن واجهتكِ عقبات، فتذكري: «مَنْ ترك شيئاً لله عوضه الله خيراً منه».
وفي الختام يا غالية..
اعلمي أن هذه الدنيا دار ممر وليست بدار مقر، والأيام تمضي سراعاً، والفتن مآلها الزوال، ولن يبقى للمرء في قبره غير عمل صالح.
إن وقوفكِ اليوم بالنقاب في وجه تيار التبرج والتعري ليس مجرد اختيار شخصي، بل هو موقفٌ بطولي، وجهادٌ حقيقي يثبت أن رضا الله أغلى عندكِ من رضا الناس.
لا تنظري إلى قلة السالكين، بل انظري إلى عظمة مَن تطيعين، ولا تتأثري يوماً بمن حولكِ، واختاري صحبة صالحة تعينكِ على دينكِ.
يا أختاه،
كوني كالجبل الذي لا تهزه الرياح، وإن ضاق صدركِ فقولي لنفسكِ: «إنما هي أيامٌ قليلة، ثم نلقى الأحبة في الجنة بإذن الله».
فيا من ترتدين النقاب أو تطمحين إليه مجاهدةً نفسكِ للتمسك به، ثبتكِ الله وسدد خطاكِ، وملأ قلبكِ راحةً وطمأنينة، وجعل ستركِ في الدنيا حجاباً لكِ من نار الآخرة.. تمسكي يا أختاه بالنقاب، فإنكِ بإذن الله على صراط مستقيم.
بقلم: فتاةُ الإسلام
٢ ربيع الأول ١٤٤٨ هـ
١٦ أغسطس ٢٠٢٦ م