Forwarded from الَــ تَبو❤️ (تبارك علاء♥️)
أن تعيش دون أن تشعر، هو شكل آخر من الموت… موتٌ مؤجل، مغلّفٌ بالروتين، مغطّى بقشرة اسمها “الحياة”.
لا شيء يؤلم حقًا، لأن الألم يحتاج إلى حياة… وأنا منذ زمن لا أشعر بشيء.
يسألونك: ما بك؟
ولا تدري ما تقول.
كيف تشرح فراغًا لا يملؤه كلام؟
كيف تصف لغيرك أنك تنهار بصمت، كل يوم، وأنت ترتّب سريرك، وتخرج من بيتك، وتقول “صباح الخير”؟
الوحدة ليست فقط غياب الآخر، بل غيابك عن نفسك.
أن تنظر في المرآة فلا ترى سوى ظلّ إنسان… جسد يمشي بتوقيع العادة، لا بإرادة.
أن تصبح غريبًا عن صوتك، عن ملامحك، عن ذاك الطفل الذي كنته، والذي لا تدري متى اختفى.
القلق ليس خوفًا من شيء محدد، بل هو انطفاء الحواس أمام العالم. كل شيء يبدو مهددًا، حتى اللحظة القادمة.
وكأن الزمن يسير بك، لا معك.
وكأنك تمثل دور إنسان، في مسرح لم يصفّق له أحد.
نحن لا نخاف الموت…
نحن فقط تعبنا من محاولة الإقناع بأننا ما زلنا أحياء
لا شيء يؤلم حقًا، لأن الألم يحتاج إلى حياة… وأنا منذ زمن لا أشعر بشيء.
يسألونك: ما بك؟
ولا تدري ما تقول.
كيف تشرح فراغًا لا يملؤه كلام؟
كيف تصف لغيرك أنك تنهار بصمت، كل يوم، وأنت ترتّب سريرك، وتخرج من بيتك، وتقول “صباح الخير”؟
الوحدة ليست فقط غياب الآخر، بل غيابك عن نفسك.
أن تنظر في المرآة فلا ترى سوى ظلّ إنسان… جسد يمشي بتوقيع العادة، لا بإرادة.
أن تصبح غريبًا عن صوتك، عن ملامحك، عن ذاك الطفل الذي كنته، والذي لا تدري متى اختفى.
القلق ليس خوفًا من شيء محدد، بل هو انطفاء الحواس أمام العالم. كل شيء يبدو مهددًا، حتى اللحظة القادمة.
وكأن الزمن يسير بك، لا معك.
وكأنك تمثل دور إنسان، في مسرح لم يصفّق له أحد.
نحن لا نخاف الموت…
نحن فقط تعبنا من محاولة الإقناع بأننا ما زلنا أحياء
وخَاف عَبالك برودِك
يستفزني لا قويت هاي
اول مره عَينك ما تهزني
وحتى من گتلك اريدك
انه جنت امجاملك هَاي
سابع ليلة ما مشتاگلك ."
يستفزني لا قويت هاي
اول مره عَينك ما تهزني
وحتى من گتلك اريدك
انه جنت امجاملك هَاي
سابع ليلة ما مشتاگلك ."