الحسين (ع) مسيرة متواصلة.pdf
2.8 MB
📖 نسخة إلكترونية من كتاب "الحسين (ع) مسيرة متواصلة"
قالَ إمامُنا الصّادق (صلوات الله عليه) :
"تاسُوعاء يومَ حُوصِر فيه الحُسَين (صلوات الله عليه) وأصحابه رضي الله عنهم بكربلا واجتمعَ عليه خَيل أهل الشّام وأناخوا عليه وفرحَ ابن مرجانة وعُمر بن سَعد بتوافر الخيل وكثرتها واستضعفوا فيه الحُسين (صلوات الله عليه) وأصحابه رضي الله عنهُم وأيقنوا أن لا يأتي الحُسين (صلوات الله عليه) ناصرٌ ولا يمدّه أهل العراق ، بأبي المُستضعَف الغريب" .
📚 | الكافي
📚 | بِحار الأنوار
📚 | عوالم العلوم
"تاسُوعاء يومَ حُوصِر فيه الحُسَين (صلوات الله عليه) وأصحابه رضي الله عنهم بكربلا واجتمعَ عليه خَيل أهل الشّام وأناخوا عليه وفرحَ ابن مرجانة وعُمر بن سَعد بتوافر الخيل وكثرتها واستضعفوا فيه الحُسين (صلوات الله عليه) وأصحابه رضي الله عنهُم وأيقنوا أن لا يأتي الحُسين (صلوات الله عليه) ناصرٌ ولا يمدّه أهل العراق ، بأبي المُستضعَف الغريب" .
📚 | الكافي
📚 | بِحار الأنوار
📚 | عوالم العلوم
في ليلة عاشوراء كان الاختبار:
"هذا الليل قد غشيكم، فاتّخذوه جملًا".
فكانت الإجابات:
لا أبقانا الله بعدك.
قبح الله العيش بعدك.
أكلتني السّباع حيًّا إن فارقتك.
أضربهم بسيفي ما ثبت قائمه في يدي، ولا أفارقك.
لو لم يكن معي سلاح أقاتلهم به لقذفتهم بالحجارة دونك حتى أموت معك.
لو علمت أنّي اُقتل، ثمّ اُحيا، ثمّ اُحرق حيًّا، ثمّ اُذرّ، يفعل ذلك بي سبعين مرّة ما فارقتك حتّى ألقى حِمامي دونك.
فسلام الله على الأنصار الأوائل، وأنصار زماننا، وأنصار كلّ زمان ومكان.
#ما_تركتك_ياحسين.
"هذا الليل قد غشيكم، فاتّخذوه جملًا".
فكانت الإجابات:
لا أبقانا الله بعدك.
قبح الله العيش بعدك.
أكلتني السّباع حيًّا إن فارقتك.
أضربهم بسيفي ما ثبت قائمه في يدي، ولا أفارقك.
لو لم يكن معي سلاح أقاتلهم به لقذفتهم بالحجارة دونك حتى أموت معك.
لو علمت أنّي اُقتل، ثمّ اُحيا، ثمّ اُحرق حيًّا، ثمّ اُذرّ، يفعل ذلك بي سبعين مرّة ما فارقتك حتّى ألقى حِمامي دونك.
فسلام الله على الأنصار الأوائل، وأنصار زماننا، وأنصار كلّ زمان ومكان.
#ما_تركتك_ياحسين.
اقْرَأْ ❥˜.
Photo
كانت هذه الصورة الأولى لهذه القناة..
كان الملهم الأول والأكبر لي، كلُّ ما قد وصلت إليه وما أنا فيه من الوعي والثقافة والعلم من بعد الله كان بفضله، حفظت خطبه ونصائحه وكلماته عن ظهر قلب، ولدتُ علىٰ نوره وكبرت علىٰ هداه وفي خطاه وسألقىٰ الله على نهجه وعلمه وتقواه وشجاعته المنقطعة النظير.
السلام عليه يوم ولد ويوم أستشهد مظلومًا ويوم يلقىٰ الله عز وجل عالمًا وفقيهًا وثائرًا مجاهدًا وشهيدا.
كان الملهم الأول والأكبر لي، كلُّ ما قد وصلت إليه وما أنا فيه من الوعي والثقافة والعلم من بعد الله كان بفضله، حفظت خطبه ونصائحه وكلماته عن ظهر قلب، ولدتُ علىٰ نوره وكبرت علىٰ هداه وفي خطاه وسألقىٰ الله على نهجه وعلمه وتقواه وشجاعته المنقطعة النظير.
السلام عليه يوم ولد ويوم أستشهد مظلومًا ويوم يلقىٰ الله عز وجل عالمًا وفقيهًا وثائرًا مجاهدًا وشهيدا.
لديه كتاب خطته يساره كسيرة ذاتية له(قدست نفسه الأبيّة) في اللغة العربية كنت سابقًا قد نشرت اقتباسات منه، سأعاود نشرها تباعًا:-
اقْرَأْ ❥˜.
Photo
▒ستكونُ يوسفَ!
_ رأيتُ في ما يرى النائم(عام 1968م) أنّ السيد الإمام الخمينيّ توفي ونعشه سُجّيَ في بيت من بيوت مشهد يقع قرب بيت والدي. اجتمع أناس كثيرون للتشييع وأنا بينهم يعتصرني الألم ويطغى عليّ الحزن. أخرجنا التابوت من البيت ورفعناه على الأكتاف، ثم راح المشيعون وهم جمع غفير يسيرون خلف الجنازة، وفيهم عدد كبير من علماء الدين وأنا أسير معهم. كانت الجنازة تسير أمامنا -كما هو المعتاد- ويمشي خلفها المشيّعون وأكثرهم العلماء، وأنا أمشي معهم وأبكي بكاءًا عاليًا، وأضرب بيديَّ على رجليّ من شدة التألم. ومما كان يزيد ألمي وحزني أرى بعض العلماء (ولا أزال أتذكر وجوههم) يتكلمون ويضحكون، دون أن يتذكروا أو يعتبروا، ودون أن يبدوا عليهم شعور بالألم. وما كان لي إلّا أن أصبر والألم يحزّ في نفسي.
وصلت الجنازة إلى نهاية المدينة فعاد أكثر المشيعين، وواصلت الجنازة طريقها خارج المدينة، وواصل السير معها عدد يتراوح بين ٢٠-٣٠ مشيعًا وأنا معهم. ثم وصلت الجنازة إلى هضبةٍ، بقي أكثر المشيعين في أسفلها وواصلت الجنازة طريقها إلى قمّة الهضبة ومعها ٤-٥ مشيعين وأنا منهم، أسير خلف الجنازة حتى وصلنا القمّة، فوضعنا عليها التابوت، ذهبتُ إلى طرف الرِّجل لأودّع السيّد الإمام وأنا أرى وجهَه. فلما وقفت عند الرِّجل أنظر إلى وجهه المسجّى في التابوت، وإذا يده اليمنى تتحرك إلى الأعلى، وقد مدَّ سبّابته، تملّكتني دهشة عظيمة، ثم رأيت أن السيّد شرع ليستوي قاعدًا وعيناه مغلقتان، حتى وصلت سبابته إلى جبيني، فمسته أو قربت من مسه وأنا أنظر متعجِّبًا مندهشًا ثم فتح شفتيه وقال مرتين بالفارسية:
﹝تو يوسف ميشى.. تو يوسف ميشى﹞
( أي: ستصير يوسف.. ستصير يوسف).
⛅️
إنّ مع الصبر نصرا📚.
_مذكرات الإمام الشهيد علي الخامنئي العربية(بيده).
_ رأيتُ في ما يرى النائم(عام 1968م) أنّ السيد الإمام الخمينيّ توفي ونعشه سُجّيَ في بيت من بيوت مشهد يقع قرب بيت والدي. اجتمع أناس كثيرون للتشييع وأنا بينهم يعتصرني الألم ويطغى عليّ الحزن. أخرجنا التابوت من البيت ورفعناه على الأكتاف، ثم راح المشيعون وهم جمع غفير يسيرون خلف الجنازة، وفيهم عدد كبير من علماء الدين وأنا أسير معهم. كانت الجنازة تسير أمامنا -كما هو المعتاد- ويمشي خلفها المشيّعون وأكثرهم العلماء، وأنا أمشي معهم وأبكي بكاءًا عاليًا، وأضرب بيديَّ على رجليّ من شدة التألم. ومما كان يزيد ألمي وحزني أرى بعض العلماء (ولا أزال أتذكر وجوههم) يتكلمون ويضحكون، دون أن يتذكروا أو يعتبروا، ودون أن يبدوا عليهم شعور بالألم. وما كان لي إلّا أن أصبر والألم يحزّ في نفسي.
وصلت الجنازة إلى نهاية المدينة فعاد أكثر المشيعين، وواصلت الجنازة طريقها خارج المدينة، وواصل السير معها عدد يتراوح بين ٢٠-٣٠ مشيعًا وأنا معهم. ثم وصلت الجنازة إلى هضبةٍ، بقي أكثر المشيعين في أسفلها وواصلت الجنازة طريقها إلى قمّة الهضبة ومعها ٤-٥ مشيعين وأنا منهم، أسير خلف الجنازة حتى وصلنا القمّة، فوضعنا عليها التابوت، ذهبتُ إلى طرف الرِّجل لأودّع السيّد الإمام وأنا أرى وجهَه. فلما وقفت عند الرِّجل أنظر إلى وجهه المسجّى في التابوت، وإذا يده اليمنى تتحرك إلى الأعلى، وقد مدَّ سبّابته، تملّكتني دهشة عظيمة، ثم رأيت أن السيّد شرع ليستوي قاعدًا وعيناه مغلقتان، حتى وصلت سبابته إلى جبيني، فمسته أو قربت من مسه وأنا أنظر متعجِّبًا مندهشًا ثم فتح شفتيه وقال مرتين بالفارسية:
﹝تو يوسف ميشى.. تو يوسف ميشى﹞
( أي: ستصير يوسف.. ستصير يوسف).
⛅️
إنّ مع الصبر نصرا📚.
_مذكرات الإمام الشهيد علي الخامنئي العربية(بيده).
اقْرَأْ ❥˜.
Photo
التوسُّل بثامن الأئمَّة (ع)
❞ الأهل قصّوا عليّ الأعاجيب مما عانوه من ألم ولوعة ويأس خلال مُدّة سجني، ذَكرت لي زَوجتي أن والدتها كانت تأخذ إبني مُجتَبى وكان آنذاك طِفلًا فيه كثيرٌ من مظاهر البراءة والوداعة والإتّزان والحبّ والحنان والإلتزام ببعض العِبادات، كانت تأخذُه إلى حَرمِ ثامن أئمة أهل البيت الرضا(
وذاتَ ليلة ذَهب مُجتَبى مع جَدته وتكرر المَشهد، ولكن هذه المرّة بدت على مُجتَبى علامات تأثر كبيرة، فَبكى وانتَحب وخاطبَ الإمام الرِّضا (
وبعدها بيومين رنّ جرس الهاتف في البيت ليسمعوا صوتي أتّصلُ بِهم من بيت أخي في طهران وأنا مُطلقُ السراح.❝
_إنّ مع الصبرِ نَصرا📚.
مُذكرات الإمام الشهيد عليّ الخامنئي العربيّة.
❞ الأهل قصّوا عليّ الأعاجيب مما عانوه من ألم ولوعة ويأس خلال مُدّة سجني، ذَكرت لي زَوجتي أن والدتها كانت تأخذ إبني مُجتَبى وكان آنذاك طِفلًا فيه كثيرٌ من مظاهر البراءة والوداعة والإتّزان والحبّ والحنان والإلتزام ببعض العِبادات، كانت تأخذُه إلى حَرمِ ثامن أئمة أهل البيت الرضا(
عليه السلام)، وتقول له: توسّل بالإمام الرضا إلى الله (سبحانه) أن يُطلق سراح والدك. والطفل يتّجه بِبراءة إلى الإمام (عليه السلام) ويتوسّل به.وذاتَ ليلة ذَهب مُجتَبى مع جَدته وتكرر المَشهد، ولكن هذه المرّة بدت على مُجتَبى علامات تأثر كبيرة، فَبكى وانتَحب وخاطبَ الإمام الرِّضا (
عليه السلام) بلهجة تدلّ على نفاذِ صبر الطّفل وشدّة لَوعته، وكان يتحدث مع الإمام كأنه ماثلٌ أمامـه ويذرِفُ الدمع بِغزارة، حتّى أن جدّة الطفل نَدَمت على ما فعلتهُ وعزمت أن لا تُعيدَ الطلب على مُجتَبى.وبعدها بيومين رنّ جرس الهاتف في البيت ليسمعوا صوتي أتّصلُ بِهم من بيت أخي في طهران وأنا مُطلقُ السراح.❝
_إنّ مع الصبرِ نَصرا📚.
مُذكرات الإمام الشهيد عليّ الخامنئي العربيّة.
اقْرَأْ ❥˜.
Video
هذه بعض كلمات لسماحة السيّد الشهيد حسن نصر الله في شرحه لكتاب إن مع الصبر نصرا لسماحة الإمام الشهيد.
