"الإهداءات الغنائية ليست دلالة على صدق المحبّة أو تمام الذوق بل هي سيئات جارية، لديك فسحة في التعبير عن صدق مشاعرك وكامل مودّتك بصور أخرى أرقى، صور لا تضرُّ بها نفسك ولا من أحببت.. وأصدق الحُبّ وأدومه ما كان ينشأ فيه الخوف من الله"
"وكلٌ يحملُ في نفسه غايته، ويحثُّ نحوها سَيره، ويحشد لأجلها صبره.. وليس منهم من يدري أي وجهةٍ سيولِّي وأي حظٍ سينال؛ لكن تدابير الله حتمًا تقود لأحسن الطرقات وتهدي إلى سواء السبيل"
"من النعيم أن يهديك الله كتفًا تتكّئ عليه كلما هدّتك آلام الحياة وقسَت عليك ثقوب داخلك، يضمّك بالدعاء سرًا ويحرص عليك جهرًا ويرى الخير فيك حين تعمى عنك القلوب وتظلمك.
ما إن سقطت وجدت يده، وإن ارتقيت وجدت دمعه، وإن هُنت أقامك وإن عرجت استقمت به، يخاف تقصيرك ويراك دومًا رفيق جنّته"
ما إن سقطت وجدت يده، وإن ارتقيت وجدت دمعه، وإن هُنت أقامك وإن عرجت استقمت به، يخاف تقصيرك ويراك دومًا رفيق جنّته"
"يا صاحبي..
لا شيء أثمن ولا أندى من أن تمضي في الحياة وأنت نقيّ السريرة، سليم الفؤاد، باذلاً للمعروف ما أمكنك، لم تخدش قلبًا ولم تنثر شوكًا، فتمر على هذه الأرض وقد كنت خفيف العبور، عظيم الأثر"
لا شيء أثمن ولا أندى من أن تمضي في الحياة وأنت نقيّ السريرة، سليم الفؤاد، باذلاً للمعروف ما أمكنك، لم تخدش قلبًا ولم تنثر شوكًا، فتمر على هذه الأرض وقد كنت خفيف العبور، عظيم الأثر"
"يا محمد أقرىء أمتك مني السلام، وأخبرهم أن الجنة طيبة التربة، عذبة الماء، وأنها قيعان، وأن غراسها سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر"
"المؤمن غالٍ على الله، آلامه ليست مهدورة أبدًا، ومن يُكفِّر بالشوكة، هو من يُكفِّر بالألم والهم، هو من يرسل العطايا ليُنقِّيك، ويرحمك ويعطيك؛ لتعود مغسولًا حاملًا كنز اليقين بين أضلعك، راغبًا في رضاه، طامعًا فيما عنده"
"صَلَّى عَلَيْكَ اللهُ يَا مَنْ حُبُّهُ
قَدْ بَصَّرَ الأَلْبَابَ بَعْدَ عَمَاهَا
صَلَّى عَلَيْكَ اللهُ يَا مَنْ ذِكْرُهُ
قَدْ طَيَّبَ الأَسْمَاعَ وَالأَفْوَاهَ"🤍
قَدْ بَصَّرَ الأَلْبَابَ بَعْدَ عَمَاهَا
صَلَّى عَلَيْكَ اللهُ يَا مَنْ ذِكْرُهُ
قَدْ طَيَّبَ الأَسْمَاعَ وَالأَفْوَاهَ"🤍
"استودعُ اللهَ أحبابِي وبسمتهم
استودعُ اللهَ سعدًا في مآقيهمْ
لا قرّب الحزنُ دارًا ينزلون بها
لا عمرّ الدمع بيتًا في اراضيهم"
استودعُ اللهَ سعدًا في مآقيهمْ
لا قرّب الحزنُ دارًا ينزلون بها
لا عمرّ الدمع بيتًا في اراضيهم"
"تُرخي مفاصلك، تضع رأسك بهدوء بعد مجابهة يوم ثقيل، تُفكّر.. تودّ لو أن الحياة كانت أخف من هذا الثقل كله، لكنّها سَفر.. والسفر مظنة المشقة، ومن تعب اليوم أدرك مفاز الغد، تودّ لو أنها أهون مما هي عليه الآن.. لكنك المؤمن القوي الذي لا تغلبه العاجلة كلما تذكّر بهجة الباقية"
"لا تسأل عن نهاية الطريق، المُهم يا صاحبي أن تكون على الطريق، سُميَّة وعمَّار وابن مظعون ومُصعب ماتوا في أول الإسلام ولم يروا التَّمكين، المُصلِحون لا يختارون أزمنتهم لكنهم يختارون أمكنتهم، فكُن بالموقع الذي يُحبُّك الله فيه، فعلى هذا ستكون الحُجَّة ومن هُنا ينطلق النصر".
"ولما كان شعبان كالمقدمة لرمضان شرع فيه ما يشرع في رمضان من الصيام وقراءة القرآن ليحصل التأهب لتلقي رمضان وترتاض النفوس بذلك على طاعة الرحمن".
-ابن رجب | لطائف المعارف ١٣٥/١
-ابن رجب | لطائف المعارف ١٣٥/١
"لولا اللجوء إلى الله ثم أكناف الدُّعاء لكنّا كقشّةٍ تتخبّط في رياح الأيام وتقلّباتها، ولكنّنا نلوذُ إلى باب الله فنجد الأمان والطمأنينة والسلوى التي تعلو على كلّ هم؛ فالحمد لله كثيرًا".
"عشنا من الأيام ما يكفي لنوقن أنَّ الغاية الأسمى للمرء والتي لا ينبغي أن تنصرف عنها مطامحه، وتَفنى في غيرها عافيته، هي: القُرب من ربِّه جلَّ وعلا، ودونَ ذلك من المطالب ما أسرع أن تقذف به رياح الأيام فتقلبَهُ؛ ثُمَّ لا يبقى على حال، ويبقى ما كان لله".
"صاحبٌ يعظّم الله في قلبك كلما زلت بك القدم، ويُخبرك أن الأمور ستبقى على ما يرام مادام الله ملجأك ومنتهى شكواك، وينشر الأمل في واقعك مهما أرهقتك الدروب، إنه هبة الله التي جاءتك على هيئة بشر فلا تتخلَّ عنه".
"قد يشتد الظلام عليك ، لكنَّ الفجر يعقبه ، ونور الصباح يجلوه ، وفي آخر الليل دواء لكل مهموم ، وفي دموع الأسحار راحةٌ لكل مكلوم ، وفي اليقين بعلم الله وإحاطته بكل شيء سعادة رغم اشتداد البلاء."
"التعامل مع الدنيا معاملة المُودّع؛ تجعل المؤمن لا يضيّع لحظة منها إلا واستغلّها، من كلمة طيبة أو مواساة، أو قضاء حاجة، إصلاح، أبواب البرّ والإحسان..
هذا التعامل يجعل الدنيا في عينه صغيرة، يهون فيه كل بلاء وهمّ وقلق، كمسافر إقامته قصيرة.. بمعناها الحقيقي".
هذا التعامل يجعل الدنيا في عينه صغيرة، يهون فيه كل بلاء وهمّ وقلق، كمسافر إقامته قصيرة.. بمعناها الحقيقي".