وَاكِفٌ
968 subscribers
49 photos
4 videos
26 files
20 links
شَدِيدُ التَّهَاطُلِ، مُنْهَمِرٌ، مُنْهَلٌّ🤍
Download Telegram
الله أكبر ..
«تذكّر الأيام التي عشتها سعيدًا، والليالي التي غفوت بها مطمئنًا، واللحظات التي ضحكت بها من قلبك، تذكر الأشخاص الذين لايزالون بجانبك، لا تستثقل ما مضى،لا تحصر نفسك فيما آذاك، كل شيء بدأ لسبب وانتهى لسبب، ولمُسبِّب الأسباب حكمة لا تعلمها فأمرُ المؤمن كله خير.. حتى في أبسط الأمور»❤️
"يؤجرُ المرء رُغمَ أنفه!
‏ولا تأتي كلّ الأجورِ بمتعة الطّاعات، بل كثيرًا منها ما يأتي من سرير المرض، ووخزِ الإبر، ورعشة الحمّى، وقهر الضّيم، ومشقة السّير، وجوع الفقر، وسهر الهمّ، ومرارة الغربة، وحزن الفقد، وحسن التّسليم والاحتساب، وتعب المجاهدة، ومغالبة الهوى؛ فاصبر واصطبر وصابر!"
"ربنا فالطف بنا في كربنا
‏واجعل الصبرَ وشاحاً نرتديهِ
‏واجمع الشملَ بفردوسِ الهنا
‏ولتُقِرَّ السعد والأفراح فيهِ"
صلُّوا على المَبعُوثِ فِينا رحمةً
‏تُكتب لكُم عَشرا لدى الرحمنِ🤍
http://quranapp.com/18
سورة الكهف نور مابين الجمعتين
"من لطف الله بعبده أن يبتليه ببعض المصائب فيوفقه للقيام بالصبر؛ فينيله درجات لا يدركها بعمله، وقد يشدد عليه الابتلاء، ويوجِد في قلبه تأميل الرحمة، وكشف الضر؛ فيخف ألمه ولهذا من لطف الله بالمؤمنين أن جعل في قلوبهم الاحتساب؛ فخفت مصائبهم، وهان ما يلقون من المشاق في حصول مرضاته"
"من أعظم المواهب الربّانية أن يرزقك الله صاحبًا ناصحًا عاقلًا، تأمن غوائله وتثق بنصحه وتأمنه على سرّك.. فإذا وجدت هذا الصنف فعضّ عليه بالنواجذ فقد وقعت على كنز، كما قال نبينا ﷺ (إنما الناس كالإبل المائة، لا تكاد تجد فيها راحلة)"
"الذي يملك الإيمان، تجده يملك الدنيا ولا تملكه، تحيطه النعمة ولا تبطره، تحاصره النوازل ولا تقهره، يخرج من ضيقه وشدائده أكثر إيمانًا وأعظم صمودًا، وأوسع صدرًا؛ كالذهب الأصيل إذا وُضع في النار، فإنه يخرج منها أعظم بريقًا، وأكثر لمعانًا."
Forwarded from فَاستَمسِك بِه
يا صاحبي: "إنّي أُعيذك من تضخيمِ الصّغائر واتّخاذ كلّ شاردة وواردة من عقبات الحياة همًّا يستنزفُ شعورك، وأن تكونَ محاطًا بفيضٍ من النّعم والعطايا ولكنّكَ تغفلُ عنها وتختار التقوقع حولَ يسيرِ الهمّ والأحزان!"
"إذا غفلنا قبل رمضان، واكتفينا بتحديث النفس بأننا سننكب على العبادة حال دخوله، تفاجأنا بالعجز، فالنفوس كالأبدان تتفاوت بالتدريب والتمرين"
🤍
لصاحبٍ ذكرهُ في القلب مابرحا
‏اتوقُ وصلاً لهُ في كلِ أوقاتي

‏ماغاب عني ، وإن تنأ المسافةُ بي
‏خبأتُ اسماً لهُ ما بين دعواتي
"ومِنَ البلاء أن لا يشعُر ببلائك مَن هُم حولك، حتى لَيكون من البلاء ما تفتقده من معانٍ حياتية جميلة؛ ليعلَم الله صِدقك في شكواك إليه وصبرك على ما ابتلاك به، وكفى بالله مُؤنسًا ونصيرًا وظهيرًا وعليمًا.."
"لا ينبغي لحامل القرآن أن يرى أحدًا من أهل الأرض أغنى منه ولو ملك الدنيا برحبها، وهو الذي أغناه الله تعالى بكلامه واصطفاه من بين أناس كثر، فالإقبال على القرآن ليس بالأمر الهين، إنما هو رزق يؤتيه الله من يشاء، وكفى بصاحب القرآن عزةً وشرفًا ورفعةً بما وهبه الله إياه"
"لا أحد يعرف أين تكمنُ سعادته، فيما يتمناه أو ما يخشاه، ولا أين تستوطن رفعته، في مرضه أو عافيته، ولا أين يُبسط له، في رخاءٍ أو سرّاء، ولا أحد يدري في أيّ وجهة يمشيها تصل به إلى ما يحبّ، لكن الله يعلم هذا كلّه، وكفل لمن توكّل عليه أنه يكفيه سبحانه.."
"طهـورٌ مالقيتيهِ طهـورٌ
‏عليكِ بعد أيّامِ الصّعاب

‏و تكفيرٌ و غُفرانٌ و نُـورٌ
‏و طِبٌّ و المتاعبُ في غيابٍ

‏سألناهُ الشّفاءُ من البلايا
‏و كان اللهُ أكرمَ بالجوابِ

‏تقبّل صادقَ الدّعواتِ منّا
‏و مدَّ لنا العطاءَ بِلا حسابِ

‏فعادَ لكِ الشّفاءَ بحمدِ ربّي
‏حفيّاً و السّلامةُ في إيابِ"
“لا سبيل للإنسان ليعيش الحياة مطمئنًا ويتذوق لذة السعادة فيها إلا بالرضا، فمن وُهِب الرضا وُهِب الغنى؛ غنى النفس، وغنى الروح، وغنى الامتلاء والاكتفاء، ومن نُزِع منه الرضا كان أفقر الناس ولو حاز الدنيا بحذافيرها وملك كل ما يتمنّى"
"كل إنسان على وجه الكرة الأرضية يعيش قصة ابتلاء ومعاناة، لكن بطريقة مختلفة عن غيره؛ منهم من يكابد الآلام والأمراض، ومنهم من يشكو الفقر وقلّة الرزق، ومنهم يعاني من الهم والحزن، ومنهم من فقد أهله وأحبابه، ومنهم من يتجرّع مرارة الظلم، وكلّما اشتدّ صبرك عَظُم أجرك."
اهتزَّت الأرضُ من ذنبٍ سَرى فيها
فارتجَّ نائمُها وارتَاعَ صاحيهَا

والهزُّ قدرَ ثوانٍ قضّ مضجعنَا
فكيف بالهزّةِ الكُبرى نُوافيها؟