"وَاعْلَمْ أَنَّ الأُمَّةَ لَوْ اجْتَمَعَتْ عَلَى أَنْ يَنْفَعُوكَ بِشَيْءٍ لَمْ يَنْفَعُوكَ إِلَّا بِشَيْءٍ قَدْ كَتَبَهُ اللَّهُ لَكَ، وَلَوْ اجْتَمَعُوا عَلَى أَنْ يَضُرُّوكَ بِشَيْءٍ لَمْ يَضُرُّوكَ إِلَّا بِشَيْءٍ قَدْ كَتَبَهُ اللَّهُ عَلَيْكَ، رُفِعَتِ الأَقْلَامُ وَجَفَّتِ الصُّحُفُ."
❤2
اللهم يسر وسهل واكتب فيه الخير انك على كل شيء قدير ياذا الجلال والاكرام اكرمنا بعطاء ليس له حد ولا ند
❤2
«اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، خَلَقْتَنِي وَأَنَا عَبْدُكَ، وَأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ، أَبُوءُ لَكَ بِنِعْمَتِكَ عَلَيَّ، وَأَبُوءُ لَذَنْبِي فَاغْفِرْ لِي فَإِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ».
❤2
﴿إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَٰٓئِكَتَهُۥ يُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِيِّۚ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ صَلُّواْ عَلَيۡهِ وَسَلِّمُواْ تَسۡلِيمًا (56)﴾
❤2
اللهم إنا نسألك إيماناً دائماً ونسألك قلباً خاشعاً ونسالك علما نافعاً ونسألك صبرًا جميلاً ونسألك فرجاً قريباً ونسألك أجراً عظيماً ونسألك يقينا صداقاً ونسألك دينا قيماً ونسألك العافية من كل بَلِيَّة ونسألك الغنى عن الناس ونسألك تمام العافية ونسألك الشكر على العافية.
❤2
مَا لا يُنال بالأسبَاب يُدرك بالدُّعاء،
وبينَ ما تَرجوهُ وما تَستَحيله .. أمرُ اللّٰه.
وبينَ ما تَرجوهُ وما تَستَحيله .. أمرُ اللّٰه.
❤2
Forwarded from صوتيات دينية🌱.
- ﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ﴾ ،
- القارئ: سعد الغامدي .
- القارئ: سعد الغامدي .
❤2
"اللَّهُمَّ وَإِنْ اسْتَحَالَتْ، فَبِقُدْرَتِك يَسِّرهَا، وَبِلُطفك أَحْسِنهَا." 🤍
❤2
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ عِلْمًا نَافِعًا، وَرِزْقًا طَيِّبًا، وَعَمَلًا مُتَقَبَّلًا
❤2
﴿إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَٰٓئِكَتَهُۥ يُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِيِّۚ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ صَلُّواْ عَلَيۡهِ وَسَلِّمُواْ تَسۡلِيمًا (56)﴾
❤2
إذَا أرَدتَ أن تَدعُوَ اللهَ لشَخصٍ بصَلَاحِهِ قُل: أَصلَحَ اللهُ لكَ الدِّينَ والدُّنيَا؛ فابدَأ بالدِّينِ لأنّه إذَا صَلُحَ الدِّينُ صَلُحَت الدُّنيَا
[شرحُ بلوغَ المرَام (513/06) | ابنُ عُثَيمِين -رحِمهُ الله ]
[شرحُ بلوغَ المرَام (513/06) | ابنُ عُثَيمِين -رحِمهُ الله ]
❤2
إذا احترت بين أمرين خالف هواك،
فالصواب أقرب إلى مُخالَفةِ الهوى.
- عُمر بن الخطاب.
فالصواب أقرب إلى مُخالَفةِ الهوى.
- عُمر بن الخطاب.
❤2