"سَخيّ النفس لا يَمُن، ولا يستكثر عطيته وإن كانت جزيلة، بل قد ينسى بذله للمعروف من شدة تمكّن السّخاء في نفسه، فهو ينساه كما ينسى بعض الأحداث التي تمر به سواءً بسواء، ومتى رأيت صاحب المعروف يمُن؛ فاعلم أن معروفه لم يكن عن صفة راسخة؛ لأن من ضاق قلبه عن المعروف اتسع لسانه بالمنة."
وأعني على نفسي، فإن المعونة منك لا تشقي
الإنسان ولا تورثه الندم والحسرة، بل تجعل
منه انسانا كما ينبغي له أن يكون .
الإنسان ولا تورثه الندم والحسرة، بل تجعل
منه انسانا كما ينبغي له أن يكون .
"الإنسَانُ أسيرُ مَن يفهمُه، وَيدعمُه، ومن يُريه في نَفْسِه جمالًا كانَ نَفْسُه لا يعلمُه".