عن عسكر بن الحصين السايح قال: رُئي إبراهيم بن أدهم في يوم صائف، وعليه جبة فرو مقلوبة، مستلقيًا في أصل جبل، رافعًا رجليه على الجبل؛ وهو يقول: طلب الملوك الراحة، فأخطئوا الطريق.
التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء[٣١٨/٨]
التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء[٣١٨/٨]
عن عبد الله بن أحمد بن حنبل قال: كان أبي أصبر الناس على الوحدة، لم يره أحد: إلا في مسجد، أو حضور جنازة، أو عيادة مريض؛ وكان يكره المشي في الأسواق.
التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء
التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء
وحين يوفقك ربك فيكون لك حزب يومي من كتاب الله (كما كان لأصحاب رسول الله ﷺ أحزاب يومية من القرآن) فحين تنهي تلاوة وردك اليومي فاحذر - يا أخي الكريم - أن تشعر بأي إدلال على الله أنك تقرأ القرآن، بل بمجرد أن تنتهي فاحمل نفسك على مقام إيماني آخر؛ وهو استشعار منّة الله وفضله عليك أن أكرمك بهذه السويعة مع كتاب الله، فلولا فضل الله عليك لكانت تلك الدقائق ذهبت في الفضول كما ذهب غيرها، إذا التفتت النفس لذاك بعد العمل الصالح نقص مسيرها إلى الله، فإذا التفت إلى الله لتشكره على إعانته على العبادة ارتفعت في مدارج العبودية إلى ربها ومولاها، وقد نبهنا الله على ذلك بقوله تعالى:
﴿وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ مَا زَكَىٰ مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ أَبَدًا﴾ [النور: 21]
وقول الله:
﴿وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَٰذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلَا أَنْ هَدَانَا اللَّهُ﴾ [الأعراف: 43]
الطريق إلى القرآن| ص١٧
﴿وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ مَا زَكَىٰ مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ أَبَدًا﴾ [النور: 21]
وقول الله:
﴿وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَٰذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلَا أَنْ هَدَانَا اللَّهُ﴾ [الأعراف: 43]
الطريق إلى القرآن| ص١٧
صوَر وفَوائِد
وحين يوفقك ربك فيكون لك حزب يومي من كتاب الله (كما كان لأصحاب رسول الله ﷺ أحزاب يومية من القرآن) فحين تنهي تلاوة وردك اليومي فاحذر - يا أخي الكريم - أن تشعر بأي إدلال على الله أنك تقرأ القرآن، بل بمجرد أن تنتهي فاحمل نفسك على مقام إيماني آخر؛ وهو استشعار منّة…
وكثير من الناس إذا عزم على العبادة يجعل غاية عزمه التخطيط والتصميم الجازم ..
وينسى أن كل هذه وسائل ثانوية ..
وإنما الوسيلة الحقيقية هي (الاستعانة) .
وينسى أن كل هذه وسائل ثانوية ..
وإنما الوسيلة الحقيقية هي (الاستعانة) .