Forwarded from فقه النفس / مكاني
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
Forwarded from قناة | أبي جعفر عبدالله الخليفي
حابسة الهرة آذت نفسها في الدنيا قبل الآخرة!
قال البخاري في صحيحه: "3318- حدثنا نصر بن علي، أخبرنا عبد الأعلى، حدثنا عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «دخلت امرأة النار في هرة ربطتها، فلم تطعمها، ولم تدعها تأكل من خشاش الأرض» قال: وحدثنا عبيد الله، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله".
هذا الحديث مشهور جداً غير أن الإمام البخاري ساقه مع أحاديث أخرى فأظهر لنا فائدة نفيسة.
فقد ذكر قبله هذا الحديث، قال البخاري:
"3316- حدثنا مسدد، حدثنا حماد بن زيد، عن كثير، عن عطاء، عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما، رفعه، قال «خمروا الآنية، وأوكوا الأسقية، وأجيفوا الأبواب واكفتوا صبيانكم عند العشاء، فإن للجن انتشارا وخطفة، وأطفئوا المصابيح عند الرقاد، فإن الفويسقة ربما اجترت الفتيلة فأحرقت أهل البيت»، قال: ابن جريج وحبيب، عن عطاء «فإن للشياطين»...".
والفويسقة هي الفأرة، وذكر بعده خبراً في الحية؛ فكأن البخاري يريد أن يقول أن المرأة التي حبست الهرة آذت نفسها إذ منعت نفسها فائدة الهرة، فمن المعلوم أن الهرة نافعة جداً في مكافحة القوارض، وأنها تساعد في القضاء على الفئران، حتى أنني رأيت بعض من يربي القطط يقول أن طعامها يقل في موسم تكاثر الفئران.
ومن فوائد الهرة أنها تحرس ليلاً وتقي من الحشرات والأفاعي، لذا أورد البخاري حديث حبسها بعد ذكره حديثاً في قتل الأفاعي.
والباب بوبه البخاري على قتل الفواسق، فهذا وجه ذكر الهرة وحبسها، وإن لم تكن من الفواسق.
وهكذا هم كثيرون مثل حابسي الهرة يؤذون من ينفعهم، كمن يؤذون الذين يأمرون بالقسط من الناس ودعاة التوحيد والسنة مع أن لهم نفعاً عظيماً في دفع عادية أهل البدع والزندقة.
وكمن يتسلط عليهم من أئمة الجور ونحوهم، ولهم نفع عظيم للناس في أمر دينهم ودنياهم فيما يبثونه من العلم والسنة.
وكثير من الصالحين له نفع للناس بدعواته المستجابة، فما يزال أهل السفه به حتى يدعو على الناس وربما تصيبهم الدعوة فيهلكوا.
قال البخاري في صحيحه: "3318- حدثنا نصر بن علي، أخبرنا عبد الأعلى، حدثنا عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «دخلت امرأة النار في هرة ربطتها، فلم تطعمها، ولم تدعها تأكل من خشاش الأرض» قال: وحدثنا عبيد الله، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله".
هذا الحديث مشهور جداً غير أن الإمام البخاري ساقه مع أحاديث أخرى فأظهر لنا فائدة نفيسة.
فقد ذكر قبله هذا الحديث، قال البخاري:
"3316- حدثنا مسدد، حدثنا حماد بن زيد، عن كثير، عن عطاء، عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما، رفعه، قال «خمروا الآنية، وأوكوا الأسقية، وأجيفوا الأبواب واكفتوا صبيانكم عند العشاء، فإن للجن انتشارا وخطفة، وأطفئوا المصابيح عند الرقاد، فإن الفويسقة ربما اجترت الفتيلة فأحرقت أهل البيت»، قال: ابن جريج وحبيب، عن عطاء «فإن للشياطين»...".
والفويسقة هي الفأرة، وذكر بعده خبراً في الحية؛ فكأن البخاري يريد أن يقول أن المرأة التي حبست الهرة آذت نفسها إذ منعت نفسها فائدة الهرة، فمن المعلوم أن الهرة نافعة جداً في مكافحة القوارض، وأنها تساعد في القضاء على الفئران، حتى أنني رأيت بعض من يربي القطط يقول أن طعامها يقل في موسم تكاثر الفئران.
ومن فوائد الهرة أنها تحرس ليلاً وتقي من الحشرات والأفاعي، لذا أورد البخاري حديث حبسها بعد ذكره حديثاً في قتل الأفاعي.
والباب بوبه البخاري على قتل الفواسق، فهذا وجه ذكر الهرة وحبسها، وإن لم تكن من الفواسق.
وهكذا هم كثيرون مثل حابسي الهرة يؤذون من ينفعهم، كمن يؤذون الذين يأمرون بالقسط من الناس ودعاة التوحيد والسنة مع أن لهم نفعاً عظيماً في دفع عادية أهل البدع والزندقة.
وكمن يتسلط عليهم من أئمة الجور ونحوهم، ولهم نفع عظيم للناس في أمر دينهم ودنياهم فيما يبثونه من العلم والسنة.
وكثير من الصالحين له نفع للناس بدعواته المستجابة، فما يزال أهل السفه به حتى يدعو على الناس وربما تصيبهم الدعوة فيهلكوا.
Forwarded from تزكية
• عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال:
من قال إذا أصبَحَ وإذا أمسى: «حسبي الله، لا إله إلا هو عليهِ توكلّتُ، وهو ربُّ العرشِ العظيم»، سبع مرات، كفاه الله ما أهَمَّهُ.
[رواه أبو داود (5081) بإسناد صحيح إلى أبي الدرداء، وورد مرفوعًا والصواب أنه موقوف].
من قال إذا أصبَحَ وإذا أمسى: «حسبي الله، لا إله إلا هو عليهِ توكلّتُ، وهو ربُّ العرشِ العظيم»، سبع مرات، كفاه الله ما أهَمَّهُ.
[رواه أبو داود (5081) بإسناد صحيح إلى أبي الدرداء، وورد مرفوعًا والصواب أنه موقوف].
عن عسكر بن الحصين السايح قال: رُئي إبراهيم بن أدهم في يوم صائف، وعليه جبة فرو مقلوبة، مستلقيًا في أصل جبل، رافعًا رجليه على الجبل؛ وهو يقول: طلب الملوك الراحة، فأخطئوا الطريق.
التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء[٣١٨/٨]
التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء[٣١٨/٨]
عن عبد الله بن أحمد بن حنبل قال: كان أبي أصبر الناس على الوحدة، لم يره أحد: إلا في مسجد، أو حضور جنازة، أو عيادة مريض؛ وكان يكره المشي في الأسواق.
التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء
التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء
وحين يوفقك ربك فيكون لك حزب يومي من كتاب الله (كما كان لأصحاب رسول الله ﷺ أحزاب يومية من القرآن) فحين تنهي تلاوة وردك اليومي فاحذر - يا أخي الكريم - أن تشعر بأي إدلال على الله أنك تقرأ القرآن، بل بمجرد أن تنتهي فاحمل نفسك على مقام إيماني آخر؛ وهو استشعار منّة الله وفضله عليك أن أكرمك بهذه السويعة مع كتاب الله، فلولا فضل الله عليك لكانت تلك الدقائق ذهبت في الفضول كما ذهب غيرها، إذا التفتت النفس لذاك بعد العمل الصالح نقص مسيرها إلى الله، فإذا التفت إلى الله لتشكره على إعانته على العبادة ارتفعت في مدارج العبودية إلى ربها ومولاها، وقد نبهنا الله على ذلك بقوله تعالى:
﴿وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ مَا زَكَىٰ مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ أَبَدًا﴾ [النور: 21]
وقول الله:
﴿وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَٰذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلَا أَنْ هَدَانَا اللَّهُ﴾ [الأعراف: 43]
الطريق إلى القرآن| ص١٧
﴿وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ مَا زَكَىٰ مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ أَبَدًا﴾ [النور: 21]
وقول الله:
﴿وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَٰذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلَا أَنْ هَدَانَا اللَّهُ﴾ [الأعراف: 43]
الطريق إلى القرآن| ص١٧
صوَر وفَوائِد
وحين يوفقك ربك فيكون لك حزب يومي من كتاب الله (كما كان لأصحاب رسول الله ﷺ أحزاب يومية من القرآن) فحين تنهي تلاوة وردك اليومي فاحذر - يا أخي الكريم - أن تشعر بأي إدلال على الله أنك تقرأ القرآن، بل بمجرد أن تنتهي فاحمل نفسك على مقام إيماني آخر؛ وهو استشعار منّة…
وكثير من الناس إذا عزم على العبادة يجعل غاية عزمه التخطيط والتصميم الجازم ..
وينسى أن كل هذه وسائل ثانوية ..
وإنما الوسيلة الحقيقية هي (الاستعانة) .
وينسى أن كل هذه وسائل ثانوية ..
وإنما الوسيلة الحقيقية هي (الاستعانة) .