سُرُج
586 subscribers
33 photos
23 videos
10 links
Download Telegram
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
سُرُج
🌿 Sticker
كان ﷺ دائم البشر يتبسم في وجوه
أصحابه ويخبر أن التبسُّم صدقة،

عن جرير بن عبدالله البجلي قال:
( ما رآني رسول الله ﷺ منذ أسلمت
إلا تبسم في وجهي )

وعن عبدالله بن الحارث قال:
( ما رأيت أحدًا أكثر تبسمًا من رسول
الله ﷺ
)

وقد وصفته عائشة رضي الله عنها
حين سُئلَت عن خُلقه في بيته فقالت:
( كان النبي ﷺ كالرجل من رجالكم إلا
أنه كان أكرم الناس، وأليَن الناس
ضحَّاكًا بسَّاما )

اللهم صلِّ وسلم على نبينا محمد عدد
ما ذكره الذاكرون، وعدد ما غفل عن
ذكره الغافلون
قال أبو الدرداء: «يرحم الله المؤمنين، مازالوا
يقولون: ربَّنا ربَّنا، حتَّى أستجيب لهم»
"رمضانُ طِبتَ مُباركًا مقبُولًا
ما لي أراكَ على الفِراقِ عَجُولَا؟

مهلًا فقلوبنا لم تَزَلْ مُتعلِّقةً
بضيائِكَ الغضِّ الذي قد جُولَا

كم في لياليكَ المباركةِ انجلتْ
عَنَّا الهمومُ وأشرقتْ تَرْتِيلَا

يا ليتَ شَهرَ الصومِ يبقى بينَنا
أو ليتَ دهرَ الصومِ صارَ طَوِيلا"
كان رجلٌ من أصحابِ النبي ﷺ من الأنصار يكنى أبا
معلق، وكان تاجرًا يَتْجرُ بمالٍ له ولغيره، يضرب به
الآفاق، وكان ناسكًا وَرِعًا، فخرج مرة، فلقيَه لصٌّ مُقنّع
في السلاح فقال له: ما معك فإني قاتلك، قال: فما تريد
إلا دمي فشأنك والمال، قال: أما المال فلا، ولست أريد
إلا دمك، قال: أما إذا أبيت فذرني أصلي أربع ركعات،
قال: صلِّ ما بدا لك، فتوضأ، ثم صلى أربع ركعات،
وكان من دعائه في آخر سجدة أن قال: يا ودود يا ذا
العرش المجيد يا فعالًا لما تريد، أسألك بعزك الذي
لا يرام، وبملكك الذي لا يضام، وبنورك الذي ملأ
أركان عرشك أن تكفيني شر هذا اللص، يا مغيث
أغثني يا مغيث أغثني يا مغيث أغثني،
فإذا هو بفارسٍ
أقبل بيده حربة قد وضعها بين أذنيّ فرسه، فلما بصر
به اللص؛ أقبل نحوه، فطعنه، فقتله، ثم أقبل إليه،
فقال: قم، فقال: من أنت بأبي أنت وأمي فقد أغاثني
الله بك اليوم، فقال: أنا ملك من أهل السماء
الرابعة دعوت بدعائك؛ فسمعت لأبواب السماء
قعقعة، ثم دعوت بدعائك الثاني؛ فسمعت لأهل
السماء ضجة، ثم دعوت بدعائك الثالث، فقيل لي:
دعاء مكروب، فسألت الله أن يوليني قتله

قال الحسن: فمن توضأ، وصلّى أربع ركعات، ودعا
بهذا الدعاء؛ أُستجيب له مكروبًا كان، أو غير مكروب
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
"والسعيد من لم يزده مُضيّها إلا قُربًا من خالقه وبُعدًا عمَّا
يبغضه،
وقناعة بأنها دار ممرٍّ لا دار مقر، وأنَّ مواسم الطاعات
فيها كسوق مُشرَعة الأبواب عامرة بالخيرات والبركات، يبتهج
فيها الرابح وينكسر فيها الخاسر"
أمدَّ الله شهر الصوم يومًا
فبابُ العفو مفتوحٌ يُنادي
‏"وسُنَّ في العيد السرور والإنبساط"

‏— ابن تيمية | الفتاوى
الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله
الله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد
مما يؤنس الواحد في انتظار قضاء حاجاته ويسرُّ قلبه في كُرباته؛ رؤية إنعام الله على غيره، يرى هذا يفرِّحه الله بكذا، وهذا يرضيه الله بكذا، فيستبشر بربه الكريم الواسع الذي لم تعجزه مسائل هؤلاء، ويقول لنفسه: ربِّي جواد جميل يبسط يده بالخير على عباده، وأنا من عباده.
ولعل هذا الإستئناس والبشرى من معاني قوله تعالى في سورة الروم: ﴿فَانْظُرْ إِلَى آثَارِ رَحْمَةِ اللَّهِ﴾ لأنه كلما عاين آثار رحمة ربه على أحوال عباده الفرحين بعطاياه ازداد يقينًا فيه ورجاءً لما عنده، وازداد حبًا لإخوانه الذين شاهد الخير عليهم، فيرى في كل إنعام من الله على أحد غيره إنعامًا عليه في الحقيقة؛ لأنَّ الله أراه ما يقدر على تدبيره لعباده من الفرح والبشرى، ومن هذا لم يكن مجرد مثالية خيالية ما قال الشاعر:
إذا ما نعمةٍ وافتْ لغيري
شكرتُ كأنَّ لي فيها نصيبًا
بل إنَّ أداة التشبيه هنا "كأنَّ" زائدة في غير موضعها، لأنَّ لك نصيبًا -حقيقة لا مجازًا- في كل نعمة يسبغها الله على غيرك، إذا كنتَ تفهم
Audio
ثم يأخذ بعد ذلك في تلاوة ربيعُ القلب،
وشفاء الصدور، ونور البصائر، وحياة الأرواح،
وهو كلامُ ربِّ العالمين، فيحل به فيما شاء
من روضاتٍ مونقات، وحدائق معجبات،
زاهية أزهارها، مونقة ثمارها، قد ذُلِّلت
قطوفها تذليلًا، وسُهلت لمتناولها تسهيلًا،
فهو يجتني من تلك الثمار خيرًا يُؤمر به،
وشرًّا يُنهى عنه، وحكمة وموعظة، وتبصرة
وتذكرة، وعبرة، وإزالة لشبهة، وجوابًا عن
مسألة، وإيضاحًا لمشكل، وترغيبًا في أسباب
فلاح وسعادة، وتحذيرًا من أسباب خسران
وشقاوة، ودعوة إلى هدًى، فآيات القرآن
تُحيي القلوب كما تحيا الأرض بالماء،
وتحرق خبثها، وشبهاتها، وشهواتها،
وسخائمها، كما تُحرق النار ما يُلقى فيها

فللقرآن طريقته الخاصة في بناء دوافع
الطاعة، وإنشاء وازع الخوف من
المعصية، وزرع شجرة الشوق إلى ا
لله؛
فيخرج المؤمن من القرآن بقلب متَّقد
ونفس مشتاقة وجوارح ليِّنة مقبلة على
الطاعة
‏«كان ﷺ ألينَ الناسِ قلبًا، وأصدقهم ودًّا،
‏يواسي قبل أن يُعاتب، ويبتسم قبل أن
يتكلم، ‏رحيمًا بالضعيف، قريبًا من القلوب»
‏قال عبد الله ابن مسعود رضي الله عنه:
«والذي لا إله غيره ما أُعطيَ عبدٌ مؤمنٌ
شيئًا خيرًا من حسن الظنِّ بالله عز وجل،
والذي لا إله غيره لا يحسن عبدٌ بالله عز
وجل الظن إلا أعطاه الله عز وجل ظنه
ذلك بأنَّ الخير في يده»
ارضَ بقضاء الله على ما كان من عسر ويسر؛
فإن ذلك أقلَّ لهمِّك، وأبلغ فيما تطلب من
آخرتك، واعلم أنَّ العبد لن يصيب حقيقة
الرِّضا حتى يكون رضاه عند الفقر والبلاء
كرضاه عند الغِنى والرخاء
، وسُئِل بعضهم
عن الرضا فقال: من لم يندم على ما فات من
الدنيا، ولم يتَأَسَّف عليها

وكما قيل:
«الْعَبْدُ ذُو ضَجَرٍ وَالرَّبُّ ذُو قَدَرٍ
وَالدَّهْرُ ذُو دُوَلٍ وَالرِّزْقُ مَقسُومُ

وَالخَيْرُ أَجْمَعُ فِيمَا اخْتَارَ خَالِقُنَا
وَفِي اخْتِيَارِ سِوَاهُ اللَّوْمُ وَالشُّومُ»

وقال ابن القيِّم: منْع الله سبحانه وتعالى لعبده
المؤمن المحب عطاءً، وابتلاؤه إياه عافية،
وذلك أنه لم يمنع عن بخل ولا عدم، وإنما نظَر
في خير عبده المؤمن، فمنعه اختيارًا، وحسن
نظر، فالعاقل الراضي من يَعدُّ البلاء عافية،
والمنْع نعمة، والفقر غِنًى، وهو الذي يَعدُّ نعَم
اللّٰه عليه فيما يكرهه أكثر وأعظم من نعَمه
عليه فيما يُحبه لقوله تعالى: ﴿وَعَسَىَ أَن
تَكْرَهُواْ شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ﴾ [البقرة: ٢١٦].

— أعمال القلوب | خالد السبت
Audio
‏"داوِم على سماعِ القُرآن، فإنَّ القلبَ إذا
غاب عنهُ القُرآن؛ عُميَ فلا يكاد أن يُبصِرَ
للحق طريقا!"
كل أملٍ ظفرتَ به فعقباه حُزن، إمَّا بذهابه عنك، وإمَّا بذهابك عنه، ولابُدَّ من أحد هذين السبيلين، إلا العمل لله عز وجل، فعقباه على كلِّ حال سرور في عاجلٍ وآجل.

فاعلم أنه مطلوبٌ واحد وهو طرد الهم، وليس له إلا طريقٌ واحد وهو العمل لله تعالى، فما عدا هذا فضلالٌ وسَخ
ْف



كلمةٌ نفيسةٌ لابن حزم رحمه الله، تكشف منابتَ الهمِّ وأصولَه؛ إذْ منشؤه تعلّقُ القلب بما يفنى، فلا يُنال مطلوبٌ إلا أعقبه كدر

فإذا صرَف العبد وجهتَه إلى الله والدار الآخرة، غدا نعيمُه موصولًا: سكينةً في عاجله، وجنّةً ورضوانًا في آجله!
﴿ يَسأَلُهُ مَن فِي السَّماواتِ وَالأَرضِ كُلَّ يَومٍ
هُوَ في شَأنٍ ﴾