لكأنني أحبو على كسر الزجاج
أكلما أدركتُ نبعًا
جفَّ نبعٌ مثله
ما هذه الدنيا التي جئنا نحاولها؟
- سعدي يوسف
أكلما أدركتُ نبعًا
جفَّ نبعٌ مثله
ما هذه الدنيا التي جئنا نحاولها؟
- سعدي يوسف
فكيف بأسى ”أحمد خالد توفيق“ الذي عبّر عنه ببساطة حين قال: كل الأشياء التي أطلبها بسيطة وسهلة، وتحدث للكثيرين، ولكنها معي أنا -لسببٍ ما-.. لا تحدث!
كأنّه ذكّرني بقول ”مريد البرغوثي“:
ومنَّيتُ نفسي بأبسط ما يُشتهى.. واستحال!
كأنّه ذكّرني بقول ”مريد البرغوثي“:
ومنَّيتُ نفسي بأبسط ما يُشتهى.. واستحال!
"ربما الترصّد الذي تحذره غير موجود، والأنظار التي هربتَ منها طويلاً لم تلاحظك إطلاقًا، والنقد الذي لطالما خشيته ليس إلا صوت غيظك من نفسك. الحشود في رأسك خدعة، لا أحد بالخارج!"
"أنا متعب كل المطايا أُنهكت
والبأس خار وصخرتي تتحطمُ!
وأعاون الأصحاب أبدو ثابتا
متجلدا للنائبات تُدمدِمُ
رغم الجراح النازفات بداخلي
ما زلت ألقى الناس ثغريَ يبسِم
متلطفا معهم وجوفيَ يصطلي
نارا تلظّى تستطير وتُضرم."
والبأس خار وصخرتي تتحطمُ!
وأعاون الأصحاب أبدو ثابتا
متجلدا للنائبات تُدمدِمُ
رغم الجراح النازفات بداخلي
ما زلت ألقى الناس ثغريَ يبسِم
متلطفا معهم وجوفيَ يصطلي
نارا تلظّى تستطير وتُضرم."
"يرعبني أن تتكئ عليّ
وأن تبحث عن الأمان عندي
وأن تثق مطلقًا بما أفعل و أقول
يرعبني أنك تراني فوق الأخطاء
أبعد من التفاهة
ومزار للطمأنينة
ووجه رائع للحب
يرعبني أنك تقصدني
وأنا المذعورة منك
ومن كل هؤلاء الذين حولي
ومن قدوم الايام
وتراكم الذكريات
ومن نفسي."
وأن تبحث عن الأمان عندي
وأن تثق مطلقًا بما أفعل و أقول
يرعبني أنك تراني فوق الأخطاء
أبعد من التفاهة
ومزار للطمأنينة
ووجه رائع للحب
يرعبني أنك تقصدني
وأنا المذعورة منك
ومن كل هؤلاء الذين حولي
ومن قدوم الايام
وتراكم الذكريات
ومن نفسي."
"فكرتُ فينا وانا أنظرُ إلى السماء المظلمة، الطريقُ طويل والنجوم معتمة، لا يمكنّني تمنّي أُمنية، فقد فاتنّا قطارُ الأماني، ولا يمكننّي الرجوع الى الوراء فالطرقُ مغلقة، علينّا الاستمرار وعلى واحدٍ منا البقاء."
تعلمتُ حُبكِ في الحقل وتعلمه غيري في المدرسة وقد بدَا الأمر واضحًا بين من يكتب شجرة بصورة صحيحة وبين من يضع الماء لها.
- عامر الطيب
- عامر الطيب
"وإذا أتتكَ من الحياةِ عوارضٌ
كانت لسعيكَ في المطامح كابتة
غيّر سبيلكَ لا مبادئكَ التي
فيها فؤادكَ قد أصاب منابته
أو ما ترى الأشجار حولك غيرت
أوراقها .. أما الجذور فثابتة.."
كانت لسعيكَ في المطامح كابتة
غيّر سبيلكَ لا مبادئكَ التي
فيها فؤادكَ قد أصاب منابته
أو ما ترى الأشجار حولك غيرت
أوراقها .. أما الجذور فثابتة.."
"إنّ الله إذا أحب عبدًا أنار بصيرته وبصره وكشف له حقيقة النوازل من حوله"
ولا تستنار البصيرة الإنسان إلا بالحزن فعندها يرى المرء حقيقة كل شيء، حقيقة نفسه، وحالَ قلبه وصحبتهِ وأهله، فيجعل الله من كل ذرّة حزنٍ في نفسِ العبد نورًا يضيءُ به بصيرته حتى يُدرك هوانَ الدنيا
ولا تستنار البصيرة الإنسان إلا بالحزن فعندها يرى المرء حقيقة كل شيء، حقيقة نفسه، وحالَ قلبه وصحبتهِ وأهله، فيجعل الله من كل ذرّة حزنٍ في نفسِ العبد نورًا يضيءُ به بصيرته حتى يُدرك هوانَ الدنيا
"سامح نفسك بكل نسخك السابقة لانك في كل مرة كنت تبذل افضل مابوسعك بحسب مستوى وعيك حينها"
وشيئاً فشيئاً
تعلّمتُ درسي
وغلَّقتُ كُلَّ الدروبِ التي
استنزَفتنِي
وجمَّعتُ نفسي
تخلَّيتُ عن كُلِّ ما
زادَ عن حاجةِ الروحِ
ما كان ثِقْلاً عليها
وغادرتُ أمسي
وصادقتُ
هذي الجراحَ التي
عزَّ أنْ تتشافى
تقبَّلتُها
وتقبَّلتُ يأسي
وسِرتُ
معي ما عجزتُ أُغيِّرُه
وانكساري
تناقضُ ذاتي
جراحي وهجسي
تعلّمتُ درسي
وغلَّقتُ كُلَّ الدروبِ التي
استنزَفتنِي
وجمَّعتُ نفسي
تخلَّيتُ عن كُلِّ ما
زادَ عن حاجةِ الروحِ
ما كان ثِقْلاً عليها
وغادرتُ أمسي
وصادقتُ
هذي الجراحَ التي
عزَّ أنْ تتشافى
تقبَّلتُها
وتقبَّلتُ يأسي
وسِرتُ
معي ما عجزتُ أُغيِّرُه
وانكساري
تناقضُ ذاتي
جراحي وهجسي
لا أستثنيك
من كلِّ جُرحٍ في روحي
لا أستثنيك
يا من حَبكت لي عُقَدي ..
أمري ليسَ يَعنيك
وكم ضرَّني .. ما صنعتِ في نفسي
أنتِ وكلُّ ما فيك
ما عاد نبضي يَعزِفُ لحنَ الهوى
بل يبحثُ عن بر فيهِ يُرسيك
وصارتْ مشاعري للسَّائحينَ فقطْ
وانتهتْ وطناً لطالما كانَ يؤويك
وعمقي .. لا يستوعبُ لاجئاً آخر
شُلَّتْ يَدُهُ الّتي من أيّ سوءٍ تحميك
لا هجرَك أنتِ مشكلتي
ما دامَ الهجرُ يُرضيك
إنّما .. هذا المقْعدُ في صدري
ما عادَ يجاري أحداً .. كما كانَ يُجاريك
فما يعني .. أن أُقصي روحيَ عنك
وغصباً عنّي تأتيك ؟
ما يعني .. أن تشرُدَ منّيَ سُفُني
وترسو في موانيك؟
وأن أُعادي كلَّ ما فيَّ لك..
وأنت لا أُعاديك…
ورغمَ هذا ..
فلتسلَمي يا ذنباً.. رغماً عنّي أحملُهُ
لستُ بحاقدٍ أبداً .. إن كانَ هذا يُعزّيك
لكن .. كفى تَظهرينَ في كل امرأةٍ أعرفُها
وتُحبطينَ مسعايَ في تخطّيك
ويا أحاسيسي .. ما المتعةُ إن تعرّي جَبهتي
وتَصنعي نُسَخاً .. لأصلٍ ليسَ يُجديك ؟
من كلِّ جُرحٍ في روحي
لا أستثنيك
يا من حَبكت لي عُقَدي ..
أمري ليسَ يَعنيك
وكم ضرَّني .. ما صنعتِ في نفسي
أنتِ وكلُّ ما فيك
ما عاد نبضي يَعزِفُ لحنَ الهوى
بل يبحثُ عن بر فيهِ يُرسيك
وصارتْ مشاعري للسَّائحينَ فقطْ
وانتهتْ وطناً لطالما كانَ يؤويك
وعمقي .. لا يستوعبُ لاجئاً آخر
شُلَّتْ يَدُهُ الّتي من أيّ سوءٍ تحميك
لا هجرَك أنتِ مشكلتي
ما دامَ الهجرُ يُرضيك
إنّما .. هذا المقْعدُ في صدري
ما عادَ يجاري أحداً .. كما كانَ يُجاريك
فما يعني .. أن أُقصي روحيَ عنك
وغصباً عنّي تأتيك ؟
ما يعني .. أن تشرُدَ منّيَ سُفُني
وترسو في موانيك؟
وأن أُعادي كلَّ ما فيَّ لك..
وأنت لا أُعاديك…
ورغمَ هذا ..
فلتسلَمي يا ذنباً.. رغماً عنّي أحملُهُ
لستُ بحاقدٍ أبداً .. إن كانَ هذا يُعزّيك
لكن .. كفى تَظهرينَ في كل امرأةٍ أعرفُها
وتُحبطينَ مسعايَ في تخطّيك
ويا أحاسيسي .. ما المتعةُ إن تعرّي جَبهتي
وتَصنعي نُسَخاً .. لأصلٍ ليسَ يُجديك ؟
"يملك من الفصاحة مايُثير إعجابي، عندما سألته: كيف حالك؟ قال: أتعافى بقدرِ إقبالك عليّ".