الخزانة
4 subscribers
37 photos
1 video
94 files
56 links
Download Telegram
﴿وَأَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ وَلَا تَنَٰزَعُواْ ‌فَتَفۡشَلُواْ وَتَذۡهَبَ رِيحُكُمۡۖ وَٱصۡبِرُوٓاْۚ إِنَّ ٱللَّهَ مَعَ ٱلصَّٰبِرِينَ ﴾ [الأنفال: 46]
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- {ولا تنازعوا فتفشلوا}، أي: لا تختلفوا فيتفرق أمْرُكم
عن عَبّاد بن عبد الله بن الزبير -من طريق يحيى بن عَبّاد- {وتذهب ريحكم}، قال: ويذهب جِدُّكم. (ز)
‌‌{وَاصْبِرُوا إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ (46)}

31068 - عن عَبّاد بن عبد الله بن الزبير -من طريق يحيى بن عَبّاد- قال: {واصبروا إن الله مع الصابرين}، أي: إنِّي معكم إذا فعلتم ذلك
﴿ٱلَّذِينَ يُنفِقُونَ فِي ٱلسَّرَّآءِ وَٱلضَّرَّآءِ وَٱلۡكَٰظِمِينَ ‌ٱلۡغَيۡظَ وَٱلۡعَافِينَ عَنِ ٱلنَّاسِۗ وَٱللَّهُ يُحِبُّ ٱلۡمُحۡسِنِينَ ١٣٤﴾ [آل عمران: 134]
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين}، قال: فمَنِ استطاع أن يغلب الشرَّ بالخير فليفعل، ولا قوة إلا بالله، فَنِعْمَتْ -واللهِ- الجَرعَةُ يتجرَّعُها ابنُ آدم مِن صبر وأنت مغيظٌ، وأنت مظلومٌ
عن مقاتل بن حَيّان، في قوله: {والعافين عن الناس} قال: يغيظون في الأمر، فيغفِرون، ويعفون عن الناس، ومَن فعل ذلك فهو محسن، {والله يحب المحسنين}. بَلَغَنِي: أنّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - قال عند ذلك: «إنّ هؤلاء في أُمَّتِي قليلٌ إلّا مَن عصمه الله، وقد كانوا كثيرًا في الأمم التي مَضَتْ»
عن سفيان الثوري: الإحسانُ: أن تُحْسِن إلى مَن أساء إليك
عن الحسن البصري -من طريق مُحْرِز أبي رجاء- قال: يُقال يوم القيامة: لِيَقُمْ مَن كان له على الله أجرٌ. فما يقومُ إلا إنسانٌ عفا، ثُمَّ قرأ هذه الآية: {والعافين عن الناس والله يحب المحسنين}
المطلع_على_علل_مرويات_القبورية_الشيخ_محمد_بن_سعيد_الكثيري.pdf
13.6 MB
المطلع على علل مرويات القبورية

محمد بن سعيد بن عبد الله الكثيري
تفصيل القول في مراتب القدر

مراتب القضاء والقدر؛ التي من لم يؤمن بها لم يؤمن بالقضاء والقدر، هي أربع مراتب:

المرتبة الأولى: علم الرب سبحانه بالأشياء قبل كونها.
وهي الإيمان بعلم الله عز وجل المحيط بكل شيء من الموجودات والمعدومات، والممكنات والمستحيلات، فعلم ما كان وما يكون، وما لم يكن لو كان كيف يكون، فليس لعلمه سبحانه حد وحصر.
وأنه علم ما الخلق عاملون قبل أن يخلقهم، وعلم أرزاقهم وآجالهم وأحوالهم وأعمالهم في جميع حركاتهم وسكناتهم، وشقاوتهم وسعادتهم، ومن هو منهم من أهل الجنة ومن هو منهم من أهل النار، من قبل أن يخلقهم، ومن قبل أن يخلق الجنة والنار، علم دِقَّ ذلك وجليله، وكثيره وقليله، وظاهره وباطنه، وسره وعلانيته، ومبدأه ومنتهاه.
ومعلوم أن حصول المخلوقات على ما فيها من غرائب الحكم؛ لا يُتصور إيجادها إلا من عالم قد سبق علمه على إيجادها، قال تعالى: ﴿أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ﴾.

المرتبة الثانية: كتابته لها قبل كونها.
وهي الإيمان بأن الله عز وجل قد كتب في اللوح المحفوظ كل شيء، فما من شيء صغير ولا كبير إلا وقد سُطِر في أم الكتاب. قال سبحانه: ﴿مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَهَا إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ﴾.
وهذا شامل لما يقوله الرب جل شأنه وما يفعله، وما يكون بقوله وفعله، وشامل أيضًا لمقتضى أسمائه وصفاته وآثارها؛ كما في الصحيحين من حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ: (لما قضى الله الخلق كتب في كتابه فهو عنده فوق العرش أن رحمتي غلبت غضبي).
فعندما خلق الله تعالى القلم قبل خلق السماوات والأرض؛ كُتب حينذاك كل شيء كائن على وجه التفصيل حتى تقوم الساعة.
والتقدير والكتابة تكون تفصيلًا بعد جملة، بمعنى أنه يكون في مواضع جملةً وتفصيلًا؛ فقد كتب في اللوح المحفوظ ما شاء، وإذا خلق جسد الجنين قبل نفخ الروح فيه بعث إليه ملكًا فيؤمر بأربع كلمات فيقال له: اكتب رزقه وأجله وعمله، وشقي أو سعيد. وكذلك هناك كتابة في ليلة القدر وميثاق الذر كما روي عن السلف.

المرتبة الثالثة: مشيئته لها.
وهي الإيمان بأن ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن، فليس في الوجود موجب تام إلا مشيئة الله وحده فلا يكون شيء إلا بمشيئته، ولا يخرج عن مشيئته شيء، وهذا هو عمود التوحيد الذي لا يقوم إلا به، فلا خلق ولا رزق ولا عطاء ولا منع ولا قبض ولا بسط ولا موت ولا حياة ولا إضلال ولا هدى ولا سعادة ولا شقاوة إلا بعد إذنه وكل ذلك بمشيئته وتكوينه وحده لا شريك له

الرابعة:
خلقه لها
وهي الإيمان بأن الله تعالى خالق كل شيء؛ فما من مخلوق في السموات والأرض إلا الله خالقه، فهو خالق كل عامل وعمله، وكل متحرك وحركته، وكل ساكن وسكونه، وما من ذرة في السموات ولا في الأرض إلا والله جل ثناؤه خالقها وخالق حركتها وسكونها، سبحانه لا خالق غيره ولا رب سواه.
وقد صح عن حذيفة رضي الله عنه وله حكم الرفع: «إنَّ اللهَ يصنعُ كلَّ صانعٍ وصنعَتَه». اهـ صحيح، رواه البخاري في خلق أفعال العباد


#القدر
Forwarded from بحوث عقدية
JSAD-Volume 16-Issue 16- Page 2171-2274.pdf
1.5 MB
الجنة والنار وجودهما وبقاؤهما بين أهل السنة والمخالفين
مختصر السيرة نهائي.pdf
1.6 MB
📖 تفريغ شرح : [ مختصر سيرة النبي ﷺ ] لتقي الدين عبد الغني المقدسي -رحمه الله-


🎙لفضيلة الشيخ أ.د. صالح بن عبدالعزيز سندي -حفظه الله- أستاذ العقيدة بكلية الدعوة وأصول الدين بالجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية


▪️الشرح صوتي :
[ الموقع الرسمي ] [ يوتيوب ] [ القطوف ]


ا═•═📚═•═ا
🔹تفريغات أ.د. صالح سندي
https://t.me/DrsalehsT
الخزانة
@AFKmojally
معرف الخليفي
فائدة: أهل السنة يفرقون بين علم الظهور وعلم الله السابق

فعلم الظهو هو الذي يتعلق بالمعلوم بعد وجوده، وهو العلم الذي يترتب عليه المدح والذم، الثواب والعقاب؛ وأما علمه بأعمال العباد وما هم عاملون قبل أن يعملوا، فذلك علم لا يترتب عليه الجزاء، لأنه إنما يجازي على ما وجد من الأعمال

قال تعالى: ﴿وَمَا كَانَ لَهُ عَلَيْهِم مِّن سُلْطَانٍ إِلَّا لِنَعْلَمَ مَن يُؤْمِنُ بِالْآخِرَةِ مِمَّنْ هُوَ مِنْهَا فِي شَكٍّ﴾، قال ابن قتيبة رحمه الله: «يعني نعلمهم موجودين ظاهرين، فيحق القول ويقع الجزاء». اهـ من إغاثة اللهفان لابن القيم

وليس علم الظهور من قبيل النسبة العدمية بين العلم والمعلوم، وإنما هو أمر ثبوتي وجودي، قال تعالى: ﴿وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ﴾، ولا ينافي العلم السابق، فالمخلوق هو الذي يعلم بعد جهل، وأما الباري جل شأنه فعلمه بعد العلم، فالسابق متعلقه بالمقدَّر، واللاحق متعلقه الموجود.

#القدر
تصريح السجزي بموافقة الأشعرية للجهمية في تعطيل الرؤية 👇🏻

قال أبو نصر عبيد الله السجزيّ:
«وأما موافقتهم للمعتزلة: فإن المعتزلة قالت: لا تجوز رؤية الله تعالى بالأبصار، وأنه ليس بمرئي. وقال الأشعري: هو مرئي ولا يرى بالأبصار عن مقابلة. فأظهرخلافهم وهو موافق لهم».


رسالة السجزي إلى أهل زبيد في الرد على من أنكر الحرف والصوت ص203
٦٠٠ دولار ابو بلال سعر الخاروف

٦٠٠ زوج راوية

٣٠٠ ابو يوسف

١٤٠٠ ابو رياح

١٢٠٠ زكور