الحَمدُلله الذي ما أغلقَ أبوابَ مكارمِه ولا سدَّ منافذَ رحمتِه، ولا قطعَ إحسانَهُ عن خلقِه.
تأمَّل، كيف أنّ الإنسان لا يستشعر لذّة الراحة الحقيقيّة إلّا بعد التعب، ولا تتشرّب أعماقه معنى السرور والهناء إلّا بعد أن ينغمس في الشقاء والعناء، وكم من حضورٍ لم يجعلهُ يتجَلّى ويتألّق سوى الغياب، وكأنّما الإنسان لا يصل إلى المعنى العميق للأشياء إلّا بأضدادها!
"اللهمّ إنّ في تدبيرك ما يُغني عن الحيَل، وفي كرمك ما هو فوق الأمل، وفي توفيقك ما يجعلنا نصل الغاية بتيسيرٍ عجيب، أصلح لنا شأننا كلّه ولا تَكِلنا لأنفسنا طرفة عين، اللهم بشّر قلوبنا، ولا تقطع عنَّا عوائد برّك وإحسانك وفضلك"
أفهم ألبير كامو حين قال :«أنا دائمًا على حافّة شيء ما، لا أعلم إن كنت سأقع أو سأطير»
عن الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام:
بِإِيثَارِ حُبِّ الْعَاجِلَةِ صَارَ مَنْ صَارَ إِلَى سُوءِ الْآجِلَةِ
- غرر الحكم
بِإِيثَارِ حُبِّ الْعَاجِلَةِ صَارَ مَنْ صَارَ إِلَى سُوءِ الْآجِلَةِ
- غرر الحكم
ومن ألطف ما قيل في عُرف المُحبّين:
«تجدُ الحبيب للمحبّ مُصِيبٌ بالطباع، ومُشاكِلهُ في السلوك والملامح!» :))
«تجدُ الحبيب للمحبّ مُصِيبٌ بالطباع، ومُشاكِلهُ في السلوك والملامح!» :))