ينشقُ قلب الإنسان نصفين لخسارة ما قضى من عمره يتمنى الحصول عليه ثم يمسح دمعه ويشعر بالرضا ويقول
الحمدلله ، نصيب
الحمدلله ، نصيب
بَـعدَ كُـل الأعتـرافـات والطـلب والترجـي
يختتم كُميل بن زياد دُعاءه
" وافعل بي ما أنتَ اهله "
يختتم كُميل بن زياد دُعاءه
" وافعل بي ما أنتَ اهله "
أدعوك
وكأنها وسيلتي الوحيدة للنجاة
أرجوك ألا أعود خائبًا مرةً أخرى
ألا اجُر خيبتي على كتفي كعادتي
ألا أنام مُثقل القلب
أدعوك
لأنكَ الأمان حينَ يضيق كل شيء
لأنك الرجاء الأخير في قلبي
فمّا فرجَ منك يُرمم ما أنكسر
وما صبرًا
يُنسيني مرارة الأنتظار
وكأنها وسيلتي الوحيدة للنجاة
أرجوك ألا أعود خائبًا مرةً أخرى
ألا اجُر خيبتي على كتفي كعادتي
ألا أنام مُثقل القلب
أدعوك
لأنكَ الأمان حينَ يضيق كل شيء
لأنك الرجاء الأخير في قلبي
فمّا فرجَ منك يُرمم ما أنكسر
وما صبرًا
يُنسيني مرارة الأنتظار
ماعدتُ أعرفُ أيْنَ تهدأ رحلتى وبأى أرض ٍ تستريح ركابى غابت وجوهٌ.. كيفَ أخفتْ سرَّها ؟ هرَبَ السؤالُ.. وعز فيه جوابى لو أن طيفا عاد بعد غيابه لأرى حقيقة رحلتى ومآبى لكنه طيفٌ بعيدٌ.. غامضٌ يأتى إلينا من وراء حجابِ رحل الربيعُ.. وسافرت أطيارُه ما عاد يُجدى فى الخريفِ عتابى فى آخر المشوار تبدُو صورتى وسْط َ الذئاب بمحنتى وعذابى ويطل وجهُك خلفَ أمواج ِ الأسى شمسًا تلوِّحُ فى وداع ِ سحابِ هذا زمانٌ خاننى فى غفلةٍ منى.. وأدْمى بالجحودِ شبابى شيَّعتُ أوهامى.. وقلتُ لعَلنى يوما أعودُ لحكمتى وصوابى
- فاروق جويدة
- فاروق جويدة
أين موطِني ومرساي أين تهدأ
سفينتي؟
أين أرضي وسماي، آين ماوى
حزني؟
في الفضاء الشاسع أم في ثنايا
دَمَّني؟
أين أمضي بخطاي؟ أين ألقى
سَكَنِي؟
سفينتي؟
أين أرضي وسماي، آين ماوى
حزني؟
في الفضاء الشاسع أم في ثنايا
دَمَّني؟
أين أمضي بخطاي؟ أين ألقى
سَكَنِي؟
"يبدو كمن يحتَسي في صمتِهِ قلقَهْ
هل يشتكي جُرحَهُ أم يشتكي أرقَهْ
صلبًا كمن ليس يخشى أيَّ فاجعةٍ
كأنَّ كل الذي يخشاهُ قد لحِقَهْ
وبائسًا ووحيدًا مثلَ مئذَنَـةٍ
في دارِ كُفرٍ، تُثيرُ الحُزنَ والشفقهْ
مسافرٌ تهتدي كلُّ النُجوم بهِ
وحائِرٌ ضيَّعت أحلامُهُ طُرُقَهْ."
هل يشتكي جُرحَهُ أم يشتكي أرقَهْ
صلبًا كمن ليس يخشى أيَّ فاجعةٍ
كأنَّ كل الذي يخشاهُ قد لحِقَهْ
وبائسًا ووحيدًا مثلَ مئذَنَـةٍ
في دارِ كُفرٍ، تُثيرُ الحُزنَ والشفقهْ
مسافرٌ تهتدي كلُّ النُجوم بهِ
وحائِرٌ ضيَّعت أحلامُهُ طُرُقَهْ."
واليأسُ لو زاد، زدنا جُرحَنا أملًا
وليس نحفلُ هل أدماهُ أو رتقهْ
قولي لمن عيَّرونا بالظلامِ غدًا
سيطلعُ الفجرُ مهما باعدوا أُفقَهْ
وليس نحفلُ هل أدماهُ أو رتقهْ
قولي لمن عيَّرونا بالظلامِ غدًا
سيطلعُ الفجرُ مهما باعدوا أُفقَهْ
Forwarded from سُكّر مُر
"تكبر، تنضج، تنشغل.. تأخذك الحياة بطريقة ما حتى تتصالح مع الحنين كشعور، تتصالح مع الغائبين، مع حصتك التي ما اكتملت في حياتهم، حصتهم التي ما اكتملت في حياتك-فراغها الأبدي، نقصها الجارح-حتى الذكريات تحفظها سعيدة جميلة دون أصحابها. لا بالدموع بلّ بالهدوء تعلمك الحياة أن تستقبل جراحك."
Forwarded from Onism :')
اللَهُمَّ أَنْتَ ثِقَتِي فِي كُلِّ كَرْبٍ ؛ وَأَنْتَ رَجَائِي فِيكُلِّ شِدَّةٍ ؛ وَأَنْتَ لِي فِي كُلِّ أَمْرٍ نَزَلَ بِـي ثِقَةٌ وَعُدَّةٌ .
كَمْ مِنْ هَمٍّ يَضْعُفُ فِيهِ الْفُؤَادُ ، وَتَقِلُّ فِيهِ الْحِيلَةُ ، وَيَخْذُلُ فِيهِ الصَّدِيقُ ، وَيَشْمَتُ فِيهِ الْعَدُوُّ ؛ أَنْزَلْتُهُ بِكَ ، وَشَكَوْتُهُ إلَيْكَ ، رَغْبَةً مِنِّي إلَيْكَ عَمَّنْ سِوَاكَ ؛ فَفَرَّجْتَهُ عَنِّي ، وَكَشَفْتَهُ ، وَكَفَيْتَهُ .
فَأَنْتَ وَلِيُّ كُلِّ نِعْمَةٍ ، وَصَاحِبُ كُلِّ حَسَنَةٍ ، وَمُنْتَهَي كُلِّ رَغْبَةٍ .
كَمْ مِنْ هَمٍّ يَضْعُفُ فِيهِ الْفُؤَادُ ، وَتَقِلُّ فِيهِ الْحِيلَةُ ، وَيَخْذُلُ فِيهِ الصَّدِيقُ ، وَيَشْمَتُ فِيهِ الْعَدُوُّ ؛ أَنْزَلْتُهُ بِكَ ، وَشَكَوْتُهُ إلَيْكَ ، رَغْبَةً مِنِّي إلَيْكَ عَمَّنْ سِوَاكَ ؛ فَفَرَّجْتَهُ عَنِّي ، وَكَشَفْتَهُ ، وَكَفَيْتَهُ .
فَأَنْتَ وَلِيُّ كُلِّ نِعْمَةٍ ، وَصَاحِبُ كُلِّ حَسَنَةٍ ، وَمُنْتَهَي كُلِّ رَغْبَةٍ .
لا انت حارس للنجوم ولا انت غارس للقمر
وما انت حابس للسموم ولا انت حاسس بالمطر
شايلٍٍ هم التراب وشايلٍ هم السما
وانت يغويك السراب وانت يقتلك الظما
تحمل هموم وهموم
وانت في الآخر بشر
لا انت فارس هالرمال ولا نوارس هالبحر
أعظم حروبك خيال واقصر دروبك سفر
شايلٍ هم الصديق وشايلٍ هم العدا
ليه تمشي والطريق كل ما خلص بدا
وليت به شيٍ يدوم
وانت في الآخر بشر
لا انت عاشق هالزمان
ولا مشانق هالزهر
انت تحتاج الأمان لو تعانق لك حجر
شايلٍ هم الغياب وشايلٍ هم اللقا
كافي ضيعت الشباب
لا يضيع اللي بقى
ما لأوهامك لزوم
وانت في الآخر بشر
وما انت حابس للسموم ولا انت حاسس بالمطر
شايلٍٍ هم التراب وشايلٍ هم السما
وانت يغويك السراب وانت يقتلك الظما
تحمل هموم وهموم
وانت في الآخر بشر
لا انت فارس هالرمال ولا نوارس هالبحر
أعظم حروبك خيال واقصر دروبك سفر
شايلٍ هم الصديق وشايلٍ هم العدا
ليه تمشي والطريق كل ما خلص بدا
وليت به شيٍ يدوم
وانت في الآخر بشر
لا انت عاشق هالزمان
ولا مشانق هالزهر
انت تحتاج الأمان لو تعانق لك حجر
شايلٍ هم الغياب وشايلٍ هم اللقا
كافي ضيعت الشباب
لا يضيع اللي بقى
ما لأوهامك لزوم
وانت في الآخر بشر
ولكنّني كنت أعيش من أجل غدٍ لا خوف فيه ، و كنت أجوع من أجل أن أشبع في ذات يوم ، وكنت أريد أن أصل إلى هذا الغد ، لم يكن لحياتي يوم ذاك أية قيمة سوى ما يعطيها الأمل العميق الأخضر بأنّ السماء لا يمكن أن تكون قاسية إلى لا حدود ، وبأنّ هذا الطفل الذي تكسّرت على شفتيه ابتسامة الطمأنينة ، سوف يمضي حياته هكذا ، ممزقاً كغيوم تشرين ، رمادياً كأوديةٍ مترعةٍ بالضباب ، ضائعاً كشمس جاءت تشرق فلم تجد أفقها .
-غسان كنفاني
-غسان كنفاني
كلما رغبتَ بشيء، قِدِّمه لغيرك.
إن احتجتَ مالًا، فتصدق.
وإن رغبتَ بدعوة، فادع لمن تحب.
وإن احتجتَ عونًا، فأعِن من حولك.
وإن ابتغيتَ السعادة،
فأدخلها إلى قلوب الآخرين
( لَن تَنَالُوا البِرَّ حَتَّىٰ تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ )
إن احتجتَ مالًا، فتصدق.
وإن رغبتَ بدعوة، فادع لمن تحب.
وإن احتجتَ عونًا، فأعِن من حولك.
وإن ابتغيتَ السعادة،
فأدخلها إلى قلوب الآخرين
( لَن تَنَالُوا البِرَّ حَتَّىٰ تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ )