شــمــس 💙🕊️
87 subscribers
152 photos
16 videos
16 links
أنثر بعض من كتاباتي المتألقة، فَمرةً تضيء عتمتكَ، ومرةً أخرى تشارككَ فيها. 💙🕊️
Download Telegram
Forwarded from آيه 🤎
تبدو كأنها امرأة لا تُكسر،
عقلانية حدّ التجمّد،
لا يمكن لحديثٍ عابرٍ أن يخترق صمتها،
ولا لنظرةٍ واهنةٍ أن تلامس عينيها؛
النظر في عينيها يتطلّب شجاعة...
شجاعة من يعرف كيف يواجه العواصف.

لكن من يراها كذلك،
هو فقط من لم يمتلك الإرادة لتسلق جبالها،
من لم يُتقن لغة الصبر،
ولم يطرق بابها إلا بخوف.

فخلف كل تلك الحصون العالية،
تسكن امرأة كنسمةٍ رقيقةٍ
تحمل عطر الورد بعد مطرٍ طويل،
حديثها دفء،
وقلبها وطنٌ واسع،
وأما عاطفتها فهي كالبحر حين يفيض ....

-آيه
تجاوز كل شيء قاعد يضرك
— حتى لو كان شخص .
وصلت لـ مرحلة " عقلي يوجعني "
لم يُشقهِا شيء مِثلما أشقاهُا قلبها !.
‏أن تكتشف في نص الحوار، أنك لا ترغب
في معرفة هذا الإنسان مجددًا.
شــمــس 💙🕊️ pinned «لم يُشقهِا شيء مِثلما أشقاهُا قلبها !.»
مِش مُهِم..!
🔥1
"حتى أنه من فرط حبه يخاف يكتب شعوره السيء فتقرأ فتظن أنه موجه لها"
"كيف ننهي هذا؟ كيف نقول وداعًا بطريقة مهذبة جدًا، لا تجلب الحسرة ولا تقتل الأفئدة؟"
🕊2
لا أعود
‏بعد أنَّ طويت
‏أمور
‏قد لمست
‏مواضِع الثقة.
كُل ما أخشاه
أن
تُفلِـت
يـداكَ
يدي
لاشيء آخر.

- مُنيا الحاج| نيسان.۲۰۲۲م.
Forwarded from آيه 🤎
أنا لا أحبك بدافع الحاجة ولا لأنني أبحث عن من يملأ فراغاً في حياتي،
فأنا لم أكن يوماً ناقصاً لتكملني ولا تائهاً لتقودني ،
ولا أفتقر للحب والأهتمام ولا أبحث عنهما،
أنا لستُ ضعيفاً وأنت لستَ منقذاً
أنا أحبك لأنني أراك شريكاً لحياتي ، أُريد أن أعيش معك الحياة بكل ما فيها ،
أحبك لأن وجودك طبيعي ومريح، لا عبء ولا حاجة مؤقتة
أحبك لأنك الحرية لا القيد،
لأنك الأمتداد لما أنا عليه، لا مخرجاً مما لستُ عليه
أحبك شريكاً، لا حاجة ...!

–آيه
‏"بعد مِئات المُحاولة كتب في نهاية الرسالة — وداعًا،
‏الآن أُزيحك عن قلبي دون أَمل عَودة"
شــمــس 💙🕊️ pinned «‏"بعد مِئات المُحاولة كتب في نهاية الرسالة — وداعًا، ‏الآن أُزيحك عن قلبي دون أَمل عَودة"»
رُبما في أيلول!
🕊1
لا أحد يدري!
Forwarded from حَوْذَان (فَــاطِـمة||𝑭𝑨𝑻𝑰𝑴𝑨)
ستُفتِشُ عَنهاا يا وَلَّدي في كُل مَكان
وَ تجّوبُ بِحاراً و بِحارا…!
شــمــس 💙🕊️ pinned «ستُفتِشُ عَنهاا يا وَلَّدي في كُل مَكان وَ تجّوبُ بِحاراً و بِحارا…!»