قبل قليل، كتب لي أحدهم : أُحبّك، كان الأمر غريبًا ، ولذيذًا . .
القلوب المكسورة تجبرها رسائل الغرباء حتّى لو لم تكن حقيقيّة تمامًا، لأن المشاعر الّتي ننتظرها من الّذين نُحب، لا تأتي، وإن أتت تأتي موجعة، مليئة بالخوف، والعتاب، الرسائل المُتأخرة باهتة، ضعيفة ، ومريضة . .
القلوب المكسورة تجبرها رسائل الغرباء حتّى لو لم تكن حقيقيّة تمامًا، لأن المشاعر الّتي ننتظرها من الّذين نُحب، لا تأتي، وإن أتت تأتي موجعة، مليئة بالخوف، والعتاب، الرسائل المُتأخرة باهتة، ضعيفة ، ومريضة . .
أنتِ امرأةٌ مُتعبة جدّاً
تحملين في صدركِ ثديين ثقيلين،
يغصُّ بهما بائع الحليبُ كلّما مررتِ من أمامه
فُستانكِ القصيرُ
بعض الشيء
يدفعُ السمّان إلى إطالة النظر
والخيّاط إلى
ترقيعِ ما دون رُكبتكِ بـ إبتسامةٍ عريضة،
تهربين مسرعةً من هذا وذاك،
فتصطدمين
بسائقِ التاكسي
صاحب العينان الزرقاويتين
والّذي لطالما
اعترض طريقكِ كإشارة المرور . .
تُصافحين زوجةَ جارنا الفلّاح،
فيقولُ في سرّه:
حقولٌ
لا ينمو فيها الشعرُ ، ساعداها . .
تمرّين من أمام مخفرِ الشرطة
فيسيلُ لُعابُ الحرّاس للركب
تذهبين باكراً لشراء الخبز،
فيخبركِ الفرّان
بأنهُ يُعاني
من جفافٍ عاطفي
وأنهُ يبحثُ عن امرأة حُنطيّة ، "أُرجوانيّة"
أنتِ امرأةٌ مُثقلة بالرجال
فمن يحملُ عنكِ أنوثتكِ ويعطيك شاربيه ؟
/
لصاحبه
تحملين في صدركِ ثديين ثقيلين،
يغصُّ بهما بائع الحليبُ كلّما مررتِ من أمامه
فُستانكِ القصيرُ
بعض الشيء
يدفعُ السمّان إلى إطالة النظر
والخيّاط إلى
ترقيعِ ما دون رُكبتكِ بـ إبتسامةٍ عريضة،
تهربين مسرعةً من هذا وذاك،
فتصطدمين
بسائقِ التاكسي
صاحب العينان الزرقاويتين
والّذي لطالما
اعترض طريقكِ كإشارة المرور . .
تُصافحين زوجةَ جارنا الفلّاح،
فيقولُ في سرّه:
حقولٌ
لا ينمو فيها الشعرُ ، ساعداها . .
تمرّين من أمام مخفرِ الشرطة
فيسيلُ لُعابُ الحرّاس للركب
تذهبين باكراً لشراء الخبز،
فيخبركِ الفرّان
بأنهُ يُعاني
من جفافٍ عاطفي
وأنهُ يبحثُ عن امرأة حُنطيّة ، "أُرجوانيّة"
أنتِ امرأةٌ مُثقلة بالرجال
فمن يحملُ عنكِ أنوثتكِ ويعطيك شاربيه ؟
/
لصاحبه
كان طفلاً ذكيّاً
يرسم على الورقة كل ما هو غير متوفّر له.
- رسم في عزّ البرد غطاءً من الصوف
واندسَّ تحته . .
- في أوقات الحَرّ الشديد رسم على الورقة مروحة
وتمدَّد قربها . .
- حينما كان يشتهي الفاكهة كان يرسمها أيضًا
ويستحضر من ذاكرته رائحتها
- ولمّا فَقَدَ أمه
حاول مرارًا أن يرسمها على الورقة
لكن الفشل دائِمًا..!
كان يكفكف دموعه ويحتضنه بين ذراعيه!
يرسم على الورقة كل ما هو غير متوفّر له.
- رسم في عزّ البرد غطاءً من الصوف
واندسَّ تحته . .
- في أوقات الحَرّ الشديد رسم على الورقة مروحة
وتمدَّد قربها . .
- حينما كان يشتهي الفاكهة كان يرسمها أيضًا
ويستحضر من ذاكرته رائحتها
- ولمّا فَقَدَ أمه
حاول مرارًا أن يرسمها على الورقة
لكن الفشل دائِمًا..!
كان يكفكف دموعه ويحتضنه بين ذراعيه!
ﺃﻧﻨﻲ ﻓﻌﻼ ﺃﻭﺩ ﺍﻥ ﺍﺗﺴﻜّﻊ ﻓﻲ ﻛﺮﻭﺍﺗﻴﺎ ﺃﻭ ﺑﺎﺭﻳﺲ ﺑﺮﻓﻘﺔ سجائر ﺍﻟﻤﺎﺭﻟﺒﻮﺭﻭ ﻭﻣﻮﺳﻴﻘﻰ ﺭﺍﺋﻌﺔ ﻭﻛﺘﺎﺏ ﻟﺸﺎﻋﺮ ﻣﻨﺘﺤﺮ , ﻭﺍﻷﻓﻀﻞ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺷﺎﻋﺮﺍً ﻋﺮﺑﻴﺎً ﻷﻧّﻪ ﺍﻧﺘﺤﺮ ﻟﺴﺒﺐٍ ﻣﻘﻨﻊ
ﻧﺤﻦ ﺃﺑﻨﺎﺀ ﺍﻟﻐﺪ
ﻭﻣﺎﺯﻟﻨﺎ ﻧﻨﺎﻡ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻘﺎﺑﺮ
ﺍﻟﻤﻘﺎﺑﺮ ﺍﻟﺘﻲ
ﺑﻴﻦ ﺃﺷﺠﺎﺭ ﺍﻟﻤﺴﻜﻴﺖ ﻭﺑﻨﺎﺩﻕ ﺍﻟﻘﻨﺎﺻﺔ
ﻭﻣﺎﺯﻟﻨﺎ ﻧﻨﺎﻡ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻘﺎﺑﺮ
ﺍﻟﻤﻘﺎﺑﺮ ﺍﻟﺘﻲ
ﺑﻴﻦ ﺃﺷﺠﺎﺭ ﺍﻟﻤﺴﻜﻴﺖ ﻭﺑﻨﺎﺩﻕ ﺍﻟﻘﻨﺎﺻﺔ
ﻏﺪﺍ ﺳﺄﻃﺎﻟﺐ ﺑﺎﻟﺤﻴﺎﺓ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ
ﻓﺎﻟﺤﻴﺎﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺘﺤﺪﺛﻮﻥ ﻋﻨﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻜﺘﺐ
ﻭﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻨﺎﻡ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺭﺻﻔﺔ
ﻭﺷﻔﺎﻩ ﺍﻟﺤﺒﻴﺒﺎﺕ !
ﻟﻴﺴﺖ ﻫﻲ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﺭﻳﺪ
ﻓﺎﻟﺤﻴﺎﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺘﺤﺪﺛﻮﻥ ﻋﻨﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻜﺘﺐ
ﻭﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻨﺎﻡ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺭﺻﻔﺔ
ﻭﺷﻔﺎﻩ ﺍﻟﺤﺒﻴﺒﺎﺕ !
ﻟﻴﺴﺖ ﻫﻲ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﺭﻳﺪ
ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻛﻨﺖ ﺻﻐﻴﺮﺍ
ﻛﻨﺖ ﺍﺧﺎﻑ ﻣﻦ ﺃﻭﻟﺌﻚ ﺍﻟﻠﺬﻳﻦ ﻳﻨﺘﻤﻮﻥ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻌﺸﺮﻳﻦ
ﻛﻨﺖ ﺃﺣﺴﺒﻬﻢ ﺩﻳﻨﺎﺻﻮﺭﺍﺕ ﺣﻤﻘﻰ !
ﺍﻵﻥ ﺃﻧﺎ " ﺩﻳﻨﺎﺻﻮﺭ " ﻋﺸﺮﻳﻨﻲ !
ﺣﻘﺎ ﺇﻧﻬﺎ ﻟﻔﻜﺮﺓ ﻣﺮﻋﺒﺔ !
ﻛﻨﺖ ﺍﺧﺎﻑ ﻣﻦ ﺃﻭﻟﺌﻚ ﺍﻟﻠﺬﻳﻦ ﻳﻨﺘﻤﻮﻥ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻌﺸﺮﻳﻦ
ﻛﻨﺖ ﺃﺣﺴﺒﻬﻢ ﺩﻳﻨﺎﺻﻮﺭﺍﺕ ﺣﻤﻘﻰ !
ﺍﻵﻥ ﺃﻧﺎ " ﺩﻳﻨﺎﺻﻮﺭ " ﻋﺸﺮﻳﻨﻲ !
ﺣﻘﺎ ﺇﻧﻬﺎ ﻟﻔﻜﺮﺓ ﻣﺮﻋﺒﺔ !
ﻗﺒﻞ ﻋﺸﺮﻳﻦ ﻋﺎﻣﺎ ﺃﻭ ﺑﺮﺗﻘﺎﻟﺔ ﺃﻭ ﺳﻴﺠﺎﺭﺓ ..
ﻟﻢ ﺃﻛﻦ ﻫﻨﺎ
ﻛﻨﺖ ﻣﺠﺮﺩﺓ ﻓﻜﺮﺓ ﻋﺎﻟﻘﺔ ﻓﻲ ﻣﺨﻴﻠﺘﻲ ﺃﺑﻲ
ﻣﺠﺮﺩ ﻓﻜﺮﺓ ﺃﺳﺘﻘﺒﻠﻬﺎ ﺭﺣﻢ ﺃﻣﻲ
ﻭﻫﺎ ﺃﻧﺎ ﻫﻨﺎ ﺍﻵﻥ .. ﻣﺠﺮﺩ ﻓﻜﺮﺓ ﻟﻢ ﺗﻨﻤﻮ ﺑﻌﺪ
ﺃﻓﺘﺢ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻭﺃﺩﺧﻞ ﻛﺎﻟﻬﻮﺍﺀ ..
ﺃﻧﺎ ﻫﻨﺎ ﺑﻌﺎﻣﻲ ﺍﻟﻌﺸﺮﻳﻦ
ﻣﺠﺮﺩ ﻣﺤﺼﻠﺔ ﻟﻔﻜﺮﺓ ﺃﻧﺘﺠﻬﺎ ﺃﺑﻲ ﻓﻲ ﻟﻴﻠﺔ ﺧﻤﻴﺲ ﺑﺎﺭﺩﺓ
ﻭﺗﺒﻨﺘﻬﺎ ﺃﻣﻲ
.
ﻟﻢ ﺃﻛﻦ ﻫﻨﺎ
ﻛﻨﺖ ﻣﺠﺮﺩﺓ ﻓﻜﺮﺓ ﻋﺎﻟﻘﺔ ﻓﻲ ﻣﺨﻴﻠﺘﻲ ﺃﺑﻲ
ﻣﺠﺮﺩ ﻓﻜﺮﺓ ﺃﺳﺘﻘﺒﻠﻬﺎ ﺭﺣﻢ ﺃﻣﻲ
ﻭﻫﺎ ﺃﻧﺎ ﻫﻨﺎ ﺍﻵﻥ .. ﻣﺠﺮﺩ ﻓﻜﺮﺓ ﻟﻢ ﺗﻨﻤﻮ ﺑﻌﺪ
ﺃﻓﺘﺢ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻭﺃﺩﺧﻞ ﻛﺎﻟﻬﻮﺍﺀ ..
ﺃﻧﺎ ﻫﻨﺎ ﺑﻌﺎﻣﻲ ﺍﻟﻌﺸﺮﻳﻦ
ﻣﺠﺮﺩ ﻣﺤﺼﻠﺔ ﻟﻔﻜﺮﺓ ﺃﻧﺘﺠﻬﺎ ﺃﺑﻲ ﻓﻲ ﻟﻴﻠﺔ ﺧﻤﻴﺲ ﺑﺎﺭﺩﺓ
ﻭﺗﺒﻨﺘﻬﺎ ﺃﻣﻲ
.
العلاقة إنتهت
وهي حاظراني واتس
فكل ما ادخل بروفايلها بكتب فيه حاجه وبطلع بحكم انها ما ح تقراه ودي حاجه كويسه
ح انزل اي حاجه كتبتها هناك هنا بي تسلسل
بما انو ماف موضوع 😘
وهي حاظراني واتس
فكل ما ادخل بروفايلها بكتب فيه حاجه وبطلع بحكم انها ما ح تقراه ودي حاجه كويسه
ح انزل اي حاجه كتبتها هناك هنا بي تسلسل
بما انو ماف موضوع 😘
الناجون من الحرب
وحدهم من يعرفون
حجم الخسارات
ومرارة الفقدان.
في الحرب
يمكن أن تفقد ساقك
أو يدك
أو كاليهما
تعود وأنت تحملهم معك
كإرث عائلي
تحكي عنهم للجميع وتكتب قصصهم
في دفتر تاريخك البطولي ..
لكن ماذا يفعل الناجون من الحب؟!
لا يترك الحب
خلفه ناجيبن
لم نسمع يوما قط
بعاشق فقد قلبه
في علاقة غرامية
وما زال حتى الآن
على قيد الحياة
كل العشاق يموتون
دون أي قصص
بطولية ليطلعوا
عليها العالم
فقط يموتون وقلوبهم تنزف
تنزف بشدة ..!
الحب كالحرب تماما
لكن في الحب
هناك خسائر لا يجبرها الزمن
/
الرسالة الأولى
علها تصيب قلبك
الساعه 3:44
3/7/2020
وحدهم من يعرفون
حجم الخسارات
ومرارة الفقدان.
في الحرب
يمكن أن تفقد ساقك
أو يدك
أو كاليهما
تعود وأنت تحملهم معك
كإرث عائلي
تحكي عنهم للجميع وتكتب قصصهم
في دفتر تاريخك البطولي ..
لكن ماذا يفعل الناجون من الحب؟!
لا يترك الحب
خلفه ناجيبن
لم نسمع يوما قط
بعاشق فقد قلبه
في علاقة غرامية
وما زال حتى الآن
على قيد الحياة
كل العشاق يموتون
دون أي قصص
بطولية ليطلعوا
عليها العالم
فقط يموتون وقلوبهم تنزف
تنزف بشدة ..!
الحب كالحرب تماما
لكن في الحب
هناك خسائر لا يجبرها الزمن
/
الرسالة الأولى
علها تصيب قلبك
الساعه 3:44
3/7/2020
ليت الذاكرة
ككل شيء
تصاب بالعطب
والأعطال
لنستبدلها بأخرى جديدة
أكثر صلابة
نعلق عليها خيباتنا الثقيلة
دون أن تصاب بالهشاشة.
كـ "لوحة" في الجدار
انتزعت بقوة
فتمزقت
وبقيت المسامير
منتصبة كـ حالها.
هذا الجدار
هو "قلبي"
و"علاقتنا" هي
تلك اللوحة الممزقة
وكل هذه
المسامير المنتصبة
عند منتصف
قلبي هي "انت"
كلما حاولت
أن أنزع مسامرا
نزفتك بشدة
ما يثير قلقي جدا
ماذا ستفعل
حبيبتي الجديدة
بقلب يحمل كل
هذه الندوب؟!
/
الرسالة الثانية
شكرا
لأنك أهديتني
كل هذا الخراب
الساعة 10:51م
4/7/2020
ككل شيء
تصاب بالعطب
والأعطال
لنستبدلها بأخرى جديدة
أكثر صلابة
نعلق عليها خيباتنا الثقيلة
دون أن تصاب بالهشاشة.
كـ "لوحة" في الجدار
انتزعت بقوة
فتمزقت
وبقيت المسامير
منتصبة كـ حالها.
هذا الجدار
هو "قلبي"
و"علاقتنا" هي
تلك اللوحة الممزقة
وكل هذه
المسامير المنتصبة
عند منتصف
قلبي هي "انت"
كلما حاولت
أن أنزع مسامرا
نزفتك بشدة
ما يثير قلقي جدا
ماذا ستفعل
حبيبتي الجديدة
بقلب يحمل كل
هذه الندوب؟!
/
الرسالة الثانية
شكرا
لأنك أهديتني
كل هذا الخراب
الساعة 10:51م
4/7/2020
أظنها ستمطر اليوم
مثلك تماما
كما كنت تفعلين
دائما لأجلي
كلما إحترق قلبي
تمطرين ..
مر وقت طويل
منذ أخر مرة
إنطفأ فيها حريق قلبي!
هل أفلست
سماؤك؟!
ام أنك الآن تطفئين
حرائق قلب آخر غير قلبي ..!
/
الصورة بتاريخ
18/11/2019
الساعة 3:10م
من داخل مكتبة المين
جامعة الخرطوم
/
الرسالة الثالثة
الإشتياق
كلب مسعور
إنقطع قيده
الساعة 4:19 م
5/7/2020
مثلك تماما
كما كنت تفعلين
دائما لأجلي
كلما إحترق قلبي
تمطرين ..
مر وقت طويل
منذ أخر مرة
إنطفأ فيها حريق قلبي!
هل أفلست
سماؤك؟!
ام أنك الآن تطفئين
حرائق قلب آخر غير قلبي ..!
/
الصورة بتاريخ
18/11/2019
الساعة 3:10م
من داخل مكتبة المين
جامعة الخرطوم
/
الرسالة الثالثة
الإشتياق
كلب مسعور
إنقطع قيده
الساعة 4:19 م
5/7/2020
نص من القريبة إلى قلبي جدا فاطمة 💜🌻
أكـــبرُ جـــريمة فــعلتُــها بِــحق نـــفســِي أنني فتــحتُ باب قلبـــي لكَ وأنت طارِقُ صغيرٌ مهزومُ تدُق بيدٍ مُرتـــجـفةٍ كأنــك لا تُريــدُ الدخــول.
أحُــدهم قال لِيّ: إياكِ أنّ تغرقِــيّ في بحر مَنْ يطرُق باب قلبكِ يريدُكِ أن تســمحِي له بالدخول.. من يســتحِق فرصةً ذالك الذي يقتحــمُ وحدتُكِ، الذي لا يبعده عنكِ باب.
إلا أننِي أغــرق!.
أنا مُــصـابةُ بـِـكَ.. منذ أنّ مــددتُ كــفُكَ إلى قلبي وحتــى الآن أنت تــنهشُ روحــي بمخالبُكَ الحادة..
أعتـــرِفُ بأنّ جمــيع قُــوايّ اســتهلكتُــها أمــامُــكَ أصــبحتُ هشّة تماماً قَلّتْ حــِيلتــِي فكيف أُقــاوِم؟!
قَــبل أخــبرتُكَ أنني غــزالـةُ حـمـقاء أهربُ منك إليك.
أبــيت إلا أن تســتعرِض مهارتُكَ على الصــيد..
كُل ما يــوذيــني الآن أنِيّ أكــتُــبُ و أمـحو!
هـل جــربت شعور أنّ تــكتُــبُ لأحــدُ بعينه لن يقرأ ويكرهه ما تكتب؟!
مِــراراً تــسألُــني أين مــكانــكَ في داخـــلي!
أنــت تقِــفُ بـينـي وبـين أنفـاسـي أتـنهـدُ ويعـلو حُـبُكَ فـِيّٰ..
تــخرج من قـلبي زفيراً..
ثم تـعـود فـتقـفز إلى صــدري تـجلـسُ هناك
تـملأُ الأمــاكـن، أنـت لا تـهدأ كالصغـار تمـامـاً.. تـضـحكُ دائماً بلا أسبابٍ مُبـررة، تضـحكُ إن رأيتَ جـراحِي..
دائـماً تـبكي على كـتفي حتى تتفرقُ أحـزانُكَ وتتـلاشـى.
..
تـعـزِفُ ألحـانـاً وتـغني.. تعبـث بالأشـياء هنا وهنـاك..
اليـوم كانـت جميـع المـُدن في قــلبي تغُـصُ فـي نومٍ عمِيق، أفـاقت حيـنما قَبضّت يدي وضممـتني وقلت هيا لنرقـص.
بعدها نامت مخاوفي.
أهذا الغرام؟!
لأنك صـغيري المُـدلل..
لأجــلك تـسلَلتُ إلى خـزانة أمي ليـلاً وسـرقتُ
لك منها ما تبـقى من الحُـب كنت أظنه قد نفـذ وجدتُ أنّ الحب تزيده السنين ووجدتُ هناك حناناً يكـفي للعالم ويفيض سـرقتُ لك .. دسـستُ مسروقاتي في قلبـي.. أردتُ أنّ تحبني كما نفعل مع أمي من يحبها لا يخون ولا يرحل..
أنت خُنت ورحلت!.
أكـــبرُ جـــريمة فــعلتُــها بِــحق نـــفســِي أنني فتــحتُ باب قلبـــي لكَ وأنت طارِقُ صغيرٌ مهزومُ تدُق بيدٍ مُرتـــجـفةٍ كأنــك لا تُريــدُ الدخــول.
أحُــدهم قال لِيّ: إياكِ أنّ تغرقِــيّ في بحر مَنْ يطرُق باب قلبكِ يريدُكِ أن تســمحِي له بالدخول.. من يســتحِق فرصةً ذالك الذي يقتحــمُ وحدتُكِ، الذي لا يبعده عنكِ باب.
إلا أننِي أغــرق!.
أنا مُــصـابةُ بـِـكَ.. منذ أنّ مــددتُ كــفُكَ إلى قلبي وحتــى الآن أنت تــنهشُ روحــي بمخالبُكَ الحادة..
أعتـــرِفُ بأنّ جمــيع قُــوايّ اســتهلكتُــها أمــامُــكَ أصــبحتُ هشّة تماماً قَلّتْ حــِيلتــِي فكيف أُقــاوِم؟!
قَــبل أخــبرتُكَ أنني غــزالـةُ حـمـقاء أهربُ منك إليك.
أبــيت إلا أن تســتعرِض مهارتُكَ على الصــيد..
كُل ما يــوذيــني الآن أنِيّ أكــتُــبُ و أمـحو!
هـل جــربت شعور أنّ تــكتُــبُ لأحــدُ بعينه لن يقرأ ويكرهه ما تكتب؟!
مِــراراً تــسألُــني أين مــكانــكَ في داخـــلي!
أنــت تقِــفُ بـينـي وبـين أنفـاسـي أتـنهـدُ ويعـلو حُـبُكَ فـِيّٰ..
تــخرج من قـلبي زفيراً..
ثم تـعـود فـتقـفز إلى صــدري تـجلـسُ هناك
تـملأُ الأمــاكـن، أنـت لا تـهدأ كالصغـار تمـامـاً.. تـضـحكُ دائماً بلا أسبابٍ مُبـررة، تضـحكُ إن رأيتَ جـراحِي..
دائـماً تـبكي على كـتفي حتى تتفرقُ أحـزانُكَ وتتـلاشـى.
..
تـعـزِفُ ألحـانـاً وتـغني.. تعبـث بالأشـياء هنا وهنـاك..
اليـوم كانـت جميـع المـُدن في قــلبي تغُـصُ فـي نومٍ عمِيق، أفـاقت حيـنما قَبضّت يدي وضممـتني وقلت هيا لنرقـص.
بعدها نامت مخاوفي.
أهذا الغرام؟!
لأنك صـغيري المُـدلل..
لأجــلك تـسلَلتُ إلى خـزانة أمي ليـلاً وسـرقتُ
لك منها ما تبـقى من الحُـب كنت أظنه قد نفـذ وجدتُ أنّ الحب تزيده السنين ووجدتُ هناك حناناً يكـفي للعالم ويفيض سـرقتُ لك .. دسـستُ مسروقاتي في قلبـي.. أردتُ أنّ تحبني كما نفعل مع أمي من يحبها لا يخون ولا يرحل..
أنت خُنت ورحلت!.
AUD-20200705-WA0006
<unknown>
قصيدتي النثرية المشاركة في منتدى مؤسسة الكرمة الثقافية للشعراء العرب - بصوت الصديق العراقي احمد
AUD-20200705-WA0021
<unknown>
التذوق والنقد للقصيدة يقدمه الناقد الكبير الأستاذ الدكتور / حاتم عبدالهادي السيد