قبل أن تبدأي عتابكِ وتُطلقي شتائمكِ
احرصي على أن تكونَ المواجهة عادلة
قومي بتبديلِ ملامحكِ مثلاً
احجبي عينيك ، وضعي قناعاً على وجهكِ
تخلّي عن فستانكِ الأحمر
وغروركِ القاتل
وإياكِ أن تضعي يديك على خصركِ!
سنتشاجرُ وسنتراشق بالكلمات معاً
إنهُ من غير المنصف
أن تُحضري أسلحتكِ الثقيلة
أمام رجلٍ أعزل .
احرصي على أن تكونَ المواجهة عادلة
قومي بتبديلِ ملامحكِ مثلاً
احجبي عينيك ، وضعي قناعاً على وجهكِ
تخلّي عن فستانكِ الأحمر
وغروركِ القاتل
وإياكِ أن تضعي يديك على خصركِ!
سنتشاجرُ وسنتراشق بالكلمات معاً
إنهُ من غير المنصف
أن تُحضري أسلحتكِ الثقيلة
أمام رجلٍ أعزل .
حتّى أن مُقتنيات أُمّي تشبه قلبها ، هاتفها لا تنفذ بطاريته مهما استهلكته وانهكته ، حقيبتها لا ينضب خيرها ، تأكل وتشرب وتتداوى منها وقد تتسع لتحملك فيها ، معطفها قادر على أن يدفىء شتاء لندن ، يداها تُجيد الطّبخ ، وخياطة ثوبي ، وإصلاح الأشياء وقلبي . .
قبل قليل، كتب لي أحدهم : أُحبّك، كان الأمر غريبًا ، ولذيذًا . .
القلوب المكسورة تجبرها رسائل الغرباء حتّى لو لم تكن حقيقيّة تمامًا، لأن المشاعر الّتي ننتظرها من الّذين نُحب، لا تأتي، وإن أتت تأتي موجعة، مليئة بالخوف، والعتاب، الرسائل المُتأخرة باهتة، ضعيفة ، ومريضة . .
القلوب المكسورة تجبرها رسائل الغرباء حتّى لو لم تكن حقيقيّة تمامًا، لأن المشاعر الّتي ننتظرها من الّذين نُحب، لا تأتي، وإن أتت تأتي موجعة، مليئة بالخوف، والعتاب، الرسائل المُتأخرة باهتة، ضعيفة ، ومريضة . .
أنتِ امرأةٌ مُتعبة جدّاً
تحملين في صدركِ ثديين ثقيلين،
يغصُّ بهما بائع الحليبُ كلّما مررتِ من أمامه
فُستانكِ القصيرُ
بعض الشيء
يدفعُ السمّان إلى إطالة النظر
والخيّاط إلى
ترقيعِ ما دون رُكبتكِ بـ إبتسامةٍ عريضة،
تهربين مسرعةً من هذا وذاك،
فتصطدمين
بسائقِ التاكسي
صاحب العينان الزرقاويتين
والّذي لطالما
اعترض طريقكِ كإشارة المرور . .
تُصافحين زوجةَ جارنا الفلّاح،
فيقولُ في سرّه:
حقولٌ
لا ينمو فيها الشعرُ ، ساعداها . .
تمرّين من أمام مخفرِ الشرطة
فيسيلُ لُعابُ الحرّاس للركب
تذهبين باكراً لشراء الخبز،
فيخبركِ الفرّان
بأنهُ يُعاني
من جفافٍ عاطفي
وأنهُ يبحثُ عن امرأة حُنطيّة ، "أُرجوانيّة"
أنتِ امرأةٌ مُثقلة بالرجال
فمن يحملُ عنكِ أنوثتكِ ويعطيك شاربيه ؟
/
لصاحبه
تحملين في صدركِ ثديين ثقيلين،
يغصُّ بهما بائع الحليبُ كلّما مررتِ من أمامه
فُستانكِ القصيرُ
بعض الشيء
يدفعُ السمّان إلى إطالة النظر
والخيّاط إلى
ترقيعِ ما دون رُكبتكِ بـ إبتسامةٍ عريضة،
تهربين مسرعةً من هذا وذاك،
فتصطدمين
بسائقِ التاكسي
صاحب العينان الزرقاويتين
والّذي لطالما
اعترض طريقكِ كإشارة المرور . .
تُصافحين زوجةَ جارنا الفلّاح،
فيقولُ في سرّه:
حقولٌ
لا ينمو فيها الشعرُ ، ساعداها . .
تمرّين من أمام مخفرِ الشرطة
فيسيلُ لُعابُ الحرّاس للركب
تذهبين باكراً لشراء الخبز،
فيخبركِ الفرّان
بأنهُ يُعاني
من جفافٍ عاطفي
وأنهُ يبحثُ عن امرأة حُنطيّة ، "أُرجوانيّة"
أنتِ امرأةٌ مُثقلة بالرجال
فمن يحملُ عنكِ أنوثتكِ ويعطيك شاربيه ؟
/
لصاحبه
كان طفلاً ذكيّاً
يرسم على الورقة كل ما هو غير متوفّر له.
- رسم في عزّ البرد غطاءً من الصوف
واندسَّ تحته . .
- في أوقات الحَرّ الشديد رسم على الورقة مروحة
وتمدَّد قربها . .
- حينما كان يشتهي الفاكهة كان يرسمها أيضًا
ويستحضر من ذاكرته رائحتها
- ولمّا فَقَدَ أمه
حاول مرارًا أن يرسمها على الورقة
لكن الفشل دائِمًا..!
كان يكفكف دموعه ويحتضنه بين ذراعيه!
يرسم على الورقة كل ما هو غير متوفّر له.
- رسم في عزّ البرد غطاءً من الصوف
واندسَّ تحته . .
- في أوقات الحَرّ الشديد رسم على الورقة مروحة
وتمدَّد قربها . .
- حينما كان يشتهي الفاكهة كان يرسمها أيضًا
ويستحضر من ذاكرته رائحتها
- ولمّا فَقَدَ أمه
حاول مرارًا أن يرسمها على الورقة
لكن الفشل دائِمًا..!
كان يكفكف دموعه ويحتضنه بين ذراعيه!
ﺃﻧﻨﻲ ﻓﻌﻼ ﺃﻭﺩ ﺍﻥ ﺍﺗﺴﻜّﻊ ﻓﻲ ﻛﺮﻭﺍﺗﻴﺎ ﺃﻭ ﺑﺎﺭﻳﺲ ﺑﺮﻓﻘﺔ سجائر ﺍﻟﻤﺎﺭﻟﺒﻮﺭﻭ ﻭﻣﻮﺳﻴﻘﻰ ﺭﺍﺋﻌﺔ ﻭﻛﺘﺎﺏ ﻟﺸﺎﻋﺮ ﻣﻨﺘﺤﺮ , ﻭﺍﻷﻓﻀﻞ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺷﺎﻋﺮﺍً ﻋﺮﺑﻴﺎً ﻷﻧّﻪ ﺍﻧﺘﺤﺮ ﻟﺴﺒﺐٍ ﻣﻘﻨﻊ
ﻧﺤﻦ ﺃﺑﻨﺎﺀ ﺍﻟﻐﺪ
ﻭﻣﺎﺯﻟﻨﺎ ﻧﻨﺎﻡ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻘﺎﺑﺮ
ﺍﻟﻤﻘﺎﺑﺮ ﺍﻟﺘﻲ
ﺑﻴﻦ ﺃﺷﺠﺎﺭ ﺍﻟﻤﺴﻜﻴﺖ ﻭﺑﻨﺎﺩﻕ ﺍﻟﻘﻨﺎﺻﺔ
ﻭﻣﺎﺯﻟﻨﺎ ﻧﻨﺎﻡ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻘﺎﺑﺮ
ﺍﻟﻤﻘﺎﺑﺮ ﺍﻟﺘﻲ
ﺑﻴﻦ ﺃﺷﺠﺎﺭ ﺍﻟﻤﺴﻜﻴﺖ ﻭﺑﻨﺎﺩﻕ ﺍﻟﻘﻨﺎﺻﺔ
ﻏﺪﺍ ﺳﺄﻃﺎﻟﺐ ﺑﺎﻟﺤﻴﺎﺓ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ
ﻓﺎﻟﺤﻴﺎﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺘﺤﺪﺛﻮﻥ ﻋﻨﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻜﺘﺐ
ﻭﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻨﺎﻡ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺭﺻﻔﺔ
ﻭﺷﻔﺎﻩ ﺍﻟﺤﺒﻴﺒﺎﺕ !
ﻟﻴﺴﺖ ﻫﻲ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﺭﻳﺪ
ﻓﺎﻟﺤﻴﺎﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺘﺤﺪﺛﻮﻥ ﻋﻨﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻜﺘﺐ
ﻭﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻨﺎﻡ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺭﺻﻔﺔ
ﻭﺷﻔﺎﻩ ﺍﻟﺤﺒﻴﺒﺎﺕ !
ﻟﻴﺴﺖ ﻫﻲ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﺭﻳﺪ
ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻛﻨﺖ ﺻﻐﻴﺮﺍ
ﻛﻨﺖ ﺍﺧﺎﻑ ﻣﻦ ﺃﻭﻟﺌﻚ ﺍﻟﻠﺬﻳﻦ ﻳﻨﺘﻤﻮﻥ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻌﺸﺮﻳﻦ
ﻛﻨﺖ ﺃﺣﺴﺒﻬﻢ ﺩﻳﻨﺎﺻﻮﺭﺍﺕ ﺣﻤﻘﻰ !
ﺍﻵﻥ ﺃﻧﺎ " ﺩﻳﻨﺎﺻﻮﺭ " ﻋﺸﺮﻳﻨﻲ !
ﺣﻘﺎ ﺇﻧﻬﺎ ﻟﻔﻜﺮﺓ ﻣﺮﻋﺒﺔ !
ﻛﻨﺖ ﺍﺧﺎﻑ ﻣﻦ ﺃﻭﻟﺌﻚ ﺍﻟﻠﺬﻳﻦ ﻳﻨﺘﻤﻮﻥ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻌﺸﺮﻳﻦ
ﻛﻨﺖ ﺃﺣﺴﺒﻬﻢ ﺩﻳﻨﺎﺻﻮﺭﺍﺕ ﺣﻤﻘﻰ !
ﺍﻵﻥ ﺃﻧﺎ " ﺩﻳﻨﺎﺻﻮﺭ " ﻋﺸﺮﻳﻨﻲ !
ﺣﻘﺎ ﺇﻧﻬﺎ ﻟﻔﻜﺮﺓ ﻣﺮﻋﺒﺔ !