صورة نادرة لمحمود درويش وحبيبته الإسرائيلية "ريتا "
كتب عنها : ”إني أُحبك رغم أنف قبيلتي ومدينتي وسلاسل العادات ، لكني أخشى إذا بعت الجميع تبيعيني فأعود بالخيبات “
وحين اكتشف بأنها من مخابرات الموساد الأسرائيلي قال:
“شعرت بأن وطني أُحتل مرة اخرى”
بين ريتا وعيوني بندقية
وكتب أيضًا
"رُبما لم يكن شيئاً مهماً بالنسبة لك يا ريتا ، لكنهُ كان قلبي"
..
كتب عنها : ”إني أُحبك رغم أنف قبيلتي ومدينتي وسلاسل العادات ، لكني أخشى إذا بعت الجميع تبيعيني فأعود بالخيبات “
وحين اكتشف بأنها من مخابرات الموساد الأسرائيلي قال:
“شعرت بأن وطني أُحتل مرة اخرى”
بين ريتا وعيوني بندقية
وكتب أيضًا
"رُبما لم يكن شيئاً مهماً بالنسبة لك يا ريتا ، لكنهُ كان قلبي"
..
عبد الحليم حافظ الشابُ الطافحُ بالحنان الذي عشق سعاد حسني حد الهوس ولم ينم معها ليلة واحدة بسبب المرض
بالرغم من زواجهما لخمس سنوات بداية الستنيات ،حليم
الذي أرهقته البلهريسيا وسببت له ضعفا جنسيا حادا ...
تخيّل أن تكون في بيتٍ واحد مع السندريلا تلك الفرس الجامحة بهول جمالها وتدفّق تفاصيلها بفساتينها الطويلة والقصيرة بضحكتها الموّال وصوتها الذائب في اللذة !
تخيل أن تبقى مشاهداً شيمتك الصبرُ والبكاء حليم الرقيق الرومانسي الذي تربّى في ملجأ مع أحمد فؤاد نجم لأنه كان يتيم الأبوين عبد الحليم الذي كان يجتّر الحزن طوال سنين حياته وظّل على المسرح يغني ويغني سنة 1966 بعد طلاقه من حبيبة روحه سعاد التي لم يقدر على المحافظة عليها لم يكن بإمكان العندليب ضّم هذه الجمرة أكثر ...
هذه الجمرة اللاذعة التي ظلّ يراقبُ زوارها وضيوفها إلى أن مات غيرةً وشغفاً ولهفة ،صعد للمسرح بكامل ألقهِ وقهره
فغنّى وقال :
أنا اللى طول عمرى بصدق كلام الصبر فى المواويل
وأنا اللى طول عمرى بقول الحب عمره طويل
و منين نجيب الصبر ياأهل الله يداوينا؟
اللي إنكوى بالحب قبلينا يقول لينا و سافر من غير وداع..
و الله لسه حبيبى...
و الله و حبيبى مهما تنسى حبيبى...
و الله و حبيبى عمرى ما أنسى حبيبى...
أبقى إفتكرنى... حاول تفتكرنى...
و لو مريت فى طريق مشينا مرة فيه
أو عديت فى مكان كان لينا ذكرا فيه أبقى إفتكرنى
حاول تفتكرنى...
ظلّ يصرخُ كطفلِِ وحيد في الزحام ويحلف أمام الجميع (والله حبيبي والله ) إلى أن مات ...
سعاد التي لم يسقط عن بالها حليم إلى أن قُتلت بلندن بعدما جندّتها المخابرات المصرية أيام صفوت الشريف ورمتها من نافذة بعد إنتهاء مهامها .
عبد المنعم عامر
بالرغم من زواجهما لخمس سنوات بداية الستنيات ،حليم
الذي أرهقته البلهريسيا وسببت له ضعفا جنسيا حادا ...
تخيّل أن تكون في بيتٍ واحد مع السندريلا تلك الفرس الجامحة بهول جمالها وتدفّق تفاصيلها بفساتينها الطويلة والقصيرة بضحكتها الموّال وصوتها الذائب في اللذة !
تخيل أن تبقى مشاهداً شيمتك الصبرُ والبكاء حليم الرقيق الرومانسي الذي تربّى في ملجأ مع أحمد فؤاد نجم لأنه كان يتيم الأبوين عبد الحليم الذي كان يجتّر الحزن طوال سنين حياته وظّل على المسرح يغني ويغني سنة 1966 بعد طلاقه من حبيبة روحه سعاد التي لم يقدر على المحافظة عليها لم يكن بإمكان العندليب ضّم هذه الجمرة أكثر ...
هذه الجمرة اللاذعة التي ظلّ يراقبُ زوارها وضيوفها إلى أن مات غيرةً وشغفاً ولهفة ،صعد للمسرح بكامل ألقهِ وقهره
فغنّى وقال :
أنا اللى طول عمرى بصدق كلام الصبر فى المواويل
وأنا اللى طول عمرى بقول الحب عمره طويل
و منين نجيب الصبر ياأهل الله يداوينا؟
اللي إنكوى بالحب قبلينا يقول لينا و سافر من غير وداع..
و الله لسه حبيبى...
و الله و حبيبى مهما تنسى حبيبى...
و الله و حبيبى عمرى ما أنسى حبيبى...
أبقى إفتكرنى... حاول تفتكرنى...
و لو مريت فى طريق مشينا مرة فيه
أو عديت فى مكان كان لينا ذكرا فيه أبقى إفتكرنى
حاول تفتكرنى...
ظلّ يصرخُ كطفلِِ وحيد في الزحام ويحلف أمام الجميع (والله حبيبي والله ) إلى أن مات ...
سعاد التي لم يسقط عن بالها حليم إلى أن قُتلت بلندن بعدما جندّتها المخابرات المصرية أيام صفوت الشريف ورمتها من نافذة بعد إنتهاء مهامها .
عبد المنعم عامر
في الغرفة الثامنة من مبنى المعهد القومي للأورام كان دنقل ينتظر الموت لثلاث سنوات بعد حياة مكلّلة بالفقر و البؤس و الهزيمة و المُجَالدة ، بروح تشكّلت من شعارات و أحلام و هزائم القوميّة العربية ، شامخاً لا يبكي إلا على متن القصيدة مشهد الحرب و الهُوِيّة و الذات الصعيدية الصلبة .
أجد أن الحياة التي عاشها دنقل كفيلة بإنتاج المأساة و ضخّها في قصيدته ، كان بائساً بؤساً يُرى و يُستَحس لكنه لا يُنزَع ، سبق و أن تسوّل نصف جنيه يشبع جوعه ، سبق و أن كانت دواوينه الأعلى نسبة مبيع في القاهرة ، كان قوميّاً تحيط به الآمال العراض و تأخذه في عُلوٍ شاهق و يُخضِع نفسه لروابطها حتى بعد هزيمة ٦٧ و موت عبد الناصر ، أدبه مناحةً فصيحة و فُرنٍ يخبز المقاومة و التمسك .
فترة القيود على الأدب خصوصاً ، كتب قصيدة " زرقاء " حذّره الأصدقاء من إلقاءها أو ضمّها لديوانٍ كان على موعد لطباعته ، فجعلها الفاتحة لذات الديوان " البكاء بين يديّ زرقاء اليمامة " ، بقلبه لِيناً و بأساً أجدني أفهمه ، ليونة القرويّ و بأسه ، إخلاصه لعلاقة الدم و القربى و بأس الباحث عن الثأر و هو حزين على ميِّته ، يدخل يده في أحشائه فيُخرِج القصيدة ساخنة ، باكية بكاء المحار
أجد أن الحياة التي عاشها دنقل كفيلة بإنتاج المأساة و ضخّها في قصيدته ، كان بائساً بؤساً يُرى و يُستَحس لكنه لا يُنزَع ، سبق و أن تسوّل نصف جنيه يشبع جوعه ، سبق و أن كانت دواوينه الأعلى نسبة مبيع في القاهرة ، كان قوميّاً تحيط به الآمال العراض و تأخذه في عُلوٍ شاهق و يُخضِع نفسه لروابطها حتى بعد هزيمة ٦٧ و موت عبد الناصر ، أدبه مناحةً فصيحة و فُرنٍ يخبز المقاومة و التمسك .
فترة القيود على الأدب خصوصاً ، كتب قصيدة " زرقاء " حذّره الأصدقاء من إلقاءها أو ضمّها لديوانٍ كان على موعد لطباعته ، فجعلها الفاتحة لذات الديوان " البكاء بين يديّ زرقاء اليمامة " ، بقلبه لِيناً و بأساً أجدني أفهمه ، ليونة القرويّ و بأسه ، إخلاصه لعلاقة الدم و القربى و بأس الباحث عن الثأر و هو حزين على ميِّته ، يدخل يده في أحشائه فيُخرِج القصيدة ساخنة ، باكية بكاء المحار
ﻛﻨﺖ ﺃﻋﻮﺩ ﻟﻠﺒﻴﺖِ ﻣﺨﻤﻮﺭﺍً ﺃﻭ ﻫﺎﺭﺑﺎً ﻣﻦ ﺣﺎﻧﺔ ﻭﺑﻄﺮﻳﻘﺔٍ ﻣﺪﻫﺸﺔ ﻛﻨﺖُ ﺃﻗﻔﺰُ ﻟﻠﺒﻴﺖِ ﺃﺩﺧﻞُ ﻏﺮﻓَﺘِﻲ ﺃﻏّﻴﺮُ ﻣﻼﺑﺴﻲ ﻭﺃﺗﻐّﻄﻰ ﺟﻴﺪﺍً ﻭﻟﻢ ﺃﺳﺄﻝ ﻧﻔﺴﻲ ﻳﻮﻣﺎ ﻛﻴﻒ ﻭﺻﻠﺖ ﻟﻔﺮﺍﺷﻲ ، ﻛﻨﺖُ ﺃﻓﺘﺨﺮُ ﺃﻣﺎﻡ ﺃﻗﺮﺍﻧﻲ ﺃﻥّ ﺃﺑﻲ ﻟﻢ ﻳﻜﺸﻔﻨﻲ ﻭﺃﻥّ ﺃﻣﻲ ﻟﻢ ﺗﺒﻜﻲ ﻟﻔﻌﻠﺘﻲ ..
ﺑﻌﺪ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﺣَﻜَﺖْ ﻟﻲ ﺃﺧﺘﻲ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮﺓ ﺃﻥ ﺃﻣﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻔﻌﻞُ ﻛﻞ ﻫﺬﺍ ﻛﻲ ﻻ ﻳﻜﺘﺸﻒ ﺃﺑﻲ ﺷﻴﺌﺎً ، ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻔﺘﻌﻞُ ﺍﻟﺴﻌﺎﻝَ ﺑﻘﻮﺓ , ﻛﻲ ﺗﻐﻄّﻲ ﻋﻦ ﺷﺘﺎﺋﻤﻲ ﻭﻏﻨﺎﺋﻲ ﺍﻟﺴﻲﺀ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻤﺴﺢُ ﺣﻘﺎﺭﺗﻲ ﻭﻧﺬﺍﻟﺘﻲ ﻟﻴﻼً . ﻭﺃﻛﺬﺏُ ﺃﻣﺎﻣﻬﺎ ﺻﺒﺎﺣﺎً ﺩﻭﻥ ﺃﻱ ﺧﺠﻞ ﻇّﻨﺎً ﻣﻨﻲ ﺃﻧﻨﻲ ﻓﻌﻠﺖُ ﻛﻞ ﺫﻟﻚ ﻟﻮﺣﺪﻱ ، ﺑﻌﺪ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﻃﻮﻳﻠﺔ ﻣﺎﺗﺖ ﺃﻣﻲ ﻟﻴﻼً ﻭﻫﻲ ( ﺗﺴﻌﻞ ) ﺩﻭﻥَ ﺃﻥ ﻳﺬﻫﺐْ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﺃﺣﺪ ﻗﺎﻟﻮﺍ : ﺃﻧﻬﺎ ﺗﻔﺘﻌﻞْ ﻫﺬﺍ ﻷﺟﻞ ﺇﺑﻨﻬﺎ ﺍﻟﻤﺪﻟﻞ . ﻭﺗﻬﺎﻣﺴﻮﺍ ﺗﺤﺖَ ﺍﻷﻏﻄﻴﺔ ﻋﺎﺩ ﺍﻟﺴِّﻜﻴﺮ ..
ﻓﻲ ﺟﻨﺎﺯﺗﻬﺎ ﻟﻢ ﺃﺫﺭﻑْ ﺩﻣﻌﺔً ﻭﺍﺣﺪﺓً ﻷﻧﻨﻲ ﻛﻨﺖُ ﻣﺘﺄﻛﺪﺍ ﺃﻧﻬﺎ ﺗﻔﺘﻌﻞُ ﺍﻟﻤﻮﺕَ . ﺃﻣﻲ ﻟﻢ ﺗﻤﺖْ ﻓﻘﺪ ﻛﻨﺖُ ﺃﺭﺍﻫﺎ ﻛﻞ ﻟﻴﻠﺔ ﺃﻣﺎﻡ ﻏﺮﻓﺘﻲ ﻭﻣﻦ ﺷّﺪﺓِ ﺑﻴﺎﺿﻬﺎ ﺃﻫﺘﺪﻱ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺴﺮﻳﺮ ..
ﺍﻛﺘﺸﻔﺖُ ﻣﻮﺗﻬﺎ ﺑﻌﺪ ﺧﻤﺲ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﺣﻴﻦ ﺍﺳﺘﻴﻘﻈﺖُ ﺻﺒﺎﺣﺎً ﻋﻠﻰ ﻋﺘﺒﺔِ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﻭﺍﻟﻤّﺎﺭﺓ ﻳﺸﻔﻘﻮﻥ ﻋﻠﻲَّ ﻭﻳﺘﻬﺎﻣﺴﻮﻥ ( ﻳﺎ ﺣﺮﺍﻡ ﻫﺬﺍ ﺇﺑﻦ ﺍﻟﻤﺮﺣﻮﻣﺔ ﺳﻌﺎﺩ )
ﺣﻴﻨﻬﺎ ﻓﻘﻂ ﺻﺮﺧﺖ ﻭﺑﻜﻴﺖ . ﻳـــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــ ـﺎ ﺃﻣﻲ
/
عبد المنعم عامر
ﺑﻌﺪ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﺣَﻜَﺖْ ﻟﻲ ﺃﺧﺘﻲ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮﺓ ﺃﻥ ﺃﻣﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻔﻌﻞُ ﻛﻞ ﻫﺬﺍ ﻛﻲ ﻻ ﻳﻜﺘﺸﻒ ﺃﺑﻲ ﺷﻴﺌﺎً ، ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻔﺘﻌﻞُ ﺍﻟﺴﻌﺎﻝَ ﺑﻘﻮﺓ , ﻛﻲ ﺗﻐﻄّﻲ ﻋﻦ ﺷﺘﺎﺋﻤﻲ ﻭﻏﻨﺎﺋﻲ ﺍﻟﺴﻲﺀ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻤﺴﺢُ ﺣﻘﺎﺭﺗﻲ ﻭﻧﺬﺍﻟﺘﻲ ﻟﻴﻼً . ﻭﺃﻛﺬﺏُ ﺃﻣﺎﻣﻬﺎ ﺻﺒﺎﺣﺎً ﺩﻭﻥ ﺃﻱ ﺧﺠﻞ ﻇّﻨﺎً ﻣﻨﻲ ﺃﻧﻨﻲ ﻓﻌﻠﺖُ ﻛﻞ ﺫﻟﻚ ﻟﻮﺣﺪﻱ ، ﺑﻌﺪ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﻃﻮﻳﻠﺔ ﻣﺎﺗﺖ ﺃﻣﻲ ﻟﻴﻼً ﻭﻫﻲ ( ﺗﺴﻌﻞ ) ﺩﻭﻥَ ﺃﻥ ﻳﺬﻫﺐْ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﺃﺣﺪ ﻗﺎﻟﻮﺍ : ﺃﻧﻬﺎ ﺗﻔﺘﻌﻞْ ﻫﺬﺍ ﻷﺟﻞ ﺇﺑﻨﻬﺎ ﺍﻟﻤﺪﻟﻞ . ﻭﺗﻬﺎﻣﺴﻮﺍ ﺗﺤﺖَ ﺍﻷﻏﻄﻴﺔ ﻋﺎﺩ ﺍﻟﺴِّﻜﻴﺮ ..
ﻓﻲ ﺟﻨﺎﺯﺗﻬﺎ ﻟﻢ ﺃﺫﺭﻑْ ﺩﻣﻌﺔً ﻭﺍﺣﺪﺓً ﻷﻧﻨﻲ ﻛﻨﺖُ ﻣﺘﺄﻛﺪﺍ ﺃﻧﻬﺎ ﺗﻔﺘﻌﻞُ ﺍﻟﻤﻮﺕَ . ﺃﻣﻲ ﻟﻢ ﺗﻤﺖْ ﻓﻘﺪ ﻛﻨﺖُ ﺃﺭﺍﻫﺎ ﻛﻞ ﻟﻴﻠﺔ ﺃﻣﺎﻡ ﻏﺮﻓﺘﻲ ﻭﻣﻦ ﺷّﺪﺓِ ﺑﻴﺎﺿﻬﺎ ﺃﻫﺘﺪﻱ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺴﺮﻳﺮ ..
ﺍﻛﺘﺸﻔﺖُ ﻣﻮﺗﻬﺎ ﺑﻌﺪ ﺧﻤﺲ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﺣﻴﻦ ﺍﺳﺘﻴﻘﻈﺖُ ﺻﺒﺎﺣﺎً ﻋﻠﻰ ﻋﺘﺒﺔِ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﻭﺍﻟﻤّﺎﺭﺓ ﻳﺸﻔﻘﻮﻥ ﻋﻠﻲَّ ﻭﻳﺘﻬﺎﻣﺴﻮﻥ ( ﻳﺎ ﺣﺮﺍﻡ ﻫﺬﺍ ﺇﺑﻦ ﺍﻟﻤﺮﺣﻮﻣﺔ ﺳﻌﺎﺩ )
ﺣﻴﻨﻬﺎ ﻓﻘﻂ ﺻﺮﺧﺖ ﻭﺑﻜﻴﺖ . ﻳـــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــ ـﺎ ﺃﻣﻲ
/
عبد المنعم عامر
1
في سن
الواحد والعشرين
الكل أقوياء
وبصحة جيدة
يراقصون خاصرة الحياة
بنشوة وفرح.
اما أنا ..
فمازلت أتعثر
عند أبواب الصيدليات
بحثا عن حاصرات الحموضة
"الإمبرازول"
والمضادات الحيوية.
2
كبرت يا أمي
كبرت
بما يكفي
لإخفاء شفرات
الحلاقة
ومكاتيب الغرام
كبرت
بما يكفي .. لشراء
"واحد وعشرين"
سهما في بورصة الحزن.
كبرت يا أمي
ولكن مازلت
إبنك الخجول
الذي كلما رأى
إمرأة
بمفاتن قاتلة
ونهد منتصب
أصيب بالإحتقان.
3
صديقتي
خلعت صداقتنا
كـ"ضرس" تالف
ألقتها عند الزاوية
وإكتفت بالرحيل
اما أنا ..
كتبت قصيدتين
ولم أستطع أن أمنع
فمي من الركض
خلف أول كأس
رحلت هي ..
اما أنا
فمازلت حيث
تركتني
أكتب القصائد
وأنتظر دوري
في الكأس.
في سن
الواحد والعشرين
الكل أقوياء
وبصحة جيدة
يراقصون خاصرة الحياة
بنشوة وفرح.
اما أنا ..
فمازلت أتعثر
عند أبواب الصيدليات
بحثا عن حاصرات الحموضة
"الإمبرازول"
والمضادات الحيوية.
2
كبرت يا أمي
كبرت
بما يكفي
لإخفاء شفرات
الحلاقة
ومكاتيب الغرام
كبرت
بما يكفي .. لشراء
"واحد وعشرين"
سهما في بورصة الحزن.
كبرت يا أمي
ولكن مازلت
إبنك الخجول
الذي كلما رأى
إمرأة
بمفاتن قاتلة
ونهد منتصب
أصيب بالإحتقان.
3
صديقتي
خلعت صداقتنا
كـ"ضرس" تالف
ألقتها عند الزاوية
وإكتفت بالرحيل
اما أنا ..
كتبت قصيدتين
ولم أستطع أن أمنع
فمي من الركض
خلف أول كأس
رحلت هي ..
اما أنا
فمازلت حيث
تركتني
أكتب القصائد
وأنتظر دوري
في الكأس.
https://alnigm.com/%d8%b5%d8%af%d9%8a%d9%82%d9%8a-%d8%b5%d8%a8%d8%a7%d8%ad%d9%8a-%d8%b5%d8%a7%d9%84%d8%ad/
نص لي على جريدة النجم الوطني العراقية
نص لي على جريدة النجم الوطني العراقية
جريدة النجم الوطني
صديقي/ صباحي صالح - جريدة النجم الوطني
صديقي /صباحي صالح صديقي الذي يعبئ الفرح في أكياس ويوزعه للمارة لم أره يوما حزينا ..! كان أنانيا دوما يلتهم ألمه كاملا “كوجبة” ويرمي لنا ما تبقي من الفرح وكلما داهمه الحزن إختبأ خلف قصيدة لدرويش ..! 1 كيف لرجل گ”عثمان حمزه” برئة وردية لم يغزها الدخان وشفاه…
أديب في أمسية ، إعتذر عن التواجد الأدبي لكنه حين دخلت زوجته المسرح نهض من بين الحاضرين وبادر بمشاركة الأدباء ، قائلًا :
" الآن حضرت القصيدة "
" الآن حضرت القصيدة "
الوطن الملاك......
جسدي هنا ثاوٍ
على جرحي
يكبله الهلاك
جسدي هنا
جسدٌ بلا رأس
فإن الرأس يا وطني هناك
جسدي هنا......
والرأس يا وطني هناك
من بعد أن سُلت
سيوف الغدر واقتلعته
حتى خرَّ في حقلٍ
من الدم والقصائد لا يراك
كافٌ تحط رحالها
عبثاً هنا
حتى أصير هناك
رأسٌ لا يراك
كافٌ
وكفٌّ
والمدى السفاح
والأرض الكئيبة
والبلاد المستباحة
إخوتي
وأنا
وهذا الكون
دوماً في عراك
مرت سنين لا أراك
قل لي :
لماذا لا أراك ؟
رأسي هناك......
لكن روحي لم تزل في داخلي
تبكي......
هي الأخرى
كذلك لا تراك !
ما بال روحي لا تراك ؟!
عجباً .....
أأنت رحلت ؟
أم أنا من رحلت؟
وهل تراني أيها الوطن الملاك ؟
أنا لا أراك !
عينيَّ تشرب ماءها الغربان
أذني أغلقتها الريح
ليس بها سوى صوت قديم
يشبه الأنقاض
صوت قوارب قُصفت
وأخرى صُودرت
صوت الملايين الحيارى
صوت طقطقة البنادق
في بطون الجائعين
وصوت بطشٍ وانتهاك
جسدي هنا عِجلٌ
تمر الريح فيه
يخور......
يشعل ثورة الجوعى
فيركض إخوتي .... عِجلٌ
سنذبحه
ونأكله جميعاً
يحملون خناجراً
لا تعرف الدم منذ أن خلقت
سكاكينٌ
على شفراتها
تلقى العصافير الحنان
تحط.......
ترقص فوق حدَّتها
وتضحك من بساطتها
وتمضي في أمان
يمضون نحوي كلهم أمل
ليلقوا عجلهم هذا
على عَجَلٍ.....
يحثون الخطى نحوي
فيختلفون
يذبح بعضهم بعضاً
ويأكل بعضهم بعضاً
وأبقى هاهنا يا موطني
جسدٌ بلا رأسٍ
تمنى أن يراك
فعلاً أنا جسدٌ بلا رأسٍ
أحاول جاهداً
رؤياك
لكن لا أراك
------------------
حسن البقط
جسدي هنا ثاوٍ
على جرحي
يكبله الهلاك
جسدي هنا
جسدٌ بلا رأس
فإن الرأس يا وطني هناك
جسدي هنا......
والرأس يا وطني هناك
من بعد أن سُلت
سيوف الغدر واقتلعته
حتى خرَّ في حقلٍ
من الدم والقصائد لا يراك
كافٌ تحط رحالها
عبثاً هنا
حتى أصير هناك
رأسٌ لا يراك
كافٌ
وكفٌّ
والمدى السفاح
والأرض الكئيبة
والبلاد المستباحة
إخوتي
وأنا
وهذا الكون
دوماً في عراك
مرت سنين لا أراك
قل لي :
لماذا لا أراك ؟
رأسي هناك......
لكن روحي لم تزل في داخلي
تبكي......
هي الأخرى
كذلك لا تراك !
ما بال روحي لا تراك ؟!
عجباً .....
أأنت رحلت ؟
أم أنا من رحلت؟
وهل تراني أيها الوطن الملاك ؟
أنا لا أراك !
عينيَّ تشرب ماءها الغربان
أذني أغلقتها الريح
ليس بها سوى صوت قديم
يشبه الأنقاض
صوت قوارب قُصفت
وأخرى صُودرت
صوت الملايين الحيارى
صوت طقطقة البنادق
في بطون الجائعين
وصوت بطشٍ وانتهاك
جسدي هنا عِجلٌ
تمر الريح فيه
يخور......
يشعل ثورة الجوعى
فيركض إخوتي .... عِجلٌ
سنذبحه
ونأكله جميعاً
يحملون خناجراً
لا تعرف الدم منذ أن خلقت
سكاكينٌ
على شفراتها
تلقى العصافير الحنان
تحط.......
ترقص فوق حدَّتها
وتضحك من بساطتها
وتمضي في أمان
يمضون نحوي كلهم أمل
ليلقوا عجلهم هذا
على عَجَلٍ.....
يحثون الخطى نحوي
فيختلفون
يذبح بعضهم بعضاً
ويأكل بعضهم بعضاً
وأبقى هاهنا يا موطني
جسدٌ بلا رأسٍ
تمنى أن يراك
فعلاً أنا جسدٌ بلا رأسٍ
أحاول جاهداً
رؤياك
لكن لا أراك
------------------
حسن البقط
عبد المنعم عامر
صديقي رغم أنف المسافة.
الأمس كنت أفكر
كم تستغرق رسالة
محملة بكل هذا الحزن والحب
الوصول من الجزائر
إلى السودان؟
اليوم وصلتني رسالتك
على بريدي الإلكتروني
لم أكن بحالة جيدة
للرد حينها
فكما تعلم، الجميع هذه الأيام
ليسوا بحالة جيدة
الجميع هذه الأيام
ينزفون قلوبهم بشدة.
لم تعد الحياة كما كانت
في السابق
كل شيء تغير
لكن .. نحو الأسوأ فقط
أمي
لم تعد أمي
تلك المرأة الشابة
وزعت شبابها علينا
بالتساوي .. "أنا وإخوتي".
لتصبح إمرأة شابة
بوجه طاعن في السن
كلما إنحنت للغسيل
صفق عمودها الفقري.
لم تعد الكتابة
تداوي كدمات قلبي
هنا يا صديقي العزيز
الذين يكتبون أحزانهم
في نظر المجتمع هم مجرد
"حمقى عاطلون عن العمل".
هذه الأيام
جميع المراهقين
يريدون أن يصبحوا
كتابا وروائيين
بأقلامهم الملونة والمضحكة.
لذلك إعتزلت حلمي
حلمي في أن ..
أصبح كاتبا.
حتى حبيبتي ..
الآنسة "عين"
لم تعد كالسابق
أصبحت إمرأة
بمشاعر جافة
وقلب بارد
كعلب الآيسكريم.
كلما قلت لها "أحبك"
تختبئ مني
خلف عنابر المرضى
وغرف العمليات.
إمرأة تعمل
في الحقل الطبي
بدوام كامل
لا تنتظر منها
أن تتذكر أعياد الميلاد.
كلما أرسلت لها " أحبك "
شنقتها بسيور المحاليل الوريدية.
حتى انا يا صديقي
لم أعد أنا ..
صديقي رغم أنف المسافة.
الأمس كنت أفكر
كم تستغرق رسالة
محملة بكل هذا الحزن والحب
الوصول من الجزائر
إلى السودان؟
اليوم وصلتني رسالتك
على بريدي الإلكتروني
لم أكن بحالة جيدة
للرد حينها
فكما تعلم، الجميع هذه الأيام
ليسوا بحالة جيدة
الجميع هذه الأيام
ينزفون قلوبهم بشدة.
لم تعد الحياة كما كانت
في السابق
كل شيء تغير
لكن .. نحو الأسوأ فقط
أمي
لم تعد أمي
تلك المرأة الشابة
وزعت شبابها علينا
بالتساوي .. "أنا وإخوتي".
لتصبح إمرأة شابة
بوجه طاعن في السن
كلما إنحنت للغسيل
صفق عمودها الفقري.
لم تعد الكتابة
تداوي كدمات قلبي
هنا يا صديقي العزيز
الذين يكتبون أحزانهم
في نظر المجتمع هم مجرد
"حمقى عاطلون عن العمل".
هذه الأيام
جميع المراهقين
يريدون أن يصبحوا
كتابا وروائيين
بأقلامهم الملونة والمضحكة.
لذلك إعتزلت حلمي
حلمي في أن ..
أصبح كاتبا.
حتى حبيبتي ..
الآنسة "عين"
لم تعد كالسابق
أصبحت إمرأة
بمشاعر جافة
وقلب بارد
كعلب الآيسكريم.
كلما قلت لها "أحبك"
تختبئ مني
خلف عنابر المرضى
وغرف العمليات.
إمرأة تعمل
في الحقل الطبي
بدوام كامل
لا تنتظر منها
أن تتذكر أعياد الميلاد.
كلما أرسلت لها " أحبك "
شنقتها بسيور المحاليل الوريدية.
حتى انا يا صديقي
لم أعد أنا ..
الدارُ ليست بالبناء جميلةٌ
إن الديارَ جميلةٌ بذويها
قد يعشقُ الإنسانُ أسوأ بقعةٍ
ويزورها من أجل شخصٍ فيها
#أنس_الحجري
إن الديارَ جميلةٌ بذويها
قد يعشقُ الإنسانُ أسوأ بقعةٍ
ويزورها من أجل شخصٍ فيها
#أنس_الحجري
إن أول إعلان شعري في التاريخ كان في شكل بيت من الشعر؛ نظمه الشاعر ربيعة بن عامر؛ الملقب بالدارمي؛ لما حضر إليه أحد التجار يشكو نفاد كل الخُمُر (جمع خِمار) التي يبيعها عدا السوداء، فلم يشتريها أحد منه، فنظم الشاعر قصيدة قال فيها:
قل للمليحة في الخمار الاسود :: ماذا فعلت بزاهد متعبّد
قال الأصمعي: قدم عراقي بعدل من خمر العراق الى المدينة، فباعها كلها إلا السود، فشكا ذلك الى الدارمي، وكان قد تنسك وترك الشعر ولزم المسجد فقال: ما تجعل لي على أن أحتال لك بحيلة حتى تبيعها كلّها على حكمك؟ قال: ما شئت!! قال: فعمد الدارمي إلى ثياب نسكه! فألقاها عنه وعاد إلى مثل شأنه الاول، وقال شعرا ورفعه إلى صديق له من المغنين، فغنى به وكان الشعر:
قُلْ للمَليحَةِ في الخِمارِ الأسودِ
ماذا فَعَلتِ بِزاهِدٍ مُتَعبِّدِ
قَد كان شَمَّرَ للصلاةِ إزارَهُ
حَتى قَعَدتِ لَه بِبابِ المَسجدِ
رُدِّي عَلَيهِ صَلاتَهُ وصيامَهُ
لا تَقتُليهِ بِحَقِّ دِينِ مُحَمَّدِ
— مسكين الدارمي
فشاع هذا الغناء في المدينة: وقالوا: قد رجع الدارمي وعشق صاحبة الخمار الأسود. فلم تبق مليحة بالمدينة إلا اشترت خمارًا أسود، وباع التاجر جميع ما كان معه؛ فجعل إخوان الدارمي من النساك يلقون الدارمي فيقولون: ماذا صنعت؟
فيقول: ستعلمون نبأه بعد حين. فلما أنفذ العراقي ما كان معه، رجع الدارمي إلى نسكه ولبس ثيابه.
قل للمليحة في الخمار الاسود :: ماذا فعلت بزاهد متعبّد
قال الأصمعي: قدم عراقي بعدل من خمر العراق الى المدينة، فباعها كلها إلا السود، فشكا ذلك الى الدارمي، وكان قد تنسك وترك الشعر ولزم المسجد فقال: ما تجعل لي على أن أحتال لك بحيلة حتى تبيعها كلّها على حكمك؟ قال: ما شئت!! قال: فعمد الدارمي إلى ثياب نسكه! فألقاها عنه وعاد إلى مثل شأنه الاول، وقال شعرا ورفعه إلى صديق له من المغنين، فغنى به وكان الشعر:
قُلْ للمَليحَةِ في الخِمارِ الأسودِ
ماذا فَعَلتِ بِزاهِدٍ مُتَعبِّدِ
قَد كان شَمَّرَ للصلاةِ إزارَهُ
حَتى قَعَدتِ لَه بِبابِ المَسجدِ
رُدِّي عَلَيهِ صَلاتَهُ وصيامَهُ
لا تَقتُليهِ بِحَقِّ دِينِ مُحَمَّدِ
— مسكين الدارمي
فشاع هذا الغناء في المدينة: وقالوا: قد رجع الدارمي وعشق صاحبة الخمار الأسود. فلم تبق مليحة بالمدينة إلا اشترت خمارًا أسود، وباع التاجر جميع ما كان معه؛ فجعل إخوان الدارمي من النساك يلقون الدارمي فيقولون: ماذا صنعت؟
فيقول: ستعلمون نبأه بعد حين. فلما أنفذ العراقي ما كان معه، رجع الدارمي إلى نسكه ولبس ثيابه.
ﺃﻧﺎ ﺁﺳﻒ ﻳﺎ ﺃﺑﻲ
ﻷﻧﻨﻲ ﻟﻢ ﺃﻧﺠﺰ ﺷﻴﺌﺎ ﻟﺘﻔﺨﺮ ﺑﻲ !
ﺳﻠﻜﺖ ﺩﺭﺏ ﺍﻟﺤﺎﻧﺔ ﺑﺪﻝ ﺍﻟﻤﺴﺠﺪ
ﻣﺸﻴﺖُ ﻣﻊ ﺭﻓﺎﻕ ﺍﻟﺴﻮﺀ ﺑﺸﻐﻒِ ﺍﻟﻬﺎﻭﻳﺔ
ﺑﻴﻨﻤﺎ ﻛﻨﺖَ ﺗﺪﻋﻮ ﻟﻲ ﺑﺎﻟﻬﺪﺍﻳﺔ
ﻛﺎﻧﺖ ﻳﺪﻱ ﺗﻤﺘّﺪ ﻷﻭﻝ ﺟﻴﺐٍ
ﻓﻤﻲ ﻳﺮﻛﺾُ ﻧﺤﻮ ﺃﻭﻝ ﻛﺄﺱ
ﻭﻇﻬﺮﻱ ﺍﻟﺸﺎﺳﻊُ ﻛﻌﻴﻨﻴﻚَ ﺗﺸﻘّﻪُ ﺃﻭﻝ ﻃﻌﻨﺔ
ﻟﻘﺪ ﻗﻔﺰﺕ ﻣﻦ ﻛﻞ ﺍﻟﺠﺪﺭﺍﻥ
ﺍﻟﺘﻲ ﻭﺿﻌﻮﻧﻲ ﺩﺍﺧﻠﻬﺎ ﻳﺎ ﺃﺑﻲ .
ﻫﺮﺑﺖ ﻣﻦ ﻧﻔﻮﺫ ﺍﻟﺒﻠﺪﻳﺔ ﻭﺃﺻﺒﺤﺖُ ﺑﻼ ﺃﻫﻞٍ
ﻛﻠﺒًﺎ ﻣﺸﺮﺩًﺍ ﻋﻠﻰ ﺃﺭﺻﻔﺔ ﺍﻟﻐﺮﺑﺎﺀ
ﻫﺮﺑﺖُ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺤﻜﻤﺔ ﺑﻼ ﺷﺮﻑٍ ﻭﺣﺴﻦ ﺳﻴﺮﺓ
ﺑﺴﺮﻗﺔِ ﺍﻣﺮﺃﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻘﺪ ﺍﻟﺜﺎﻟﺚ ﻣﻦ ﻋﻤﺮﻫﺎ
ﺃﺩﺧﻠﺘﻨﻲ ﺟﺴﺪﻫﺎَ ﻭﻛﻞ ﺃﺑﻮﺍﺑﻬﺎ
ﻟﻜﻨﻨﻲ ﻣﻮﻟﻊٌ ﺑﺎﻟﺘﺨّﻠﻲ ﻭﺍﻟﻨﺎﻓﺬﺓ .
ﻫﺮﺑﺖُ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺸﻔﻰ ﺑﻄﻴﻦ ﻭﻻﺩﺗﻲ ﺍﻟﻌﺴﻴﺮﺓ
ﺑﺪﻡٍ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻬﻲ ﻭﺷﺎﻣﺔٍ ﺃﺳﻔﻞ ﺑﻄﻨﻲ
ﺃﺟﺮّ ﺧﻠﻔﻲ ﺣﺒﻞ ﺳﺮﺗّﻲ
ﺍﻟﺬﻱ ﻟﻢ ﻳﻘﺘﻠﻨﻲ ﻛﻤﺎ ﺃﺗﻔﻘﻨﺎ
ﻟﻢ ﻳﻠﺘّﻒ ﺣﻮﻝ ﻋﻨﻘﻲ ﻷﻣﻮﺕ ﺑﺨﻄﺄ ﻃﺒّﻲ
ﻻ ﺑﺮﺻﺎﺻﺔ ﺳﻜّﻴﺮ ﺭﻭﺳﻲ
ﺭﺍﻫﻦَ ﻋﻠﻰ ﺭﺃﺳﻲ ﺑﻌﻠﺒﺔ ﺗﻮﻧﻪ ﻭﻓﻴﻠﻢ ﺇﺑﺎﺣﻲ
ﻫﺮﺑﺖُ ﻣﻦ ﺍﻟﺜﺎﻧﻮﻳﺔ
ﻷﻥ ﺍﻟﺬﺋﺎﺏ ﻟﻮّﺣﺖ ﻟﻲ ﻣﻦ ﺑﻌﻴﺪ
ﻓﻤﻀﻴﺖُ ﻣﻊ ﺍﻟﻘﻄﻴﻊ ﻧﺤﻮ ﻓﺦّ ﺍﻟﻘﺎﻓﻴﺔ
ﻫﺮﺑﺖُ ﻣﻦ ﺟﺪﺭﺍﻥ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﺍﻟﻌﺎﻟﻴﺔ
ﺃﺣﺘﻤﻴﺖ ﺑﺎﻟﻮﻫﻢ ﻣﻦ ﻓﺪﺍﺣﺔ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ
ﺍﻟﻮﻫﻢُ ﻋﺎﺷﻖٌ ﻻ ﻳﻤّﻞ ﺍﻟﻤﺤﺎﻭﻟﺔ
ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﻳﺪٌ ﺇﻣﺘﺪﺕ ﻟﺘﻌﻮﺩ ﺧﺎﻭﻳﺔ
ﻫﺮﺑﺖُ ﻣﻨﻲ
ﻟﻮﺟﻬﻲ ﺍﻟﺸﺎﺭﺩ ﻓﻲ ﻣﺮﺍﻳﺎ ﺍﻟﺨﻴﺎﻝ
ﻛﻲ ﺃﺗﺤﺎﺷﻰ ﺍﻟﻨﻈﺮَ ﺇﻟﻲّ
ﺳﻘﻄﺖُ ﺳﻬﻮﺍ ﻓﻲ ﻋﺸﻖ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ
ﻭﺩﻭﻣﺎ ﻣﺎ ﻗﺪّﺕ ﻣﻼﺑﺴﻲ ﻣﻦ ﺩُﺑﺮٍ
ﺧﺮﺟﺖُ ﻋﻠﻴّﻬﻦ ﻣﻼﻙ ﻫﻮﻯ
ﻗﺒﻠﺖُ ﺃﻳﺪﻳﻬﻦ ﻭﻗﻄّﻌﺖُ ﻗﻠﺒﻲ
ﻛﺮﺍﻣﺔً ﻷﻣﻲ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﻠﻤﺎ ﻋﺪﺕُ ﺇﻟﻴﻬﺎ
ﻣﻦ ﺧﻄﻴﺌﺔٍ ﺳﺎﻣﺤﺘﻨﻲ !
ﺃﻧﺎ ﺁﺳﻒ ﻳﺎ ﺃﺑﻲ
ﻟﻘﺪ ﺧﺪﻋﻨﻲ ﺍﻟﺸﻌﺮﺍﺀ ﻭﺃﻭﻫﻤﻮﻧﻲ ﺑﺎﻟﺨﻠﻮﺩ
ﺣﺎﻛﻮﺍ ﻟﻲ ﺍﻷﻣﺎﻧﻲ ﻭﺯﻳﻨّﻮﺍ ﻟﻲ ﺍﻟﺠﺮﺍﺡ
ﻭﺃﻧﺎ ﺁﺩﻣﻲ ﺍﺗَّﺒﻌﺖ ﻗﻠﻘﻲ
ﺯﻳّﻦ ﺍﻟﺸﻴﻄﺎﻥ ﺃﺣﻼﻣﻲ ﻓﻜﺘﺒﺖُ
/
عبد المنعم عامر
ﻷﻧﻨﻲ ﻟﻢ ﺃﻧﺠﺰ ﺷﻴﺌﺎ ﻟﺘﻔﺨﺮ ﺑﻲ !
ﺳﻠﻜﺖ ﺩﺭﺏ ﺍﻟﺤﺎﻧﺔ ﺑﺪﻝ ﺍﻟﻤﺴﺠﺪ
ﻣﺸﻴﺖُ ﻣﻊ ﺭﻓﺎﻕ ﺍﻟﺴﻮﺀ ﺑﺸﻐﻒِ ﺍﻟﻬﺎﻭﻳﺔ
ﺑﻴﻨﻤﺎ ﻛﻨﺖَ ﺗﺪﻋﻮ ﻟﻲ ﺑﺎﻟﻬﺪﺍﻳﺔ
ﻛﺎﻧﺖ ﻳﺪﻱ ﺗﻤﺘّﺪ ﻷﻭﻝ ﺟﻴﺐٍ
ﻓﻤﻲ ﻳﺮﻛﺾُ ﻧﺤﻮ ﺃﻭﻝ ﻛﺄﺱ
ﻭﻇﻬﺮﻱ ﺍﻟﺸﺎﺳﻊُ ﻛﻌﻴﻨﻴﻚَ ﺗﺸﻘّﻪُ ﺃﻭﻝ ﻃﻌﻨﺔ
ﻟﻘﺪ ﻗﻔﺰﺕ ﻣﻦ ﻛﻞ ﺍﻟﺠﺪﺭﺍﻥ
ﺍﻟﺘﻲ ﻭﺿﻌﻮﻧﻲ ﺩﺍﺧﻠﻬﺎ ﻳﺎ ﺃﺑﻲ .
ﻫﺮﺑﺖ ﻣﻦ ﻧﻔﻮﺫ ﺍﻟﺒﻠﺪﻳﺔ ﻭﺃﺻﺒﺤﺖُ ﺑﻼ ﺃﻫﻞٍ
ﻛﻠﺒًﺎ ﻣﺸﺮﺩًﺍ ﻋﻠﻰ ﺃﺭﺻﻔﺔ ﺍﻟﻐﺮﺑﺎﺀ
ﻫﺮﺑﺖُ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺤﻜﻤﺔ ﺑﻼ ﺷﺮﻑٍ ﻭﺣﺴﻦ ﺳﻴﺮﺓ
ﺑﺴﺮﻗﺔِ ﺍﻣﺮﺃﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻘﺪ ﺍﻟﺜﺎﻟﺚ ﻣﻦ ﻋﻤﺮﻫﺎ
ﺃﺩﺧﻠﺘﻨﻲ ﺟﺴﺪﻫﺎَ ﻭﻛﻞ ﺃﺑﻮﺍﺑﻬﺎ
ﻟﻜﻨﻨﻲ ﻣﻮﻟﻊٌ ﺑﺎﻟﺘﺨّﻠﻲ ﻭﺍﻟﻨﺎﻓﺬﺓ .
ﻫﺮﺑﺖُ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺸﻔﻰ ﺑﻄﻴﻦ ﻭﻻﺩﺗﻲ ﺍﻟﻌﺴﻴﺮﺓ
ﺑﺪﻡٍ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻬﻲ ﻭﺷﺎﻣﺔٍ ﺃﺳﻔﻞ ﺑﻄﻨﻲ
ﺃﺟﺮّ ﺧﻠﻔﻲ ﺣﺒﻞ ﺳﺮﺗّﻲ
ﺍﻟﺬﻱ ﻟﻢ ﻳﻘﺘﻠﻨﻲ ﻛﻤﺎ ﺃﺗﻔﻘﻨﺎ
ﻟﻢ ﻳﻠﺘّﻒ ﺣﻮﻝ ﻋﻨﻘﻲ ﻷﻣﻮﺕ ﺑﺨﻄﺄ ﻃﺒّﻲ
ﻻ ﺑﺮﺻﺎﺻﺔ ﺳﻜّﻴﺮ ﺭﻭﺳﻲ
ﺭﺍﻫﻦَ ﻋﻠﻰ ﺭﺃﺳﻲ ﺑﻌﻠﺒﺔ ﺗﻮﻧﻪ ﻭﻓﻴﻠﻢ ﺇﺑﺎﺣﻲ
ﻫﺮﺑﺖُ ﻣﻦ ﺍﻟﺜﺎﻧﻮﻳﺔ
ﻷﻥ ﺍﻟﺬﺋﺎﺏ ﻟﻮّﺣﺖ ﻟﻲ ﻣﻦ ﺑﻌﻴﺪ
ﻓﻤﻀﻴﺖُ ﻣﻊ ﺍﻟﻘﻄﻴﻊ ﻧﺤﻮ ﻓﺦّ ﺍﻟﻘﺎﻓﻴﺔ
ﻫﺮﺑﺖُ ﻣﻦ ﺟﺪﺭﺍﻥ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﺍﻟﻌﺎﻟﻴﺔ
ﺃﺣﺘﻤﻴﺖ ﺑﺎﻟﻮﻫﻢ ﻣﻦ ﻓﺪﺍﺣﺔ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ
ﺍﻟﻮﻫﻢُ ﻋﺎﺷﻖٌ ﻻ ﻳﻤّﻞ ﺍﻟﻤﺤﺎﻭﻟﺔ
ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﻳﺪٌ ﺇﻣﺘﺪﺕ ﻟﺘﻌﻮﺩ ﺧﺎﻭﻳﺔ
ﻫﺮﺑﺖُ ﻣﻨﻲ
ﻟﻮﺟﻬﻲ ﺍﻟﺸﺎﺭﺩ ﻓﻲ ﻣﺮﺍﻳﺎ ﺍﻟﺨﻴﺎﻝ
ﻛﻲ ﺃﺗﺤﺎﺷﻰ ﺍﻟﻨﻈﺮَ ﺇﻟﻲّ
ﺳﻘﻄﺖُ ﺳﻬﻮﺍ ﻓﻲ ﻋﺸﻖ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ
ﻭﺩﻭﻣﺎ ﻣﺎ ﻗﺪّﺕ ﻣﻼﺑﺴﻲ ﻣﻦ ﺩُﺑﺮٍ
ﺧﺮﺟﺖُ ﻋﻠﻴّﻬﻦ ﻣﻼﻙ ﻫﻮﻯ
ﻗﺒﻠﺖُ ﺃﻳﺪﻳﻬﻦ ﻭﻗﻄّﻌﺖُ ﻗﻠﺒﻲ
ﻛﺮﺍﻣﺔً ﻷﻣﻲ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﻠﻤﺎ ﻋﺪﺕُ ﺇﻟﻴﻬﺎ
ﻣﻦ ﺧﻄﻴﺌﺔٍ ﺳﺎﻣﺤﺘﻨﻲ !
ﺃﻧﺎ ﺁﺳﻒ ﻳﺎ ﺃﺑﻲ
ﻟﻘﺪ ﺧﺪﻋﻨﻲ ﺍﻟﺸﻌﺮﺍﺀ ﻭﺃﻭﻫﻤﻮﻧﻲ ﺑﺎﻟﺨﻠﻮﺩ
ﺣﺎﻛﻮﺍ ﻟﻲ ﺍﻷﻣﺎﻧﻲ ﻭﺯﻳﻨّﻮﺍ ﻟﻲ ﺍﻟﺠﺮﺍﺡ
ﻭﺃﻧﺎ ﺁﺩﻣﻲ ﺍﺗَّﺒﻌﺖ ﻗﻠﻘﻲ
ﺯﻳّﻦ ﺍﻟﺸﻴﻄﺎﻥ ﺃﺣﻼﻣﻲ ﻓﻜﺘﺒﺖُ
/
عبد المنعم عامر
ﻛﻨﺖ ﺃﻋﻮﺩ ﻟﻠﺒﻴﺖِ ﻣﺨﻤﻮﺭﺍً ﺃﻭ ﻫﺎﺭﺑﺎً ﻣﻦ ﺣﺎﻧﺔ ﻭﺑﻄﺮﻳﻘﺔٍ ﻣﺪﻫﺸﺔ ﻛﻨﺖُ ﺃﻗﻔﺰُ ﻟﻠﺒﻴﺖِ ﺃﺩﺧﻞُ ﻏﺮﻓَﺘِﻲ ﺃﻏّﻴﺮُ ﻣﻼﺑﺴﻲ ﻭﺃﺗﻐّﻄﻰ ﺟﻴﺪﺍً ﻭﻟﻢ ﺃﺳﺄﻝ ﻧﻔﺴﻲ ﻳﻮﻣﺎ ﻛﻴﻒ ﻭﺻﻠﺖ ﻟﻔﺮﺍﺷﻲ ، ﻛﻨﺖُ ﺃﻓﺘﺨﺮُ ﺃﻣﺎﻡ ﺃﻗﺮﺍﻧﻲ ﺃﻥّ ﺃﺑﻲ ﻟﻢ ﻳﻜﺸﻔﻨﻲ ﻭﺃﻥّ ﺃﻣﻲ ﻟﻢ ﺗﺒﻜﻲ ﻟﻔﻌﻠﺘﻲ ..
ﺑﻌﺪ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﺣَﻜَﺖْ ﻟﻲ ﺃﺧﺘﻲ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮﺓ ﺃﻥ ﺃﻣﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻔﻌﻞُ ﻛﻞ ﻫﺬﺍ ﻛﻲ ﻻ ﻳﻜﺘﺸﻒ ﺃﺑﻲ ﺷﻴﺌﺎً ، ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻔﺘﻌﻞُ ﺍﻟﺴﻌﺎﻝَ ﺑﻘﻮﺓ , ﻛﻲ ﺗﻐﻄّﻲ ﻋﻦ ﺷﺘﺎﺋﻤﻲ ﻭﻏﻨﺎﺋﻲ ﺍﻟﺴﻲﺀ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻤﺴﺢُ ﺣﻘﺎﺭﺗﻲ ﻭﻧﺬﺍﻟﺘﻲ ﻟﻴﻼً . ﻭﺃﻛﺬﺏُ ﺃﻣﺎﻣﻬﺎ ﺻﺒﺎﺣﺎً ﺩﻭﻥ ﺃﻱ ﺧﺠﻞ ﻇّﻨﺎً ﻣﻨﻲ ﺃﻧﻨﻲ ﻓﻌﻠﺖُ ﻛﻞ ﺫﻟﻚ ﻟﻮﺣﺪﻱ ، ﺑﻌﺪ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﻃﻮﻳﻠﺔ ﻣﺎﺗﺖ ﺃﻣﻲ ﻟﻴﻼً ﻭﻫﻲ ( ﺗﺴﻌﻞ ) ﺩﻭﻥَ ﺃﻥ ﻳﺬﻫﺐْ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﺃﺣﺪ ﻗﺎﻟﻮﺍ : ﺃﻧﻬﺎ ﺗﻔﺘﻌﻞْ ﻫﺬﺍ ﻷﺟﻞ ﺇﺑﻨﻬﺎ ﺍﻟﻤﺪﻟﻞ . ﻭﺗﻬﺎﻣﺴﻮﺍ ﺗﺤﺖَ ﺍﻷﻏﻄﻴﺔ ﻋﺎﺩ ﺍﻟﺴِّﻜﻴﺮ ..
ﻓﻲ ﺟﻨﺎﺯﺗﻬﺎ ﻟﻢ ﺃﺫﺭﻑْ ﺩﻣﻌﺔً ﻭﺍﺣﺪﺓً ﻷﻧﻨﻲ ﻛﻨﺖُ ﻣﺘﺄﻛﺪﺍ ﺃﻧﻬﺎ ﺗﻔﺘﻌﻞُ ﺍﻟﻤﻮﺕَ . ﺃﻣﻲ ﻟﻢ ﺗﻤﺖْ ﻓﻘﺪ ﻛﻨﺖُ ﺃﺭﺍﻫﺎ ﻛﻞ ﻟﻴﻠﺔ ﺃﻣﺎﻡ ﻏﺮﻓﺘﻲ ﻭﻣﻦ ﺷّﺪﺓِ ﺑﻴﺎﺿﻬﺎ ﺃﻫﺘﺪﻱ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺴﺮﻳﺮ ..
ﺍﻛﺘﺸﻔﺖُ ﻣﻮﺗﻬﺎ ﺑﻌﺪ ﺧﻤﺲ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﺣﻴﻦ ﺍﺳﺘﻴﻘﻈﺖُ ﺻﺒﺎﺣﺎً ﻋﻠﻰ ﻋﺘﺒﺔِ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﻭﺍﻟﻤّﺎﺭﺓ ﻳﺸﻔﻘﻮﻥ ﻋﻠﻲَّ ﻭﻳﺘﻬﺎﻣﺴﻮﻥ ( ﻳﺎ ﺣﺮﺍﻡ ﻫﺬﺍ ﺇﺑﻦ ﺍﻟﻤﺮﺣﻮﻣﺔ ﺳﻌﺎﺩ )
ﺣﻴﻨﻬﺎ ﻓﻘﻂ ﺻﺮﺧﺖ ﻭﺑﻜﻴﺖ . ﻳـــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــ ـﺎ ﺃﻣﻲ
/
عبد المنعم عامر 💜🌻
ﺑﻌﺪ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﺣَﻜَﺖْ ﻟﻲ ﺃﺧﺘﻲ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮﺓ ﺃﻥ ﺃﻣﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻔﻌﻞُ ﻛﻞ ﻫﺬﺍ ﻛﻲ ﻻ ﻳﻜﺘﺸﻒ ﺃﺑﻲ ﺷﻴﺌﺎً ، ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻔﺘﻌﻞُ ﺍﻟﺴﻌﺎﻝَ ﺑﻘﻮﺓ , ﻛﻲ ﺗﻐﻄّﻲ ﻋﻦ ﺷﺘﺎﺋﻤﻲ ﻭﻏﻨﺎﺋﻲ ﺍﻟﺴﻲﺀ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻤﺴﺢُ ﺣﻘﺎﺭﺗﻲ ﻭﻧﺬﺍﻟﺘﻲ ﻟﻴﻼً . ﻭﺃﻛﺬﺏُ ﺃﻣﺎﻣﻬﺎ ﺻﺒﺎﺣﺎً ﺩﻭﻥ ﺃﻱ ﺧﺠﻞ ﻇّﻨﺎً ﻣﻨﻲ ﺃﻧﻨﻲ ﻓﻌﻠﺖُ ﻛﻞ ﺫﻟﻚ ﻟﻮﺣﺪﻱ ، ﺑﻌﺪ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﻃﻮﻳﻠﺔ ﻣﺎﺗﺖ ﺃﻣﻲ ﻟﻴﻼً ﻭﻫﻲ ( ﺗﺴﻌﻞ ) ﺩﻭﻥَ ﺃﻥ ﻳﺬﻫﺐْ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﺃﺣﺪ ﻗﺎﻟﻮﺍ : ﺃﻧﻬﺎ ﺗﻔﺘﻌﻞْ ﻫﺬﺍ ﻷﺟﻞ ﺇﺑﻨﻬﺎ ﺍﻟﻤﺪﻟﻞ . ﻭﺗﻬﺎﻣﺴﻮﺍ ﺗﺤﺖَ ﺍﻷﻏﻄﻴﺔ ﻋﺎﺩ ﺍﻟﺴِّﻜﻴﺮ ..
ﻓﻲ ﺟﻨﺎﺯﺗﻬﺎ ﻟﻢ ﺃﺫﺭﻑْ ﺩﻣﻌﺔً ﻭﺍﺣﺪﺓً ﻷﻧﻨﻲ ﻛﻨﺖُ ﻣﺘﺄﻛﺪﺍ ﺃﻧﻬﺎ ﺗﻔﺘﻌﻞُ ﺍﻟﻤﻮﺕَ . ﺃﻣﻲ ﻟﻢ ﺗﻤﺖْ ﻓﻘﺪ ﻛﻨﺖُ ﺃﺭﺍﻫﺎ ﻛﻞ ﻟﻴﻠﺔ ﺃﻣﺎﻡ ﻏﺮﻓﺘﻲ ﻭﻣﻦ ﺷّﺪﺓِ ﺑﻴﺎﺿﻬﺎ ﺃﻫﺘﺪﻱ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺴﺮﻳﺮ ..
ﺍﻛﺘﺸﻔﺖُ ﻣﻮﺗﻬﺎ ﺑﻌﺪ ﺧﻤﺲ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﺣﻴﻦ ﺍﺳﺘﻴﻘﻈﺖُ ﺻﺒﺎﺣﺎً ﻋﻠﻰ ﻋﺘﺒﺔِ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﻭﺍﻟﻤّﺎﺭﺓ ﻳﺸﻔﻘﻮﻥ ﻋﻠﻲَّ ﻭﻳﺘﻬﺎﻣﺴﻮﻥ ( ﻳﺎ ﺣﺮﺍﻡ ﻫﺬﺍ ﺇﺑﻦ ﺍﻟﻤﺮﺣﻮﻣﺔ ﺳﻌﺎﺩ )
ﺣﻴﻨﻬﺎ ﻓﻘﻂ ﺻﺮﺧﺖ ﻭﺑﻜﻴﺖ . ﻳـــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــ ـﺎ ﺃﻣﻲ
/
عبد المنعم عامر 💜🌻
