صباحي صالح
206 subscribers
139 photos
6 videos
1 file
3 links
اؤمن أن كتابتك لقصيدةٍ جميلةٍ ، تأخذُ من عُمرك . .
Download Telegram
"لطالما أعتبر المجانين، أن الآخرين هم المجانين .."
• كارلوس زافون
أفلت يدي ..
أريد أن أجلس قليلا على قارعة الأيام ..
أيها العمر المندفع.
الجندي الذي فقد يديه .. كان جالسا على الشاطيء .. بينما ظله يواصل السباحة ويبكي.
وحدك لم تعلق لافتة تدل عليك ..
لذلك إنتبه الناس إليك وسط كل هذه اللافتات 💜🌻
وكأنني بهذه الدموع، أنشد الغفران عن أحزان لم أرتكبها ..!
ترى أين يحط
كل ليلة
النوم الذي يطير من عيني ..؟
في الليل
أرسم يوما جميلا
في الصباح
تمحوه البلاد.
ولأنها
وزعت كل أيامها
علينا ..
لا تعرف أمي
أن لها يوما "عالميا".
قديما كنا حين نسمع خبر موت أحدهم نصاب بهلع وفزع كبير ، نتقصى الحدث حتى آخره، ونسأل عن أدق تفاصيل حياة الميت ، وعن علاقته بالله وإذا ما كان يؤدي الصلوات في وقتها وهل من دين عليه ! وهل كان محمودا عند الناس أو مذموما، نسأل عن عائلته وإخوته وزوجته و أولاده وعن حالته الإجتماعية ، كنا نستفسر عن سبب وفاته ، وعن لحظاته الأخيرة وهو يصارع الموت والملك يقف أمامه يجتث روحه من جذورها مثلما يجتث فلاح عشبة ضارة في حديقته ..
كان يهم أن نعرف كل التفاصيل ، آخر ما قام به قبل أن يغادر هذه الحياة ، آخر شخص تحدث إليه ، هل حقق أحلامه أو لا ، هل كان سعيدا بالعيش في هذا الوطن الحزين ، أم أنه قضى حياته يائسا كمن لا حظ له ، كنا نسرع للمسجد لنصلي عليه ، نتبع جنازته وقلوبنا تعصر ألما حتى وإن لم نكن نعرفه معرفة شخصية ، لكن خبر الموت في حد ذاته رهيب ومؤلم ..يجعل الواحد منا يتذكر مصيره المحتوم وكيف أنه سيلقى في قبر ضيق بلا مصابيح ، عاريا تماما إلا من أمتار من قماش أبيض يلف بها مثل رضيع تحضنه أمه ..كنا نتخيل الأمر وكأنه يحدث معنا وكان هذا كفيلا لزرع الخوف بداخلنا ..وجعلنا نقسم لله أننا سنتوب ونعزم على ترك الذنوب للأبد ..
نتبع الجنازة بخشوع و بملامح شاحبة ..وقد يبكي الكثير منا بحرقة وهو يشاهد هذا المنظر القاسي ..نتجمهر حول القبر مثل شعب من النمل على فتاة خبز ، قد يتجرأ أحدنا ويحمل المعول ليشارك في عملية الدفن ابتغاء أجر مضاعف ..وليدرك أنه يوما ما سيكون في هذا المكان الموحش ..وسينهشه الدود بكل وحشية ..
تغير الأمر الآن وبات خبر الموت عاديا جدا ، حتى أننا لا نبدي أي ردة فعل سوى نطقنا بثقل " ربي يرحمو " ما الذي حدث ؟ هل ألفنا الموت لهذه الحد الذي يجعله أمرا طبيعيا ..أم أن الحياة والموت صارا وجها واحدا لعملة واحدة وأن كلا الوجهين لا يسرنا ..
مات الكثير من أصدقائي في السنوات الأخيرة ،بعضهم مات موتا بحادث كخطاب الذي مات بالكهرباء ..
اختلف الوضع عن السابق وماعدنا نهتم كثيرا لأخبار الموت ، حتى أننا أصبحنا نتبادل التعازي في الفيسبوك مثلما نتبادل الإعجابات والقلوب والوجوه الحزينة ..ننعى أحبتنا وأصدقاءنا افتراضيا ونعبر عن حزننا بتغييرنا لصورة البروفايل ..
فبدل مشقة الذهاب لتقديم التعازي لأهل الفقيد ، نكتفي بكتابة رسالة باردة عبر المسنجر ..وربما لن نكتبها حتى ، بل سنقوم بنسخها ولصقها فقط ..
لقد أصبحنا كتل لحم باردة ..
ومثلما يجر شبح عربته في الظلام ..هانحن نجر إنسانيتنا على زجاج هذا الوهم ..
/
حارث ود عشه
*كل الذين ماتوا قبل دقيقه من الآن كانوا يظنون أن الموت شيئاً بعيداً !!*🌺🍁
أنْ تكون مُكتئِباً فهذا لا يعني أنْ تنعزِل ، رُبَّما إكتئابك أشَد قَسوة مِمّا تَتخَيَّل ، ذاك الإكتئاب الَّذي يجعلك تُمارِس حياتك بشكل طبيعي ، تنهض مِن فراشك بِلا رَغبة حَقيقيّة في النُهوض لكِنّك مُجبَر على مُواصلة عَملك لأنَّك لا تملك إلّا أسباب تافهة بالنسبة للبَعض تَخجل الجَهر بها ، تأكُل وأنت فاقِد تمامًا للشَهيّة وللمَذاق فَلا فرق بين البصل عندك وقطعة الحَلوى ، تجلس مع النَّاس لتتجَنَّب سؤالهم عن غيابك ! لأنَّك مُجبَر على أنْ تكون طبيعياً ، في وادٍ آخر أنت بأفكارك وإضطراباتك ومَخاوِفك رُغم أنَّك تجلس مَعهم إلّا أنَّك بعيد كُلّ البُعد عنهم ، تراهم يضحكون فتضحك مَعهم ، دون أن تعرِف سبب هذا الهَرج والضحك لكِنّك تضحك ! تأخَّرت القهوة قَليلاً فَلن تنفعِل فرُبَّما انت لم تطلُبها مِن الأساس ، حَققت إنجاز هام في حياتك لا يهم فمهما طال سيأتي شيء يُحِطِّمه ويهزمه ! هذا قد وعدك بالبقاء تقول لنفسك " كم سَيكون رائِع لو كُنّا التقينا قبل تَشَبُّع قلبي بالحُزن والتَعاسة " تُواصِل القيام بِمَهامك الطبيعيّة كإنسان طبيعي مُسالِم لا يُريد أنْ يؤذي أحد او يتأذّى من أحد .
ثُمَّ يأتي الظلام فينخلع وشاح ثباتك وتهزمك موسيقى جديدة أو مُقتَبس حزين لكاتب يشعُر بما تشعُر ، تقتلك الذِكريات ويُحَرِّضك الأنين على الصُراخ ! لكِنّك لا تستطيع الصُراخ ! لا تملك سبب قوي لتُخبِر أهلك بِه أنْ استيقظوا على صُراخك ! لا تملك إلّا الإعتذار حَتّى عن أفعال وكوارِث لم ترتكبها ! والشَفقة اِتّجاة نَفسك ! مسكين كيف تَتحَمَّل كُلّ هذا في الخَفاء ! تُواصِل التأمُّل والتَفكير نحو اللا شَيء ، اللا شَيء مُتعِب جِداً يا صديقي ، مِن فَرط الآلام وبعد ليلةٍ في غاية القَسوة كان بَطلها الصُراخ الصامِت والبُكاء المُرتعِش ، تغدو في نومٍ مُتقَطِّع لتُواصِل إكتئابك مع كوابيس أقل قَسوة مِن الواقِع ، ثُمَّ تستيقظ مِن جديد وتُعيد نفس المَهام .
أنْ تكون مُكتئِبًا فهذا لا يعني أنْ تكون مُنعَزِلًا رُبَّما إكتئابك يُجيد التَمثيل 💔!
لماذا أنا حزين إلى الأبد
Channel photo updated
سورة_الملك_بصوت_رائع_للقارئ_فاتح_سافرجيك(128k)
<unknown>
صوت سفرجيك وهو يرتل "معجزة من معجزات الله في الأرض" تلاوة تأخذك إلى مكان بعيدا جدا وتغلف روحك بالطمئنينة والإرتياح. 💜🌻
"لم يكن أبدًا من شروطِ السير إلى اللهِ أن تكون في حالة طهرٍ ملائكية، سر إليه بأثقالِ طينك، فهو يحبُ قدومك عليه ولو حبواً.." 💜🌻
ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺘﻔﺎﺧﺮ ﺍﻟﻘﺮﺍﺀ ﺑﺘﺰﺍﻳﺪ ﻣﻘﺮﻭﺍﺀﺗﻬﻢ ،
ﻳﻌﺠﺒﻨﻲ ﻗﻮﻝ ﺃﻭﺳﻜﺎﺭ ﻭﺍﻳﻠﺪ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺪﻋﻮ ﻓﻴﻪ
ﻟﻜﺘﺎﺑﺔ ﻗﺎﺋﻤﺔ " ﺃﺳﻮﺃ ﻣﺌﺔ ﻛﺘﺎﺏ ،" ﻳﻘﻮﻝ :
" ﻓﻲ ﻋﺼﺮ ﻳﻘﺮﺃ ﺍﻟﺸﺨﺺ ﻓﻴﻪ ﻛﺜﻴﺮًﺍ ﺇﻟﻰ ﺣﺪ ﺃﻧﻪ ﻟﻢ ﻳﻌﺪ ﻟﻪ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻟﻴﺘﻌﺠﺐ ﻭﻳﻜﺘﺐ ﻛﺜﻴﺮًﺍ ﺇﻟﻰ ﺣﺪ ﺃﻧﻪ ﻟﻢ ﻳﻌﺪ ﻟﻪ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻟﻴﻔﻜﺮ . ﺇﻥ ﻣﻦ ﺳﻴﻨﺘﺨﺐ ﻣﻦ ﻓﻮﺿﻰ ﻗﻮﺍﺋﻤﻨﺎ " ﺃﺳﻮﺃ ﻣﺌﺔ ﻛﺘﺎﺏ " ﺳﻴﺴﺪﻱ ﻟﺠﻴﻞ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﻣﻌﺮﻭﻓًﺎ ﺣﻘﻴﻘﻴًﺎ ﻭﺩﺍﺋﻤًﺎ ."
ﻣﺎﺫﺍ ﺗﺮﺷّﺢ ﻣﻦ ﻛﺘﺐ ﻟﻬﺬﻩ ﺍﻟﻘﺎﺋﻤﺔ ؟!
إن كثرة الكتب في المكتبة الشخصية تفقد الكتب بعض من لذتها ..!
ﻓﻲ ﺍﻟﺼﻒ ﺍﻟﺨﺎﻣﺲ ﺍﻻﺑﺘﺪﺍﺋﻲ .. ﻭﺃﺛﻨﺎﺀ ﺍﻟﺤﺼﺔ ﺍﻷﻭﻟﻰ .. ﺃﺧﺒﺮﺗﻨﻲ ﺻﺪﻳﻘﺘﻲ ﺃﻥ ﺯﻣﻴﻠﺘﻨﺎ " نازك " ﺗﺤﺒﻨﻲ ﻭﺗﺮﻳﺪ ﺍﻻﺭﺗﺒﺎﻁ ﺑﻲ .. ﻭﺍﻓﻘﺖ ﺑﻌﺪ ﺇﻟﺤﺎﺣﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺤﺐ ﺍﻟﻤﺒﻜّﺮ .. ﻭﺑﻌﺪ ﺗﻘﻠﻴﺐ ﺍﻷﻣﺮ .. ﺛﻢ ﻓﻲ ﺍﺳﺘﺮﺍﺣﺔ ﺍﻟﻔﻄﻮﺭ ﺭﺃﻳﺖ نازك ﺗﻘﺘﺮﺏ ﺑﺤﺬﺭ .. ﺍﻋﺘﺬﺭﺕ ﻋﻦ ﺣﺒﻬﺎ .. ﻭﻗﻠﺖ ﻟﻬﺎ : " ﺑﻜﺮﺓ ح ا حﺎﻭﻝ ا حﺒﻚ .." ﻓﻮﺍﻓﻘﺖ ﻣﺒﺘﺴﻤﺔً ﺛﻢ ﻟﻌﺒﻨﺎ ﻣﻊ ﺑﻘﻴﺔ ﺍﻟﻔﺼﻞ ﻛﺄﻥ ﺣﺒﺎً ﻣﺎ ﻛﺎﻥ .
ﻳﺎ ﺍﻟﻠﻪ .. ﻛﻴﻒ ﺃﻥ ﺍﻷﻣﺮ ﻛﺎﻥ ﺳﻬﻼً ﻣﻨﺴﺎﺑﺎً ﻻ ﺍﻧﺘﻈﺎﺭاﺕ ﻓﻴﻪ ﻭﻻ ﺳﻬﺮ ﻭﻻ ﺿﻐﺎﺋﻦ 😔💜
الحياة ليست سيئة ، أنت فقط لا تعمل بشكل جيد ، تفكر في المشاكل أكثر من الحلول ، تتوقف عن المحاولة ، تقلق كثيرا ، تخاف أن تحلم ، تتعلق بالشخص الخاطئ ، تحيط نفسك بأصدقاء كئيبين ، تجادل التافهين ، تتوقع مستقبلا مظلم ، تسجن نفسك في ألم الماضي ، تؤمن بأن حظك سيء ، تلوم الآخرين الحياة ليست سيئة ، طريقتك في عيش الحياة هي السيئة •
ﻫﻨﺎ .. ﻭﺍﻓﺘﺮﺍﺿﻴﺎً ﻛﻤﺎ ﻫﻮ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ .. ﻳﺨﻒ ﻭﻫﺞ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮﻳﻦ ﺑﻌﻴﻨﻚ .. ﺃﻭﻟﺌﻚ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻛﻨﺖ ﻣﻨﺒﻬﺮﺍً ﺑﻬﻢ ﺑﺪﺍﻳﺔً .. ﺗﺨﻒ ﻭﻃﺄﺓ ﺟﻤﺎﻟﻬﻢ ﺑﻘﻠﺒﻚ ﻓﺠﺄﺓ .. ﺗﺸﻌﺮ ﺃﻧﻬﻢ ﺻﺎﺭﻭﺍ ﻋﺎﺩﻳﻴﻦ ﺟﺪﺍً .. ﻟﻜﻦ ﻟﻴﺲ ﻟﺤﺪ ﺍﻟﺴﻮﺀ .. ﻓﻘﻂ ﻳﺮﺟﻌﻮﻥ ﻣﺜﻞ ﻏﻴﺮﻫﻢ .. ﻻ ﻳﻠﻔﺘﻮﻥ ﺍﻧﺘﺒﺎﻫﻚ .. ﻭﻻ ﺗﺮﻏﺐ ﻓﻲ ﻣﺒﺎﺩﻟﺘﻬﻢ ﺣﺪﻳﺜﺎً ﻋﺎﺑﺮﺍً ﺫﺍﺕ ﻟﻴﻞ ﻃﻮﻳﻞ ﺃﻭ ﻣﺰﺍﺝ ﻋﻜﺮ .. ﻟﻜﻨﻚ ﻣﻄﻠﻘﺎً ﻻ ﺗﻨﻜﺮ ﻛﻞ ﺍﻷﻭﻗﺎﺕ ﺍﻻﻓﺘﺮﺍﺿﻴﺔ ﺍﻟﺠﻤﻴﻠﺔ ﺑﺮﻓﻘﺘﻬﻢ .. ﻭﻻ ﺗﻌﻠﻴﻘﺎﺗﻬﻢ ﺍﻟﻤﻬﻤﺔ .. ﻻ ﺗﺸﻌﺮ ﺃﻧﻚ ﺗﻜﺮﻫﻬﻢ ﻣﻄﻠﻘﺎً .. ﻓﻘﻂ ﺗﻜﺘﻔﻲ ﺑﻤﺮﻭﺭﻫﻢ ﻣﺼﺎﺩﻓﺔً ﺃﻣﺎﻡ ﻋﻴﻨﻴﻚ ﻋﺒﺮ ﻣﻨﺸﻮﺭ ﺃﻭ ﺗﻌﻠﻴﻖ .. ﻭﻗﺪ ﻻ ﺗﺒﺘﺴﻢ ﺣﺘﻰ .. ﺗﻮﺍﺻﻞ ﺍﻟﺘﺼﻔﺢ ﺑﻴﻨﻤﺎ ﻳﻘﺪﺡ ﻓﻲ ﺫﺍﻛﺮﺗﻚ ﺷﻲﺀ ﻣﻨﻬﻢ " ﻛﻠﻤﺔ .. ﺍﺑﺘﺴﺎﻣﺔ .. ﺻﻮﺭﺓ .. ﺃﻱ ﺷﻲﺀ .." ﻟﻜﻨﻪ ﻳﺘﻼﺷﻰ ﺳﺮﻳﻌﺎً ﺑﻨﻔﺴﻪ ﺃﻭ ﺗﺰﻳﻠﻪ ﺑﻴﺪ ﺭﻭﺣﻚ .. ﺛﻢ ﺗﻜﻤﻞ .. ﻭﻻ ﺃﻗﺼﺪ ﺑﺬﻟﻚ ﻓﺌﺔ ﻣﻌﻴﻨﺔ " ﺃﺩﻳﺐ ﺃﻭ ﺳﻴﺎﺳﻲ ﺃﻭ ﻧﺎﺷﻂ ﺃﻭ ﻏﻴﺮﻩ .." ﺑﻞ ﺍﻟﻜﻞ .. ﺣﺘﻰ ﺃﻭﻟﺌﻚ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺃُﻋﺠﺒﻨﺎ ﺑﻬﻢ ﻷﺟﻞ ﺑﺴﺎﻃﺘﻬﻢ
مشكلة المتدينين .. أنهم يعتقدون دائما أن علاقتنا بالله سيئة.