صباحي صالح
207 subscribers
140 photos
6 videos
1 file
3 links
اؤمن أن كتابتك لقصيدةٍ جميلةٍ ، تأخذُ من عُمرك . .
Download Telegram
أنا لا أحُبك. كم أحُبك!
كم سنة أعطيتني وأخذتَ من عُمري ؟
كم سنة وأنا أُسميك الوداع
ولا أُودعُ غير نفسي ..

• محمود درويش
_
إلى سركون بولص وبسَّام حجَّار
إعطني رداءك يا سركون
بردتُ..
أَدفئني قليلًا بترابك
وأَنعش هذا التراب يا بسَّام
ادلق عليه كأسُك!
على المحطَّة قطارٌ بعد
أصعدا قبل أن يمضي نذهبُ معًا في نزهة
نرى الغابات نرى البطَّ في البحيرات
نرى البيوت وكيف تطويها المسافات
وتطوي الساكنين فيها
لا يزال قطارٌ بعد وبعدهُ تقفل المحطَّة
أصعدا فإن مضى هذا القطار
أين نقضي هذه الليلة؟
إنَّه القطار الأخير .. أصعدا
قد نذهب في نزهة
قد نرى ذاك النبعُ الذي حلِمنا بهِ طويلًا
ينبثقُ من المياه الجوفيَّة لأحلامنا
أصعد يا سركون
قد يمرُّ هذا القطار في مدينتك!
أصعد يا بسَّام قد نرى مروة..


***
وديع سعادة
_
----------
يوميّات- رياض الصالح الحسين:

1979 – 8 – 13
للأيَّام الجميلة القادمة أسنُّ أسناني
للمرأة الجميلة المقبلة أعدُّ السرير
وعلى الحائط الأسود
فوق الطريق العاري
تحت السماء الزرقاء
أبعثر رماد قلبي
منتظرًا البسكويت اللذيذ
والدرَّاجة الصغيرة
وعلامة (ممتاز) في الحبّ!.
1979 – 8 – 17
لا أحد يعرفني سوى العشب
لا أحد يلعب معي سوى القطَّة
وحينما أنام وحيدًا
بقدمين متباعدتين وذاكرة عاتية
بطائرة ورقيَّة وبالون كبير
تأتي إليَّ (أليس)
بشريطة بيضاء وسنٍّ مكسور وجوارب ممزَّقة
يأتي إليَّ الأرنب المسكين
والنملة الذكيَّة
والحمار المتعب
وعلى سريري ينامون!.
1979 – 9 – 2
إذا أردتَ أن ترى
ثلاثة رجال يقرعونَ بابَ التفَّاحة
ثلاثة رجال ليسوا من ذهب
الأوَّل: مستودعُ ذكريات
الثاني: شمسٌ في زنزانة
الثالث: شجرةُ آلام
إذا أردتَ أن ترى...
فتعال إليَّ في الثالثة صباحًا
قبل أن ينكسر ضوء القمر
قبل أن يحين موعد الضجَّة
تعال مع العربات التي تذهب بالعمَّال إلى المصانع
مع العاشقة التي تدثِّر ثلاثة جنود
مع الدجاجة التي تبحث عن حبوب العدس
مع الشاب الذي يصنع خبز الموتى
تعال، لأحدِّثك عنِّي
أنا ثلاث صرخات
الأولى: للمغامرة
الثانية: للحب
الثالثة: للذهاب إلى العمل في الثامنة
كالمعتاد.
1979 – 9 – 7
الذي يريد الضحك فليأتِ
إنَّني أخبئ نكتة
الذي يريد البكاء فليأتِ
فلديَّ حصَّالة دموع
والذي يريد الحب
والذي يريد الحب
فليأتِ... فليأتِ
فلديَّ سريرٌ شاسع كصحراء
ووسادة صغيرة كرأسِ خروف!.
1979 – 9 – 17
تعرَّفت على امرأة منذ أسبوعين
بطريقة عاديَّة
أعطتني ذراعها بسهولة
وقالت: لديَّ نصف كيلو عنب
قلت: ونستطيع أن نشرب القهوة.
تعرَّفت على امرأة
لم ترَ مقبرةً قط
تضحك وتبكي وتحتجُّ بسهولة
ولا تفهم...
لماذا يتحدَّث الناس عن الحكومة
في الوقت الحاضر!.
1979 – 10 – 29
بالصوت والإشارة والقبلة
برفيف الأهداب وهزَّة الرأس
بالأصابع والعيون
بأفراحنا الصغيرة ودمارنا الكبير
بأنيابنا المكسورة وأظافرنا المُقلَّمة
بالأوراق البيضاء وأقلام الحبر الناشف
بالأغاني الحزينة والموسيقى الخرساء
تعالوا لنتفاهم
..
لنتفاهم... لنتفاهم
كما تفعل النملة مع النملة
والليل مع النهار
وإذا حصل أيّ سوء
فلنضرب الطاولة بقبضاتنا المتعبة
لنمتحن قدرتنا على الصراخ
لنستشهد بالأقوال المأثورة كبشر عاديِّين
ولكن قبل كل شيء
من الأفضل أن نتجرَّد من المعاطف
والأحقاد القديمة
ونضع السكاكين والمسدَّسات قرب الباب
وندخل القاعة بنوايا طيِّبة!.
1973 – 11 – 3
كل شيء له سعر
الكتاب والبيت والقهوة
الحذاء والنور وقصَّاصة الأظافر
الدموع والدروب و (تصبحون على خير)
كل شيء له ثمن
بالدولار والمارك والجنيه الاسترليني...
فكم هي مضحكةٌ
-أقول لنفسي-
حياة الإنسان في العصور القديمة
عندما كان يبادل الذرة بثمار البلُّوط
والبقرة بسروال وقميص صوفي
والقبلة بأزهار البرتقال
والأغاني الطويلة!.
1979 – 11 – 15
أنا حبَّة عنب حُلوة
تعال وامضغني بأسنانك الرقيقة
أنا شجرةُ حُبٍ قريبة
أهرب إلى ظلِّي من شمس أيلول
أنا زهرة بريَّة
تحت جنزير دبَّابة
ألا تريد أن تقطفني قبل أن أموت؟.
--------
‏«همزةُ وصل»

نفدَ الرّصاص فجأة من البندقيّة
فوقف الصّياد والطّريدة وجهًا لوجه
كلاهُما خائفٌ من الآخر !

• نضال الشّوفي
_
ستُخبرك إنّك مُختلف تمامًا و أنّ لحيتكَ أجمل مِن لحية جورج كلوني و إنّك أوّل رجل في حياتها وأن الشمس لا تشرق من دونك . .
لستُ مُستحيلة ، لكنني لم أُخلق لك . .
أتظنُّ صبّارًا تؤلمُه نخزَة إبرة ؟

حاول في نباتٍ آخر . .
تَبتسمين
تخرج صغار العصافير من بيوضها
وتستيقظ الجنّة في قلبي
يعود النيل إلى صِباه
تهرب الحَرب من النافذة و يكفُّ الليل عنّي .
الأمر ليس تافهاً ابداً ، ذلك الخدش الّذي قد تَغرسهُ في قلب أحدهم قد يكبر يومًا ويصبح فجوةً لا يمكن لشيء شغرها ، تصوّر أنَ تُصبح مسافة عميقة بينه وبين قلبه
سببها أنت..!
كل رجُل يرى النِساء بعينِ اهلهِ . .
أتذكُرين!
قَبل أن نتعرّف على بعضِنا البَعض ،
لم نكُن غُرباءَ مثلَ اليوم..!
يبحثُ عنكِ
ولا يبحث عن الخلاص
الرجلُ الذي مرَّ من هنا
قال كلامًا موجعًا عن الفقد
و مات !

• أمجد ناصر
_
إني اُفضل أن امشي في الشارع وانا أفكر في الله على الجلوس في المسجد وانا أفكر في حذائي ...
-
#علي_شريعتي ...
كنتُ مواظباً جداً
هكذا كان يظن المعلم وعامل النظافة
وأنا أخذ ساحة المدرسة
ذهاباً وإياباً
كنتُ أقرأ كثيراً ـ كثيراً
‏.
‏.‏
رسائلك ..!‏
كان يمكن أن تكون إبنتي
لو كُنتِ لي ، لو مرةً
أودعُ في أحشائكِ
حلمي القديم..

فتصبحُ لديّ إبنةً تشبهُكِ
نختلف على الاسمِ
ونتّفق في حُبّها..

ْ
كان يمكن أن تكون إبنتي
وأن أطوي الوقتَ فيما أحصي التشابهَ بينكما
هاتان العينان، الخدّان، هذه الشامة منكِ
والشعرُ الذهبيّ، ملمسُ الخوخ الناضج
الشفتان اللتان يفيض منهما الماء
ورعُ الملاكِ في نومهِ
ورائحتكِ نفسها
الرائحةُ الّتي أحتاجها لأحيا
دائِماً في الحبِّ
والاحتياج..
ْ
كان يمكن أن أكون أنا
من يراقب معجزته الصغيرة وهي تغفو في يديه
من يستيقظُ في الفجرِ على جزعٍ إثر بكائها
أن أرتجفَ حين تشعرُ بالبرد
أن أضحكَ ملء زهوي،
حين ترتكبُ خطوتها الأولى..
وأمسحَ دمعكِ بيديّ
إذ تناديكِ لأول مرةٍ:
"ماما" !!
ْ
كان يمكن أن تكون إبنتي
وأن أبكي -فيما أتهجّى وجهها-
بلا سببٍ واضحٍ
أو رُبّما من فرطِ جمالها،
"البكاءُ الّذي تعرفينه جيّداً"
وأقبّلها كما أُقبّلكِ دائِماً
بشغفِ المودّعين..
ْ
ثم أُدرّب نفسي على ألّا أغار
وأروّض عطشي
إذ تسطو على نهديكِ
فنختلفُ،
أيُّ النهدينِ لي؟
ْ
كلها لكِ إذ تجوع
ولي، كلُّها، إذ تنصتُ
فيما أقرأ عليها
ما يتيسّر من شِعرٍ
وأروى لها قصةً كل ليلةٍ
أعلمها الأسماءَ والصفاتِ والجهات
وألقّنها الحبّ
كما تسرّب إليّ حين عرفتكِ
دفقةً ..دفقة..
ْ
ثم تكبرُ رويداً.. رويداً
مثل وردةٍ في القلبِ
مثل حلمٍ قفز من المخيلةِ
إلى سريرهِ المُعَدِّ مسبقاً
تنمو ، وتنامُ
ونحفّها بالدمعِ والدعوات..

ْ
نتنافس في اختيار ملابسها
في قصّةِ شعرها الّتي تناسبها أكثر
في إعداد وجبتها المُفضلة
ثم من يفوز بقبلتها أولاً!!
حين تغادرنا إلى الفصلِ
ولا تنتبه إلى قلوبنا
في حقيبتها الصغيرة!!
ْ
كان يمكن أن تكون إبنتي
وأن أحبّها،
لولا أنني تأخرتُ
فجاءت
دون أن تعرفني..

كان يمكن أن تكون إبنتي
لو كنتِ
لي..
أتمنی أن تدهسكِ غيمة..
أن تموتي يومًا من شدةِ الضحك!
أن تقتُّلكِ ذكری قبلتنا المسروقة
علی باب المصعد
-يلتهمكِ عصفور-
يتوقّف قلبكِ علی باب قصيدةٍ
أتمنی أن تقتُّلكِ الصور
أن تنقضَّ عليكِ الموسيقی
وتخربُ وجهكِ الجميل.
أن تنتهيِّ الان..
أتمنى أن تنتهيِّ
أنتِ وأصابعكِ النحيلة
أن لا تعودي موجودة
بعد الان!

• خالد صدقة
-
أنكِ لا تدركين حجم المشكلة
أن لا يكون لديَّ أحد
أيُّ أحد ..
كي أخبرهُ عنكِ!

• خالد صدقة
-
شاكور حيا وميتا ⁦❤️
Forwarded from 2pac The GOAT
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
“If God wanted me to be this person & be happy here he wouldn’t let me feel so oppressed he wouldn’t let me feel so trampled on"
‏على طريقةِ شعب الانكا بـ تشيلي
اطعن الجرح الّذي يؤلمك . . تُشفى
أنا أداوي جرحي بالجرح . .
أطعن جرحاً بأُغنية
وجرحاً بقصيدة . .
وجرحاً بصديق
وجرحاً بذكرى
وجرحاً بسهر
وجرحكِ العميق . .
جرحكِ يا صغيرتي أطعنه، بندمٍ طويل .