فريق الحالات السريرية - Clinical cases team - CCT
Lower back pain evaluation.pptx
محاضرتي اليوم في مشفى مصياف الوطني عن مقاربة الألم القطني بإشراف د.أحمد زيد
❤16👏2
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
❤7
صباح الخير ..
الزملاء الأطباء المقيمين و طلاب الكليّات الطبيّة و جميع المتابعين للقناة ، تحياتي لكم ..
إيماناً بنعمة الله علينا بمحبّة العلم و المعرفة ، و من إدراكنا أنه لطالما كان التوجيه و إعطاء البوصلة في طريق المعرفة من واجب كل شخص له أقدميّة زمنيّة و خبرة في مجاله ، و انطلاقاً كذلك من هذه العبرة ، أودّ أن أؤكد لكم أن ما نقوم بنشره على هذه القناة أو حتى على صفحتي الشخصيّة ( سواء على الفيسبوك أو الانستغرام ) هو بهدف الفائدة و الاطلاع لكم بناءً على التجارب و الخبرات التي مررنا و نمرّ بها خلال مسيرتنا الطبيّة ..
راجياً أن تكونوا مستفيدين من هذه الأسئلة و المقالات التي نقوم بنشرها ..
و أودُّ التنويه .. أن كل ما يتم نشره من معلومات يتم التأكد من صحّته علمياً بشكل جيد و من أحدث المصادر العلميّة ..
دمتم بخير و صحة و عافية 🙏
د.باسل شدود
الزملاء الأطباء المقيمين و طلاب الكليّات الطبيّة و جميع المتابعين للقناة ، تحياتي لكم ..
إيماناً بنعمة الله علينا بمحبّة العلم و المعرفة ، و من إدراكنا أنه لطالما كان التوجيه و إعطاء البوصلة في طريق المعرفة من واجب كل شخص له أقدميّة زمنيّة و خبرة في مجاله ، و انطلاقاً كذلك من هذه العبرة ، أودّ أن أؤكد لكم أن ما نقوم بنشره على هذه القناة أو حتى على صفحتي الشخصيّة ( سواء على الفيسبوك أو الانستغرام ) هو بهدف الفائدة و الاطلاع لكم بناءً على التجارب و الخبرات التي مررنا و نمرّ بها خلال مسيرتنا الطبيّة ..
راجياً أن تكونوا مستفيدين من هذه الأسئلة و المقالات التي نقوم بنشرها ..
و أودُّ التنويه .. أن كل ما يتم نشره من معلومات يتم التأكد من صحّته علمياً بشكل جيد و من أحدث المصادر العلميّة ..
دمتم بخير و صحة و عافية 🙏
د.باسل شدود
❤25
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
❤7
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
❤8
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
❤1
الالتهاب منخفض الدرجة طويل الأمد (Low-grade Chronic Inflammation) هو حالة يكون فيها الجهاز المناعي في حالة تنشيط مستمر ولكن بدرجة خفيفة لفترة طويلة (أشهر أو سنوات)، دون أن يكون هناك التهاب حاد واضح مثل التهاب جرثومي شديد مع حرارة وألم وانتفاخ.
بمعنى آخر: الجسم يبقى في حالة "إنذار منخفض المستوى" بشكل مزمن.
الفرق بين الالتهاب الحاد والالتهاب منخفض الدرجة:
الالتهاب الحاد (Acute Inflammation):
يحدث بسرعة.
سببه غالباً عدوى أو أذية مباشرة.
الأعراض واضحة: حرارة، ألم، احمرار، تورم.
هدفه حماية الجسم وإصلاح الضرر.
مثال: التهاب رئة جرثومي أو جرح ملتهب.
أما:
الالتهاب منخفض الدرجة المزمن:
يكون خفيفاً ومستمرّاً.
غالباً لا يعطي أعراضاً واضحة.
قد يستمر سنوات.
يؤدي تدريجياً إلى تغيرات في الأنسجة والأوعية والاستقلاب.
---
ما الذي يحدث داخل الجسم؟
يحدث تنشيط مستمر لخلايا المناعة مثل:
Macrophages (البلاعم).
T lymphocytes (الخلايا التائية).
وتُفرز مواد التهابية تسمى:
Cytokines (السيتوكينات) مثل:
IL-6
TNF-α
IL-1β
كما قد ترتفع مؤشرات مخبرية مثل:
CRP (خصوصاً hs-CRP عالي الحساسية).
بعض مؤشرات الالتهاب الأخرى.
---
ما أسبابه الشائعة؟
ليس سببه جرثومة واحدة، بل غالباً مزيج من عوامل:
1) السمنة وخاصة الدهون الحشوية (Visceral Fat)
النسيج الدهني ليس مجرد مخزن طاقة، بل عضو فعال يفرز مواد التهابية (Adipokines).
2) اضطرابات الاستقلاب
مثل:
مقاومة الإنسولين.
السكري نمط 2.
اضطراب الشحوم.
3) الضغط النفسي المزمن
التوتر المستمر قد يؤثر عبر:
زيادة الكورتيزول.
اضطراب الجهاز العصبي الذاتي.
تغيير المناعة.
4) قلة النوم واضطراب الساعة البيولوجية
النوم غير الكافي يرتبط بارتفاع مؤشرات الالتهاب.
5) التدخين والتلوث البيئي
6) بعض الأمراض المزمنة
مثل:
أمراض المناعة الذاتية.
أمراض اللثة المزمنة.
بعض أمراض الأمعاء الالتهابية.
---
لماذا يهمنا طبياً؟
لأن هذا النوع من الالتهاب يُعتقد أنه يساهم في تطور عدة أمراض عبر سنوات، خصوصاً:
القلب والأوعية:
تسريع تصلب الشرايين (Atherosclerosis).
زيادة عدم استقرار اللويحات العصيدية (Plaque Instability).
زيادة خطر الأحداث القلبية والدماغية.
الاستقلاب:
زيادة مقاومة الإنسولين.
تفاقم متلازمة الاستقلاب (Metabolic Syndrome).
الدماغ:
هناك أبحاث تربطه بـ:
اضطرابات المزاج.
بعض أشكال التدهور العصبي.
السرطان:
ليس معنى ذلك أنه "يسبب السرطان مباشرة"، لكن البيئة الالتهابية المزمنة قد تساعد بعض مراحل تطور الأورام في سياقات معينة.
---
علاقته بالموضوع الذي ناقشناه سابقاً
هذه الفكرة مهمة لأنها تفسر جزئياً لماذا قد نرى:
أمراض أوعية عند أعمار أصغر.
مظاهر غير نمطية.
وجود أذية عضوية رغم غياب عوامل الخطورة التقليدية الواضحة.
لأن المشكلة ليست دائماً وجود عامل واحد مثل ارتفاع الكولسترول، بل قد تكون تراكمات صغيرة طويلة الأمد: ضغط نفسي + نوم سيئ + اضطراب استقلاب + قلة حركة + استعداد وراثي → بيئة التهابية مزمنة منخفضة الدرجة.
لكن يجب الانتباه أن Low-grade inflammation ليس تشخيصاً بحد ذاته، بل مفهوم بيولوجي يصف حالة من اختلال التوازن المناعي والاستقلابي.
ومن الناحية البحثية، أصبح هذا المفهوم جزءاً من الانتقال من نموذج "مرض ناتج عن عامل واحد" إلى نموذج Systems Biology الذي يرى المرض كنتيجة تفاعل عدة أنظمة داخل الجسم.
بمعنى آخر: الجسم يبقى في حالة "إنذار منخفض المستوى" بشكل مزمن.
الفرق بين الالتهاب الحاد والالتهاب منخفض الدرجة:
الالتهاب الحاد (Acute Inflammation):
يحدث بسرعة.
سببه غالباً عدوى أو أذية مباشرة.
الأعراض واضحة: حرارة، ألم، احمرار، تورم.
هدفه حماية الجسم وإصلاح الضرر.
مثال: التهاب رئة جرثومي أو جرح ملتهب.
أما:
الالتهاب منخفض الدرجة المزمن:
يكون خفيفاً ومستمرّاً.
غالباً لا يعطي أعراضاً واضحة.
قد يستمر سنوات.
يؤدي تدريجياً إلى تغيرات في الأنسجة والأوعية والاستقلاب.
---
ما الذي يحدث داخل الجسم؟
يحدث تنشيط مستمر لخلايا المناعة مثل:
Macrophages (البلاعم).
T lymphocytes (الخلايا التائية).
وتُفرز مواد التهابية تسمى:
Cytokines (السيتوكينات) مثل:
IL-6
TNF-α
IL-1β
كما قد ترتفع مؤشرات مخبرية مثل:
CRP (خصوصاً hs-CRP عالي الحساسية).
بعض مؤشرات الالتهاب الأخرى.
---
ما أسبابه الشائعة؟
ليس سببه جرثومة واحدة، بل غالباً مزيج من عوامل:
1) السمنة وخاصة الدهون الحشوية (Visceral Fat)
النسيج الدهني ليس مجرد مخزن طاقة، بل عضو فعال يفرز مواد التهابية (Adipokines).
2) اضطرابات الاستقلاب
مثل:
مقاومة الإنسولين.
السكري نمط 2.
اضطراب الشحوم.
3) الضغط النفسي المزمن
التوتر المستمر قد يؤثر عبر:
زيادة الكورتيزول.
اضطراب الجهاز العصبي الذاتي.
تغيير المناعة.
4) قلة النوم واضطراب الساعة البيولوجية
النوم غير الكافي يرتبط بارتفاع مؤشرات الالتهاب.
5) التدخين والتلوث البيئي
6) بعض الأمراض المزمنة
مثل:
أمراض المناعة الذاتية.
أمراض اللثة المزمنة.
بعض أمراض الأمعاء الالتهابية.
---
لماذا يهمنا طبياً؟
لأن هذا النوع من الالتهاب يُعتقد أنه يساهم في تطور عدة أمراض عبر سنوات، خصوصاً:
القلب والأوعية:
تسريع تصلب الشرايين (Atherosclerosis).
زيادة عدم استقرار اللويحات العصيدية (Plaque Instability).
زيادة خطر الأحداث القلبية والدماغية.
الاستقلاب:
زيادة مقاومة الإنسولين.
تفاقم متلازمة الاستقلاب (Metabolic Syndrome).
الدماغ:
هناك أبحاث تربطه بـ:
اضطرابات المزاج.
بعض أشكال التدهور العصبي.
السرطان:
ليس معنى ذلك أنه "يسبب السرطان مباشرة"، لكن البيئة الالتهابية المزمنة قد تساعد بعض مراحل تطور الأورام في سياقات معينة.
---
علاقته بالموضوع الذي ناقشناه سابقاً
هذه الفكرة مهمة لأنها تفسر جزئياً لماذا قد نرى:
أمراض أوعية عند أعمار أصغر.
مظاهر غير نمطية.
وجود أذية عضوية رغم غياب عوامل الخطورة التقليدية الواضحة.
لأن المشكلة ليست دائماً وجود عامل واحد مثل ارتفاع الكولسترول، بل قد تكون تراكمات صغيرة طويلة الأمد: ضغط نفسي + نوم سيئ + اضطراب استقلاب + قلة حركة + استعداد وراثي → بيئة التهابية مزمنة منخفضة الدرجة.
لكن يجب الانتباه أن Low-grade inflammation ليس تشخيصاً بحد ذاته، بل مفهوم بيولوجي يصف حالة من اختلال التوازن المناعي والاستقلابي.
ومن الناحية البحثية، أصبح هذا المفهوم جزءاً من الانتقال من نموذج "مرض ناتج عن عامل واحد" إلى نموذج Systems Biology الذي يرى المرض كنتيجة تفاعل عدة أنظمة داخل الجسم.
❤1🔥1
Beyond the Classic Presentation :
Are We Witnessing a New presentation of Atypical Disease Patterns ?
ما وراء التظاهر الكلاسيكي: هل نشهد عصراً جديداً من الأنماط المرضية غير النمطية؟
من الملاحظ في الممارسة السريرية الحديثة ازدياد الحالات التي لا يظهر فيها التطابق السريري الشعاعي (Clinical–Radiological Correlation) بالشكل المتوقع أو الكلاسيكي الذي اعتدنا عليه في المراجع الطبية.
فالكثير من الأمراض، وخاصة ضمن Central Nervous System Disorders، Cardiovascular Diseases، Pulmonary Pathologies، وVascular Disorders، لم تعد دائماً تتظاهر بالصورة التقليدية الموصوفة، بل أصبحت تقدم أحياناً بــ Atypical Presentations أو Non-specific Clinical Manifestations قد تؤخر التشخيص أو تجعل الوصول إلى التشخيص تحدياً سريرياً.
السؤال الذي يطرح نفسه :
هل تغيرت طبيعة الأمراض فعلاً؟ أم أن تغير نمط حياة الإنسان الحديث أدى إلى تغير طريقة ظهورها؟
لا يمكن تفسير هذه الظاهرة بعامل واحد، بل هي نتيجة تفاعل معقد بين عوامل بيولوجية وبيئية واجتماعية. فالإنسان المعاصر يعيش ضمن بيئة تتسم بارتفاع مستويات Chronic Psychological Stress، اضطراب النوم Sleep Disturbance، قلة النشاط الفيزيائي Physical Inactivity، تغير النمط الغذائي، وزيادة التعرض لعوامل تؤثر على الاستقلاب والمناعة.
هذه العوامل قد تساهم في حدوث تغيرات على مستوى:
- Endothelial Dysfunction (خلل وظيفة بطانة الأوعية).
- Low-grade Chronic Inflammation (الالتهاب المزمن منخفض الدرجة).
- Metabolic Dysregulation (اضطراب التنظيم الاستقلابي).
- Hypercoagulable States (حالات زيادة القابلية للتخثر).
وهذا قد يفسر جزئياً ظهور أمراض وعائية أو قلبية أو دماغية عند فئات عمرية أصغر، أو عند أشخاص لا يمتلكون عوامل الخطورة التقليدية بشكل واضح.
كما أن مفهوم Risk Factors لم يعد مقتصراً على وجود السكري، ارتفاع الضغط، التدخين، أو ارتفاع الشحوم فقط، إذ قد تلعب عوامل أخرى دوراً مهماً مثل:
- Genetic Predisposition.
- اضطرابات التخثر الوراثية Inherited Thrombophilia.
- أمراض المناعة الذاتية Autoimmune Disorders.
- التداخل بين العوامل الوراثية والبيئية Gene–Environment Interaction.
ومن جهة أخرى، لا يمكن تجاهل أثر التطور الكبير في وسائل التشخيص، حيث أصبحنا نكشف طيفاً أوسع من الأمراض بفضل :
Advanced Imaging Techniques (MRI, CT, PET)
ووسائل التحليل الحيوي الحديثة، مما جعلنا نرى حالات لم تكن تُكتشف سابقاً.
ربما التحدي الحقيقي في الطب الحديث لم يعد فقط التعرف على الصورة النمطية للمرض، بل القدرة على قراءة المريض ضمن منظومة متكاملة تعتمد على:
Clinical Reasoning + Evidence-Based Medicine + Individual Patient Assessment
فالمرض لا يتبع دائماً القواعد التي تعلمناها، والطبيب المعاصر يحتاج إلى الانتقال من التفكير القائم على "النمط المحفوظ" إلى التفكير الاحتمالي Probabilistic Thinking، مع الحفاظ على الحدس السريري والخبرة.
قد لا تكون الأمراض قد تغيرت بالكامل، لكن من المؤكد أن الإنسان، وبيئته، وطريقة تفاعله مع عوامل الخطر قد تغيرت بشكل كبير، وهذا ينعكس على طريقة ظهور المرض وتشخيصه .
Are We Witnessing a New presentation of Atypical Disease Patterns ?
ما وراء التظاهر الكلاسيكي: هل نشهد عصراً جديداً من الأنماط المرضية غير النمطية؟
من الملاحظ في الممارسة السريرية الحديثة ازدياد الحالات التي لا يظهر فيها التطابق السريري الشعاعي (Clinical–Radiological Correlation) بالشكل المتوقع أو الكلاسيكي الذي اعتدنا عليه في المراجع الطبية.
فالكثير من الأمراض، وخاصة ضمن Central Nervous System Disorders، Cardiovascular Diseases، Pulmonary Pathologies، وVascular Disorders، لم تعد دائماً تتظاهر بالصورة التقليدية الموصوفة، بل أصبحت تقدم أحياناً بــ Atypical Presentations أو Non-specific Clinical Manifestations قد تؤخر التشخيص أو تجعل الوصول إلى التشخيص تحدياً سريرياً.
السؤال الذي يطرح نفسه :
هل تغيرت طبيعة الأمراض فعلاً؟ أم أن تغير نمط حياة الإنسان الحديث أدى إلى تغير طريقة ظهورها؟
لا يمكن تفسير هذه الظاهرة بعامل واحد، بل هي نتيجة تفاعل معقد بين عوامل بيولوجية وبيئية واجتماعية. فالإنسان المعاصر يعيش ضمن بيئة تتسم بارتفاع مستويات Chronic Psychological Stress، اضطراب النوم Sleep Disturbance، قلة النشاط الفيزيائي Physical Inactivity، تغير النمط الغذائي، وزيادة التعرض لعوامل تؤثر على الاستقلاب والمناعة.
هذه العوامل قد تساهم في حدوث تغيرات على مستوى:
- Endothelial Dysfunction (خلل وظيفة بطانة الأوعية).
- Low-grade Chronic Inflammation (الالتهاب المزمن منخفض الدرجة).
- Metabolic Dysregulation (اضطراب التنظيم الاستقلابي).
- Hypercoagulable States (حالات زيادة القابلية للتخثر).
وهذا قد يفسر جزئياً ظهور أمراض وعائية أو قلبية أو دماغية عند فئات عمرية أصغر، أو عند أشخاص لا يمتلكون عوامل الخطورة التقليدية بشكل واضح.
كما أن مفهوم Risk Factors لم يعد مقتصراً على وجود السكري، ارتفاع الضغط، التدخين، أو ارتفاع الشحوم فقط، إذ قد تلعب عوامل أخرى دوراً مهماً مثل:
- Genetic Predisposition.
- اضطرابات التخثر الوراثية Inherited Thrombophilia.
- أمراض المناعة الذاتية Autoimmune Disorders.
- التداخل بين العوامل الوراثية والبيئية Gene–Environment Interaction.
ومن جهة أخرى، لا يمكن تجاهل أثر التطور الكبير في وسائل التشخيص، حيث أصبحنا نكشف طيفاً أوسع من الأمراض بفضل :
Advanced Imaging Techniques (MRI, CT, PET)
ووسائل التحليل الحيوي الحديثة، مما جعلنا نرى حالات لم تكن تُكتشف سابقاً.
ربما التحدي الحقيقي في الطب الحديث لم يعد فقط التعرف على الصورة النمطية للمرض، بل القدرة على قراءة المريض ضمن منظومة متكاملة تعتمد على:
Clinical Reasoning + Evidence-Based Medicine + Individual Patient Assessment
فالمرض لا يتبع دائماً القواعد التي تعلمناها، والطبيب المعاصر يحتاج إلى الانتقال من التفكير القائم على "النمط المحفوظ" إلى التفكير الاحتمالي Probabilistic Thinking، مع الحفاظ على الحدس السريري والخبرة.
قد لا تكون الأمراض قد تغيرت بالكامل، لكن من المؤكد أن الإنسان، وبيئته، وطريقة تفاعله مع عوامل الخطر قد تغيرت بشكل كبير، وهذا ينعكس على طريقة ظهور المرض وتشخيصه .
❤3
فريق الحالات السريرية - Clinical cases team - CCT
Photo
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
🔥6
https://www.facebook.com/share/p/1VJLvwCmwz/
موقف جميل و مؤثر مع احد المرضى ، هذا الرابط لمن يود القراءة ..
موقف جميل و مؤثر مع احد المرضى ، هذا الرابط لمن يود القراءة ..
❤2
فريق الحالات السريرية - Clinical cases team - CCT
Photo
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
❤1
🚨 #هام #سادسة #وطني
مرحباً❤️
اطبائنا في السنة السادسة جامعة اللاذقية
وأخيراً، وبعد طول غياب، قمنا بتحضير المختصر المفيد في مقابلات السنة السادسة 🚨
لا ندّعي أن هذه المعلومات شاملة لكل ما قد يُسأل، ولكن حرصنا على جمع كل ما هو مهم، وكل ما يتكرر في المقابلات، وترتيبه ضمن ملف واحد مختصر لا يتجاوز 100 صفحة؛ ليكون مرجعاً عملياً وسهل المراجعة خلال فترة التحضير ❤️
{المعلومات قابلة للدراسة قبل يوم واحد من كل مقابلة}
✓وطبعا تشمل حتى الفرعيات : تخدير، انعاش، طوارئ، عناية، مخبر .. الخ ..
✓عينات من النوطة : هنا
🔒سيكون الملف متاحاً بقيمة 50 ليرة جديدة (5 آلاف قديمة) شام كاش هنا
🚧 #طريقة_الاستلام :
1. الدفع عبر حساب شام كاش الموجود في الصورة أعلاه.
2. ارسال صورة تؤكد عملية الدفع إلى حساب الفريق : @Teammed2
3. يتم الرد عليك خلال أقل من ٢٤ ساعة برابط قناة خاصة تحوي الملف.
🔓لماذا الملف لا يحوي جراحة اوعية 🤔
أما بالنسبة لقسم جراحة الأوعية، فسيكون متاحاً بشكل مجاني عبر رسائل قناة الدكتور سام يوسف - مقيم جراحة اوعية ، مؤسس الفريق وكاتب ملف المقابلات 🫡
🥼سيكون معكم عبر قناته المفتوحة لوضع نقاط في جراحة الاوعية، والإجابة عن استفساراتكم قدر الإمكان بما يتناسب مع فترات المناوبات.
كما أن قناته تحوي نقاط هامة في المقاربة السريرية تفيدكم في مراجعة كل انواع الفحص السريري متاحة مجاناً في مثبتة القناة 🫶
✓ لزيادة الايضاح : ملف المقابلات سيكون على قناة مغلقة خاصة يتم الانضمام عليه بعد ايفاء الرسم، أما القناة المذكورة اعلاه هي قنا عامة للدكتور سام يوسف سيكون فيها نقاط اوعية وشروحات هامة مجانا 🤗
🥼يُرجى التأكد من الاطلاع على عينات الملف قبل الاشتراك للتأكد من كونه يناسب طريقة دراستكم.
🥼كل التوفيق لكم، ونسأل الله لكم النجاح والتميز 🤍
مرحباً❤️
اطبائنا في السنة السادسة جامعة اللاذقية
وأخيراً، وبعد طول غياب، قمنا بتحضير المختصر المفيد في مقابلات السنة السادسة 🚨
لا ندّعي أن هذه المعلومات شاملة لكل ما قد يُسأل، ولكن حرصنا على جمع كل ما هو مهم، وكل ما يتكرر في المقابلات، وترتيبه ضمن ملف واحد مختصر لا يتجاوز 100 صفحة؛ ليكون مرجعاً عملياً وسهل المراجعة خلال فترة التحضير ❤️
{المعلومات قابلة للدراسة قبل يوم واحد من كل مقابلة}
✓وطبعا تشمل حتى الفرعيات : تخدير، انعاش، طوارئ، عناية، مخبر .. الخ ..
✓عينات من النوطة : هنا
🔒سيكون الملف متاحاً بقيمة 50 ليرة جديدة (5 آلاف قديمة) شام كاش هنا
🚧 #طريقة_الاستلام :
1. الدفع عبر حساب شام كاش الموجود في الصورة أعلاه.
2. ارسال صورة تؤكد عملية الدفع إلى حساب الفريق : @Teammed2
3. يتم الرد عليك خلال أقل من ٢٤ ساعة برابط قناة خاصة تحوي الملف.
🔓لماذا الملف لا يحوي جراحة اوعية 🤔
أما بالنسبة لقسم جراحة الأوعية، فسيكون متاحاً بشكل مجاني عبر رسائل قناة الدكتور سام يوسف - مقيم جراحة اوعية ، مؤسس الفريق وكاتب ملف المقابلات 🫡
🥼سيكون معكم عبر قناته المفتوحة لوضع نقاط في جراحة الاوعية، والإجابة عن استفساراتكم قدر الإمكان بما يتناسب مع فترات المناوبات.
كما أن قناته تحوي نقاط هامة في المقاربة السريرية تفيدكم في مراجعة كل انواع الفحص السريري متاحة مجاناً في مثبتة القناة 🫶
✓ لزيادة الايضاح : ملف المقابلات سيكون على قناة مغلقة خاصة يتم الانضمام عليه بعد ايفاء الرسم، أما القناة المذكورة اعلاه هي قنا عامة للدكتور سام يوسف سيكون فيها نقاط اوعية وشروحات هامة مجانا 🤗
🥼يُرجى التأكد من الاطلاع على عينات الملف قبل الاشتراك للتأكد من كونه يناسب طريقة دراستكم.
🥼كل التوفيق لكم، ونسأل الله لكم النجاح والتميز 🤍
❤13
حين يتحول الطب إلى مسرح… والمريض إلى متابع..
بقلم الدكتور عصام الحارس
المشكلة لم تعد في طبيب يحب الظهور ولا في طبيبة تهوى التصوير بل في ثقافة كاملة بدأت تتسلل إلى المهنة ثقافة تستبدل المرجعية العلمية بالشهرة والكفاءة بالحضور الإعلامي، والإنجاز الحقيقي بعدد المتابعين.
صرنا أمام مشهد عجيب
من يملك الكاميرا قد يبدو أكثر حضوراً ممن يملك العلم، ومن يتقن صناعة الـريلز قد يصبح في نظر العامة أكثر مصداقية ممن قضى سنوات طويلة بين الجامعة والمستشفى والبحث والتخصص.
وهنا تبدأ الخطورة.
لأن الطب ليس مسابقة شعبية والمريض ليس ناخباً يختار صاحب الشعار الأجمل ولا زبوناً ينبغي اصطياده بحملة دعائية.
الطب علاقة غير متكافئة في المعرفة ، مريض خائف يبحث عن الأمان، وطبيب يفترض أنه مؤتمن على خوفه وصحته وحياته.
ولهذا فإن استغلال جهل المريض بالتفاصيل الطبية، وتضخيم الألقاب، ونفخ الخبرات، واستعراض الحالات، وصناعة صورة توحي بمكانة علمية أكبر من الحقيقة، لا يمكن اختزاله تحت العبارة البريئة (تسويق شخصي).
عندما تدخل المبالغة إلى مهنة قائمة على الثقة، يصبح التسويق تضليلاً.
وعندما تتحول معاناة المرضى إلى مادة للمحتوى، تصبح الكاميرا شريكاً غير مرحب به في غرفة العلاج.
وعندما يصبح السؤال قبل نشر أي شيء كم سيحقق من المشاهدات؟ بدلاً من ما قيمته العلمية والطبية؟ فنحن لم نعد أمام ممارسة طبية فقط، بل أمام اقتصاد للشهرة يتغذى على ثقة المرضى.
الطبيب الحقيقي لا تصنعه الخوارزميات.
تصنعه سنوات الدراسة، والمناوبات، والأخطاء التي تعلم منها، والمرضى الذين عالجهم، والزملاء الذين يعرفون مستواه، والطلبة الذين علّمهم، والقرارات الصعبة التي تحمل مسؤوليتها حين لم تكن هناك كاميرا تسجل المشهد.
أما أن يتحول المعطف الأبيض إلى زي استعراضي، والعيادة إلى استوديو، والمريض إلى كومبارس، والمعلومة الطبية إلى طُعم للمشاهدات، فهذه ليست مواكبة للعصر كما يحاول البعض تبريرها بل ابتذال لمهنة لا تحتمل الابتذال.
ولا اعتراض على طبيب يستخدم الإعلام لنشر المعرفة فالتوعية الطبية المحترمة مطلوبة، وقد تكون جزءاً مهماً من رسالة الطبيب.
لكن هناك فرقاً شاسعاً بين طبيب يستخدم المنصة لخدمة الطب، وبين شخص يستخدم الطب لخدمة المنصة.
الأول يترك للعلم أن يتحدث عنه.
والثاني يضطر كل يوم إلى الحديث عن نفسه.
قيمة الطبيب لا تُقاس بعدد من ضغطوا زر الإعجاب، بل بعدد من وثقوا به فكان أهلاً للثقة.
ولا بعدد المشاهدات، بل بعدد المرات التي خفف فيها ألماً، أو اكتشف مرضاً، أو صحح تشخيصاً، أو أنقذ حياة، أو قال لمريض بصدق (لا أعرف، وسأحيلك إلى من يعرف أكثر مني).
تلك هي الهيبة التي لا تمنحها منصة، ولا تشتريها حملة إعلانية.
فالطب مهنة قبل أن يكون سوقاً، وأمانة قبل أن يكون شهرة، والمريض إنسان قبل أن يكون محتوى.
وتحية لكل طبيب وطبيبة ما زالا يؤمنان بأن السمعة تُبنى في المستشفى وبين المرضى والزملاء… لا أمام عدسة الهاتف
د. عصام الحارس
طرابلس 09.08.2026
بقلم الدكتور عصام الحارس
المشكلة لم تعد في طبيب يحب الظهور ولا في طبيبة تهوى التصوير بل في ثقافة كاملة بدأت تتسلل إلى المهنة ثقافة تستبدل المرجعية العلمية بالشهرة والكفاءة بالحضور الإعلامي، والإنجاز الحقيقي بعدد المتابعين.
صرنا أمام مشهد عجيب
من يملك الكاميرا قد يبدو أكثر حضوراً ممن يملك العلم، ومن يتقن صناعة الـريلز قد يصبح في نظر العامة أكثر مصداقية ممن قضى سنوات طويلة بين الجامعة والمستشفى والبحث والتخصص.
وهنا تبدأ الخطورة.
لأن الطب ليس مسابقة شعبية والمريض ليس ناخباً يختار صاحب الشعار الأجمل ولا زبوناً ينبغي اصطياده بحملة دعائية.
الطب علاقة غير متكافئة في المعرفة ، مريض خائف يبحث عن الأمان، وطبيب يفترض أنه مؤتمن على خوفه وصحته وحياته.
ولهذا فإن استغلال جهل المريض بالتفاصيل الطبية، وتضخيم الألقاب، ونفخ الخبرات، واستعراض الحالات، وصناعة صورة توحي بمكانة علمية أكبر من الحقيقة، لا يمكن اختزاله تحت العبارة البريئة (تسويق شخصي).
عندما تدخل المبالغة إلى مهنة قائمة على الثقة، يصبح التسويق تضليلاً.
وعندما تتحول معاناة المرضى إلى مادة للمحتوى، تصبح الكاميرا شريكاً غير مرحب به في غرفة العلاج.
وعندما يصبح السؤال قبل نشر أي شيء كم سيحقق من المشاهدات؟ بدلاً من ما قيمته العلمية والطبية؟ فنحن لم نعد أمام ممارسة طبية فقط، بل أمام اقتصاد للشهرة يتغذى على ثقة المرضى.
الطبيب الحقيقي لا تصنعه الخوارزميات.
تصنعه سنوات الدراسة، والمناوبات، والأخطاء التي تعلم منها، والمرضى الذين عالجهم، والزملاء الذين يعرفون مستواه، والطلبة الذين علّمهم، والقرارات الصعبة التي تحمل مسؤوليتها حين لم تكن هناك كاميرا تسجل المشهد.
أما أن يتحول المعطف الأبيض إلى زي استعراضي، والعيادة إلى استوديو، والمريض إلى كومبارس، والمعلومة الطبية إلى طُعم للمشاهدات، فهذه ليست مواكبة للعصر كما يحاول البعض تبريرها بل ابتذال لمهنة لا تحتمل الابتذال.
ولا اعتراض على طبيب يستخدم الإعلام لنشر المعرفة فالتوعية الطبية المحترمة مطلوبة، وقد تكون جزءاً مهماً من رسالة الطبيب.
لكن هناك فرقاً شاسعاً بين طبيب يستخدم المنصة لخدمة الطب، وبين شخص يستخدم الطب لخدمة المنصة.
الأول يترك للعلم أن يتحدث عنه.
والثاني يضطر كل يوم إلى الحديث عن نفسه.
قيمة الطبيب لا تُقاس بعدد من ضغطوا زر الإعجاب، بل بعدد من وثقوا به فكان أهلاً للثقة.
ولا بعدد المشاهدات، بل بعدد المرات التي خفف فيها ألماً، أو اكتشف مرضاً، أو صحح تشخيصاً، أو أنقذ حياة، أو قال لمريض بصدق (لا أعرف، وسأحيلك إلى من يعرف أكثر مني).
تلك هي الهيبة التي لا تمنحها منصة، ولا تشتريها حملة إعلانية.
فالطب مهنة قبل أن يكون سوقاً، وأمانة قبل أن يكون شهرة، والمريض إنسان قبل أن يكون محتوى.
وتحية لكل طبيب وطبيبة ما زالا يؤمنان بأن السمعة تُبنى في المستشفى وبين المرضى والزملاء… لا أمام عدسة الهاتف
د. عصام الحارس
طرابلس 09.08.2026
❤14👏1
#انصح_اصدقاؤك ❤️
رسالة يمكنكم تحويلها لاصدقائكم فيها كل مايخص النوطة لتنصحوهم بها ❤️
نوطة مقابلات السنة السادسة لفريق CCT ماهي؟
https://www.instagram.com/reel/DbsyFbWsxM6/?igsh=MWI4d2Zna28waXc0eg==&igsi=MWI4d2Zna28waXc0eg==
عينات منها؟
https://t.me/studientguide/797?single
كيفية الحصول عليها إلكترونيا بسعر رمزي؟
https://t.me/studientguide/1022
رسالة يمكنكم تحويلها لاصدقائكم فيها كل مايخص النوطة لتنصحوهم بها ❤️
نوطة مقابلات السنة السادسة لفريق CCT ماهي؟
https://www.instagram.com/reel/DbsyFbWsxM6/?igsh=MWI4d2Zna28waXc0eg==&igsi=MWI4d2Zna28waXc0eg==
عينات منها؟
https://t.me/studientguide/797?single
كيفية الحصول عليها إلكترونيا بسعر رمزي؟
https://t.me/studientguide/1022
Telegram
فريق الحالات السريرية - Clinical cases team - CCT
❤2