إنّ حظّي كدقيقٍ
فوقَ شوكٍ نثروهُ
ثمّ قالوا لحُفاةٍ
يومَ ريحٍ إجمعوهُ
صعُبَ الأمرُ عليهمْ
قلتُ يا قومِ اتركوهُ
إنّ من أشقاهُ ربِّي
كيفَ أنتم تسعدوهُ؟
فوقَ شوكٍ نثروهُ
ثمّ قالوا لحُفاةٍ
يومَ ريحٍ إجمعوهُ
صعُبَ الأمرُ عليهمْ
قلتُ يا قومِ اتركوهُ
إنّ من أشقاهُ ربِّي
كيفَ أنتم تسعدوهُ؟
ما عادَ يُجدِي فِي الحَياةِ عِتابُ
فَالقَلبُ مُضنىً والشُعورُ مُصابُ
وسِنينُ عُمرِي قَد ترنّحَ خَطْوُها
تَمضِي وفِي طرَفِ الطريقِ سَرابُ
مِن أينَ تَأتِي راحَتِي فمَشاعِري
ظَمأى، وحَولِي سُدّتِ الأبوابُ
فَالقَلبُ مُضنىً والشُعورُ مُصابُ
وسِنينُ عُمرِي قَد ترنّحَ خَطْوُها
تَمضِي وفِي طرَفِ الطريقِ سَرابُ
مِن أينَ تَأتِي راحَتِي فمَشاعِري
ظَمأى، وحَولِي سُدّتِ الأبوابُ
مَا زِلْتُ فِي بَحْرِ الشَّتَاتِ مُسَافِرًا
وَإِلَى الشَّتَاتِ تُشِيرُ كُلُّ جِهَاتِي
وَإِلَى الشَّتَاتِ تُشِيرُ كُلُّ جِهَاتِي
تُعاتبني أُم العُلا وهيَ تَعلمُ
لماذا أَنا مُرُّ المزاجِ.. مُحطّمُ
تَشكُ بأَسفاري وصَمْتي وعُزْلتي
يقولونَ: غاليكِ العزيزُ مُتيَّمُ
تضيفينَ ناراً للتي بَينَ أَضْلُعي؟
وهَلْ مِثلُكِ أَغلى لديَّ وأكرمُ
كفاني أَسى.. كُوني مَعي يا حبيبتي
فما أنا مَنْ يُخفي الغرامَ ويكتمُ
ولكنَّ حَرباً يا ابنةَ العِزِّ شَنَّها
عَليَّ ذوو القربى عفا اللهُ عنهمُ
قريبٌ ومنفيٌّ.. هَزارٌ وأَخرسُ
عَزيزٌ ومَنْسيٌّ مُقالٌ وحاكمُ
بكاءٌ ولا دمعٌ.. جراحٌ ولا دمُ
ظلامٌ ولا فجرٌ... وقلبٌ مُهشّمُ
أَمينٌ على أهلي.. صبورٌ على الأَذى
ولستُ بذي حقدٍ ولا أَنا أَظلمُ
وما أنا ممّنْ يَغلبُ الغيظُ عَقلَهُ
فيقسو على إِخوانِه حينَ يُظلمُ
صَفوحٌ سَموحٌ.. بابُ قلبي مدينةٌ
وترحيبتي عرسٌ وفي القلبِ مَأْتمُ
وإني وإنْ منعَ الخصامُ لقاءَنا
إذا ضامكم ضيمٌ مع الفَجرِ قادمُ
عجبتُ لأحرارٍ أطاعوا ظنونَهمْ
وأغوتهمُ الأفعى فباعوا أخاهمُ
وقد جرحوا قلبي بتمريرِ فتنةٍ
وتهويلِ وعّاظٍ دواهُمْ جَهنمُ
دهاليزُ وعّاظِ السلاطينِ وَعْرةٌ
فكمْ ضَلّلوا شملاً رصيناً وحطّموا
يغارونَ من حبِ الجميع لصُحبتي
وإني صديقٌ للجميعِ وخادمُ
يَعدّون إِحساني إلى الناس غايةً
إلى مغنمٍ خافٍ.. ولكنْ توهموا
يَقولونَ ما تخفي سواهُ صدُورهمْ
أَنا الواضحُ الصافي البسيطُ فمنْ هُمُ؟
لنا اللهُ يا أَمَّ العُلا وهو حَسبُنا
فها هوَ إبليسٌ وها هوَ آدمُ
ومَنْ عاش مظلوماً على الأهلِ صابراً
لهُ الله أهلٌ والجراحُ تمائمُ
لماذا أَنا مُرُّ المزاجِ.. مُحطّمُ
تَشكُ بأَسفاري وصَمْتي وعُزْلتي
يقولونَ: غاليكِ العزيزُ مُتيَّمُ
تضيفينَ ناراً للتي بَينَ أَضْلُعي؟
وهَلْ مِثلُكِ أَغلى لديَّ وأكرمُ
كفاني أَسى.. كُوني مَعي يا حبيبتي
فما أنا مَنْ يُخفي الغرامَ ويكتمُ
ولكنَّ حَرباً يا ابنةَ العِزِّ شَنَّها
عَليَّ ذوو القربى عفا اللهُ عنهمُ
قريبٌ ومنفيٌّ.. هَزارٌ وأَخرسُ
عَزيزٌ ومَنْسيٌّ مُقالٌ وحاكمُ
بكاءٌ ولا دمعٌ.. جراحٌ ولا دمُ
ظلامٌ ولا فجرٌ... وقلبٌ مُهشّمُ
أَمينٌ على أهلي.. صبورٌ على الأَذى
ولستُ بذي حقدٍ ولا أَنا أَظلمُ
وما أنا ممّنْ يَغلبُ الغيظُ عَقلَهُ
فيقسو على إِخوانِه حينَ يُظلمُ
صَفوحٌ سَموحٌ.. بابُ قلبي مدينةٌ
وترحيبتي عرسٌ وفي القلبِ مَأْتمُ
وإني وإنْ منعَ الخصامُ لقاءَنا
إذا ضامكم ضيمٌ مع الفَجرِ قادمُ
عجبتُ لأحرارٍ أطاعوا ظنونَهمْ
وأغوتهمُ الأفعى فباعوا أخاهمُ
وقد جرحوا قلبي بتمريرِ فتنةٍ
وتهويلِ وعّاظٍ دواهُمْ جَهنمُ
دهاليزُ وعّاظِ السلاطينِ وَعْرةٌ
فكمْ ضَلّلوا شملاً رصيناً وحطّموا
يغارونَ من حبِ الجميع لصُحبتي
وإني صديقٌ للجميعِ وخادمُ
يَعدّون إِحساني إلى الناس غايةً
إلى مغنمٍ خافٍ.. ولكنْ توهموا
يَقولونَ ما تخفي سواهُ صدُورهمْ
أَنا الواضحُ الصافي البسيطُ فمنْ هُمُ؟
لنا اللهُ يا أَمَّ العُلا وهو حَسبُنا
فها هوَ إبليسٌ وها هوَ آدمُ
ومَنْ عاش مظلوماً على الأهلِ صابراً
لهُ الله أهلٌ والجراحُ تمائمُ
مَضَى عَجَبي مِن كُلِّ شَيءٍ رَأَيتُهُ
وَبانَت لِعَينَيَّ الأُمورُ اللَوابِسُ
وَإِنّي رَأَيتُ الدَهرَ في كُلِّ ساعَةٍ
يَسيرُ بِنَفسِ المَرءِ وَالمَرءُ جالِسُ
وَبانَت لِعَينَيَّ الأُمورُ اللَوابِسُ
وَإِنّي رَأَيتُ الدَهرَ في كُلِّ ساعَةٍ
يَسيرُ بِنَفسِ المَرءِ وَالمَرءُ جالِسُ
قُل للمليحةِ بالقميصِ الأبيَضِ
مَطرٌ وَبَردٌ حُلوَتي لا تمرَضي
هل تسمحي لي أن أُعيركِ مِعطَفي؟
الرأيُ رأيكِ، إنّما لا ترفضي
مَطرٌ وَبَردٌ حُلوَتي لا تمرَضي
هل تسمحي لي أن أُعيركِ مِعطَفي؟
الرأيُ رأيكِ، إنّما لا ترفضي
بَلاش تجري ورا الأحسن لأن الأحسن فيِ دايماً أحسن مِنه
أختار الأنسب لأن الأنسب غالباً مبيجيش إلا مرة واحدة في العُمر
أختار الأنسب لأن الأنسب غالباً مبيجيش إلا مرة واحدة في العُمر
أقولُ دعني، وأعني: لاتتركني
وأدّعي الصبرَ والأيامُ تكويني
من أولِ العمرِ والأوجاعُ تسكنني
والحزنُ يعرفني من بدءِ تكويني
أقولُ دَعني وأرجو أن تُكذّبها
وأن تصدّقَ ما ترمي بهِ عيني
وأن تساعدَ أجزائي وتجمعها
وأن تلملمَ أشلائي، وتؤويني
وأن تسامحَ ما أهذي بهِ وجعًا
فإن ما قلتهُ أضعافَ يؤذيني
وأن تُسَكِّن آلامي، وتُسكِتها
وأن تحاصرَ ما أخشى، وتحميني
وأن تظلَّ معي حزنًا وعافيةً
بدافعِ الحبِّ تبقى، لا لترضيني
أقولُ دعني،
و "دعني" كم تعذّبُني
وكم يزيدُ عذابي لو تجافيني
وكم يمزّقُ قلبي ما أخبئهُ
خوفًا عليكَ، ويُدميني كسكّينِ
إذا رأيتَ جراحاتي مُسنّنةً
وإن رأيتَ حروفي كالثعابينِ
وصحتُ دعني
فلا تذهب وخذ بيدي
ولا تدعني لأحزاني فتُنهيني
وضمّني ضمّةً تقتصُّ من وجعي
حتّى تُضَمَّ دمانا في شراييني
حتّى تثورَ بكاءاتي وتُخمدَها
حتّى بدفئكَ ما أبكيهِ تُنسيني
وادفن بصدركَ آهاتٍ أُغالبُها
وامسح بكفّك دمعاتي، وواسيني
أقولُ دعني،
فلا تأبهَ بها أبدًا
وهاتِ كفّكَ في كفيَّ واحويني
أنا الغريبُ لا ملجا ولا وطنٌ
وفيكَ لاقيتُ أوطاني.. عناويني
فلا تكن كبلادي في أذيّتها
ولا تكن كبلادِ الناسِ، تَنفِيني
أقولُ دعني،
وأعني : كن معي سندًا
أرجوكَ إن قلتُ دعني، لا تتركني
وأدّعي الصبرَ والأيامُ تكويني
من أولِ العمرِ والأوجاعُ تسكنني
والحزنُ يعرفني من بدءِ تكويني
أقولُ دَعني وأرجو أن تُكذّبها
وأن تصدّقَ ما ترمي بهِ عيني
وأن تساعدَ أجزائي وتجمعها
وأن تلملمَ أشلائي، وتؤويني
وأن تسامحَ ما أهذي بهِ وجعًا
فإن ما قلتهُ أضعافَ يؤذيني
وأن تُسَكِّن آلامي، وتُسكِتها
وأن تحاصرَ ما أخشى، وتحميني
وأن تظلَّ معي حزنًا وعافيةً
بدافعِ الحبِّ تبقى، لا لترضيني
أقولُ دعني،
و "دعني" كم تعذّبُني
وكم يزيدُ عذابي لو تجافيني
وكم يمزّقُ قلبي ما أخبئهُ
خوفًا عليكَ، ويُدميني كسكّينِ
إذا رأيتَ جراحاتي مُسنّنةً
وإن رأيتَ حروفي كالثعابينِ
وصحتُ دعني
فلا تذهب وخذ بيدي
ولا تدعني لأحزاني فتُنهيني
وضمّني ضمّةً تقتصُّ من وجعي
حتّى تُضَمَّ دمانا في شراييني
حتّى تثورَ بكاءاتي وتُخمدَها
حتّى بدفئكَ ما أبكيهِ تُنسيني
وادفن بصدركَ آهاتٍ أُغالبُها
وامسح بكفّك دمعاتي، وواسيني
أقولُ دعني،
فلا تأبهَ بها أبدًا
وهاتِ كفّكَ في كفيَّ واحويني
أنا الغريبُ لا ملجا ولا وطنٌ
وفيكَ لاقيتُ أوطاني.. عناويني
فلا تكن كبلادي في أذيّتها
ولا تكن كبلادِ الناسِ، تَنفِيني
أقولُ دعني،
وأعني : كن معي سندًا
أرجوكَ إن قلتُ دعني، لا تتركني