زهرَاء.
491 subscribers
25 photos
3 videos
1 file
لا أحُبك كثيراً
أحُبك دائماً
فالكثيرّ ينتهي
Download Telegram
وَأنَا هُنَا
فِي اللَّيْل
لََا قمر مَعِي
كُلَّ اَلذِي
فِي حَوزَتِي ظُلمات.
نص الليل
گاعد بَس أنا وروحي
بنص الليل چانَن غافيات
غافيات وگعدن جروحي .
أنتِ الأولىٰ فِي
قلبي والأخيرة
أنا مَحطة؟ لو راحة مؤقتة .
السكوت علّمني أعيش بلا عتاب
والصبر صَار طريقي مو غِيَاب
يمشون؟
خَلي يمشون والبَاب مفتوح
أنا بگَلبي عرش مو بس تراب .
سَتبقى يَتيمًا في غيَاب من تُحب
حتى وأن عانقك العالم بأسرِهُ
وكأننيْ خصامُ نفسيْ فيْ زحامٍ
لاْ اليومُ يعرفُ نفسيْ ولاْ أيامِي
نجوتُ بذِكرى الحبيبِ لِحبِّنا
وأرَى نفسيْ واقعًا بالأوهامِ
فسرَّبتُ سردَ الحديثِ لعينهِ
ولعلَّ بعضَ المدامعِ تنام
ورجوتُ منْ حبيبٍ أنْ يَكُفَّ عتابَهُ
ولأنِّي بزَخَمِ الأنامِ أَقَعْ مَلام
يَارب أجعلها مُبتسمة وَسعيدة دَائِمًا
وأكتُب لَها الخَير حَيثُ كَان، فِي قَلبها
وَحياتها، وإِرضها بَه وإِجعَل لِقَلبها نُورًا مِن
سَماواتِك يُضيء طَريقُها أوصِيكَ يَا الله
"بِها عُمرًا طَويلًا جَميلًا"
أكبَر مِن أحلَامي أشوفَك
حِيرتي المّا يَمهَا حِيرة
قانِع بكلشِي يَخصك
وأبـَد مَا مَحتاج خِيرة
خَشن گلبِي ومِن عرَفتَك
بَين لطبَعك حَريرة
منِين مَا تِندار أحبَك
بَحر ويَحاوط جَزيرة
يَاطُموحَاتي الاخِيرة
ويَا مُعَاناتي الچَبيرَة
ألمُهم حِبني أعَلى مُودك
وَين تِلگة إنسَان مثلِي؟
حبَك بگلبَة وضَمِيرة
وانا كُنت
جالسه أحتسي
قهوتي لـ أتخطاك
وجدتُك برشفه منُها
لكنكِ فراشة
تُحلقين هُنا وهُناك
وكان هُناك شخصًا
يود أن يُمسك بكِ
لكنكِ رحلتي لـ مكان
وظل يَبحث عنكِ
ثُم وجدكِ حينُها
أحببتِ ذَلك الشخَص
الذي جعلتي مُهلك لانهُ
اصبح يُفتش عنكِ
في كُل مكان
وعندما وجدكِ تنهد
وكانهُ حَصل
على شيءٍ ثمين
كان غير قادر
ان يخفي حبهُ
الذي يظهر عندما
يتأملكِ وكانكِ نجمة
انتَ روحَي وراحَتي
وأخرَ ندىَ علىَ
الورَد ينَزل .
هَذا رسولُ الله.
صَوتُ الأسَى ينعاهَ..
مَا أشرقت أنوَار
فِي غَيبةِ المُختَار ..
الـ يَصير مرايتك يندل حَسرتك
وين ويعرف وين بيك
مچودره الوجعه ..
أمي، أنتِ مدى العمرِ البهيُّ ضياءُ
فيكِ السكينةُ والأمانُ ودعوةُ السعداءِ

أمي، وإن طالتْ خَطايَاي وغابَ بي دربٌ
تبقينَ أنتِ على المدى وطناً لكلِّ رجاءِ
-
‏اللهم وفقني على ما أنا مقبلٌ عليه
يا شمعةً في الظلام تلوحُ
تسافرُ العيونُ إليها بحُلمٍ يلوحُ
وفي وجهِ الطفلةِ يتأملُ السرُّ
وبين يديها الزمنُ ينحني يذوبُ
أقبلتْ على النورِ تبحثُ عن معنى
وفي صمتِ الليلِ تشرقُ الأفكارُ الطيّبُ
أيا لهفتي على روحٍ بريئة
تسائلُ عن السكونِ وتحاولُ الوصولَ للجواب
في عينيها حكايا عن غدٍ بعيدٍ
وحلمٌ يختبئ خلف شفتيها في صمتٍ رقيقٍ
أيا شمعةً أنتِ ضوءٌ في قلبِ الظلام
‏كافٍ عليّ
‏ان أعِش
‏بحالٍ هَادىء
‏لا يستشعرني أحد
‏ولا أستشعر سِواي
ياربّ
عبدُك مُتعب مُنهَك
يا عابرَ القلبِ تمهَّل قليلًا
فالشوقُ إن مرَّ لا يُستَعاد
نخبّئ وجعَنا خلفَ صمتٍ جميلٍ
ويفضحُنا الحنينُ إذا ابتعد