يَارب أجعلها مُبتسمة وَسعيدة دَائِمًا
وأكتُب لَها الخَير حَيثُ كَان، فِي قَلبها
وَحياتها، وإِرضها بَه وإِجعَل لِقَلبها نُورًا مِن
سَماواتِك يُضيء طَريقُها أوصِيكَ يَا الله
"بِها عُمرًا طَويلًا جَميلًا"
وأكتُب لَها الخَير حَيثُ كَان، فِي قَلبها
وَحياتها، وإِرضها بَه وإِجعَل لِقَلبها نُورًا مِن
سَماواتِك يُضيء طَريقُها أوصِيكَ يَا الله
"بِها عُمرًا طَويلًا جَميلًا"
لكنكِ فراشة
تُحلقين هُنا وهُناك
وكان هُناك شخصًا
يود أن يُمسك بكِ
لكنكِ رحلتي لـ مكان
وظل يَبحث عنكِ
ثُم وجدكِ حينُها
أحببتِ ذَلك الشخَص
الذي جعلتي مُهلك لانهُ
اصبح يُفتش عنكِ
في كُل مكان
وعندما وجدكِ تنهد
وكانهُ حَصل
على شيءٍ ثمين
كان غير قادر
ان يخفي حبهُ
الذي يظهر عندما
يتأملكِ وكانكِ نجمة
تُحلقين هُنا وهُناك
وكان هُناك شخصًا
يود أن يُمسك بكِ
لكنكِ رحلتي لـ مكان
وظل يَبحث عنكِ
ثُم وجدكِ حينُها
أحببتِ ذَلك الشخَص
الذي جعلتي مُهلك لانهُ
اصبح يُفتش عنكِ
في كُل مكان
وعندما وجدكِ تنهد
وكانهُ حَصل
على شيءٍ ثمين
كان غير قادر
ان يخفي حبهُ
الذي يظهر عندما
يتأملكِ وكانكِ نجمة
هَذا رسولُ الله.
صَوتُ الأسَى ينعاهَ..
مَا أشرقت أنوَار
فِي غَيبةِ المُختَار ..
صَوتُ الأسَى ينعاهَ..
مَا أشرقت أنوَار
فِي غَيبةِ المُختَار ..
أمي، أنتِ مدى العمرِ البهيُّ ضياءُ
فيكِ السكينةُ والأمانُ ودعوةُ السعداءِ
أمي، وإن طالتْ خَطايَاي وغابَ بي دربٌ
تبقينَ أنتِ على المدى وطناً لكلِّ رجاءِ
فيكِ السكينةُ والأمانُ ودعوةُ السعداءِ
أمي، وإن طالتْ خَطايَاي وغابَ بي دربٌ
تبقينَ أنتِ على المدى وطناً لكلِّ رجاءِ
يا شمعةً في الظلام تلوحُ
تسافرُ العيونُ إليها بحُلمٍ يلوحُ
وفي وجهِ الطفلةِ يتأملُ السرُّ
وبين يديها الزمنُ ينحني يذوبُ
أقبلتْ على النورِ تبحثُ عن معنى
وفي صمتِ الليلِ تشرقُ الأفكارُ الطيّبُ
أيا لهفتي على روحٍ بريئة
تسائلُ عن السكونِ وتحاولُ الوصولَ للجواب
في عينيها حكايا عن غدٍ بعيدٍ
وحلمٌ يختبئ خلف شفتيها في صمتٍ رقيقٍ
أيا شمعةً أنتِ ضوءٌ في قلبِ الظلام
تسافرُ العيونُ إليها بحُلمٍ يلوحُ
وفي وجهِ الطفلةِ يتأملُ السرُّ
وبين يديها الزمنُ ينحني يذوبُ
أقبلتْ على النورِ تبحثُ عن معنى
وفي صمتِ الليلِ تشرقُ الأفكارُ الطيّبُ
أيا لهفتي على روحٍ بريئة
تسائلُ عن السكونِ وتحاولُ الوصولَ للجواب
في عينيها حكايا عن غدٍ بعيدٍ
وحلمٌ يختبئ خلف شفتيها في صمتٍ رقيقٍ
أيا شمعةً أنتِ ضوءٌ في قلبِ الظلام
يا عابرَ القلبِ تمهَّل قليلًا
فالشوقُ إن مرَّ لا يُستَعاد
نخبّئ وجعَنا خلفَ صمتٍ جميلٍ
ويفضحُنا الحنينُ إذا ابتعد
فالشوقُ إن مرَّ لا يُستَعاد
نخبّئ وجعَنا خلفَ صمتٍ جميلٍ
ويفضحُنا الحنينُ إذا ابتعد
عدت مشهد ضحكتك
بس لكيته رماد
طَفه وَيَ غيري
بَس بَوجهِي طَفيته
وَعليَّ يَفتِل غُرورك
مَو عِشگ دَخَان
والعَذيبي اليَهِب
عَطاب سَويتَه
- عَلي رشم
بس لكيته رماد
طَفه وَيَ غيري
بَس بَوجهِي طَفيته
وَعليَّ يَفتِل غُرورك
مَو عِشگ دَخَان
والعَذيبي اليَهِب
عَطاب سَويتَه
- عَلي رشم
انا مسودن وأحبك حُب عراقيين
مو مِن عينك مِن الشفة باوعلي
وأريد عيونك بكُبر البَراءة الـ بيك
هَم تشوفني وهم منها تغمزلي
مو مِن عينك مِن الشفة باوعلي
وأريد عيونك بكُبر البَراءة الـ بيك
هَم تشوفني وهم منها تغمزلي
في آخرِ لحظةٍ من هذا العام
سقطتْ الأشياءُ كلّها
وبقي أسمك واقفًا
كآيةٍ لم تُفسَّر
خبّأته في صدري
لا كذكرىٰ
بل كنجاة كأنّ الله عوّضني بكِ
عن كلِّ ما ضاع
وأغلق العام
باسمكِ لا بندم ..
سقطتْ الأشياءُ كلّها
وبقي أسمك واقفًا
كآيةٍ لم تُفسَّر
خبّأته في صدري
لا كذكرىٰ
بل كنجاة كأنّ الله عوّضني بكِ
عن كلِّ ما ضاع
وأغلق العام
باسمكِ لا بندم ..
عزيزي
انتهت هذهِ السنة وأنت فيها
كأنّها لم تكُن قاسية كما ظَننت
وبدأت سنةٌ جديدة
وأنت أول ما أتمسَّكُ به
لم يبقَ في يدي شيء
سوىٰ يقينٍ واحد
أنك لم تخذلني
حين خذلني كُلّ شيء
كنتَ الخاتمة التي تُشبه العوض
والطمأنينة التي جاءت متأخرة
وكل ما تبقىٰ في قلبي
اتّجه إليك انت فقط
انتهت هذهِ السنة وأنت فيها
كأنّها لم تكُن قاسية كما ظَننت
وبدأت سنةٌ جديدة
وأنت أول ما أتمسَّكُ به
لم يبقَ في يدي شيء
سوىٰ يقينٍ واحد
أنك لم تخذلني
حين خذلني كُلّ شيء
كنتَ الخاتمة التي تُشبه العوض
والطمأنينة التي جاءت متأخرة
وكل ما تبقىٰ في قلبي
اتّجه إليك انت فقط