زهرَاء.
488 subscribers
25 photos
3 videos
1 file
لا أحُبك كثيراً
أحُبك دائماً
فالكثيرّ ينتهي
Download Telegram
شُكرًا
شُكرًا لأنكِ مَعي
دَائِمًا فِي أصعبُ حالاتي
وفِي اسعَد أيامي
يُقال أنهُ
عِندما يموت الأنسان
عقلهُ يعيش لِمدة 7 دَقائق
يَتذكر أجمل اللحظات التِي عَاشها
رَاح تكون أنتِ الـ 7 دَقائق
Us?
Us?
أنا وأنت وكوبين
قَهوة والكَثير
مِن أحَاديثنا معاً
أُحِبُّكِ، ما للحُبِّ عنديَ بَدلُ،
ولا لِفُؤاديَ عن هَواكِ صَددُ،
وإنْ غِبتِ، تَبكي في المدىٰ أنفاسي،
وتشهَقُ الأرواحُ شوقًا بعدُ،
أراكِ وأنسى أنني كنتُ قبلكِ،
كأني خُلِقتُ لِعينِكِ المُتّقدُ،
تُنادينَني مِن وجعٍ لستِ فيه،
فأركضُ، كأنّي المَدىٰ لكِ جَدُّ،
فكيفَ أُلامُ على اشتياقٍ جريحٍ،
وهَل يُلامُ المُستهامُ بعدُ؟
يَا فَاتِنة، المَظهر
جِئتُكِ مُحبًا عَاشِقًا
مُشتاقاً لَعينَيكِ
مُشتاقاً لِنظرتكِ الأولىٰ
الَتي كَانت كَسِحرٍ غَامِض
أُلقىٰ عَلىٰ قلبي المُحب أشتِياقاً
مُسرعاً، مَاذا فَعلت؟
بِأيَّ سِرٍّ قَد سُحِرت؟
حَتىٰ الجِبالُ تُهادِنُ الخَطوَ المَنَعَهْ
يَا مَن إِذا نَاديتهُ مِن خَفقَتي
أجِب الهَوى فَالعَينُ صَارتْ دَامِعَهْ
نذَرت الحُب
أبو اليَمه حَياتي شِفت
حُبه الـ يَحقق أُمنياتي وأگول
بـ حُب الحسين قليله دَمعة العَين
المَايندل خيالي بروحي مَا أخلي
ومَا يَرهم عليه لو نَفس چيته
وَأنَا هُنَا
فِي اللَّيْل
لََا قمر مَعِي
كُلَّ اَلذِي
فِي حَوزَتِي ظُلمات.
نص الليل
گاعد بَس أنا وروحي
بنص الليل چانَن غافيات
غافيات وگعدن جروحي .
أنتِ الأولىٰ فِي
قلبي والأخيرة
أنا مَحطة؟ لو راحة مؤقتة .
السكوت علّمني أعيش بلا عتاب
والصبر صَار طريقي مو غِيَاب
يمشون؟
خَلي يمشون والبَاب مفتوح
أنا بگَلبي عرش مو بس تراب .
سَتبقى يَتيمًا في غيَاب من تُحب
حتى وأن عانقك العالم بأسرِهُ
وكأننيْ خصامُ نفسيْ فيْ زحامٍ
لاْ اليومُ يعرفُ نفسيْ ولاْ أيامِي
نجوتُ بذِكرى الحبيبِ لِحبِّنا
وأرَى نفسيْ واقعًا بالأوهامِ
فسرَّبتُ سردَ الحديثِ لعينهِ
ولعلَّ بعضَ المدامعِ تنام
ورجوتُ منْ حبيبٍ أنْ يَكُفَّ عتابَهُ
ولأنِّي بزَخَمِ الأنامِ أَقَعْ مَلام
يَارب أجعلها مُبتسمة وَسعيدة دَائِمًا
وأكتُب لَها الخَير حَيثُ كَان، فِي قَلبها
وَحياتها، وإِرضها بَه وإِجعَل لِقَلبها نُورًا مِن
سَماواتِك يُضيء طَريقُها أوصِيكَ يَا الله
"بِها عُمرًا طَويلًا جَميلًا"
أكبَر مِن أحلَامي أشوفَك
حِيرتي المّا يَمهَا حِيرة
قانِع بكلشِي يَخصك
وأبـَد مَا مَحتاج خِيرة
خَشن گلبِي ومِن عرَفتَك
بَين لطبَعك حَريرة
منِين مَا تِندار أحبَك
بَحر ويَحاوط جَزيرة
يَاطُموحَاتي الاخِيرة
ويَا مُعَاناتي الچَبيرَة
ألمُهم حِبني أعَلى مُودك
وَين تِلگة إنسَان مثلِي؟
حبَك بگلبَة وضَمِيرة
وانا كُنت
جالسه أحتسي
قهوتي لـ أتخطاك
وجدتُك برشفه منُها
لكنكِ فراشة
تُحلقين هُنا وهُناك
وكان هُناك شخصًا
يود أن يُمسك بكِ
لكنكِ رحلتي لـ مكان
وظل يَبحث عنكِ
ثُم وجدكِ حينُها
أحببتِ ذَلك الشخَص
الذي جعلتي مُهلك لانهُ
اصبح يُفتش عنكِ
في كُل مكان
وعندما وجدكِ تنهد
وكانهُ حَصل
على شيءٍ ثمين
كان غير قادر
ان يخفي حبهُ
الذي يظهر عندما
يتأملكِ وكانكِ نجمة
انتَ روحَي وراحَتي
وأخرَ ندىَ علىَ
الورَد ينَزل .
هَذا رسولُ الله.
صَوتُ الأسَى ينعاهَ..
مَا أشرقت أنوَار
فِي غَيبةِ المُختَار ..