الْحَمْدُ لِلَّه الذِّي جَعَلَنَا مِن المُتَمَسّكِيْن بِولآيَّة أمِيْرِ الْمُؤمِنِيْن.
يُقال أنهُ
عِندما يموت الأنسان
عقلهُ يعيش لِمدة 7 دَقائق
يَتذكر أجمل اللحظات التِي عَاشها
رَاح تكون أنتِ الـ 7 دَقائق
عِندما يموت الأنسان
عقلهُ يعيش لِمدة 7 دَقائق
يَتذكر أجمل اللحظات التِي عَاشها
رَاح تكون أنتِ الـ 7 دَقائق
أُحِبُّكِ، ما للحُبِّ عنديَ بَدلُ،
ولا لِفُؤاديَ عن هَواكِ صَددُ،
وإنْ غِبتِ، تَبكي في المدىٰ أنفاسي،
وتشهَقُ الأرواحُ شوقًا بعدُ،
أراكِ وأنسى أنني كنتُ قبلكِ،
كأني خُلِقتُ لِعينِكِ المُتّقدُ،
تُنادينَني مِن وجعٍ لستِ فيه،
فأركضُ، كأنّي المَدىٰ لكِ جَدُّ،
فكيفَ أُلامُ على اشتياقٍ جريحٍ،
وهَل يُلامُ المُستهامُ بعدُ؟
ولا لِفُؤاديَ عن هَواكِ صَددُ،
وإنْ غِبتِ، تَبكي في المدىٰ أنفاسي،
وتشهَقُ الأرواحُ شوقًا بعدُ،
أراكِ وأنسى أنني كنتُ قبلكِ،
كأني خُلِقتُ لِعينِكِ المُتّقدُ،
تُنادينَني مِن وجعٍ لستِ فيه،
فأركضُ، كأنّي المَدىٰ لكِ جَدُّ،
فكيفَ أُلامُ على اشتياقٍ جريحٍ،
وهَل يُلامُ المُستهامُ بعدُ؟
يَا فَاتِنة، المَظهر
جِئتُكِ مُحبًا عَاشِقًا
مُشتاقاً لَعينَيكِ
مُشتاقاً لِنظرتكِ الأولىٰ
الَتي كَانت كَسِحرٍ غَامِض
أُلقىٰ عَلىٰ قلبي المُحب أشتِياقاً
مُسرعاً، مَاذا فَعلت؟
بِأيَّ سِرٍّ قَد سُحِرت؟
حَتىٰ الجِبالُ تُهادِنُ الخَطوَ المَنَعَهْ
يَا مَن إِذا نَاديتهُ مِن خَفقَتي
أجِب الهَوى فَالعَينُ صَارتْ دَامِعَهْ
جِئتُكِ مُحبًا عَاشِقًا
مُشتاقاً لَعينَيكِ
مُشتاقاً لِنظرتكِ الأولىٰ
الَتي كَانت كَسِحرٍ غَامِض
أُلقىٰ عَلىٰ قلبي المُحب أشتِياقاً
مُسرعاً، مَاذا فَعلت؟
بِأيَّ سِرٍّ قَد سُحِرت؟
حَتىٰ الجِبالُ تُهادِنُ الخَطوَ المَنَعَهْ
يَا مَن إِذا نَاديتهُ مِن خَفقَتي
أجِب الهَوى فَالعَينُ صَارتْ دَامِعَهْ
نذَرت الحُب
أبو اليَمه حَياتي شِفت
حُبه الـ يَحقق أُمنياتي وأگول
بـ حُب الحسين قليله دَمعة العَين
أبو اليَمه حَياتي شِفت
حُبه الـ يَحقق أُمنياتي وأگول
بـ حُب الحسين قليله دَمعة العَين
السكوت علّمني أعيش بلا عتاب
والصبر صَار طريقي مو غِيَاب
يمشون؟
خَلي يمشون والبَاب مفتوح
أنا بگَلبي عرش مو بس تراب .
والصبر صَار طريقي مو غِيَاب
يمشون؟
خَلي يمشون والبَاب مفتوح
أنا بگَلبي عرش مو بس تراب .
وكأننيْ خصامُ نفسيْ فيْ زحامٍ
لاْ اليومُ يعرفُ نفسيْ ولاْ أيامِي
نجوتُ بذِكرى الحبيبِ لِحبِّنا
وأرَى نفسيْ واقعًا بالأوهامِ
فسرَّبتُ سردَ الحديثِ لعينهِ
ولعلَّ بعضَ المدامعِ تنام
ورجوتُ منْ حبيبٍ أنْ يَكُفَّ عتابَهُ
ولأنِّي بزَخَمِ الأنامِ أَقَعْ مَلام
لاْ اليومُ يعرفُ نفسيْ ولاْ أيامِي
نجوتُ بذِكرى الحبيبِ لِحبِّنا
وأرَى نفسيْ واقعًا بالأوهامِ
فسرَّبتُ سردَ الحديثِ لعينهِ
ولعلَّ بعضَ المدامعِ تنام
ورجوتُ منْ حبيبٍ أنْ يَكُفَّ عتابَهُ
ولأنِّي بزَخَمِ الأنامِ أَقَعْ مَلام
يَارب أجعلها مُبتسمة وَسعيدة دَائِمًا
وأكتُب لَها الخَير حَيثُ كَان، فِي قَلبها
وَحياتها، وإِرضها بَه وإِجعَل لِقَلبها نُورًا مِن
سَماواتِك يُضيء طَريقُها أوصِيكَ يَا الله
"بِها عُمرًا طَويلًا جَميلًا"
وأكتُب لَها الخَير حَيثُ كَان، فِي قَلبها
وَحياتها، وإِرضها بَه وإِجعَل لِقَلبها نُورًا مِن
سَماواتِك يُضيء طَريقُها أوصِيكَ يَا الله
"بِها عُمرًا طَويلًا جَميلًا"
لكنكِ فراشة
تُحلقين هُنا وهُناك
وكان هُناك شخصًا
يود أن يُمسك بكِ
لكنكِ رحلتي لـ مكان
وظل يَبحث عنكِ
ثُم وجدكِ حينُها
أحببتِ ذَلك الشخَص
الذي جعلتي مُهلك لانهُ
اصبح يُفتش عنكِ
في كُل مكان
وعندما وجدكِ تنهد
وكانهُ حَصل
على شيءٍ ثمين
كان غير قادر
ان يخفي حبهُ
الذي يظهر عندما
يتأملكِ وكانكِ نجمة
تُحلقين هُنا وهُناك
وكان هُناك شخصًا
يود أن يُمسك بكِ
لكنكِ رحلتي لـ مكان
وظل يَبحث عنكِ
ثُم وجدكِ حينُها
أحببتِ ذَلك الشخَص
الذي جعلتي مُهلك لانهُ
اصبح يُفتش عنكِ
في كُل مكان
وعندما وجدكِ تنهد
وكانهُ حَصل
على شيءٍ ثمين
كان غير قادر
ان يخفي حبهُ
الذي يظهر عندما
يتأملكِ وكانكِ نجمة