Can you always be with me ? And never leave me ? I love your eyes and I can't look at anyone else 😢!
في يوم 6/1 :
ذِكرى استشهاد السَيد مُحمَد رِضا الشيرازي ( رَحمهُ اللّٰه )
يقال عَنهُ انَه لم يُقابل أحداً إلى وكان مبتَسِم الوجه وحتىٰ عِندَ استشهاده مات وهوَ مبتَسماً😢 .
ذِكرى استشهاد السَيد مُحمَد رِضا الشيرازي ( رَحمهُ اللّٰه )
يقال عَنهُ انَه لم يُقابل أحداً إلى وكان مبتَسِم الوجه وحتىٰ عِندَ استشهاده مات وهوَ مبتَسماً😢 .
زهرَاء.
Photo
لستُ صالحِاً أبدًا ولَستُ مِن أهل التَقوىٰ ولم أبلَغ
منازِلهُم أنا فَقط شابّة تُجاهد نَفسها ، تُخطِئ
ثمّ تتوب تُحاول النجَاة وأسعَى أن أكون منهُم
وأتبع أثرهِم ، نسأل الله الهِداية والثَبات..
منازِلهُم أنا فَقط شابّة تُجاهد نَفسها ، تُخطِئ
ثمّ تتوب تُحاول النجَاة وأسعَى أن أكون منهُم
وأتبع أثرهِم ، نسأل الله الهِداية والثَبات..
الْحَمْدُ لِلَّه الذِّي جَعَلَنَا مِن المُتَمَسّكِيْن بِولآيَّة أمِيْرِ الْمُؤمِنِيْن.
يُقال أنهُ
عِندما يموت الأنسان
عقلهُ يعيش لِمدة 7 دَقائق
يَتذكر أجمل اللحظات التِي عَاشها
رَاح تكون أنتِ الـ 7 دَقائق
عِندما يموت الأنسان
عقلهُ يعيش لِمدة 7 دَقائق
يَتذكر أجمل اللحظات التِي عَاشها
رَاح تكون أنتِ الـ 7 دَقائق
أُحِبُّكِ، ما للحُبِّ عنديَ بَدلُ،
ولا لِفُؤاديَ عن هَواكِ صَددُ،
وإنْ غِبتِ، تَبكي في المدىٰ أنفاسي،
وتشهَقُ الأرواحُ شوقًا بعدُ،
أراكِ وأنسى أنني كنتُ قبلكِ،
كأني خُلِقتُ لِعينِكِ المُتّقدُ،
تُنادينَني مِن وجعٍ لستِ فيه،
فأركضُ، كأنّي المَدىٰ لكِ جَدُّ،
فكيفَ أُلامُ على اشتياقٍ جريحٍ،
وهَل يُلامُ المُستهامُ بعدُ؟
ولا لِفُؤاديَ عن هَواكِ صَددُ،
وإنْ غِبتِ، تَبكي في المدىٰ أنفاسي،
وتشهَقُ الأرواحُ شوقًا بعدُ،
أراكِ وأنسى أنني كنتُ قبلكِ،
كأني خُلِقتُ لِعينِكِ المُتّقدُ،
تُنادينَني مِن وجعٍ لستِ فيه،
فأركضُ، كأنّي المَدىٰ لكِ جَدُّ،
فكيفَ أُلامُ على اشتياقٍ جريحٍ،
وهَل يُلامُ المُستهامُ بعدُ؟
يَا فَاتِنة، المَظهر
جِئتُكِ مُحبًا عَاشِقًا
مُشتاقاً لَعينَيكِ
مُشتاقاً لِنظرتكِ الأولىٰ
الَتي كَانت كَسِحرٍ غَامِض
أُلقىٰ عَلىٰ قلبي المُحب أشتِياقاً
مُسرعاً، مَاذا فَعلت؟
بِأيَّ سِرٍّ قَد سُحِرت؟
حَتىٰ الجِبالُ تُهادِنُ الخَطوَ المَنَعَهْ
يَا مَن إِذا نَاديتهُ مِن خَفقَتي
أجِب الهَوى فَالعَينُ صَارتْ دَامِعَهْ
جِئتُكِ مُحبًا عَاشِقًا
مُشتاقاً لَعينَيكِ
مُشتاقاً لِنظرتكِ الأولىٰ
الَتي كَانت كَسِحرٍ غَامِض
أُلقىٰ عَلىٰ قلبي المُحب أشتِياقاً
مُسرعاً، مَاذا فَعلت؟
بِأيَّ سِرٍّ قَد سُحِرت؟
حَتىٰ الجِبالُ تُهادِنُ الخَطوَ المَنَعَهْ
يَا مَن إِذا نَاديتهُ مِن خَفقَتي
أجِب الهَوى فَالعَينُ صَارتْ دَامِعَهْ