حاولتُ أن أهدي الورودَ إليك
لكن حسن الورد كان لديك
ورأيتُ وجهك فاحَ منهُ عبيرًا
يَامَنَ يَهِيمَ الْوَرِدَ فِي عَينيك
لكن حسن الورد كان لديك
ورأيتُ وجهك فاحَ منهُ عبيرًا
يَامَنَ يَهِيمَ الْوَرِدَ فِي عَينيك
أرىٰ طَيفك
في كُلّ الزواية
لا اعلم مَاذا يُداهُمني هَل هَو حُبي الشديدُ لكِ؟
أم هوَ تَفريط عقلي والتفكيرُ بكِ طوال اليَوم
في كُلّ الزواية
لا اعلم مَاذا يُداهُمني هَل هَو حُبي الشديدُ لكِ؟
أم هوَ تَفريط عقلي والتفكيرُ بكِ طوال اليَوم
ذبلت أيامي وبَعد ما بيه ليل
خلك مَاكو بجفني يتلگه السَهر
مَر عليَ بمرورتك ونكتني حيل
طيح مِن راسي محطات وسفر
حُرورتك بيه ولبست الصحرة ثوب !
ومَاكو غيرك ينزل بروحي وفر
وينه وجهك ورث بصَدري هَواك
وگُمت بالدخَان أدورلك أثر ..
_ عَلي رشم
خلك مَاكو بجفني يتلگه السَهر
مَر عليَ بمرورتك ونكتني حيل
طيح مِن راسي محطات وسفر
حُرورتك بيه ولبست الصحرة ثوب !
ومَاكو غيرك ينزل بروحي وفر
وينه وجهك ورث بصَدري هَواك
وگُمت بالدخَان أدورلك أثر ..
_ عَلي رشم
سَألتهُ مَرة، كيفَ أطردُ حُبَ الدُنيَا مِن قلبي
وَ أنا مُتعلّق بِكُل زَخَارِفها؟
قَال : بِحُبَ الشُهدَاء.
قُلتُ لهُ : لِمَاذا ؟
قَال : مَن أحبَ شهِيد أحبّ صِفاته
وقَلدهُم وأهمُ ما يُمَيز الشَّهِيد طَلاقهُ الدُّنيا والشَّوقُ إلىٰ الله تَعالى
- الشهيد أحمد مهنه
وَ أنا مُتعلّق بِكُل زَخَارِفها؟
قَال : بِحُبَ الشُهدَاء.
قُلتُ لهُ : لِمَاذا ؟
قَال : مَن أحبَ شهِيد أحبّ صِفاته
وقَلدهُم وأهمُ ما يُمَيز الشَّهِيد طَلاقهُ الدُّنيا والشَّوقُ إلىٰ الله تَعالى
- الشهيد أحمد مهنه
دَمِعتك باردة يَگولون مَا تشتاگ
وأنا خَيالي الحِنين يثگل بَجدمّة
وألگاهُم فراغ منين مَا أحط شوگ
الأحبهُم مو نهار گلوبهُم ظَلمة
اليضُم عِندي هوىٰ مَا أسولفة
لمَخنوگ اليَجي بوَكته دَمع بـ
عيوني مَا أضمه واهس لِيل
جرحي شگد سَوالف بي
عَليَ كُل ذكرة مَرة تنحسِب لچمه
- لـ علي رِشم
وأنا خَيالي الحِنين يثگل بَجدمّة
وألگاهُم فراغ منين مَا أحط شوگ
الأحبهُم مو نهار گلوبهُم ظَلمة
اليضُم عِندي هوىٰ مَا أسولفة
لمَخنوگ اليَجي بوَكته دَمع بـ
عيوني مَا أضمه واهس لِيل
جرحي شگد سَوالف بي
عَليَ كُل ذكرة مَرة تنحسِب لچمه
- لـ علي رِشم
متداخلٌ معك
كسطرينِ في ورقة . .
مرتبطٌ بك
كورقتينِ في كتاب . .
أنا من شدّة تعلّقي
بأشيائك . .
يوجعني قلبُك
وكأنّي أحمله في صدري
وكأنّه جزء من أجزائي!
كسطرينِ في ورقة . .
مرتبطٌ بك
كورقتينِ في كتاب . .
أنا من شدّة تعلّقي
بأشيائك . .
يوجعني قلبُك
وكأنّي أحمله في صدري
وكأنّه جزء من أجزائي!
أبلَيتني بِالعشقِ ثُمَ
تَركتني وأذقتني حلوَ
الهوا فهجرتني
ووهبتَني قلباً يَفيضُ تعطفاً
بعضاً مِنَ الأيام ثُمَ قهرتني
تَقسوا عَليَّ ولستُ أعلمُ غلطتي
أَو غلطتي أني بحُبي أنحَني
تَركتني وأذقتني حلوَ
الهوا فهجرتني
ووهبتَني قلباً يَفيضُ تعطفاً
بعضاً مِنَ الأيام ثُمَ قهرتني
تَقسوا عَليَّ ولستُ أعلمُ غلطتي
أَو غلطتي أني بحُبي أنحَني
مِن خلال ظِلك..
أحببتُك، رُغم أنني لم
أرك.. لَكني رأيت الأنسانية فيك.
لا أعرفك أبدًا مِن بين العابرين
ولكن قلبي وعقلي يعرفانِك..
عقلي لا يستطيع التوقف عَن
ذِكرك... وقلبي ينبضُ بِأسمك..
أحببتُك، رُغم أنني لم
أرك.. لَكني رأيت الأنسانية فيك.
لا أعرفك أبدًا مِن بين العابرين
ولكن قلبي وعقلي يعرفانِك..
عقلي لا يستطيع التوقف عَن
ذِكرك... وقلبي ينبضُ بِأسمك..
يَارب ارجوك ..
أن تُصيب سِهامُنا هذه المَرة
ولا تُخطئ ابدًا.
وَأن تَلمع عيوننا من فرط الإنتصار!
أن نكتبَ في نهاية سطورنا
أنَّنا نِلنا ما صبرنا لأَجلِه ..
﴿ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ ﴾.
أن تُصيب سِهامُنا هذه المَرة
ولا تُخطئ ابدًا.
وَأن تَلمع عيوننا من فرط الإنتصار!
أن نكتبَ في نهاية سطورنا
أنَّنا نِلنا ما صبرنا لأَجلِه ..
﴿ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ ﴾.