زهرَاء.
484 subscribers
25 photos
3 videos
1 file
لا أحُبك كثيراً
أحُبك دائماً
فالكثيرّ ينتهي
Download Telegram
كَانت تقول لَيت
النجومُ العَالِقة فِي السَماء
تَهطِل إلىٰ الأرض
لَكِن لا تعلمُ أنَّ عيناها " هيَّ النجومُ "
في بِدايةُ المَطاف
هُناك نهاية
‏﴿وَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ﴾.
أنا لَم أنسَاك أبدًا
أنتِ مَوجوده
فِي كِتاباتِي
فِي قلبي
فِي دِمَاغْي
فِي الذِكريات ، حَتىٰ فِي صَفحَات كِتابي
ليسَت فقط الذِكريات تُؤلمني
حتى القِلادة
التي أهدَيتها لِي
أصبَحت شيءً ثقيل علىٰ عُنقِي
فـ مَالي أنا أرَاكِ كُلّ الوِجودُ
دَعينا نلتقِي " لرُبَما يتصلح كُل شيء
أفسَدناه .. لرُبما العِتابٌ سَيُعطي فائِدة
لـ رجوعنا معًا لتحقيق أحلامنا معًا
لـ نشرب أكواب المُشروب المُفضل لدينا
معًا لـ نلتقي لرُبما سَيُصلح العِتاب كُل شيء
يَا عزيزتي
المُبَالغة في الشخص
هيَّ بـ حد ذاتِها خُذلان
فـ لا تُبالغ كثيرًا قبل أن
تُخذل
بَكيتُ كثيرًا
مَن كلُ حواسي
نسيتُ من أي مكان أدمع
من عَيوني
من قلبي
أم جَسدي الذي كلهُ يَنزف.
﴿وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُون ﴾
أتىٰ فَصَّلُ الشِتاء
آلمَ تعدِني بَّأن سَتأتي
فِي أكثر فَصل تُحبيه؟
أينَ هوَ وعدُكَ أيُهَا الغَائِب
عَن عينايَ الذانَ تَنتظر أن ترَاك
بِـ لَهفةٍ
" جُمعَّة مُبَاركة لا تَنسوا الأكثَار مِنَّ الصَلاةُ
عَلىٰ مُحمد وآلِ مُحمد "
_ آللهُمَ صَّلِ عَلىٰ مُحمد وآلِ مُحمد "
لا تَثق بأحد
فـ نِهَايةُ الخُذلان فقط
سَتُحاسب عليها أنت وحدُك
اليَوم التَاسُع والعَشرون
مِن إكتُوبَّر ولَم يَتبقىٰ
سِوى يَومين فقط لأِنتهائِهُ
وَلم تُثبت الأسطَورة مَقولتُها
أَنتِ نَجمَةٍ لاَمِعة فِي عُتمتي
مَا هَو سِرُ عيناك
لِماذا هِيَّ العينان الوحِيدة
الذي اغرقَتني حتىٰ أصْبحت
عِيناك وحدُها مَلجَّئي
أصبَحت هيَّ السِرُ الوحيدُ
للتَواصُل معكِ بِحُب
"انهُ أِختبَار مِن ربُكَ فـ لِماذا هذا القلقُ"
أرَاك لامِعاً مُضيئًا بينهُم
لَكنك بعيدٌ عني كلّ البُعد
ان الله يُحقق المُستحيلات
بالطريقة الأكثرُ أستحالةِ فأطمِئنَّ
كُنت دائِمًا
أتأملّ السَماء
وأنضرُ الىٰ النجوم
واحدة تِلوىٰ الأُخرة
وإِذا بي
أرىٰ نجمة مُميزة جدًا
أجملُ نجمةٍ بينهُم
أنهَا انتِ يّا عزيزتي
‏﴿وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ﴾