العيدُ تذكيرٌ ربَّاني بأنَّ العافيَة ، وأنسَ الأحبَّةِ ودِفء العَائِلة ، ليُسَت أمورًا عاديَّةً ، بل نعمٌ ألفناهَا حتّى نسِينَا شُكر خالِقها .*
❤2
رُبما في العيد القادم يجلس كُلٌّ مِنّا بجوار أُمنيته التي ألحّ بها في الدعاء كثيرًا، وهو يحمد الله بجوفه؛ لأنه -برغم استحالتها- قد جعلها ربه حقًّا
يا ربّ، يا واسع
يا ربّ، يا واسع
❤2
العيدُ تذكيرٌ ربَّاني بأنَّ العافيَة، وأنسَ الأحبَّةِ ودِفء العَائِلة، ليُسَت أمورًا عاديَّةً ،بل نعمٌ ألفناهَا حتّى نسِينَا شُكر خالِقها .*
❤1
قيل في معنىٰ التوكُّل:
"اعْتِمادُ القلب علىٰ الله، واسـتِنادهُ إليـه، وسُكُونُهُ إليـه ؛ بحيثُ لا يبقىٰ فيه اضطِراب مِن تَشـوِيش الأسـباب".
• ابن القيّم
"اعْتِمادُ القلب علىٰ الله، واسـتِنادهُ إليـه، وسُكُونُهُ إليـه ؛ بحيثُ لا يبقىٰ فيه اضطِراب مِن تَشـوِيش الأسـباب".
• ابن القيّم
❤3
من الآن إلى يوم عرفة أدعُ الله أن يعينك على حضور قلبك أثناء الدعاء ، وأن يُلهمك اليقين التّام أن كل ما ترجوه من الله في أمر دُنياك وأخرتك لا يعجزه ولا ينقص من ملكه شيء ؛ ( ولله ميراث السموات والأرض ) فإن الوقوف على السجادة ورفعَ اليدين وتمتمة الحروف سهل لكن المهم قلبك وما حواه ..*
❤4
ما رأيتُ شيئًا أذهبَ للهم مثل تلاوة القرآن بتدبُّر ، فإن القلب يحيا به حياةً لا تُشبهها حياة أُخرى .*
❤1