ᔕTᗩᖇᔕ
379 subscribers
383 photos
143 videos
16 files
6 links
القَلب النقَي سيزدهَر دائماً🪐🤍.
Download Telegram
"وأنا معهُ إذا دعاني"

الله معك!
فكيف تظنّ أن دعاءك هباءًا؟ حسبُك بهذه المعيّة فوزًا ورضًا وغِنىً عن كل غائبة.
مهما انشغلتم ومهما صار لا تنسوا سورة البقرة لا تنسوها
"لماذا فقدنا لذة كل شيء نفعله؟
فلا العبادات غدت كما ترضي الربَّ، ولا الأعمال أُتقنت كما ينبغي، حتى بات المرءُ يدثر نفسه بالظلمات، زاعماً أن الحياة لا تكون إلا هكذا!
نعم، الدنيا دار ابتلاء، لكنها لم تكن يوماً داراً للحزن والابتئاس الرتيب، بل هي دار صبرٍ وشجاعة وثبات.
افعل عباداتك، وأنجز أعمالك اليومية بكامل الحب، واجعلها خالصةً لوجه الله وحده.. افعل كل شيء لله، وحينها فقط، ستجد اللذة تتدفق في تفاصيل حياتك من جديد."
‏"كأنما الفجرُ مبعوثٌ يُنَبّئنا
‏ أن الشدائد يأتي بعدها الفرجُ"
والقلبُ دون علمٍ ضائـع…
"من أراد أن يكون مصلحا يسهم في إحياء الإسلام، فلا بد أن يكون له في الليل حظ من القيام ".
أعِـدَّ نفسَـك
فلا تدري متى
تـستعمــل
ثمة أرواحٌ يرزقها الله الوعي في سنٍّ مبكرة، فيكون هذا الوعي أشبه بنافذة مبصرة في جدارٍ مغلق. يجد صاحبها نفسه فجأة مدفوعاً بمسؤولية ضخمة تجاه أمته، يحمل همّ نهضتها وإصلاحها في وقتٍ ما زال فيه أقرانه يتلمسون خطى البدايات البسيطة.
إنه ذلك الشعور بالاغتراب؛ حين يكون الجسد شاباً غضاً، لكن العقل يحمل في طياته هموم أجيال. يسير في هذه الحياة بخطى ثابتة، مدفوعاً بيقينٍ داخلي يمنعه من الالتفات أو التراجع للوراء، فمن أبصر الطريق وعرف الثغر الذي يجب أن يسدّه، لا يملك رفاهية التخلي.
الرحلة شاقة، والحمل على العاتقين يثقل في بعض الليالي حتى يكاد يربك الأنفاس، لكن العزاء يكمن في البوصلة.. في تلك الغاية الأسمى التي تجعل التعب يضمحل والركض يسهل.
يمضي المرء في هذا الدرب مستنداً على يقينٍ واحد: أن السعي لله وحده، وأن الأجر لا يضيع عنده، وأن كل وعثاء الطريق ومشاقّه ستنتهي هناك.. حيث المحطة الأخيرة، وحيث الاستراحة الكبرى التي وُعد بها المصلحون.. في الجنة.
في مطلعِ العام، وحين تتطلعُ النفوس لغرسٍ يثمرُ في الجنان، يُشرّعُ لكم "وثاق" أبوابه بفيضٍ من الحُب والسرور.. لنشدّ وثاق قلوبنا بآياتِ الهدى، ونمضي سويّاً في دروب الحفظِ والرفعة. ترقبوا انطلاقتنا في شهر محرّم، فحيّ هَلا بنورٍ يجمعنا ونسماتِ حُبٍ تؤنسنا 🌧️🌱



تاريخ التسجيل في الحلقات ١٤٤٧/١٢/١٦



غدًا تمام الساعة ٧:٠٠ مساءً بتوقيت مكة المكرمة يكون التسجيل في جميع مساراتنا

بإذن لله 💕

https://t.me/halaqatwathaqalqurania
الْعَاقلُ مَنْ هَجَرَ
شَهْوَتَهُ وَبَاعَ دُنْيَاهُ بِآخِرَتِهِ.
رَبَّ لا تَذَرْنِي فَرْدًا وأَنتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ
"المُؤْمِنُ كَالْغَيْثِ؛ أَيْنَمَا وَقَعَ نَفَعَ."
باچر الله يعوضنَا اكثر مما نتوُقع 💡
وحال العبد مُؤقتٌ في الدنيا فينبغي ان ينصرف برغبتِهِ الى الأخِرة ولا تستولي عليهِ الدنيا وليست هي المقصدُ والغايَة فلا يكون عِندهُ ميلٌ إليـها ولا زخرُفِها ورئاستِها .. نتناً وقُبحاً لها. وهذا ينبغي ان يكون حال المؤمن فكل شيءٍ في الدُنيا ينتهي . وليس المعنى أن يكونَ عالةً على غيره ولكن يضُره ان تكون الهِمةُ والمقصد هي الدنُيا ولِهذا دعا  صلى الله عليه وسلم (ولا تجعل الدنيا أكبر همِنا ومبلغَ عِلمِنا).
الدنيا دار جهاد.. لا دار راحة

الدنيا ميدان كفاح؛ خُلقتَ فيها لتجاهد هواك، ونفسك، وشيطانك، وأعداءك. أنت لم تُخلق للراحة، بل خُلقت لعبادة الله وحده لا شريك له، والعبادة بطبعها تحتاج إلى جهاد وصبر.
فكيف تبحث عن الراحة في دارٍ أصلها الابتلاء والاختبار؟!
كتابك يُسجّل.. ومستقبلك يُصنع الآن
اعلم أن كل عملٍ تقوم به، وكل كلمةٍ تنطق بها، وكل حركةٍ تخطوها، تُكتب الآن في صحيفتك؛ تلك الصحيفة التي ستستلمها يوم القيامة إما بيمينك وإما بشمالك.
إنك تكابد مشاق هذه الدنيا من أجل تحديد مستقبلك المصيري الأبدي: إما إلى جنةٍ وإما إلى نار.

مَثَلُ الدنيا كمَثَل سنة دراسية مصيرية؛ لو سألت طالبًا فيها: "لماذا تتعب وتجتهد كل هذا التعب؟" لأجابك على الفور: "إنها مرحلة تحدد مستقبلي، فإما أن أكون في العلياء والمقدمة، وإما أن أهوي إلى القاع". هكذا هي الدنيا تمامًا، مرحلة انتقالية تُحدد فيها موقعك في مستقبلك الأخروي.

الخلود هناك.. وليس هنا
فلا تجلس وتبكي على الدنيا، ولا تحزن على ما فاتك من متاعها الزائل. إنها مجرد محطة عابرة، لم تُخلق لتخلد فيها؛ فالخلود الحقيقي والراحة الأبدية لا وجود لهما إلا هناك... في الجنة.
يُحكى أنه كان أحد السَّلف:
يتهجّد في الليل ويَبكِّي وهوَ قابضُ لحيتَه قائلًا: " اللّهُم أنا المُسيء الذي تعرفه لا المحسن الذّي يعرفه النّاس فلا ترفع عنّي غطاء سترك"
‏*يُعوِّضُ الله.. ويُعطي الله.. ويُغني الله*
‏"سيأتي يومٌ تتعجّب فيه كيف فتح الله لك بعد العُسر وكيف يسّر ما ظننتَه مستحيلًا وجبر قلبك بأمنياتٍ دعوتَ بها سرًّا."

‏• اللهمَّ فتحاً مدهشاً من الخير