هو يفهم عالم الغجر مما سمعه من والدته التي حدثته عن كل شيء يخصهم، لذا هو يكرههم ويكره أن يتذكر أن والدته منهم، فضلا عن ذلك أنه قصدهم قبل أن يكون رجل دين، ولا تهمه معاناتهم بعد أن تركوا السفر والترحال واستقروا مرغمين في قرية بائسة، متمسكين بعاداتهم وطقوسهم ولغتهم الغامضة، هم الغرباء الباحثون عن الحرية المفقودة، لا يحملون مفاتيحَ أو نقوداً في معظم الأحيان، فظلال أكواخهم تؤانسهم.